رواية احببت راعية الغنم الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اسماء خالد
البارت ال 28
Image
لمحها واقفة تضحك مع شاب ..فأستشاط غضبا وركض نحوها
ياسين بغضب :ايسل
التفتت اليه لتجده ينظر اليها بغضب ..فأستأذنت من ذلك الشاب
واتجهت نحوه
ايسل بحنق :نعم ..عاوز ايه
ياسين :مين ده اللى كنتى واقفة معاه
عقدت حاجبيها :وده ايه بقى ..وانت مالك
جز على اسنانه وقال :اتكلمى عدل احسنلك ..مين ده
ايسل :ده يبقى المعيد بتاعى ..فى حاجة تانى
استدارت لترحل لكنه اوقفها قائلا:المعيد بتاعك تقفى تضحكى معاه
فألتفتت اليه :هى فيها حاجة يعنى ..اظن حضرتك ملكش دخل ..فخليك فى اللى انت فيه
ابتسم غصب عنه ليقول :بقى هى الحكاية دى .يعنى انتى بتردهالى يا ايسل ..ماشى شكرا ياستى ..بس انا خايف عليكى من اى كلمة تتقال عليكى ..أدهم اخوكى فى البيت ..لكن انا هنا مكانه ..واظن دى مش حاجة تزعل
شعرت بالضجر مجددا منه فللمرة الثانية يقولها انها مثل اخته لكنها ابتسمت :ماشى شكرا ..على العموم انا كنت واقفة مع دكتور حاتم عشان بسأله على حاجة ..وضحكت لأن وانا بكلمه اتلغبطت فى الكلام ..بس كده
فأبتسم لطيبتها
هبت نسمة هواء ليتطاير شعرها وتتناثر خصلاته على وجهها فرفعته بعشوائية
ياسين :ملحوظة اخيرة يا ايسل ..ياريت وانتى هنا فى الجامعة تلمى شعرك ده
ايسل بصدق :انا والله كنت لماه بس مش عارفة التوكه فين
وهى تحدثه لفت انتباهها رؤية تلك الفتاة مجددا وهى تسير بجانبهم ..فنظر ياسين لها بلا مبالاه ثم التفتت الى ايسل ليجدها تنظر اليها
فهتف قائلا :انتى بتبصى على ايه
ايسل بفضول :انت تعرفها صح
ياسين بلا مبالاه :يعنى
شعرت بالضجر :طب هى مين ..تقربلك ايه يعنى
نظر اليها بتمعن فقال بذات مغزى :يهمك اوى تعرفى
ايسل بأرتباك :عادى يعنى ..لو مش عاوز خلاص
وضع يده فى جيب بنطاله :فرح ..اسمها فرح
قاطعهم مجئ يارا
يارا بتساؤل :ياسين هى ياسمين مجتش ليه
ياسين :اصلها تعبانة شوية
يارا :مالها
ياسين :متقلقيش اصل الهانم امبارح كانت فى الملاهى فتعبت من كتر اللعب
يارا :طب انا هروح المحاضرة هتبتدى متتأخرش بقى هحجزلك مكان جنبنا
******
لا يعرف من اين يبدأ الموضوع ..ظل ينظر اليه بتوتر
فأردف سامح قائلا :يابنى بقالك نص ساعة باصصلى ..انت وترتنى ..ادخل فى الموضوع على طول يا عمر
استجمع الكلمات التى يبدأ بها وقال بجدية :بصراحة انا عاوز من بعد موافقتك طبعا يا عمى انى اكتب الكتاب ..وقبل ما ترد او تقول حاجة ..انا هقولك ليه
سامح مستمعا :اتفضل قول
عمر :أنا مش عاجبنى انى اخرج مع ياسمين ولسه مفيش حاجة تربطنى بيها غير خطوبة ..فأنا عاوز اكتب الكتاب عشان اعرف اكلمها براحتى واخرج معاها عادى
ارتسمت ابتسامة على ثغر سامح :عارف يا عمر انت كبرت فى نظرى بعد اللى قولته .بجد انت راجل ..بس انتوا لسه مكملتوش شهرين خطوبة
عمر بأمل :ياعمى الخطوبة معموله للتعارف وحضرتك اللى قولت كده كمان ..بس لزمتها ايه واحنا عارفين بعض كويس
يبقى ايه المانع بقى اننا نكتب الكتاب
سامح :بلاش استعجال يا عمر ..ياسمين كده هتتشغل عن دراستها و
قاطعه عمر :انا اسف لمقاطعة حضرتك ..بس انا مش هشغلها ولا هعطلها عن حاجة خالص ..وبعدين احنا لسه مش هنتجوز دلوقتى
ابتسم سامح على اصراره :طيب هشوف رأيها وهبقى ارد عليك ..بس انت والدك عارف باللى بتقوله
عمر :اه اكيد طبعا
Image
بعد ما انتهت من المحاضرة خرجت من المدرج وسارت عدة خطوات لتتوقف عندما سمعت احد يناديها
فأستدارت لتنظر اليها بدهشة :ايسل ..انتى ايه اللى موقفك هنا
ايسل :كنت مستنياكى
نور :فى حاجة ولا ايه
ايسل :يعنى لازم يبقى فى حاجة ..انا بس كنت عاوزة اجى معاكى عشان اشوف ياسمين ..اصلى عرفت من ياسين انها تعبانة
نور :اه جسمها واجعها ..بس يلا تعالى
ايسل بتردد :مش هتستنى ياسين
نور :لا لسه عليه محاضرة ..يلا احنا ..بس انتى معاكى العربية ولا تركبى معايا
ايسل :لا هاجى معاكى
*******
ما ان فتح باب الفيلا حتى وجدهم امامه
فقال بتساؤل :ايه ده انتوا خارجين
نيفين :ايوه رايحين المستشفى يا حبيبى النهاردة معاد التشيك اب وكمان هنشوف نتيجة التحاليل
أدهم :طيب يلا انا هاجى معاكم
احمد :لا يا ادهم خليك انت هنا عشان اختك لما تيجى تلاقيك ..ومتقلقش لو اتأخرت شوية هى اتصلت بيا وقالتلى انها رايحة مع نور البيت
أدهم :ماشى
شعر احمد بأنه يريد ان يقول شئ فقال لنيفين :نيفين ممكن تطلعى تشوفى موبايلى فوق ولا لآ
نيفين :حاضر
احمد :ها قولى عملت ايه
أدهم :قابلته واتكلمت معاه وقالى هيرد عليا بعدين
احمد :طيب متقلقش هيوافق وهتقول بابا قال
****
دلفت حجرتها لتتفاجئ به جالس فى الشرفة يبدو انه يفكر فى شئ ما ..فقالت بقلق :محمد ايه اللى جابك بدرى ..فى ايه
محمد :اقعدى يا زينب
جلست قباله :فى ايه يا محمد
محمد :نور متقدملها عريس
زينب :هو ياسر كلمك ولا ايه
محمد بتعجب :ياسر ! لا ياسر مكلمنيش ..هو ياسر اتقدم لنور
زينب :ايوه ..حتى كلم سعاد امبارح وهى قالتلى النهاردة
محمد :والمفروض انا اخر من يعلم يعنى
زينب :بقولك انا معرفتش غير النهاردة الصبح وكنت ناوية اقولك لما تيجى
محمد بأنفعال :انا مش موافق بقى ..المفروض كان البيه يجى يكلمنى انا الاول
زينب :طب اهدى الاول ..انا اصلا كمان رافضة الموضوع نور لسه صغيرة على الكلام ده
ثم اسطردت قائلة :مين ده اللى كلمك على نور
محمد بعد ان هدأ :أدهم بن احمد الحسينى..اتصل بيا الصبح وطلب انه يشوفنى فقابلته بره
فلاااااش باااك
(بعد ما علم أدهم من عمر ان ياسر لم يتكلم مع محمد فى الموضوع وانه كان يمزح معه بموافقة نور فقرر ان يفاتح محمد قبله)
جلسوا فى كافيه مطل على النيل
محمد :خير يا أدهم..ايه الموضوع اللى انت عاوز تكلمنى فيه
أدهم :الموضوع بخصوص نور
محمد :مالها نور
أدهم :انا هدخل فى الموضوع على طول ..انا بصراحة بحبها و عاوز اتقدملها
اندهش محمد فهو لم يتوقع انه سيحدثه فى هذا الموضوع :معلش يابنى بس نور دى لسه صغيرة..دى لسه بتدرس
أدهم بجدية :يا أستاذ محمد نور مش صغيرة ولا حاجة ..ليه حضرتك بتحسبها بالسن..ولو على الدراسة انا مستعد استنهاها تخلص بس أخطبها دلوقتى عشان تبقى فى حاجة ربطانا ببعض ومسيبهاش تضيع منى
محمد :براحة عليا يا أدهم ..نور دى كل حاجة فى حياتى انا معنديش الا هى ومش مستعد انى
فهم أدهم ما سيقوله فقاطعه قائلا بثقة :انا فاهم حضرتك هتقول ايه ..اكيد حضرتك عارفنى كويس ..من ساعة ما عرفتنى شوفت حاجة منى مش كويسه
محمد بصدق :بصراحة لأ
أدهم :انا بجد بحبها
التمس محمد منه نبرة صدقه فقال :انت كلمتها فى حاجة
أدهم :لا طبعا ولا لمحتلها بحاجة خالص ..أنا جيت لحضرتك على طول
محمد :طب وانت ايه اللى خلاك عايز تخطبها
أدهم :عشان حبيتها ..حبيت فيها براءتها و
قاطعه محمد :يابنى راعى انك قاعد مع ابوها
ابتسم ادهم قائلا :مش بقول الصراحة
محمد بجدية :بس الحب مش كفاية ..انت متعرفهاش
أدهم :منا عشان كده عايز اخطبها ونتعرف على بعض
محمد :عجبانى صراحتك يا ادهم
ابتسم ادهم وقال :طيب قولت ايه
محمد :انا مبدأيا موافق بس لو وافقت اتمنى انك متعطلهاش عن دراستها ولا تخلينى اندم
أدهم :متقلقش خالص من الموضوع ده ..وصدقنى مش هتندم للحظة
محمد :طيب هكلمها وهبقى ارد عليك
بااااك
محمد بنبره ذات معنى :الراجل احترمنى وجه وكلمنى
زينب :لا يامحمد انا قلبى مش مطمن ..نور لسه صغيرة ومتقدرش تشيل مسئولية ..وبعدين احنا مش مستعجلين عليها
محمد :يا زينب هى قايمة تتجوز دى مجرد خطوبة ..استريحت لأدهم يبقى خير مستريحتش يبقى خلاص
زينب :شكلك بيقول موافق
محمد :بصراحة ايوه انا عارف ادهم كويس ..محترم واخلاقه كويسه
زينب :طيب ليه بقى رفضت ياسر
محمد :ده لسه بيدرس يا زينب ..لكن ادهم معتمد على نفسه
زينب :طيب هقول لسعاد ايه دى ممكن تزعل
محمد :دى حاجة متزعلش وبعدين انا لسه هكلم نور هشوف رأيها الاول
Image
فى حجرة ياسمين ..جلسوا ثلاثتهم على الفراش
فيكى الخير يا ايسل والله ..انتى الوحيدة اللى سألتى عليا
تفوهت بها ياسمين
نور بغيظ :انتى هتعمليهم عليها ..ده وجع طبيعى
واحدة طول اليوم كانت بتعلب زى العيال عايزاها تبقى عاملة ازاى
ياسمين :يا سلام اومال مين اللى جريت امبارح عشان تلعب لعبة تافهة زيها ..يبقى مين فينا اللى عيل
ايسل :خلاص بقى انتوا الاتنين مكنتش كلمة دى ..ما علينا صاحبتك يارا سألت عليكى ياسين النهاردة
ياسمين :هبقى اتصل بيها ..ثم قالت بتعجب :انتى شوفتيهم ازاى
ايسل بعفوية :اصل ياسين جه وسلم عليا النهاردة
ابتسمت نور وغمزت لياسمين بدون ما تنتبه لها ايسل
فأردفت ايسل قائلة :ياسمين انتى تعرفى بنت اسمها فرح
ياسمين بمزاح :حددى فرح مين اصل الافراح كتير
نور :بطلى غلاسة يا ياسمين ..معلش يا ايسل خديها على اد عقلها
ايسل :معرفش فرح ايه بس انا شوفتها قبل كده مرتين وحسيت ان ياسين يعرفها
نظرت نور لياسمين ثم نظروا اليها
فقالت ياسمين :ايوه اعرفها مالها يعنى
ايسل بإندفاع :ايه علاقة ياسين بفرح
نظرت نور لياسمين بذات معنى ففهمتها ياسمين
ياسمين :طب انتى عرفتى منين اسمها
ايسل :ياسين هو اللى قالى على اسمها
ياسمين :طب انا هقولك بس متقوليش لياسين
ايسل :وعد مش هقول
ياسمين :ياسين بيحب فرح
تهجم وجهها ..فلاحظوا ذلك
فأكملت ياسمين سرد حكايتها مع ياسين
ما ان انتهت حتى هتفت ايسل بغضب :دى واحدة متستاهلش الحب ده ..ياسين يستحق بنت احسن منها ..احسن انه سابها
ابتسمت نور بخبث :فعلا يستحق احسن منها
ايسل بتساؤل :طب هو لسه بيحبها لغاية دلوقتى
نور :بصراحة هو بيحاول ينساها
ايسل :لازم ينساها دى مش بتحبه ..ثم لملمت اشيائها والتقطت حقيبتها
ياسمين :رايحة فين
نهضت ايسل لتقف امام المرآة :هروح بقى عشان متأخرش
ثم نظرت لياسمين :ياسمين معندكيش توكه اصل بتاعتى وقعت
فتحت درج التسريحة لتخرج لها توكة :اتفضلى وجديدة على فكرة
ايسل :شكرا ..ثم ربطت بها شعرها ورحلت
أردفت نور :خدتى بالك يا ياسمين
ياسمين :اكيد
كانت تنظر فى داخل حقيبتها فلم تنتبه له فأصطدمت به
فنظرت اليه وهى واضعه يدها على جبينها :ايه حيطة ماشية
ياسين :نعم ..ثم قال بتعجب :انتى بتعملى ايه هنا
ايسل بأرتباك :كنت بشوف ياسمين ..بعد اذنك
ياسين :استنى بس ..هتروحى ازاى
ايسل :هاخد تاكسى ..اصل عم صابر خليته يروح
ياسين :طب استنى هوصلك
ايسل :لا شكرا منا قولتلك هاخد تاكسى
كأنه لم يسمع منها شئ فسار امامها ولم يلتفت لها :يلا تعالى مبحبش اتكلم كتير
رفعت حاجبيها بأستغراب لكنها ابتسمت واتبعته
بينما كانت هناك عيون تنظر اليهم
واقفين فى الشرفة
فقالت ياسمين بهيام :الواد ياسين طلع جينتل اوى
نور بغيظ :ده وصلنى النهاردة بالعافية ماشى يا ياسين
******
وافقت ياسمين على كتب الكتاب ..واتفقوا انه سيكون فى اجازة نصف العام
برغم ان عمر كان يريده مبكرا عن ذلك لكنه رضى حتى لا تنشغل عن دراستها
واخبرت زينب سعاد برفض محمد لطلب ياسر
Image
فى صباح اليوم التالى
ذهبت بفردها الى الجامعة لحضور السكاشن
حتى انها لم ترى ايسل
كانت تشعر بالضيق ..ما ان انتهى اخر سكشن خرجت مسرعة
وقبل ان تصل الى البوابة ..اوقفها هو بوقوفه قبالها
نور بتعجب :ياسر فى حاجة
ياسر بجدية :ممكن افهم انتى رفضتينى ليه
نور بعدم فهم :مش فاهمة ..رفضت ايه
ياسر :انى اخطبك
نظرت اليه بذهول وافرغت فاه :نعم ..وكادت ان تتحدث لكنه قاطعها بصوته الرخيم وهو يقول :انا اقولك ليه.. عشان هى مخطوبة
التفتوا اليه هما الاثنين
فقال ياسر بدهشة :نعم صحيح الكلام ده يا نور
نظرت اليهم بعدم فهم ولم تتحدث لعدم استيعابها
ادهم بحدة :كلمنى انا
ياسر :اكلمك انت ليه انت مين اصلا عشان تدخل
وضع يده فى جيبه :انا ابقى خطيبها
ياسر :ازاى يعنى ..محدش قال و
قاطعه أدهم :اصلى انا كنت مفاتح عمى محمد من فترة وهو رد عليا
لم ينبت ببنت شفه وتركهم وذهب ..لينظر هو على نور ليجدها
تنظر الى الا شئ يبدو انها لم تستيعب ما قيل
لوح امام عيناها :نور انتى روحتى فين
نظرت اليه بحدة :ايه اللى انا سمعته ده ..خطيبى ازاى انا مش فاهمة ..انت اصلا ازاى تتجرأ تقول كده
أدهم بثقة :ما انتى فعلا خطيبتى
نور بصوت عال نسبيا :خطيبتك منين ..انا عايزة افهم ازاى
أدهم بحدة :وطى صوتك احسنلك .. ببساطة انا كلمت باباكى وهو قالى هيرد عليا لما ياخد رأيك
نور :طب ورد عليك ازاى من غير ما ياخد رأيى
أدهم :لا مهو لسه مردش عشان لسه مكلمكيش ..بس انتى هتوافقى
استشاطت غضبا :يا سلام مين قالك انى هوافق اصلا
أدهم ببرود:هتوافقى
نور :يعنى غصب عنى هوافق
أدهم بأبتسامة جذابة :لا مش غصب برضاكى هتوافقى ..يلا عشان نمشى ولا هنفضل واقفين
نظرت اليه ببلاهه ثم تركته وذهبت ..ليوقفها هو بنبره اخافتها :لو مشيتى تانى مرة وانا بكلمك مش عاوز اقولك ايه اللى هيحصل ..فأحسنلك تمشى اودامى
نور :انا هروح لوحدى
أدهم بسخرية :ازاى بقى ..عم جمال باباكى طلبه وراحله
اتفضلى اركبى
فتح لها باب السيارة لتظل هى واقفة تنظر اليه بضيق
فرمقها بنظرة اخافتها فركبت على الفور
ليبتسم هو من داخله واستقل السيارة
طوال الطريق كانت تنظر اليه بغضب ليقابلها هو بنظرة برود
ليجعلها تستشاط غضبا
اوصلها امام الفيلا
كادت ان تفتح الباب لكنه اوقفها بصوته :ايه رأيك نعمل الخطوبة مع كتب كتاب عمر وياسمين
نظرت اليه بحدة :مش لما اوافق اصلا ده اذا وافقت
أدهم بثقة :منا عارف ردك يا نور هتوافقى
نور :انت مغرور اوى ومستفز
أدهم :مش غرور دى ثقة انما مستفز مش هحاسبك عليها
ترجلت من السيارة وصفعت الباب بغضب واسرعت فى خطوتها خوفا منه
ابتسم عندما رأها تسرع فقال بصوت عالى :براحة على العربية عليها اقساط
لم تستطيع ان تمنع تلك الضحكة التى صدرت منها
Image
لمحها واقفة تضحك مع شاب ..فأستشاط غضبا وركض نحوها
ياسين بغضب :ايسل
التفتت اليه لتجده ينظر اليها بغضب ..فأستأذنت من ذلك الشاب
واتجهت نحوه
ايسل بحنق :نعم ..عاوز ايه
ياسين :مين ده اللى كنتى واقفة معاه
عقدت حاجبيها :وده ايه بقى ..وانت مالك
جز على اسنانه وقال :اتكلمى عدل احسنلك ..مين ده
ايسل :ده يبقى المعيد بتاعى ..فى حاجة تانى
استدارت لترحل لكنه اوقفها قائلا:المعيد بتاعك تقفى تضحكى معاه
فألتفتت اليه :هى فيها حاجة يعنى ..اظن حضرتك ملكش دخل ..فخليك فى اللى انت فيه
ابتسم غصب عنه ليقول :بقى هى الحكاية دى .يعنى انتى بتردهالى يا ايسل ..ماشى شكرا ياستى ..بس انا خايف عليكى من اى كلمة تتقال عليكى ..أدهم اخوكى فى البيت ..لكن انا هنا مكانه ..واظن دى مش حاجة تزعل
شعرت بالضجر مجددا منه فللمرة الثانية يقولها انها مثل اخته لكنها ابتسمت :ماشى شكرا ..على العموم انا كنت واقفة مع دكتور حاتم عشان بسأله على حاجة ..وضحكت لأن وانا بكلمه اتلغبطت فى الكلام ..بس كده
فأبتسم لطيبتها
هبت نسمة هواء ليتطاير شعرها وتتناثر خصلاته على وجهها فرفعته بعشوائية
ياسين :ملحوظة اخيرة يا ايسل ..ياريت وانتى هنا فى الجامعة تلمى شعرك ده
ايسل بصدق :انا والله كنت لماه بس مش عارفة التوكه فين
وهى تحدثه لفت انتباهها رؤية تلك الفتاة مجددا وهى تسير بجانبهم ..فنظر ياسين لها بلا مبالاه ثم التفتت الى ايسل ليجدها تنظر اليها
فهتف قائلا :انتى بتبصى على ايه
ايسل بفضول :انت تعرفها صح
ياسين بلا مبالاه :يعنى
شعرت بالضجر :طب هى مين ..تقربلك ايه يعنى
نظر اليها بتمعن فقال بذات مغزى :يهمك اوى تعرفى
ايسل بأرتباك :عادى يعنى ..لو مش عاوز خلاص
وضع يده فى جيب بنطاله :فرح ..اسمها فرح
قاطعهم مجئ يارا
يارا بتساؤل :ياسين هى ياسمين مجتش ليه
ياسين :اصلها تعبانة شوية
يارا :مالها
ياسين :متقلقيش اصل الهانم امبارح كانت فى الملاهى فتعبت من كتر اللعب
يارا :طب انا هروح المحاضرة هتبتدى متتأخرش بقى هحجزلك مكان جنبنا
******
لا يعرف من اين يبدأ الموضوع ..ظل ينظر اليه بتوتر
فأردف سامح قائلا :يابنى بقالك نص ساعة باصصلى ..انت وترتنى ..ادخل فى الموضوع على طول يا عمر
استجمع الكلمات التى يبدأ بها وقال بجدية :بصراحة انا عاوز من بعد موافقتك طبعا يا عمى انى اكتب الكتاب ..وقبل ما ترد او تقول حاجة ..انا هقولك ليه
سامح مستمعا :اتفضل قول
عمر :أنا مش عاجبنى انى اخرج مع ياسمين ولسه مفيش حاجة تربطنى بيها غير خطوبة ..فأنا عاوز اكتب الكتاب عشان اعرف اكلمها براحتى واخرج معاها عادى
ارتسمت ابتسامة على ثغر سامح :عارف يا عمر انت كبرت فى نظرى بعد اللى قولته .بجد انت راجل ..بس انتوا لسه مكملتوش شهرين خطوبة
عمر بأمل :ياعمى الخطوبة معموله للتعارف وحضرتك اللى قولت كده كمان ..بس لزمتها ايه واحنا عارفين بعض كويس
يبقى ايه المانع بقى اننا نكتب الكتاب
سامح :بلاش استعجال يا عمر ..ياسمين كده هتتشغل عن دراستها و
قاطعه عمر :انا اسف لمقاطعة حضرتك ..بس انا مش هشغلها ولا هعطلها عن حاجة خالص ..وبعدين احنا لسه مش هنتجوز دلوقتى
ابتسم سامح على اصراره :طيب هشوف رأيها وهبقى ارد عليك ..بس انت والدك عارف باللى بتقوله
عمر :اه اكيد طبعا
Image
بعد ما انتهت من المحاضرة خرجت من المدرج وسارت عدة خطوات لتتوقف عندما سمعت احد يناديها
فأستدارت لتنظر اليها بدهشة :ايسل ..انتى ايه اللى موقفك هنا
ايسل :كنت مستنياكى
نور :فى حاجة ولا ايه
ايسل :يعنى لازم يبقى فى حاجة ..انا بس كنت عاوزة اجى معاكى عشان اشوف ياسمين ..اصلى عرفت من ياسين انها تعبانة
نور :اه جسمها واجعها ..بس يلا تعالى
ايسل بتردد :مش هتستنى ياسين
نور :لا لسه عليه محاضرة ..يلا احنا ..بس انتى معاكى العربية ولا تركبى معايا
ايسل :لا هاجى معاكى
*******
ما ان فتح باب الفيلا حتى وجدهم امامه
فقال بتساؤل :ايه ده انتوا خارجين
نيفين :ايوه رايحين المستشفى يا حبيبى النهاردة معاد التشيك اب وكمان هنشوف نتيجة التحاليل
أدهم :طيب يلا انا هاجى معاكم
احمد :لا يا ادهم خليك انت هنا عشان اختك لما تيجى تلاقيك ..ومتقلقش لو اتأخرت شوية هى اتصلت بيا وقالتلى انها رايحة مع نور البيت
أدهم :ماشى
شعر احمد بأنه يريد ان يقول شئ فقال لنيفين :نيفين ممكن تطلعى تشوفى موبايلى فوق ولا لآ
نيفين :حاضر
احمد :ها قولى عملت ايه
أدهم :قابلته واتكلمت معاه وقالى هيرد عليا بعدين
احمد :طيب متقلقش هيوافق وهتقول بابا قال
****
دلفت حجرتها لتتفاجئ به جالس فى الشرفة يبدو انه يفكر فى شئ ما ..فقالت بقلق :محمد ايه اللى جابك بدرى ..فى ايه
محمد :اقعدى يا زينب
جلست قباله :فى ايه يا محمد
محمد :نور متقدملها عريس
زينب :هو ياسر كلمك ولا ايه
محمد بتعجب :ياسر ! لا ياسر مكلمنيش ..هو ياسر اتقدم لنور
زينب :ايوه ..حتى كلم سعاد امبارح وهى قالتلى النهاردة
محمد :والمفروض انا اخر من يعلم يعنى
زينب :بقولك انا معرفتش غير النهاردة الصبح وكنت ناوية اقولك لما تيجى
محمد بأنفعال :انا مش موافق بقى ..المفروض كان البيه يجى يكلمنى انا الاول
زينب :طب اهدى الاول ..انا اصلا كمان رافضة الموضوع نور لسه صغيرة على الكلام ده
ثم اسطردت قائلة :مين ده اللى كلمك على نور
محمد بعد ان هدأ :أدهم بن احمد الحسينى..اتصل بيا الصبح وطلب انه يشوفنى فقابلته بره
فلاااااش باااك
(بعد ما علم أدهم من عمر ان ياسر لم يتكلم مع محمد فى الموضوع وانه كان يمزح معه بموافقة نور فقرر ان يفاتح محمد قبله)
جلسوا فى كافيه مطل على النيل
محمد :خير يا أدهم..ايه الموضوع اللى انت عاوز تكلمنى فيه
أدهم :الموضوع بخصوص نور
محمد :مالها نور
أدهم :انا هدخل فى الموضوع على طول ..انا بصراحة بحبها و عاوز اتقدملها
اندهش محمد فهو لم يتوقع انه سيحدثه فى هذا الموضوع :معلش يابنى بس نور دى لسه صغيرة..دى لسه بتدرس
أدهم بجدية :يا أستاذ محمد نور مش صغيرة ولا حاجة ..ليه حضرتك بتحسبها بالسن..ولو على الدراسة انا مستعد استنهاها تخلص بس أخطبها دلوقتى عشان تبقى فى حاجة ربطانا ببعض ومسيبهاش تضيع منى
محمد :براحة عليا يا أدهم ..نور دى كل حاجة فى حياتى انا معنديش الا هى ومش مستعد انى
فهم أدهم ما سيقوله فقاطعه قائلا بثقة :انا فاهم حضرتك هتقول ايه ..اكيد حضرتك عارفنى كويس ..من ساعة ما عرفتنى شوفت حاجة منى مش كويسه
محمد بصدق :بصراحة لأ
أدهم :انا بجد بحبها
التمس محمد منه نبرة صدقه فقال :انت كلمتها فى حاجة
أدهم :لا طبعا ولا لمحتلها بحاجة خالص ..أنا جيت لحضرتك على طول
محمد :طب وانت ايه اللى خلاك عايز تخطبها
أدهم :عشان حبيتها ..حبيت فيها براءتها و
قاطعه محمد :يابنى راعى انك قاعد مع ابوها
ابتسم ادهم قائلا :مش بقول الصراحة
محمد بجدية :بس الحب مش كفاية ..انت متعرفهاش
أدهم :منا عشان كده عايز اخطبها ونتعرف على بعض
محمد :عجبانى صراحتك يا ادهم
ابتسم ادهم وقال :طيب قولت ايه
محمد :انا مبدأيا موافق بس لو وافقت اتمنى انك متعطلهاش عن دراستها ولا تخلينى اندم
أدهم :متقلقش خالص من الموضوع ده ..وصدقنى مش هتندم للحظة
محمد :طيب هكلمها وهبقى ارد عليك
بااااك
محمد بنبره ذات معنى :الراجل احترمنى وجه وكلمنى
زينب :لا يامحمد انا قلبى مش مطمن ..نور لسه صغيرة ومتقدرش تشيل مسئولية ..وبعدين احنا مش مستعجلين عليها
محمد :يا زينب هى قايمة تتجوز دى مجرد خطوبة ..استريحت لأدهم يبقى خير مستريحتش يبقى خلاص
زينب :شكلك بيقول موافق
محمد :بصراحة ايوه انا عارف ادهم كويس ..محترم واخلاقه كويسه
زينب :طيب ليه بقى رفضت ياسر
محمد :ده لسه بيدرس يا زينب ..لكن ادهم معتمد على نفسه
زينب :طيب هقول لسعاد ايه دى ممكن تزعل
محمد :دى حاجة متزعلش وبعدين انا لسه هكلم نور هشوف رأيها الاول
Image
فى حجرة ياسمين ..جلسوا ثلاثتهم على الفراش
فيكى الخير يا ايسل والله ..انتى الوحيدة اللى سألتى عليا
تفوهت بها ياسمين
نور بغيظ :انتى هتعمليهم عليها ..ده وجع طبيعى
واحدة طول اليوم كانت بتعلب زى العيال عايزاها تبقى عاملة ازاى
ياسمين :يا سلام اومال مين اللى جريت امبارح عشان تلعب لعبة تافهة زيها ..يبقى مين فينا اللى عيل
ايسل :خلاص بقى انتوا الاتنين مكنتش كلمة دى ..ما علينا صاحبتك يارا سألت عليكى ياسين النهاردة
ياسمين :هبقى اتصل بيها ..ثم قالت بتعجب :انتى شوفتيهم ازاى
ايسل بعفوية :اصل ياسين جه وسلم عليا النهاردة
ابتسمت نور وغمزت لياسمين بدون ما تنتبه لها ايسل
فأردفت ايسل قائلة :ياسمين انتى تعرفى بنت اسمها فرح
ياسمين بمزاح :حددى فرح مين اصل الافراح كتير
نور :بطلى غلاسة يا ياسمين ..معلش يا ايسل خديها على اد عقلها
ايسل :معرفش فرح ايه بس انا شوفتها قبل كده مرتين وحسيت ان ياسين يعرفها
نظرت نور لياسمين ثم نظروا اليها
فقالت ياسمين :ايوه اعرفها مالها يعنى
ايسل بإندفاع :ايه علاقة ياسين بفرح
نظرت نور لياسمين بذات معنى ففهمتها ياسمين
ياسمين :طب انتى عرفتى منين اسمها
ايسل :ياسين هو اللى قالى على اسمها
ياسمين :طب انا هقولك بس متقوليش لياسين
ايسل :وعد مش هقول
ياسمين :ياسين بيحب فرح
تهجم وجهها ..فلاحظوا ذلك
فأكملت ياسمين سرد حكايتها مع ياسين
ما ان انتهت حتى هتفت ايسل بغضب :دى واحدة متستاهلش الحب ده ..ياسين يستحق بنت احسن منها ..احسن انه سابها
ابتسمت نور بخبث :فعلا يستحق احسن منها
ايسل بتساؤل :طب هو لسه بيحبها لغاية دلوقتى
نور :بصراحة هو بيحاول ينساها
ايسل :لازم ينساها دى مش بتحبه ..ثم لملمت اشيائها والتقطت حقيبتها
ياسمين :رايحة فين
نهضت ايسل لتقف امام المرآة :هروح بقى عشان متأخرش
ثم نظرت لياسمين :ياسمين معندكيش توكه اصل بتاعتى وقعت
فتحت درج التسريحة لتخرج لها توكة :اتفضلى وجديدة على فكرة
ايسل :شكرا ..ثم ربطت بها شعرها ورحلت
أردفت نور :خدتى بالك يا ياسمين
ياسمين :اكيد
كانت تنظر فى داخل حقيبتها فلم تنتبه له فأصطدمت به
فنظرت اليه وهى واضعه يدها على جبينها :ايه حيطة ماشية
ياسين :نعم ..ثم قال بتعجب :انتى بتعملى ايه هنا
ايسل بأرتباك :كنت بشوف ياسمين ..بعد اذنك
ياسين :استنى بس ..هتروحى ازاى
ايسل :هاخد تاكسى ..اصل عم صابر خليته يروح
ياسين :طب استنى هوصلك
ايسل :لا شكرا منا قولتلك هاخد تاكسى
كأنه لم يسمع منها شئ فسار امامها ولم يلتفت لها :يلا تعالى مبحبش اتكلم كتير
رفعت حاجبيها بأستغراب لكنها ابتسمت واتبعته
بينما كانت هناك عيون تنظر اليهم
واقفين فى الشرفة
فقالت ياسمين بهيام :الواد ياسين طلع جينتل اوى
نور بغيظ :ده وصلنى النهاردة بالعافية ماشى يا ياسين
******
وافقت ياسمين على كتب الكتاب ..واتفقوا انه سيكون فى اجازة نصف العام
برغم ان عمر كان يريده مبكرا عن ذلك لكنه رضى حتى لا تنشغل عن دراستها
واخبرت زينب سعاد برفض محمد لطلب ياسر
Image
فى صباح اليوم التالى
ذهبت بفردها الى الجامعة لحضور السكاشن
حتى انها لم ترى ايسل
كانت تشعر بالضيق ..ما ان انتهى اخر سكشن خرجت مسرعة
وقبل ان تصل الى البوابة ..اوقفها هو بوقوفه قبالها
نور بتعجب :ياسر فى حاجة
ياسر بجدية :ممكن افهم انتى رفضتينى ليه
نور بعدم فهم :مش فاهمة ..رفضت ايه
ياسر :انى اخطبك
نظرت اليه بذهول وافرغت فاه :نعم ..وكادت ان تتحدث لكنه قاطعها بصوته الرخيم وهو يقول :انا اقولك ليه.. عشان هى مخطوبة
التفتوا اليه هما الاثنين
فقال ياسر بدهشة :نعم صحيح الكلام ده يا نور
نظرت اليهم بعدم فهم ولم تتحدث لعدم استيعابها
ادهم بحدة :كلمنى انا
ياسر :اكلمك انت ليه انت مين اصلا عشان تدخل
وضع يده فى جيبه :انا ابقى خطيبها
ياسر :ازاى يعنى ..محدش قال و
قاطعه أدهم :اصلى انا كنت مفاتح عمى محمد من فترة وهو رد عليا
لم ينبت ببنت شفه وتركهم وذهب ..لينظر هو على نور ليجدها
تنظر الى الا شئ يبدو انها لم تستيعب ما قيل
لوح امام عيناها :نور انتى روحتى فين
نظرت اليه بحدة :ايه اللى انا سمعته ده ..خطيبى ازاى انا مش فاهمة ..انت اصلا ازاى تتجرأ تقول كده
أدهم بثقة :ما انتى فعلا خطيبتى
نور بصوت عال نسبيا :خطيبتك منين ..انا عايزة افهم ازاى
أدهم بحدة :وطى صوتك احسنلك .. ببساطة انا كلمت باباكى وهو قالى هيرد عليا لما ياخد رأيك
نور :طب ورد عليك ازاى من غير ما ياخد رأيى
أدهم :لا مهو لسه مردش عشان لسه مكلمكيش ..بس انتى هتوافقى
استشاطت غضبا :يا سلام مين قالك انى هوافق اصلا
أدهم ببرود:هتوافقى
نور :يعنى غصب عنى هوافق
أدهم بأبتسامة جذابة :لا مش غصب برضاكى هتوافقى ..يلا عشان نمشى ولا هنفضل واقفين
نظرت اليه ببلاهه ثم تركته وذهبت ..ليوقفها هو بنبره اخافتها :لو مشيتى تانى مرة وانا بكلمك مش عاوز اقولك ايه اللى هيحصل ..فأحسنلك تمشى اودامى
نور :انا هروح لوحدى
أدهم بسخرية :ازاى بقى ..عم جمال باباكى طلبه وراحله
اتفضلى اركبى
فتح لها باب السيارة لتظل هى واقفة تنظر اليه بضيق
فرمقها بنظرة اخافتها فركبت على الفور
ليبتسم هو من داخله واستقل السيارة
طوال الطريق كانت تنظر اليه بغضب ليقابلها هو بنظرة برود
ليجعلها تستشاط غضبا
اوصلها امام الفيلا
كادت ان تفتح الباب لكنه اوقفها بصوته :ايه رأيك نعمل الخطوبة مع كتب كتاب عمر وياسمين
نظرت اليه بحدة :مش لما اوافق اصلا ده اذا وافقت
أدهم بثقة :منا عارف ردك يا نور هتوافقى
نور :انت مغرور اوى ومستفز
أدهم :مش غرور دى ثقة انما مستفز مش هحاسبك عليها
ترجلت من السيارة وصفعت الباب بغضب واسرعت فى خطوتها خوفا منه
ابتسم عندما رأها تسرع فقال بصوت عالى :براحة على العربية عليها اقساط
لم تستطيع ان تمنع تلك الضحكة التى صدرت منها
