اخر الروايات

رواية احببت راعية الغنم الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اسماء خالد

رواية احببت راعية الغنم الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اسماء خالد 

البارت ال 27
Image

حل المساء
حاولت ان تتجنب النظر اليه فعندما تلتقى عيناها به تشعر بخفقان قلبها يكاد ان تسمعه
كانت تسير أمامهم تنظر بفرحة الى تلك الالعاب
بينما هو كان يسير خلفها يتبعها بعيونه ..لا يعرف لماذا لا يستطيع ان يبعد نظره عنها
اما هما كانوا خلفهم بمسافة ليست كبيرة
عمر بجدية :ياسمين بصراحة فى موضوع عايز اكلمك فيه
ياسمين :قول..انا قولت خروجتك وراها حاجة
عمر بدون مقدمات :ياسمين احنا لازم نكتب الكتاب
ياسمين بدهشة :ايه ..احنا لسه مخطوبين
عمر :مهى فترة الخطوبة معموله للتعارف واحنا عارفين بعض كويس ..واظن انتى عارفة كل حاجة عنى ..يبقى لزمتها ايه ..وانا مش واخد راحتى كده .. ولو انتى لسه مش مرتاحة ليا يبقى
قاطعته ياسمين بسرعة :لا ياعمر مش كده
ابتسم عمر :بصى يا ياسمين انا مش عاوز افضل اخرج معاكى واتصل بيكى وانتى لسه مش مراتى ..مش عارف اكلمك او قولك على اللى حاسس بيه اظن انتى فهمانى
ولو على عمى سامح انا هكلمه
سعدت من داخلها وشعرت بالفخر على اختيارها له .فقالت :طيب كلم بابا وشوف هيقولك ايه
عمر بسعادة :يعنى موافقة
ياسمين بخجل :منا قولتلك قول لبابا

Image

عقد حاجبيه عندما وجدها سرعت فى خطوتها فركض اليها
أدهم :نور انتى بتجرى ليه
نور وهى تشير نحو تلك اللعبة :نفسى اجرب اللعبة دى
فنظر الى ما تشير اليه فقال بجدية :دى نصب محدش بيكسب فيها غير بالحظ ومش اى حد بيلعبها
نور بتحدى :انا هكسب وهروح واجرب كمان
فتركته وذهبت ليبتسم هو بسخرية على ثقتها
وقفت امام اللعبة واعطاها الرجل ثلاثة حلقات
وجدته وقف خلفها يحاوطها فكان المكان مزدحم بالشباب ..نظرت اليه بتعجب وجدته ينظر اليها بسخرية فرمقته بتحدى
وبدأت بإلقاء الحلقة الاولى فلم توفق فيها حاولت فى الاثنتين الاخرتين لكن محاولتها باتت بالفشل
نظرت اليه بعفوية :كان عندك حق
قال بثقة :انا مبقولش حاجة وتطلع غلط ..يلانمشى
تدخل الرجل صاحب اللعبة :متجرب انت يابنى
أدهم :شكرا ثم وجه كلامه لها :يلا ولا هتقعدى هنا
فقال الرجل مجددا :وهتسيب خطيبتك تمشى وهى زعلانة ..يلا جرب وجبلها اللعبة اللى عاوزاها
شعرت بقشعريرة تسرى فى جسدها فنظرت اليه وجدته مبتسم فنظرت بعيدا لتتلاشى نظرته
بينما هو تناول حلقة واحدة فقط
الرجل وهو يمد يده بالحلقتين :اتفضل يا استاذ عشان لو خسرت
أدهم بثقة:مش هخسر
والقاها وبالفعل كانت موفقة
نظرت اليه بأنبهار
الرجل :تصدق انت الوحيد اللى جبتها من اول مرة ..تحب تختار ايه
أدهم لنور :شوفى انتى عايزة ايه ..يلا اختارى
نور بحرج :انت اللى كسبت يبقى شوف انت
أختار ادهم دبدوب على هيئة الخروف شون
فخرجوا سويا ليجدوا عمر وياسمين واقفين امامهم
عمر :انتوا هنا واحنا عمالين ندور عليكم
أدهم ويعطى اللعبة لنور :اصل نور حبت تجرب اللعبة دى
التقطت ياسمين منها اللعبة :ايه ده انتى كسبتى
كادت ان تتحدث لكنه قاطعها قائلا:اه كسبت
عمر :شون يا نور..انتى مش عاتقة هنا حتى.. كفاية فى المنصورة
أكتفت بأتسامة ونظرت الى أدهم بإمتنان لتجده ينظر اليها

Image

كانوا فى الطريق بسيارته
فهتفت قائلة :عيلتك يا كريم طيبة اوى مكنتش متخيلة انهم هيتقبلونى بالسهولة دى ..وخاصة مامتك طيبة وحنينة اوى ربنا يخليهالك
امسك يدها وقبلها :ويخليكى ليا يا حبيبتى ..أهم حاجة انك اتبسطتى ..بس ايه رأيك فى فيلتنا هى مش كبيرة اوى بس
قاطعته هى قائلة بلوم :كريم انا ميهمنيش الكلام ده ..أهم حاجة عندى انى اكون معاك ومش مهم اى حاجة تانية ..وبالنسبة للفيلا فهى مش صغيرة خالص زى ما انت فاكر
ابتسم بسعادة :ربنا يقدرنى واسعدك
بعد قليل صف سيارته امام الفيلا
كريم :يلا يا الين انزلى
الين بتوتر :مش هتيجى معايا
كريم :متخافيش أنا قولتلك ايه ..أدخلى انتى الاول وانا بعدين هدخل وراكى
أومأت برأسها وترجلت من السيارة وسارت بخطوات ثقيلة حتى وصلت امام الباب اخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحته
دلفت ببطأ تنظر فى اركان الفيلا لتجد سكون تام ..توقفت فاجأة عندما وجدت والدتها جالسة على الارض وحولها البوم الصور ..سالت دمعة من عيناها برغم ما حدث لكنها والدتها
فقالت بصوت متحشرج :ماما
نظرت شاكيرا لها بعدم تصديق فركضت نحوها :الين ..عانقتها بشدة ثم ابعدتها عنها لتنظر اليها..وجدتها تبكى جففت دموعها وقالت بلوم :كده تسيبينى يا الين ..تبعدى عنى كل ده
ارتمت الين فى حضنها قائلة :وحشتينى اوى يا ماما
مرت حوالى نصف ساعة من العتاب
كانت جالسة بجوار والدتها
فأردفت شاكيرا :شهر يا الين ..قدرتى تبعدى عنى كل ده
الين بلوم :يعنى مش عارفة ليه يا ماما ..ثم قالت متذكرة :هو فين صح
شاكيرا بحنق :طلقته الواطى كفاية انه كان السبب فى بعدك عنى
ثم نظرت الى الطرحة الموضوعة على رأسها :انتى لبستى الحجاب امتى
الين بفرحة :لما سافرت ..بس ايه رأيك شكلى حلو بيه صح
شاكيرا :بس انتى لسه صغيرة يا الين..
انتبهت الى تلك الدبلة المزينة اصبعها
فقالت بحدة وهى تمسك يديها :الين ايه ده ..اتجوزتى من ورايا
وقفت بتوتر قائلة :لا يا ماما مش من وراكى انتى عارفة ..انا اتصلت بيكى لكن
قاطعتها شاكيرا :لكن انا رفضت ..تقومى تتجوزيه
الين ببكاء :كنتى عاوزانى اعمل ايه يعنى فى الوقت اللى انتى اتخليتى عنى وروحتى اتجوزتى ..ملقتش حد جانبى غير الانسان اللى بيحبنى وسافر معايا مخصوص عشان يطلبنى من عمى
شاكيرا بسخرية :وعمك راح سمع كلامك ووافق ..بقى انا اللى سيبت هانى عشانك ..الاقيكى اتجوزتى ..صمتت لبرهة ثم قالت :انتى لازم تطلقى منه
الين بصراخ:انتى مسيبتهوش عشانى انا عارفة كويس انك سيبتيه عشان هو اتجوزك لفلوسك ..تنهدت بصعوبة ثم تابعت :أنا سمحتلك المرة الاولى إنك تخلينى اتخطب لواحد مبحبهوش ولا هو بيحبنى وكان غصب عنى ..لكن دلوقتى يا ماما أنا اسفة جدا مش هسمحلك تدمرى حياتى
رفعت يدها لتصفعها لكن يد امسكتها قبل ان تهوى على وجهها
كريم بغضب :مسمحش لأى حد يمد ايده على مراتى حتى لو كان انتى
شاكيرا :انت اتجننت ..ازاى تمسك ايدى كده ..لتلتفت الى ابنتها :بقى هو ده اللى روحتى تتجوزيه ..انتى مش هتخرجى من هنا فاهمة
كريم :شاكيرا هانم.. الين بقت مراتى خلاص واظن كلمتى هى اللى تمشى عليها
شاكيرا بأنفعال :انت تخرص خالص فاهم ..انت هتطلقها غصب عنك
كريم :والله اسأليها لو هى عايزة كده
شاكيرا :الين اختارى يا تعيشى معايا يا اما تمشى معاه وساعتها تنسينى
صمتت الين تنظر اليهم بأعين دامعة تأخذ نفسها بصعوبة ذهبت لتقف خلف زوجها ثم تحدثت ببكاء وهى صدرها يعلو ويهبط: حرام عليكى يا ماما انتى صعبان عليكى انى اكون عايشة حياتى مبسوطة
شاكيرا :انا يا الين ..انا بعمل كده لمصلحتك
الين :مصلحتى مع كريم وسعادتى معاه ..وانا استحالة اتخلى عنه ..وكمان مقدرش استغنى عنك ..متخلينيش اختار بينكم انا تعبت بجد
قالت جملتها الاخيرة وهى تغيب عن الوعى ..حملها كريم قبل ان تسقط ارضا
كريم بفزع :الين حبيبتى فوقى الله يخليكى
شاكيرا بصريخ :روح هات الدكتور بسرعة

Image

جالسة على فراشها تنظر الى تلك الدمية بشرود ..تتذكر نظراته لها ..اهتمامه بها ..مجرد التفكير به تشعر بخفقان قلبها
وضعت يدها على قلبها ليهدأ..لتتذكر كلام ياسمين عندما قالت لها ما ان ترى عمر وقلبها يخفق بشدة ولا يتوقف حتى مجرد التفكير ففسرت لها ان هذا هو الحب فعندما يعجب العقل بشخص فيترك للقلب مهمته
فحدقت بفزع ايمكن ان اكون احببته ولكن كيف ؟ومتى ؟
لكن القلب ليس له معاد ليخفق
التقطت الدمية لتتذكره وهو واقف خلفها محاوطها حتى لا يضايقها احد ..تشعر بالأمان عندما تكون معه ..فتذكرت عندما رأته فى الجامعة لتطمأن لرؤياه ..وتذكرت منذ قليل عندما رفضت ان تركب اللعبة لأرتفاعها خوفا منها
فلاااااش باااك
وقفوا جميعا امام لعبة الاعصار
فقالت ياسمين بإنبهار:عمر انا عايزة اركب دى بليز
عمر محذرا :هتصوتى دى مش سهلة
ياسمين بترجى :مش هصوت انا بحب اللعبة دى اوى
عمر :طب يلا انتى حرة بقى ..ثم نظر اليهم قائلا :انتوا مش هتركبوا ولا ايه ..ولا خايفيين
أدهم :ايه اللى يخوف فيها يعنى
نور بخوف :لا مش هركب انا بخاف من الحاجات العالية
ياسمين :عمر سيب نور عشان بتخاف فعلا ..خلاص اقفى هنا يا نور ومتتحركيش على بال ما نخلص
ثم ركضت مسرعة لتركب وبجانبها عمر
بينما هى نظرت لأدهم بتساؤل :مروحتش ليه انت مش هتركب
أدهم :مين اللى قال هركب طبعا ..وانتى كمان هتركبى
رجعت للخلف:انا لا ..اتفضل انت
أدهم بنظرة حانية :متخافيش انا معاكى
نور بتعجب :نعم
أدهم مسرعا :يلا اركبى متخافيش قولت ..اصلك مش هتقفى هنا لوحدك وانتى شايفة الناس كتير ازاى
كانت تود لو ركبت بجانب ياسمين لكن عمر كان جالس بجانبها
فجلست بخجل بجانبه ..ما ان بدأت اللعبة حتى اغلقت عيناها بخوف وصرخت
ضحك لمنظرها وعلى صراخها فأمسك يدها وربت عليها وقال بصوت عالى لتسمعه :متخافيش اهدى
ضغطت على يده بشدة ..فتحت عيناها لتظر لأسفل برعب وصرخت مجددا ثم نظرت اليه لتجده يضحك بشدة
باااااك
ابتسمت حين تذكرت ضحكته التى عشقتها ..تمددت على الفراش واحتضنت الدمية وارتسمت ابتسامة على ثغرها وذهبت فى سبات عميق
*******
كان يفحصها الطبيب وهما ينظرون اليه بقلق
كريم بقلق :خير يا دكتور مالها
الدكتور بأبتسامة بشوشة :وحضرتك مخضوض كده ليه مفيش داعى لكل ده ...مبروك المدام حامل
ابتسمت شاكيرا تلقائيا وذهبت لتجلس بجانب ابنتها..وقد نسيت ما حدث منذ قليل
بينما هو كان غير مصدق :حضرتك بتتكلم بجد
الدكتور :ايوه مبروك
شاكيرا :طيب هى ليه مفاقتش لغاية دلوقتى
الدكتور :ده طبيعى مفيش حاجة متقلقوش ..خلال نص ساعة هتكون فاقت
ابتسم كريم بفرحة لكنه قال بقلق :بس ازاى احنا كنا راكبين النهاردة الطيارة
الدكتور متفهما :ايوه فاهم ..الحمدالله ربنا ستر بس اهم حاجة ابعدوا عنها الانفعال والتوتر..وانا كتبتلها فيتامينات
شاكيرا متدخلة :طيب الحاجات دى مش غلط عليها
الدكتور :لا يا فندم
قام كريم بتوصيله للخارج وحاسبه..ثم دلف مجددا
ليجدها محتضنة ابنتها فقال :انا هروح اجيب الحاجات اللى قال عليها الدكتور خلى بالك منها
اومأت برأسها وذهب
جلست تتأمل ابنتها وقالت بفرحة كأن لم يحدث شئ:مش قادرة اصدق انك هتبقى ام وانا هبقى تيتا..انا اسفة يا الين سامحينى
تنهدت بضيق اهى حقا لهذه الدرجة ام قاسية تود ان تسلب من ابنتها سعادتها حتى لو على حساب سعادتها هى
نظرت لأبنتها لتجدها بدأت تفيق
فتحت عيناها لتجدها بجانبها..ولم تجده ..نهضت بفزع وقالت :كريم فين
شاكيرا وهى تهدأها :بس يا حبيبتى اهدى ..كريم راح يجيب حاجة وجاى على طول
تنفست الصعداء ثم نظرت اليها قائلة :هو ايه اللى حصل
شاكيرا بأبتسامة :مبروك يا حبيبتى ..انتى هتبقى مامى
نظرت اليها غير مصدقة :انتى بتتكلمى بجد
اومأت برأسها :هتبقى احلى مامى
وضعت يدها على بطنها بفرحة وارتسمت البسمة على وجهها كله..ثم تهجم وجهها عندما تذكرت ما قالته والدتها منذ قليل فقالت برجاء :ماما ارجوكى متبعدنيش عن كريم انا بحبه اوى ومقدرش استغنى عنه ..ومش متخيلة حياتى من غيره..ارجوكى يا ماما
شاكيرا بلوم :طب وانا يا الين ..انتى بتفضليه عليا
الين وهى تقبل يدها :والله مش كده ..انتى ليكى معزة تانية يا ماما ..بس ارجوكى متخيرنيش ما بنكم
ابتسم عندما سمع كلماتها
التفتت نحو الباب لتجده واقف ينظر اليها بسعادة
ركضت نحوه وعانقته قائلة :انت هتبقى بابا يا كيمو
شاكيرا بحدة :الين مينفعش تجرى كده خلى بالك
كريم :ايوه يا الين انتى من هنا ورايح قعدتك كلها فى السرير مفيش حركة ..ثم اسطرد قائلا :لكن هسمحلك دلوقتى تمشى ..يلا حضرى نفسك عشان نروح
خرج من الغرفة واتبعته شاكيرا
شاكيرا بضيق :كريم
التفت اليها :نعم
شاكيرا بضيق :بص انت سمعت الدكتور قال بلاش نعرضها لانفعال
كريم :وهو انا قولت حاجة اخليها تنفعل ..ولا خيرتها ما بين حاجة
شاكيرا :طيب بنتى حامل ومحتاجة اللى يعتنى بيها ..وانت هتكون فى الشغل ..فأنا عاوزاها تقعد عندى هنا
كريم معترضا :معلش يا شاكيرا هانم ..مش هعرف اقعد فى مكان من غيرها
شاكيرا مقترحة بضيق :طيب اقعد هنا معاها
كريم بأبتسامة :طيب ما تتفضلى تقعدى معانا وكده هيبقى اريح لينا
شاكيرا :لا انا مش همشى من هنا
كريم :يبقى خلاص ..انا ممكن اسيبها تقعد عندك النهاردة لكن بكرة هاجى اخدها..ولو حبيتى تغيرى رأيك صدقينى مش هيبقى عندى مشكلة نهائيا

Image

فى صباح اليوم التالى
بعد ما ذهب ياسين مع نور الى الجامعة
طلبت سعاد من زينب ان تتحدث معها ..فذهبوا ليجلسوا فى الحديقة ليجدوا ياسمين جالسة تذاكر فنظروا اليها هما الاثنين فتعجبت من نظرتهم :شكلكوا عاوزنى اقوم صح
سعاد :ياريت ادخلى ذاكرى جوه
ياسمين بعند :طب مش قايمة ..يبقى هتقولوا حاجة مهمة متقلقوش مش هقول لحد والله ..انا بحب اسمع الحاجات السرية دى
زينب :طب تقعدى ومتفتحيش بوقك خالص فاهمة
ياسمين وهى تضع يدها على فمها واومأت بالموافقة
فنظرت زينب الى سعاد
زينب :ايه بقى يا سعاد الموضوع اللى كنتى عاوزانى فيه
سعاد :بصى كده من غير كلام كتير ..ياسر كلمنى على نور
زينب :ياسر مين
سعاد :ايه يا زينب ياسر ابن اخويا
زينب :ايوه معلش مش مركزة ..اتكلم عليها يعنى ايه
سعاد :يعنى بخصوص انه عايز يخطبها
زينب :مش ده اللى اد ياسين وياسمين
اومأت سعاد برأسها فقالت زينب :سعاد ده لسه بيدرس
سعاد: منا قولتله كده بس هو قالى...
لتقص عليها ما قاله عندما جاء امس
فلاااش باااك
سعاد :ايه بقى الموضوع ده
ياسر :عمتو انا عاوز اخطب نور
نظرت اليه بدهشة :نور ! دى لسه صغيرة يابنى ..وبعدين انت كمان صغير ..ده انت لسه بتدرس
ياسر :منا بشتغل حاليا وانتى عارفة مستوانا المادى كويس جدا
وبالنسبة للدراسة فكلها سنة واخلص
سعاد :طب وانت بتحبها
ياسر :بصراحة يعنى لسه محصلش حب..ده مجرد اعجاب بشخصيتها
سعاد :طيب انا مش موافقة يا ياسر
ياسر بوجوم :ليه
سعاد :عشان انتوا لسه صغيرين..لكن انا هعمل اللى عليا وهقول لمحمد واشوف رأيه ايه
باااك
هتفت ياسمين بصوت عالى :انا مش موفقة
نظروا اليها هما الاثنين وقالوا :قومى يا ياسمين على اوضتك
التقطت كتابها ورحلت
بينما زينب قالت :بصى يا سعاد نور لسه صغيرة وانا مش موافقة ..لكن هقول بردو لمحمد واشوف رأيه
***********
جالس فى غرفته ينظر فى السقف بتأمل ليجد باب غرفته ينفتح على مصرعيه
فقال بضيق :انت يا بنى أدم مش قولتلك تخبط قبل ما تدخل
هتتعلم امتى
عمر :ياعم بقى سيبك انت من الحوارات دى
ادهم :انت ايه اللى جابك دلوقتى ..مش المفروض تكون فى الشركة
عمر :طب ما انت لسه مروحتش .يبقى نروح سوا
أدهم :كنت عايز ايه يخليك تيجى بدرى كده
عمر :بغض النظر عن التهزئ اللى من تحت لتحت ده ..بس انا هروح النهاردة اكلم عم سامح فى موضوع كتب الكتاب
أدهم بصدق :ان شاء الله يوافق ونفرح بيك بقى
عمر :يارب ..ونفرح بيك انت كمان
أدهم:منا قولتلك انا لأ سيبك منى
أحب عمر ان يشعل مشاعره فهو ملاحظ اهتامه بنور ..ويعلم انه يحبها لكنه يكابر
فقال :احسن حاجة ان بيت جدو على هيبقى فيه فرحين
أدهم :ليه مين اللى ناوى يتجوز ياسين مثلا
عمر بتمعن :لا نور
الفتت اليه بصدمة :نعم ..انت بتقول ايه
عمر ببرود :زى ما بقولك اتقدملها قريبها اللى اسمه ياسر
أدهم بأنفعال :وهى وافقت
عمر :مش عارف لسه ..بس فى احتمال انها توافق
أدهم بعصبية :لا اكيد مش هتوافق
عمر بنبرة ذات مغزى :طب وانت منفعل كده ليه اهدا ..وانت مالك اصلا توافق ولا متوافقش
أدهم بدون تفكير:انا بحب نور 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close