رواية قبل الوداع ارجوك لا تذكريني الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبه البارونه
:
" الفصل الثامن عشر "
:
:
:تكفي يَدُ امرأةٍ في يدي كي أُعانق حُريتَّي، وأَن يبدأ المدُّ والجَزْرُ في جَسَدي من جديدْ (م.ن)
:
:
طرقات على الباب افزعت روان رغم انها خفيفة ..
مين ؟
مس روان سير ماجد كال يو !
روان تقف بسرعه ثم تعود فـ تجلس ؛ ماجد !! وش يبي ياربي لاتكون قالت له الحيوانة .. واتصلت على سمر
آلو
روان : ماجد يناديني !
سمر : طيب روحي له
روان : خايفة انه درى ( وحتى لاتُغضب سمر بشكها ) انتي قلتي لاحد ..؟
سمر : طبعاً لا !! روحي له وشوفي وش يبي وعلميني اوكي
روان: اوك
:
:
كانت مشاعل تضع المكياج لغادة وريم تتكلم : بنات ترى مها اقلقت القروب تقول صوروا كل شي وصوروا غادة ..
مشاعل : غادة بتطلع تحفه بالمكياج اخيراً اخيراً خلتني امسكها ..
غادة التي لاتستطيع التحدث تأشر لريم ان لاتصور ..
ريم : معليش بنصور للمجنونة لاتحرق منصور واسطنبول ..
مشاعل : لو باحلف الحين انها جالسة ماطلعت تتابع السنابات ..
:
:
هلا ماجد
كان جالساً باسترخاء في الصالة العائلية ومعه محمد وآميرة يتحدثون رغم انه لايصغي لهم ابداً وتذكرت طفولتها هي وسلطان عندما يتحدثون ولايصغي احد خاصة ماجد ..
ماجد : اليوم ملكتي وابيك تروحين
روان : مادريت والله
ماجد ( يعرف انه الُملام في هذا ) : يمديك تتجهزين كل شي قدامنا جاهز العشاء والضيافة
روان ؛ وامي ؟
ماجد : اذا بتروح كيفها ..واذا بتروحين روحي مع راجون هو الي يعرف البيت ..
صمتت روان كيف تقول لسمر انه يريد منها حضور حفلته ..!!
:
:
قل لي ليه مصمم تروح
ابو ماجد : كذا
ام سلطان :مليت منك ومن سلبيتك !! رح العب دور الاب الي موب لايق عليك
كان سلطان يسمع شجار والديه عند مروره من جناحهم الملاصق لجناحه وكان ردة فعله ان ضحك كثيراً لان والده يكره الذهاب اشد حتى من والدته لكن الله يغفر لصيته الي اثبتت انها الاقوى حتى وهي ميته ..!!
نزل سريعاً من الدرج وصادفته روان تصعد للاعلى كانت تفكر : بتروحين ملكة ماجد
روان وهي تناظر للاسفل خلسه : ماودي بس اخاف اقوله لا !!
سلطان : كيف ماودك !؟ من تبين يتعرف على اهل البنت الحمدلله اقول البسي بسرعه وروحي ..! انكشي شعرك وامشي بسرعه ( وليؤكد كلامه رفع يده ليمسك بها يستعجلها لكن ماأن لمسها حتى صرخت ..
صرخت روان لان وجه سلطان فجأة تحول لوجه نواف المتعرق اللاهث الخائن ..
:
:
مها : تعال تعال شف سنابات البنات .. شف الضيافة والديكور
منصور بملل : اذكري الله !
مها ؛ يعني وش بانظل صديقتي
منصور بملل اشد ؛ الام تنظل ولدها
مها : الحين انت ليه كذا مال وطفشان وانا اكلمك
منصور : لأني قاعد لحالي انتي حاضره ملكة صديقتك من الجوال
مها : هه تركت الجوال وش تبينا نسوي
منصور يدب فيه النشاط فجأة ويتعدى نظره مها للسرير خلفها : مايبيلها ياحبي رياضة العرسان ..
:
:
+
كانت سمر في غرفتها تعض شفتها بعنف حتى تورمت ذهابها لم يزد وضعها الا سؤاً وقلبها الا حريقاً .. تذكرت حاجب غادة المرفوع بغرور .. هل هذا مااراد ماجد هل اراد غرور وتمنع هل تمنعت حتى اوقعته في فخ الزواج هل رآها .. والكثير من الاسئلة التي تضج في رأسها .. مما دعاها لمسح جبينها وعنقها بسخط .. ستبحث عن نقطة اعجاب ماجد في غادة وستدمرها ~
+
:
+
:
+
كانت غادة تفكر في قريبة ماجد كانت مبهرجة اكثر من اللازم وعرفت معنى مبهرجة كشجرة ميلاد انه وصف ينطبق على قريبته .. كانت غادة محبطه لاتريد عداوات مع احد يكفيها استيعاب ماجد وحياته .. هل زواجه منها عقوق لاحد والديه .. !؟ هل تزوجها هرباً من هذه القريبة !؟ هل هي مفروضة عليه مثلاً او كانت خطيبته وحصل شجار بينهم ؟! لانها تعرف عصبية ماجد ..!؟ اسئله كثيرة جداً لن تجد اجابات الا اذا فتحت قلبها لماجد لكن اذا حصل سيكون وصل لآخر حصونها قبل ان تعرفه جيداً ..!
:
:
لبست روان بعجله بعد محادثتها مع سمر التي حثتها على الذهاب والتودد للعروس الجديدة استوقفتها طرقات الباب : نعم
ام سلطان ؛ ماشاء الله ان شاء الله بتروحين انتي بعد ..!!
روان : قال لي ماجد ..
ام سلطان : انطقي بس مافيه روحه ..
روان ؛ ماما ماجد بيزعل
ام سلطان : متى رضى علينا ماجد ياروان ..!! مافيه روحه وانا بابلغ السواويق .. مايودونك مكان ..!
وخرجت
:
+
:
+
خرج ماجد بسرعه من جناحه ولاحظ وقوف روان المتردد في الممر ثم بادرته : ماجد معليش ماقدر اروح ..
رفع نظره مستهزئه لها ثم قال بهدوء : براحتك ..
واكمل طريقه حيث وجد سلطان اسفل الدرج
سلطان بضحكه : الف الصلاه والسلام عليك ياحبيب الله محمد ..
ماجد وهو يكمل سيره : ياانك خفيف وش بتسوي لاملكت انت
سلطان : وين !؟ رفضتني بنت خالتك المصونه ..
ماجد يقف ويلتفت : صدقني احسن لك .. المهم لاتتأخر
سلطان : يالله جايب الوالد وجاي وترى باخذ محمد ..
ماجد : براحتك
+
:
+
:
+
غادة جبتي لك مسكة ؟
غادة :لا ، حسيت مايحتاج يعني ملكة
ريم : بتجلطيني ، كم بقى على المغرب ؟ يمديني اروح بسرعه واجيب !! اسمعي لاتنزلين لين اجي !!
مشاعل : روحي اصلاً قريب من هنا محل ورد جيبي باقه وحنا نلف عليها شريط من تحت
لبست ريم عبايتها بسرعه ونزلت الدرج ركضاً متجاوزه فيصل الذي يقف مع عامل طاولات الضيافه ..وأخذ على وجود صديقات اخته بالعبايات من الظهر ..
ركبت ريم سائقها المتوقف خارجاً .. وماان تحرك حتى وجدوا سيارة متوقفه في منتصف الطريق وصاحبها المترجل يقف والهاتف على اذنه ويتلفت يميناً وشمالاً : اضرب بوري خله يتحرك
السائق يجرب : مافيه روح
فتحت ريم الشباك : ممكن تبعد عن الطريق
انتبه الشاب لها واقترب : معليش انا قاعد ادور بيت ..
قاطعته : هذي البيوت الموجوده يعني تنتظر بيت ينبت في وسط الشارع فجأة!! .. بسرعه حرك حنا مستعجلين ..
الشاب : طيب ممكن تفيديني ابي بيت الصعب اعتقد كذا اسمهم عندهم ملكة اليوم
ريم : هذا هو الابيض الي بالخلف .. يالله خلصني وتحرك مابقى شي على الاذان ..
الشاب : وانتي وراك معصبه لاتكونين العروس ..!!؟؟
ريم : انت واقف في وسط الشارع ( وقبل ان تنهي جملتها صدع اذان المغرب ) .. لااااااا حرام عليك اذن ..!
الشاب بهدوء : الناس يقولون مرحبا ياذكرالله .. وش ( مستهزئاً بصوتها) لاااااااا !!
ريما تتجاهله وتحدث سائقها : ارجع خلاص
الشاب يقترب: لحظه وش كنتي تبين انا معزوم ع الملكة باجيبه لك
ريم : ورد وردي تقدر تجيبه !؟! انت بيت معك اللوكيشن ماعرفت تجيبه واقف قدامه ..!! وتحرك سائقها ..للعودة لمنزل غادة
اما عبدالله صديق ماجد فقد اجرى اتصال لعامل محلات الورود الخاصة به : جميل ارسل ورد وردي فاتح باقه كبيره للوكيشن الي بارسله بس بسرعه ..!! بسرعه بسرعه اخذه في السياره ونسقه في الطريق ..!!
وسكر التيلفون متحدثاً مع طيف الفتاه السمراء : افا عليك الورد لعبتي ~
؛
+
:
ماجد في سيارته .. سيكون اليوم بداية حياته الفعلية .. اليوم سيكون مسؤولاً عن شخص ومسوؤلاً من شخص .. سيعمل على ان يتناغم مع غادة .. وسيكون له منزل حقيقي وشخص حقيقي .. اليوم سيمتلك الفرس الاصيلة التي عذبته ذكراها ليالي وليالي منذ شاهدها ~ سيقطع معها عباب الحياة وسترافق روحه للأبد .. فـ هذه الروح المُتعبة تحتاج رفيق ..!!
تناول هاتفه وارسل لها ( اليوم يبدأ عمري معگ .. ان اغضبتگ يوماً او ظلمتگ .. اقتصي مني گما تشائين .. فقط لاتتركيني او تخونيني ..)
ارسل الرسالة وهو مبتسم فقد عرف غادة جيداً الفتاة العميقة جداً حتى يسأل نفسه هل وصل معها للقاع ابداً .. ستغفر له وسيغفر لها ولن يجعلها تفيق من سُكر حبه ابداً ..!!
؛
+
؛
قرأت غادة الرسالة وابتسمت تعرف ماجد هذا جيداً عندما يتراجع الوحش داخله للگهف المُظلم يخرج هذا الحنون الذي طالما كان صريحاً في مشاعره ومايُريد .. تعلم جيداً ان هذا الماجد عندما يظهر فهو يطالب بالحُب والاهتمام التام ويُغرقها بالعبارات التي تهز مشاعرها وتثير عاطفتها .. يتكلم بصوت خافت وحنون ومُطالب حتى يُـشعرها انه ملكها .. هو فقط لايقول ( آحبگ ) ..
وارسلت ( اليوم يبدأ عمرك معي ..ان اقتصصت منك يوماً فـ لا تهني او تجرحني )
:
+
:
+
قطع تأملاتها ريم التي دخلت : خلصتوا ماقدرت اجيب ورد آذن المغرب ..
غادة : فعلاً موب مهم ريم ترى محد بيحضر بس حنا
+
ريم : مدري تخيلتك بالفستان وبورد كنك من الملائكة .. بعدين عشان التصوير
غادة تضحك : الملائكة والشياطين ..
مشاعل : باروح اجيب شي ناكله اوگي .. وقهوه تبون قهوه ؟!
عندما خرجت مشاعل اقتربت ريم من غادة وجلست تحت كرسيها وامسكت بيديها : غادة انتي عارفه اني احبگ جداً وانك بالنسبه لي اخت .. صح غلطنا كلنا ويوم انتهى الموضوع بدأ معك موضوع ثاني بس والله ماتلقين الآن شاب جريء وواضح زي ماجد .. انتي تعرفين وش معنى يخطبك ويتزوجك من علاقة هاتف معناه يحبك وواثق فيك .. انا مادري عن ملابسات الموضوع لكن السخرية والهم الي اشوفك فيها تخليني انصحك بأنك تتركي كل البدايات خلف ظهرك وابدي من جديد .. ماتوقع ماجد بيحاول كسرك او اهانتك وكلنا شفنا مقدار اهتمامه ..ربي رزقك بـ شخص كويس تستاهلينه
+
ابتسمت غادة لصديقتها المقربه .. هي تعرفها جيداً ....
:
+
:
+
من وكيل الفتاة القانوني ؟
عمها عبدالمحسن : انا
الشيخ : ماهي صلة القرابة ؟
: عمها .
الشيخ : الشهود
ادار ماجد نظره في المجلس اللذي ضم فيصل وعمه وابن عمه الذي ينظر لماجد بـ حقد كأنه استولى على شيء يخصه ابتسم ماجد بحاجب مرفوع لفايز كأنه يخبره ماذا خسر هو ليكسب ماجد وفكر( اقص يدي اذا ماكان يبيها ) ..
كان ايضاً من الموجودين امام المسجد وفهد وريان وعبدالله صديقه وسلطان ووالده الذي كان مكرهاً ومتململاً وصامتاً جداً ..
سلطان يمد بطاقته : انا الشاهد الاول
فهد : انا الشاهد الثاني
ليقاطعه ماجد مشيراً لفايز : ماتبي تصير شاهد !؟
لكن فايز رفض قائلاً : الشهود فيهم بركة ..!!
انتهت مراسيم الملكة واصبحت غادة رسمياً زوجة لـ ماجد الذي شعر انه الآن اكتمل ..
:
:
واااو هذا من وين طلبتيه ؟؟
ريم وهي تناظر باقة الورد العملاقة : ماطلبته ( فتذكرت الشاب في وسط الشارع ) لكن دامه هنا تعالي نطلع لغادة مسكة منه ونضبطها ..
مشاعل : جميل جداً يمكن من ماجد ..
:
+
:
:
:
كانت غادة تراقب والدتها واختها وتراقب الدموع المستتره في محاجرهم .. والابتسامة السعيده على شفاههن .. عجيب عندما تجتمع السعادة والحزن في ملامح ..! طوال اليوم قضت نجد وقتها مع مشاعل التي اصرت ان تزينها كونها اخت العروس والتي سيكون عليها العين كانت مشاعل مراعية جداً لاخت غادة الصغيره حيث ضحكتا معاً وتكلما معاً براحه ..
اما والدة غادة انشغلت بالترتيبات او هكذا حاولت التظاهر يعز عليها ان تسلم غادة للبُعد فقد كانت صديقتها طوال السنين وتذكرت عندما توفي ابوها وذهب المعزون وبقي الفراغ والقناعة التامة ان رفيق الروح سلطان قد ذهب .. وبقي منه ثلاثة اطفال اكبرهم كانت المؤازره لها طوال السنين فطالما تسلحت غادة بالقوّه الظاهرية لتوهم الناس انها لاتكترث .. وعادت بها الذكرى لـ
في منزل اختها
نجد تبكي وفيصل متمسك فيها يبكي هو الآخر لتأتي غادة راكضة ؛ وش فيكم
نجد : سالم ولد خالتي ضربني انا وفيصل
غادة : ليه ماقلتو لي
فيصل : نجد قالت باعلم ابوي
ويكمل وهو باكي : وقال اصلاً ابوك ميت وفي النار ..
ذهبت غادة الطفلة ايضاً لسالم ذا الاربع عشر سنة لتوسعه ضرباً ورمياً بالاحذية وتخبره انه هو من سيدخل النار ..
مضايقات وتأففات ونعوت تكسر ابنائها هو ماحداها لهجر الجميع والبقاء مع طيف سلطان وابنائه ..
:
+
:
+
لن يحضر الكثير فقط صديقاتها وامهاتهن وصديقتين لنجد وزوجة عمها ام فايز وابنتها الكبيرة وخالتها التي تسكن الرياض ..
+
سمعت غادة اصوات القادمين فيصل وعمها الذي ناداها ليتفاجأ بابنة سلطان عروس وكأنه في الامس يحاول اقناع والدتها الانتقال بجانبهم للشرقية حتى يكون مطمئناً حتى انه طلبها للزواج لكن رفضت طلبه قائله : طالما كانت ام فايز زي اختي الكبيره والاخت ماتاخذ على اختها يابو فايز .. اصيلة جداً هذه السيده
فيصل : ماشاء الله تبارك الله مُزه يابنت وين راح لاعب التعاون الي كان معنا فالبيت
غادة تضحك وتحتضن اخوها ثم تحتضن عمها الذي يعبق منه رائحة والدها : يابنيتي غادة ترى ماجد كفو لو مايستاهلك ماعطيناه جوهرتنا وتراني ناشد عنه كلن يمدحه مبروك مبروووك والله يوفقك يابنت الغالي .. يالله زوجك فالمقلط تعالي...
الكثير من المشاعر الكثير وهي في هذا اليوم اُثقلت حد الامتلاء بمختلف المشاعر ..
+
مشاعل في المجلس : ريحة عود ازرق وقهوه بزعفران وشوكلت خلاص كذا ختمت السعاده ..
ريم بتفكير : للاسف مافيه وقت بين زواجها وملكتها والا كان نسوي لها باي باي سنقل ..
مشاعل : اذا جت من شهر العسل نسويلها هي ومها حفلة ..
ريم : اي تعالي ترى قلت لامي الجمعة بما ان غادة بس بتلبس وتروح ماراح يكون فيه حفلة باجي من الظهر اساعدها وامشي قبل لايجي
مشاعل : اوك اصلا انا الي باسوي مكياجها
ريم : ايه تعالي انتي ليه ماتصيرين ميكب ارتيست
مشاعل : لاتذكريني ..امي ترفض
:
+
:
+
وقف ماجد حال دخول غادة بين عمها واخوها وقلبه يكاد يصرخ شوقاً بل اكثر كانت رقيقه جداً گ الملاگ شعرها الاسود المتموج المرفوع من جهه ليبين وجهها الملائكي ( آه ياغادة .. اخيراً اتيتي لي محاطه باهلك )
رفعت غادة نظرها لتصطدم بـ عيون ماجد وارخت نظرها مرهـ آخرى .. كان يبتسم اقتربت : السلام عليكم
ماجد بصوته الرجولي الذي طالما عشقت : وعليكم السلام ..
امسگ بها امسك بيدها الرقيقة جيداً ضغط عليها كأنه يخبرها بشيء ثم زاد ضغطه وهو يحرگ ابهامه على مفاصل اصابعها .. كانت يدها بارده جداً بينما يده الكبيره تشع حرارة
ام فيصل التي دخلت مع نجد بغطاء ؛ الف مبروگ الله يوفقكم
ماجد يتقدم منها ومازال ممسكاً بابنتها : الله يبارك فيك يمه وقبل رأسها
+
ابو عبدالمحسن : انا باطلع لكن ماجد يابوي لاوصيك على غادة
ماجد : غادة في عيوني ..وهو يشعر بغاده تحاول افلات يدها لكن هيهات فقد احگم القبضة جيداً ابتسم وهو ينظر لها بطرف عينه ..
كشفت ام فيصل عن وجهها واخرجت عبائتها بهدوء عند خروج عمهم
وقف ماجد يتوسط هذه العائله الصغيرة وتمنى من كل قلبه ان يكون منهم
فاختها الصغيره التي تصور بجوالها لاتخفي فرحتها
واخوها الذي سكن وكأنه يكره ان يأخذ اخته فجأة
وهذه السيده الوقورة الجميلة كابنتها
ام فيصل تقترب من ماجد وتمسك يده بيد ويد غادة الاخرى بيدها الاخرى : لاوصيك على غادة ياماجد
كرر ماجد : غادة بعيوني
لتكرر : غادة امانة عندك وحفظ الامانة دين ..
سكت ماجد لهذا التعبير الغريب لتكمل : اوعدني ياماجد ياولدي انك تكون لها العون في الدنيا وتحميها من كل شيء ممكن يؤذيها
ماجد : ان شاء الله اكون لها السند ولك يايمه .. وبابتسامه : بس وصيها علي بعد ترى امي متوفيه والا كان وصتها ..
ابتسمت ام فيصل : وغادة ابوها متوفي لكن من اليوم بتكملون بعض الله يغفر لهم ويرحمهم ..
اما فيصل الذي اقترب من غادة وقبل جبينها : اختي ماتحتاج وصاة طول عمرها تشيل من الدنيا عن الي حولها ..
تنحنح ماجد : فهو لم يعتد المشاعر العائلية المكثفه .. وليقاطع مشاعر عائلتها فتح احدى العلب التي على الطاولة واخرج عقد فاخر من الالماس ورفعه امام غادة ليلبسها شبكتها وهو يمرر ابهامه على عنقها ويحاول السيطره امام والدتها حتى لايحتضنها ~
ثم فتح العلبة الاخرى ليخرج اسوارة عريضة من الالماس ثم الثالثه والرابعه كانت هناك مجموعة من العلب الانيقة المغطاه بالمخمل .. لتكون غادة باترينه الماس متحرگة من عقد حتى خواتم واسوارتين وحلق اكتفى بإعطائها علبته ..
ثم رفع علبتين وقال بصوت هاديء وهو يمدها لام فيصل : هذي هديتك انتي ونجد ..واعذريني على القصور
رأت غادة والدتها اخذت العلب بهدوء وشكرت ماجد بهدوء ودعت له بطولة العمر وضغطت على قلبها فهي منذ ايام تفعل هذا الحرگة ..ثم
خرجت هي وابنها وابنتها ليبقى ماجد مع عروسه
ماان سمع الباب اُغلق حتى سحب غادة بيدها و احتضنها بشده متأوهاً..
وضغط عليها بجسده القوي كان يعشق رائحتها .. وطراوة جسدها .. همس لها وهو يضع وجهه على شعرها : غادتي انتهى الانتظار بقى بس ٣ ايام
تململت غادة وابتسمت بهدوء ؛ مادريت ان امك متوفيه الله يغفر لها ~
ماجد يغير الموضوع : الله يرحمها ..تدرين عرفت انك بتختارين هذا الفستان
غادة : ليه ؟
ماجد : يشبهك رقيق وانيق ..
غادة : ماجد
: عيونه ..
غادة : مالك اخوات ، زوجات اخ ، قريبات !! ليه ماحد جاء منهم ؟
ماجد : غادة انتي بتدخلين عائلة نوعاً ما غريبة عاملي الجميع بـ حذر ( مؤكداً ) الجميع !!
قطبت جبينها باستغراب ليرفع ماجد اصبعه ويضغط على حاجبها : افرديه
غادة : مافهمت
ماجد : اذا عشتي معهم بتفهمين ..
جلس واجلسها معه : تدرين ماودي اروح للرجال
غادة وهي تتذكر السيده التي اقتحمت منزلهم : مازلت ابيك تقول لي عن عائلتك !
ماجد : متى صرتي لحوحة ؟
غادة بسرعه: يوم صرت غامض !
ابتسم طالما عشق سرعة بديهتها ..
ماجد : غادة اليوم بنبدأ بداية جديدة اوكي ،
غادة ؛ انت ارهبتني كذا مره !!
ماجد : اذا قلت باكفر عن ذنوبي ، تصدقيني ؟
غادة : يكفي بس ماتكررها ..
ماجد : وانا مابي منك الا تكونين مخلصة لي وولائك لي
غادة : ماجد انا عمري...
ليقاطعها : اوعديني
غادة : اوعدك ..
وقف ماجد وسحبها حاول احتضانها لكنه تراجع ثم رفع يدها وقبلها : اكلمك الليلة !؟
غادة : بانتظرك
:
+
:
انتهت الحفلة وذهب الجميع الا صديقات غادة
غادة : بنات خذوا من الشوكلت كثير حرام
مشاعل : انا باخذ عطوني علبة
ريم : ماقال بتسافرون الجمعة شي
غادة : ماقال شي بس قال اذا كنت ابغى حفلة ورفضت مايحتاج
نجد ؛ كويس اجل الي لبست الفستان الجديد اليوم
ابتسمت غادة لاختها : انتي جميله بكل حالاتك ..
احتضنتها نجد : مدري كيف بيصير البيت بدونك ..
ريم : هي هي بدون دراما يابنات سلطان ..
:
بعد ذهاب مشاعل وريم فتحت غادة هدية والدتها ليقع منها ظرفين احدها مكتوب عليه بخط رجولي ( مهر العروس ) لتتفاجأ ببطاقة صراف من الفئة المميزة والاخرى شيك بمبلغ محترم لوالدة العروس
وكانت هدية والدتها ونجد ايضاً من الالماس
وگأن ماجد صبر طويلاً ليجد من يقدم له الهدايا ببذخ
علمت غادة من فيصل ان ماجد لديه فقط اخوين احدهم صغير جداً وان والده بقي صامتاً وذهب بسرعه بعد اتمام الملكة ولم يبقى للعشاء وابتسمت غادة لتذكرها تعبير فيصل عن والد ماجد يمكن مريض نفسياً بينما اشاد بسلطان اخ فيصل جداً لخفة دمه حيث مازحهم و قدم بطاقته قائلاً انه سلطان والد العروس ضاغطاً على ماجد امام الجميع ليناديه بعمي .. بقي غموض نساء عائلة ماجد الغريب وتعبير ماجد الاغرب ..
قطع عليها التفكير صوت جوالها وصعدت لغرفتها ..
الو
ماجد : ترى اخذت رقمك من اخوك فيصل
ضحكت غادة من قلبها لدرجة ان ماجد ابتسم : اذا ضحكتي كذا اقدر احارب الدنيا
غادة : مانحتاج حرب ..!! الحياة في السلم اجمل ..
بعدين ماجد كثير تكلفت اليوم !!
ماجد : انتي تستاهلين .
غادة ؛ ولو ، كثير كذا الماديات ترى ماتهم اهلي ..
ماجد : بمنطق رجل اعمال ماصرفت في حفلتنا البسيطة الي باصرفه لو عملنا زواج كبير لذا صرف المبالغ على هدايا قيمة اكثر حكمة..
غادة : منطقي نوعاً ما
:
:
مرت الايام الثلاثة بسرعة .. وارسلت غادة جهازها من ماجد ومااشترت هي في الايام الفائته لمنزل ماجد مع السائق والخادمة والان تنتظر ماجد ليقلها لمنزلهم .. فهي لم تسمع صوته منذ ليلة الملكة فقط كان يرسل لها رسائل .. تذكرت غادة المبلغ الذي اعطاه لها وقت زواج مها ففكرت بشراء هدية له اذا كان شخص يحب اعطاء الهدايا بهذا الشكل كيف ستكون ردك فعله عند تلقي واحده ..
دخل ماجد منزل عائلتها محملاً ايضاً بالهدايا ماجعل غادة تعلق : كذا كثير لاتخلي امي تشك انك علّه و محد وافق عليك غيرنا ..
ضحك ماجد الذي يبدو مسترخي : هذي اشياء بسيطة .. بس جوالات واجهزه للشباب ..
جلس في المجلس حيث وضعت الحلويات والقهوة والشاي وجلست ام فيصل وفيصل الذي رفض اي هدية من ماجد قائلاً ان هديته الحقيقية عندما يراعي غادة ويهتم بها ..
كان الحديث معهم سلس وسهل وكانوا يضحكون من بعض ويفهمون بعض بدأ الحديث بطفولة غادة
ومغامراتها كان المتحدث منهم يُحتفى به بعيون مُحبة .. من الاخرين ..
وقف ماجد يستأذن لأخذ عروسة والذهاب بها فقد طال الشوق ..
+
ماجد الذي اراد المبيت في شقته القريبة من منزلها لكن خوفه ان تثير ذكراها غادة فـ يخسر ليلة زفافه جعله يحجز جناح في احد الفنادق ..
:
+
:
+
منصور : خلاص مريتي وسلمتي عليها ترى مالنا ٣ ايام واصلين
مها : حتى ماجلست معهم
منصور : حبيبتي لو كان زواج خليتك او حفلة .. بعدين انتي بعد عروسة
مها : البنات كانوا عندها من العصر وانا بس مريت المغرب
منصور بصوت غاصب : مها !! جادلت من يوم اخذتك اكثر مما جادلت عمري كله ..مريتي صديقتك وسلمتي عليها وعطيتيها هديتها انتهينا ..!
صمتت مها بخنوع فهي كانت متأكده انه كوالدها !!!!!!!
:
+
:
في جناح العروسين في الفندق ..
اكلي
ابتسمت غادة بتوتر : الحمدلله شبعانه
ماجد الذي كان متوتراً هو الاخر : انا بعد كثرت من فطاير امك ..طيب بدلي ملابسك عشان ترتاحين ومرر نظره راغبة للفستان الابيض القصير الذي ترتديه غادة ..
غادة : لبسي مريح ، تبي اصب لك قهوة ..
ضحك ماجد بصوت عالي واقترب منها : صراحة لا ! لاقهوه ولا شاهي ولا اكل ..
غادة مقاطعه له : جبت لك هدية بسيطة واخرجت علبة مستطيلة يوجد بها قلم وكبك حفرت فيها حرفها فقط بشكل مواري غير واضح غ
اخذ ماجد الهدية مُتأثراً لمس الحرف الذي اصبح توقيع حياته و رفع نظره لها : اول هدية جتني ..
لكن عندما نظر لغادة وابتسامتها الجميلة عرف انه تلقى الآن ثاني هدية له ..
اقترب منها ولمس خد غادة ثم عنقها ثم ظهرها العاري : تدرين كيف يروضون المهره الاصيلة ؟
غادة بهمس : كيف ؟
ماحد : كذا
واعاد ماكان يفعل تحسس خدها ثم اسفل عنقها ثم ظهرها حيث استقرت يده بتباطوء على اسفل ظهرها كان يتنفس بعمق وثقل وعيونه تتبع ملامح غادة الهادئة برغبة شديدة لم تخفى على غادة
وبهمس : غادتي
رفعت غادة له عيونها : نعم
ماجد بذات الصوت الخافت : خطأ قولي عيونها
ابتسمت غادة : عيونها
التصق بها ماجد وهو يأخذ يديها ليعقدها خلف عنقه لتتحسس غادة شعره الكثيف والقصير : احضنيني غادتي ..!!
:
:
ولقدْ همَمْتُ بثغْرها أَشْفِي بهِ
طُولَ الغيابِ وسوءَ حظّ المغرمِ
(م.ن)
+
:
+
