اخر الروايات

رواية انجبت وما زالت عذراء الفصل العاشر 10 بقلم صباح عبدالله

رواية انجبت وما زالت عذراء الفصل العاشر 10 بقلم صباح عبدالله


العاشر من.. أنجبت وما زالت عذراء.. الكاتبة صباح عبدالله فتحي.

تخشبت مكانها عندما سمعت ما تفوه به فهي ليست حمل صدمة وخذلان للمرة التي لا تعرف كام عددهم، نظر له هشام بغموض يحاول فهم ما يدور في عقله لكن كالعادة فشل في فك شفرته فوقف يتابعه في صمت، عقدة عواطف حاجبيها باستفهام، اما عزيز كان مزال تحت تأثير المشروب يحاول الهروب من هذا الواقع اللعين بهذا الذي يدمر حياته وحياة طفلته معاه، اما هو وقف مبتسم يتأمل ملامحها الساكنة وينظر الي ذاك الأحمق الجالس على جانبه يبدو كأنه لم يفهم بعد ما ينوي ذاك عامر الوقاعة به، فهو كفار أحمق نصب له الثعلب فخاً فذهب اليه برجليه، تفوه قائلاً بنبرة شبه ساخراً.

عامر: هتعملي في اي يا مدام اوبس قصدي يا أنسه لم تعرفي انه بعاك لجدو اقصد عزمي بيه الراجل اللي قد جدو.

نظرت صبا الي الجالس جانبها قائلة بنبرة لا تسمح لنقاش: اي الكلام اللي هو بيقول ده ممكن اعرف.

نظر لها كأحمق لا يفهم شيء فهو نفسه لا يعرف عن ماذا يتحدث فكيف سوف يخبرها.

ياسين: انا مش عارف هو بيقول ايه حتي مش عارف هو مين عزمي اللي بيتكلم عنه بس انا متأكد انه بيعمل كده علشان يخرب الجوازه سيبك منه وخلينا نكمل فرحتنا.

قال اخر كلمه وهو ينظر لها مبتسم كالأحمق يسخر منه، لكنه لا يعرف أنه المصدر الواحيد لسخرية هنا، اقتنعت بما قاله ذاك الأحمق فهو حقاً يفعل ذلك ليخرب زواجها من ياسين فتصنعت بالا مبالاة وهي تقول.

صبا: كمل يا مولانا.

المأذون: طيب محتاج البطايق وشهايد الملاد ومين وكيلك يا بنتي.

نظرت الي ولدها الذي في عالم أخر لا يدري بشيء يحدث حاوله تحجرت الدموع في عيناها وهي تشير نحوه وتقول.

صبا: ده ابوي وانا بوكله.

نظر الي ما تشير نحوه رأي ذاك الرجل النحيل الذي يبدو من شكله أنه في حالة سكر وتفوه قائلاً.

المأذون: بس ده سكران يابنتي ماينفعش.

نظرت الي ولدها تارة والي المأذون تارة ثم وقعت عيناها على ذاك الذي اعتبرته في مقام أخ أكبر لها، وقف هشام متخشباً وهو يقرا ما تطلبه عيناها منه، يالله كيف سيكون وكيلها وهو أتي ليزوجها لشخص أخرى، نظر الي عامر ليستنجد به لكنه تفاجأ به يشير له أن يذهب لها ليكون وكيلها ولا يخذلها هو الاخر، تقدم هشام ليكون وكيلها وهو يشعر أنه سوف يجن قريباً بسبب هؤلاء الحمقى، اخرج بطاقته ووضعها على الطاولة أمام المأذون قائلاً بصوت حارب لكي يخرج.

هشام: انا هكون وكيلها.

نظرت له بامتنان مبتسمه بضعف تعبر له عن شكرها، بدأ المأذون في تقديم عمله الذي أتي من أجله، لكن تفاجأ الجميع بذاك الصوت المجهول يقول.

- والله يا ياسين البت فرسه وتستأهل اكتر من مليون جنيه بس ازاي ما اتفقنا هتاخد 50 ولما تسلمها لي هتاخد كمان 50 زيهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في منزل عامر بالاخص في غرفة سلوي هانم، كانت تقف في شرفة غرفتها تتحدث في الهاتف مع مهجول قائلة بصوت يحمل العصبية.

سلوي: نفذي اللي بقولك عليه من سكات مش مهم اي اللي ممكن يحصل كل اللي يهمني اخلص من البت دي وفي أسرع وقت ممكن وحسك عين عامر يعرف اي حاجه عن الموضوع ده.

صوت مجهول عبر الهاتف: أمرك يا هانم بس والله حرام البنت لسا صغيرة مش قادره انفذ اللي بتقولي عليها.

سلوي بغضب: خلاص قولي علي نفسك يا رحمن يارحيم وانا هبعتلك اللي هيخلص عليها وعليكي انت كمان.

صوت مجهول بخوف: لا لا خلاص يا هانم انا في عرضك عندي عيال عاوزه اربيهم اعتبري أمرك اتفذ وخلصتي منها خالص.

أغلقت الهاتف دون قول شيء واخذت تضغط عليها بغضب وهي تنظر الي الحديقه الخضراء أمامها وتقول.

سلوي: لازم اخلص منها قبل ما حد يعرف حاجه عن الموضوع ده هتكون مصيبة.

ثم نظرت الي صورة زوجها الراحل المعلقه على الحائط داخل غرفتها وتفوهت قائلة بحقد وكره يغلي في عروقها.

سلوي: يعنى انت حياتك كلها كانت قرف في قرف وحتى بعد موتك قرفك لسه موسخ حياتي بس المرة دي بوعدك زي ما خلصت منك هخلص من قرفك ومش هسمح لك ترجع تدمر حياتي انت فاهم.

أغلقت عيناها وتلك الدموع المتحجّرة من سنوات انهمرت رغماً عنها على خديها البيضاء المتزينة بالتجاعيد ومع ذلك مذالة تحتفظ بقدرة عالية من الجمال، وما زال باستطاعتها آثاره اي رجل في العالم، هجمتها ذكريات وألام الماضي الذي يلاحقها رغم محاولتها العديدة لتخلص منه.

رجوع لماضي ما قبل 16 عام

في ليلة شديد العاصفة كحال قلوب البعض، عادة سلوي الي منزلها بعد منتصف الليل وبعد يوم شاق في العمل، واثناء صعودها الي غرفتها في الطابق الثاني استمعت الي اصوات اثارة فضولها لتعرف من أين تأتي، اتبعت الصوت حتي اخذتها قدميها الي الهلاك انهار جسدها أرضاً حين رأت زوجها وقرة عيناها أب اطفالها في أحضان الخادمة وأين على بلاط مطبخها الذي مازالت حتي الان تتقزز منه.

استيقظت من ذكرياتها المؤلمة على صوت طرقات على باب غرفتها، اسرعت في مسح دموعها وأخذت نفس عميق تهدئ به النيران المشتعلة بداخلها، وتفوهت قائله بثباتها المعتاد.

سلوي: ادخل.

دلفت الخادمة تحمل في يديها صنيه تحتوي على فنجان من القهوة.

الخادمة: القهوة يا هانم.

اشارة لها في صمت ان تتقدم وتضعها على الطاولة، فعلت الخادمة ما أمرتها به وكانت أن تغادر في صمت لكن اوقفه صوتها قائلة، وهي تجلس بكبرياء على مقعد الطاولة في شرفة غرفتها فهي دايما تفضل شرب القهوة في هذا المكان واسترجاع ذكرياتها المؤلمة.

سلوي: الدكتور عامر رجع ولا لسة.

الخادمة: لسه يا هانم.

اشارة لها ان تخرج فخرجت في صمت وأخذت هي تشرب قهوتها على انغام الصمت واوجاع الماضي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة ريم كانت تقف في شرفة غرفتها تحاول نسيان ما حدث وترجع تلك الطفلة المدللة، لكن هل النسيان سوف يرجع لها ما خسرتها وكيف سوف توجه العالم أن اكتشف احد ما حدث لها، انهمرت دموعها على خديها من جديد بعد ما كنت اوشكت على التحكم بهم، وتفوهت من بين بكائها الشديد قائلة.

ريم: يارب ساعدنى اعمل ايه في المصيبه دي.

تحولت ملامحها من زهرة ذابلة الي قطة شرسه عندما لمحته من شرفتها يخرج من الغرفة الصغيره الذي يسمونها غرفة البواب، جلس بجوار ولده على مقعد صغير وهو يحمل في يداه كتاب يقرأ ما في، تذكرت كلماته وتلك الصفعة التي نالتها منه، كانت ان تخرج من الغرفه لتلقنه درساً قاسياً لكنها سرعان ما شعرت بالغثيان الشديد، فركضت الى دوره المياه وهي تضع يداها على فمها ولاخري على معدتها.

افرعت كل شيء في معدتها وخرجت تسند على اي شيء يقبلها وهي تشعر بدوار والتعب الشديد، لكن الي اين والي من سوف تذهب وتشكي حالها فهي تخشي من مجهول قادم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في منزل عزيز اسمعت عواطف الي صوت تعرفه جيداً تلافت حولها لعلها تري صاحب الصوت لكنها لم تري أحد غير ذلك الواقف حامل في يداها هاتفاً وقفت مذهولة تستمع الي باقي الحديث الذي يخرج من الهاتف عبارة عن فديو صوت وصور في الهاتف، وقف الجميع في حالة من الدهشة والذهول تحولت النظرات من الهاتف الي ذاك الأحمق الذي كان الصمت حليفه، وهو يري نفسه عبر هاتف جالس مع رجل يعرفه جيدا لكن تعاجب اكثر من الحديث الذي لم يتفوه به قط.

كان عامر يقف مبتسم وهو يحمل الهاتف الذي يحتوي على فدوه صوت وصوره الي ذلك الاحمق ياسين جالس مع ذاك المسن عزمي يبيع له صبا.

صوت ياسين عبر الهاتف: بس الموضوع محتاج صبر يا عزمي بيه البت عنيدة ودماغه ناشفة اصبر بس اما تقع في ايدي وانا هجبها لحد عندك بنفسي.

صوت عزمي عبر الهاتف: علشان خاطر العيون وجسم الغزالة ده هصبر بس اهم حاجه تكون جديدة اصلا انا مش بحب الحاجات المستعملة.

ياسين: من ناحية جديدة اتمنى البت جديدة وعشرة على عشرة اهم حاجه لو عجبتك بعد الدخلة يكون ليا الحلوة.

اغلق عامر الهاتف ونظر الي تلك التي وقفت ساكنة وكان الصمت والصدمة حليفها، فكل ما تثق به يخذلها ويطعنها بسكينة بارده، صرخ ياسين بغضب موجه حديثه اليها وهو يهزها بعنف.

ياسين: ده كذب صدقني كل كذب ده مش انا صدقيني .

اوقفته صفعة قويه تهبط على وجهه نظر اليها في حزن وخذلان اما هي صرخت في وجهه غاضبه تبكي بحرق.

صبا: حتي انت كمان ياو*طي بتبيع وتشتري فيا ده انا بغبائي وفقت اتجوزك رغم انى عارف وسخ*تك بس قلت هيستر عليا وعلي المصيبة اللي انا فيها بس طلعت انت او*سخ منهم بتبعني لرجل اكبر من ايوي يا ابن الك*لب.

هجمت عليه بصفعات والكمات متجاهل ذاك الجرح الذي ينزف وذاك الألم اللعين الذي احتل جسدها، تقدم منها هشام وابعدها عنه بصعوبة خوفاً عليها، اما عواطف وقفت متخشبة مكانها تدور الاحداث أمامها لكنها شبه مغيبة عن الواعي تنظر له بذهول، فبتسمم لها بغموض يعلن لها أنه اكتشف ما كنت تخفي لكنه استغله بطريق لم تخطر على بال احد، عرفت عواطف أنها من كانت في الفديوا وهي من قامت ببيع صبا الي عزمي لكن كيف اصبح ياسين هو من يجلس مكانها، شعرت بالخوف منه ومن نظراته المتسلطة عليها فأخفضت رأسها والتزمت الصمت حتى ترى ما الذي سيحدث في النهاية، تقدم عامر نحو صبا الذي احتضنها هشام وهي تصرخ وتبكي داخل احضانه شعر عامر بالغيرة من صديقه، فقترب منها يبعده عنه وهو يقول.

عامر: صدقتي دلوقتي اني مش بكذب انا شاريكي بس هو باعك...

وقبل ان يكمل جملته اوقفته صفعة قوية تهبط على وجهه تفاجأ الجميع بما حدث حتى هشام نفسه وقف مذهول بشجاعة وغضب تلك الطفلة الذي لم يستطيع التحكم بها، صرخت في وجهه بغضب قائلة.

صبا: اااااطلع بررررررررره بكرهككك مش عاوزه اشوفك وشك انت السبببب في كل حاجه انت مجنون سامع انت مجنوووون انت واحد مجنون ومحتاج تتعالج فأهمني محتاج تتعالج.

وقف هشام مذهول ينظر لها تارة والي الواقف امامه تارة لا يعرف هل يعاقبها على ما فعلت بحق صديقه اما يشكرها على ما لا يستطيع هو فعله فهو حقاً مجنون وكان يحتاج الي تلك الصفعة لعله يستفيق من جنونه، اما هو شعر بالغضب يفتك به عندما راها تحضن هشام بقوة وهي تقول من بين بكائها الشديد.

صبا: بالله عليكي خليه يمشي من هنا انا بكرهه وبقرف لم بشوف قدامي لو سمحت خلي يمشي.

وقبل أن تكمل جملتها كان غادر المنزل والغضب يفتك به كلما تذكر كلماتها وأنه تكرهه وتعانق صديقه أمامه يا لها من خيبة الأمل فطفلتها المشاكسة التي اتحدي سلوي هانم لكي تبقي معه تكرهه وتحب صديقه، وقف هشام ينظر الي اثار رحيل صديقه وكان ان يلحق به، لكنها تشبثت به وهي تقول بنبرة تشير إلى التعب والاغماء، كانت تحارب الاغماء وهي تقول.

صبا: ما تسبنيش بالله عليك انا خايف.

ولم تكمل جملتها لا وكانت ساقطه بين ذرعيه مخشي عليها، شعر ياسين بالفزع والخوف عليها عندما راها تسقط أمامه بهذا الشكل فهو يحبه حب صادق ويتمني لها الرضى لترضى لكن لا يعرف سبب كرها الشديد له، فقترب منها متجاهل كل شيء فعلتها به، وهو يقول.

ياسين: صبااااا.

وقبل ان يقترب منها خطوة اخري دفعه هشام بعيداً عنها وهو ينظر لها بغضب ويقول بنبرة لا تسمح لنقاش، وهو يحمل جسدها من فوق الارض.

هشام: حسك عينك تقرب منها انت فاهم ورحمة ابوي وامي لو شوفتك قريب منها مرة تانيه لا ادفنك بالحي والله لا اربيكم يا كل*اب واولكم الك*لب اللي قاعدة ده واعرفه ازاي يبيع بنته.

قال ذلك وحملها وغادر به الي المستشفى، لم يستطيع ياسين تركها واحيده رغم ما حدث ذهب خلفها وتجاهل تهديد ذاك هشام له فهو يعرف أنه لم يفعل شيء ليخاف منه وذاك الفديوا كذب وافتراء وسوف يكشف الحقيقة لكن ليسه لان كل ما يهمه الان هي حبيبته صبا، جلست عواطف في ذهول تنظر الي عزيز النائم تارة والي الفراغ تارة والي الباب تارة أخري، ونهضت بصعوبة تمسح قطرات العرق عن وجهه بيد مرتجفة، فهي تعرف أنه اوشكت نهايتها على الهلاك فإذا اكتشف ياسين ما فعلته سوف يقتلها بالا شك فذلك الاحمق ليسه بالأمر السهل كما يتوقعه الجميع، وهي الوحيدة التي تعرف حقيقته المجهول.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس في سيارته والغضب يفتك به كلما تذكر كلماتها واحتضانها لصديقه وكرهها الشديد له، لكنه شعر بالفزع والخوف عندما رأي هشام يخرج حاملها على ذراعيه، كان أن يخرج من السيارة ليري ما به طفلته المشاكسة لكنه تذكر كرهها الشديد له، فتبسم وزال جالساً متظاهر بالبرود، لم يتفاجأ هشام عندما راه فهو يعرف أنه لن يذهب ويتركه، لكنه تفاجأ به يجلس بهدوء هكذا وهو يراها في هذا الحالة عكس المرة السابقة الذي راء الخوف الشديد في عيناه اتجاها.

اقترب هشام واجلسها في المقعد الخلفي من السيارة وصعد هو في المقعد الامامي، لكنهم تفاجؤوا بذاك ياسين يصعد هو الاخر الي السيارة، جلس بجواره واخذها الي احضانه متجاهل نظرات الغضب والاحتقار، تبدلت نظرات تحدي وغضب بينه وبين عامر الذي خرج من السيارة كثور نال الحرية، شعر هشام انه سوف يفتك بذلك الاحمق ياسين الذي وقف في مرماه، لكنه تفاجأ به يجلس بجوارها على الجانب الآخر يأخذها من احضان ياسين الي احضانه كما لو كان يعلن له أنه ملكه هو وليسه لا أحد غيره، شعر ياسين بالغضب يغلي في عروقه فسحبه منه بالقوة ودون قول شيء لكمه بقوة في وجهه وقال بهدوء قاتل، فذلك الاحمق ياسين ليسه بضعيف او احمق كما يظهر للأخرين، فهو شخص غامض يتظاهر بالغباء والضعف لكي لا يكشف حقيقته المجهول.

ياسين: اياك تفكر تلعب معايا لعبة وس*خة زي دي مره تانيه، وصدقني طول ما انا عايش مستحيل تكون صبا لحد غيري انت فاهم.

نظر له بغضب جامح وهو يضع يداه على أنفه الذي نزف وكان ان يفتك به حقاً، لكن تقوف عندم رأي هشام يرمق كل منهم بغضب جامح وغادر السيارة، وذهب وحملها من نصفهم واوقف سيارة أجاريه واخذها الي المستشفى تاركهم كلاً منهم يفتك الاخر بنظرات الغضب والتحدي لعاصفة قادمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان ما.

في حارة صغيره داخل منزل صغير منعزل عن باقي المنازل، كانت تنام فتاة صغير بين الرابع عشر والخامس عشر عام على كنبة صغيرة في غرفة مظلمه، انفتح باب الغرفة ليتسرب الضوء من الخارج، تقف امرأة تحمل سكين بيد مرتجفة وتقترب من الفتاة تقدم قدم وتأخر الأخرى ويتسرب العرق في جميع انحاء جسدها، وان اقتربت من الفتاة بطعنها بالسكين في قلبها، وقفت للحظة تتأمل ملامحها البريئة فانهمرت دموعها على خديها والقت بسكين ارضا، وقالت من بين بكاء شديد.

المرأة: ياربي اقتلها ازاي وانا اللي مربيها.

يتبع

ياتارة اي هي حقيقة ياسين.

ومين عزمي

واي هي حكاية البنت الصغيرة ومين البنت اللي سلوي عاوزه تخلص منها.

ويا تارة صبا هتكون من نصيب مين ياسين ولا عامر.

ده واكتر هنعرفوا في الحلقة الجاية ان شاء الله.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close