📁 آخر الروايات

رواية عشقت ابيه هديل واسر كامله وحصريه بقلم امونه

رواية عشقت ابيه هديل واسر كامله وحصريه بقلم امونه


الحلقة الأولى

آسر بصرامة :اتفضلي يا هديل
هديل بكثوف دخلت . شقه آسر وكانت شقه ف قمة الفخامة وكانت قلقانه اوى . بس مش من آسر . هي بتثق فيه جدا.
آسر بصوت رجولي :تعالى هوريكي اوضتك.
هديل راحت وراه. و آسر اختارلها أجمل اوضه ف الشقة و قالها دي بقى هتبقى اوضتك.
هديل بكثوف و توتر :شكرا يا آسر مش عارفة من غيرك كنت هعمل اية
آسر بصرامة :متقوليش كده. دي أقل حاجه اقدر اعملها. مامتك و باباكي كانوا معتبريني واحد منهم.
هديل دخلت الاوضه و قفلتها ع نفسها وقعدت ع السرير تعيط. مش مصدقه أن كل دا حصلها. باباها مات ف حادثه و مامتها مقدرتش تستحمل الخبر ف دخلت ف غيبوبة. دا غير عمها و ابنه اللي حاولوا يدايقوا هديل ويعاملوها كأنها خدامه عندهم مش حته منهم. و لولا آسر صديق العيله و اللي ليه منصب فخم ف شركه باباها بسبب توفقه و ذكاءه. كان زمانها دلوقتي تحت رحمه عمها و ابنه جمال......
آسر دخل اوضته و غير هدومه و نام.
آسر عنده 28سنه بس وسيم جدا أما لانا ف عندها 20سنه......
آسر قام من نومه بسرعه. و راح علشان يجهز الفطار ل هديل. هي اكيد جعانه. آسر راح ع المطبخ و عمل الأكل جهزه ع السفرة وخبط ع باب اوضه هديل
آسر بصرامة :هديل اصحى
هديل صحيت مفزوعه ع صوت آسر و قامت بسرعه وفتحتله الباب
آسر بحنان و هدوء :مش احنا اتفقنا يا هديل أننا شطار ومش هنعيط تاني
هديل بهدوء :بس انا مش بعيط دلوقتي
آسر :طيب ليه عيونك حمرا
هديل بطفوليه:مش عارفة
آسر بحنان :طب تعالى افطري يلا
هديل :يلا
آسر :مستنيه ايه! يلا قدامى
هديل بارتباك :حاضر ومشيت قدامه وهو مشى وراها.
وقعدوا يفطروا . آسر بعد خمس دقايق بالظبط قام راح ع اوضته
هديل استغربت.
معقولة لحق يفطر.
آسر قام من ع السفرة علشان هديل تاخد راحتها وتاكل وخد شاور ولبس وحط برفان وكان يجنن بشياكته وغمازاته وضحكته وعيونه كل تفصيله فية تجنن...
آسر راح ل هديل بص ع الأكل لقاها ماكلتش إلا قليل اوووووووووووووي
آسر :ماكلتيش ليه
هديل بهدوء :أكلت
آسر بعدم رضا :ممم اوك. طيب قوليلي تحبي اجبلك ايه معايا وانا جاي!
هديل بإحراج وتوتر :لا شكرا . عايزه سلامتك.
آسر :ماشي زي ما تحبي و قام آسر راح ع الشركه ب عربيته.....
هديل مستغربة الشقة اوى . بس بجد كانت شقة جميله. و قلقت لما افتكرت عمها وجمال ابنه بس لما لمحت صورة آسر قصادها اطمنت.... بالرغم انه عازب بس هو أخلاقه كويسه جدا ومفيش أي بنت تقدر تغريه . علشان كده هو علاقاته بالبنات صفر . لأنه بيصدهم . هو تقريبا معقد.. دا ف نظر هديل...
هديل قالت لازم اعمل حاجه. ف شالت الأكل ورتبت المطبخ مع أنه كان تمام. جات ترتب أي حاجه تانيه فشلت . لأن شقه آسر كانت مترتبة. شكله مش بيحب الفوضى....
هديل فجأه لقت نفسها بتروح ع اوضته. و أول ما قربت من باب اوضته هاجمتها رائحته الفاتنه. ورائحة برفانه.
ضحكت هديل بهدوء وكثوف فجأه
لقت الاوضه متدمره خالص . اتاري آسر مش مرتب ولا حاجه. دا بيعشق الفوضى. تلاقي بس باقي الشقة نضيفه لأنه مش بيستعملها وواسعه عليه و قاعد لوحده.
هديل قالت تسلي نفسها و ترتب اوضته. ع هو ما يجي.
هديل اتحررت من سجن ريحته الجميله. و حطت أيدها بهدوء ع السرير علشان ترتبه. لقيته داااافئ.
ف ضحكت هديل بنعومه و حسدت السرير لأنه بيستمد الدفء من صاحبه.
رتبت السرير وبعدين راحت ع دولابه. واااااو ذوقه ف اللبس يجنن. و بدأت توضب فيه حسب ذوقها الأنثوي...
وبعدين لقت ورق مهم وحاجات تانيه تخصه زي الساعات بتاعته ومفاتيح. وكده. رتبتهم و أخدت الهدوم اللي مش نضيفه. وراحت تغسلهم...
دخلت المطبخ وعملت الأكل و جهزت السفرة ع ذوقها الأنثوي.
وبعدين دخلت تاخد شاور داااافئ...
آسر رجع من الشغل الساعة 4العصر وفتح الشقة بالمفتاح.. لقي السفرة متوضبه بطريقه مختلفه طريقة أجمل. ولقي أكل و دخل اوضته لقاها حاجه تانيه خالص. ف كل تفصيله
آسر استغرب وف نفس الوقت ادايق أو حس بعدم ارتياح
آسر بصرامة :هديل!
هديل سمعت صوته وهي ف الحمام في انتفض جسمها من نبره صوته الرجوليه وجسمها حس برجفه...
هديل بخوف :هو ايه اللي حصل شكله مدايق. هديل لبست هدومها بسرعه وخرجتله.....
هديل كانت لابسه بيجامه ولكن ما اجملها. فاتنة جدا. وشعرها مبلول وبكل هدوء و رقه وقفت قدام آسر.
آسر أتنهد بسرعه :ادايق لما شافها بالمنظر دا وقال ف سره. الشيطان لو فشل انه يوقع الإنسان ف الغلط. بيبعتله امرأه...
بمعنى أن استحالة يبقى في رجل و امرأه بدون أن يجتمع الشيطان معهم.
آسر بهدوء :اتفضلي ادخلي سرحي شعرك الأول وبعدين نتكلم
هديل بتوتر :مش مهم شعري بس قولي ف ايه قلقتني
آسر بتماسك وهدوء :مفيش كنت هشكرك بس ع ذوقك الجميل دا
هديل برقة وابتسامة رضا :العفو. كويس انه عجبك..
وبالفعل هديل دخلت تسرح شعرها وهي مبسوطة اوى أن ذوقها عجب آسر. دي أقل حاجه تقدر تعملهاله بعد مساعدته ليها..
آسر دخل اوضته و قلع هدومه. واتنهد بعمق وقعد يفكر . مكنتش فكره كويسه انه يجيبها هنا. مممممم انا عازب وميصحش
آسر بتفكير :بس دا كان الحل الوحيد .. ع بس ما أفكر ازاي ارجع ورثها وازاي احميها من عمها وع مامتها ما تفوق من الغيبوبة...
آسر قام لبس هدوم بيتي و خرج.
لقي هديل خلصت تسريح شعرها وقاعدة ع السفرة تظبطله اطباق علشان يأكل
آسر قعد ع السفرة بكل شياكه. متوقعش انه يلاقي الاهتمام دا. حس بشعور مريح وجميل.
آسر بدأ يأكل. قد اية كان جعان و قد ايه الأكل كان طعمه حلووووو.
هديل برقه :عجبك!
آسر بإحراج :اه تسلم ايدك
هديل ضحكت بنعومه. معقولة راجل بالملامح القوية دي و الجسم القوى دا يتكثف. فعلا الراجل بيزداد جماله لما بيتكثف.
آسر وهو بياكل وبياكل بشراهه شكله جعان
هديل بهدوء :زودتله أكل كمان ف الطبق بتاعه.
آسر لاحظ انها خدت بالها انه بياكل بشراهه ف انكثف و ضحك ع منظره. اكيد برستيجه كله وقع ف طبق الأكل اللي قدامه.
هديل حست وقتها انه طفلها الصغير. وإنها لازم تغذيه.
و لما آسر قام وقف. اتصعقت ب طوله و عرضة و بنية جسمه القويه و لغت كلامها. لا لا طفل ايه بس . و ضحكت بهدوء.
آسر قام مشى بعيد عن السفرة. وهو بيفكر ف برستيجه اللي اتفرفت ف وسط الأكل. يا ترى يلمه تاني ازاي و قام ضحك ع سخافته.
آسر غسل أيده و لسه هيتحرك لقي هديل وراه و مدت أيدها وكانت أيدها فيها الفوطه.
آسر بضحكه هاديه :ايه الرقة والعثل دا ياخواتي
ف ضحكت هديل غصب عنها ضحكه أنثوية. آسر بدهشه و خاف ع نفسه من هذه ال هديل.
آسر وحب يدايقها :ايه السهوكه دي أبت
هديل بصدمة :سهوكه و بدأت عيونها تدمع
آسر بصوت رجولي :و كمان حساسة! لا لا ابعدي عني
هديل :بعناد طفولي هو انا جيت جمبك
آسر بصرامة :أصل بخاف ع نفسي من محن البنات
هديل بصدمة :انا معملتش محن. انت بتقول ايه و ادايقت اوى
آسر بصوت رجولي :خلاص. كبرى دماغك
هديل بزهق :لا فهمني الأول قصدك ايه
آسر مشى من قدامها وقالها :مش مضطر ابرر موقفي لحد.
هديل بزهق :لا والله. وبعدين انا معملتش محن ولا جيت جمبك. انا كنت بتصرف ع طبيعتي.
آسر بضحكه رجوليه :اوك سواء اتصرفتي ع طبيعتك أو لا. انا كده كده مفيش بنت تقدر تغريني.
هديل بعصبية واختناق في وشها ومناخيرها من الدموع اللي ب تستعد للنزول. :ايه اللي انت بتقوله دا.
آسر ب توضيح :أقصد يعني مر عليا ملكات جمال. اتعاملت كتير مع بنات حلوين. و مفيش واحده قدرت تغريني ولا دخلت دماغي.
هديل بحساسيه :قصدك أن انا وحشه؟
آسر بصدمة :لا لا
آسر حاول يلهيها ف أي حاجه قبل أفكارها ما تاخدها و تندمج فيها... هكذا هم الإناث
آسر بسرعه :انا أقصد يعني اتعاملت مع بنات كتير حلوه ف الحمد لله هقدر اتحكم ف نفسي معاكي و لو أنك أجمل بكتير
وقالها بطريقه رومانسية
هديل بطبعها الأنثوي. صدقت كلامه واقتنعت بيه و هدأت
آسر تنهد تنهيده قويه وقال ف سره :الحمد لله.....
هديل ب أمر و ثقه و غرور :اوك وانت بقا روح شيل الأكل و اغسل الصحون.
آسر ضحك ضحكة رجوليه هاديه
ف ارتبكت هديل. حست أن زلزال ضحكته الرجوليه الهاديه هز كيانها.
آسر بعيون ونظرات قويه ف عيون هديل:لا يا وزه انتي اللي هتشيليهم
هديل بثقة وغرور :لا انت اللى هتشيلهم.
آسر بصرامة :لا يا دولي
هديل باستغراب :ممممم وقامت طلعت تجري ع اوضتها وقفلت الباب.
آسر ببلاهه طفولية :نعم
لقي خلاص قال إن مبقاش في حل تاني ف راح و شال الأكل هو.....



الثاني من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات