رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل السادس 6 بقلم امونه
الفصل السادس
هديل وهي ف المصعد
هديل باستغراب :مكنتش بتطيقني ليه يا آسر لما كنت باجي شركه بابا
آسر :أصل كنت أحس انك مدلعه اوى ومتكبره و صايعه هههههههه
هديل بزعل مصطنع :كده يا أبيه!
آسر بضحكه ساحرة :بهزر يا قلب أبيه. أقصد يعني كنتي بتبقى حاجه جميله كدة ورقيقه داخلة الشركه وكل العيون كانت عليكي
هديل بكثوف :شكرا
آسر بصوت رجولي :كان بيبقى نفسي أجي اجيبك من شعرك واقولك ايه اللي انتي عملاه ف نفسك دا ومتكبره ليه
هديل ضحكت
آسر بحنيه :لكن لما اتعاملت معاكي وجيتي شقتي. عرفت قد اية انتي رقيقة وجميله و دمك خفيف ومش متكبرة خالص
هديل بهدوء :بس انا وقتها مكنتش اعرفك يا أبيه آسر ولا كنت بشوفك قد كده
آسر بصرامة :انا بقا كنت اعرفك. وكنت اقول ايه دا النونو بتاعنا الصغير كبرت و بقت عروسه جميله.
آسر ومسك هديل من خدودها وقالها :و بقى يستكبر يقولي ازيك يا أبيه آسر
هديل بضحكه هاديه :كنت بتكثف منك يا أبيه وكنت أحس انك قاسي وشرير وانا مش شفتك غير مرتين بس
آسر بضحكه هاديه :كانت أيام جميله وكان بابا وماما موجودين وكنت اروح احكيلهم أن دودي النونا كبرت
هديل ببراءة ونعومه وهي مركزه ف عيون آسر :انا بحبك اوى يا أبيه آسر. حاسه اني عرفاك من زمان اوى. وفهماك
آسر بصوت رجولي :و ضحكة هاديه :قلب أبيه آسر انتي.. انتي صغيره اوى عليا
هديل بزعل طفولي وعنيها متركزه ع عيون آسر كأنها بتستمد منهم القوة والثبات و الجرأة.
هديل :صغيره عليك ازاي. انت 28سنه وانا 20سنه. مش صغيره
آسر بضحكه رجوليه :و بحنيه :بس انتي طفلتي. ف حد بيتجوز طفلته!
هديل زعلت و بعدت عنه و اديته ضهرها وربعت أيدها.
آسر :زعلتي؟
هديل بطفوليه :مش ليك دعوه بيا
آسر بصرامة وضحكه هاديه :اوك
وبعدين المصعد وقف ووصل آسر و هديل عند مكتبهم.
آسر دخل قعد ع المكتب
و هديل قعدت في مكان بعيد عنه. المكتب كان كبير جدا و فيه حاجات كتير
آسر عيونه متركزه ع هديل
آسر مش راضي يبدأ شغل. حاسس أن هديل هتسأله ع معظم الحاجات اللي ف المكتب.
وبالفعل هديل سألته
هديل بطفوليه :ايه دا يا أبيه و شاورت ب أيده عليه
و آسر جاوب ع كل اسئلتها.
الراجل بيحب اوى لما حبيبته أو خطيبته أو مراته أو بنته أو أي أنثى ف حياته تسأله عن شويه تفاصيل و هو بكل سيطرة ورجوله يشرحلها ويفهمها . بيحس وقتها احساس بالتميز و آن هو ف نظرها حاجه كبيره وعارف كل حاجه.
وبعدين آسر بدأ يشتغل......
هديل زعلانه من كلام آسر. بس مش قادره تنسى كلامه اللي قاله ف المصعد. للدرجاتي كنت ببقي ع باله. ![]()
هديل خانتها عيونها. ف بدأت تبص ل آسر.
آسر بجد كان ساحر. طوله عرضة بنية جسمه. كل تفصيله فية بتثبت ب امتياز انه راجل. راجل بتميز.. حتى صوته.
آسر بصوت رجولي بس مليان حنيه :بتبصيلي كده ليه
هديل انكثفت و اتخضت بس بجد عايزه تكلمه ب أي طريقه.
هديل بطفوليه و دلع :وفيها ايه لما ابصلك يا أبيه
آسر بضحكه هاديه :براحتك يا وزه بس مش تتعودي ع كده علشان بنكثف و غمزلها.
هديل جسمها انتفض من الغمزه دي و قلبها اتهز كيانه.
هديل بهدوء وف سرها :عندك حق يا آسر. انا فعلا طفله. انا مش قادره استحمل بص نظرة من عينيك.
هديل بشراسة :بس لا .مستحيل اسيبك ل واحدة غيري.
هديل بسرحان وهويام :دا كفايه حنيتك ورقتك وشهامتك ورجولتك و كثوفك وضحكتك.
آسر بصوت رجولي :هديل سرحتي ف ايه؟
هديل بفزع :لا مفيش
آسر بهدوء :جعانه؟
هديل بهدوء وحب ودلع :لا يا أبيه آسر
آسر :تجنن كلمه أبيه منك
هديل ضحكت بكثوف و بصت ف الناحيه التانيه.
آسر ضحك وكمل شغل.
بعد دقايق دخلت السكرتيره بتاعت آسر. و كانت ف قمه الأنوثة والعقل والهدوء و محترمة جدا و شيك ف نفس الوقت
آسر كان بيكلمها بكل اهتمام و تقدير.
آسر بصرامة :اوك يا رنا .
رنا :استأذن انا دلوقتي
وفعلا رنا السكرتيره مشيت.
آسر قبل ما يكمل شغل.
بص ع هديل
آسر :هديل مالك مدايقه ليه؟
هديل بهدوء :مفيش
آسر :هو انا طفل مثلا. مش هعرف افرق بين أن كنتي مدايقه ولا لا
هديل :قلتلك مش مدايقه
آسر بصرامة :طيب لما اكلمك تبصيلي
هديل وشها متركز ع الأرض وهاديه وساكته
آسر بصرامة :هديل!
هديل ساكته
آسر قام بهدوء و راح قعد قصاد هديل.
آسر بحنان :موزتي الصغنونه زعلانه من ايه و حط أيده ع خدها
هديل بدموع ف عينها :مفيش يا أبيه و بصت ف الأرض
آسر :هي رنا دايقتك وانا ماخدتش بالي؟
هديل بهدوء :لا
آسر :طيب بصيلي
هديل بوجع مكتوم وتصنع :ما تتجوزها يا أبيه.
آسر باستغراب :اتجوز رنا؟ اشمعنا؟
هديل باندفاع:موزه وأنثى وعاقله وكبيرة وهاديه فيها كل المواصفات اللي انت عاوزها ومش طفله. زيي
آسر بضحكه رجوليه قويه ورفع دقن هديل وبص ف عيونها.
آسر بثقة و نعومة :انتي مش حاسه ب قيمه نفسك. انتي برقبتها.
هديل أخيرا بصت ف عيون آسر ومن غير ما تحس كف أيدها الصغير لمس ومسك ايد آسر المحطوطه تحت دقنها
هديل وباصه ف عيون آسر و قبل ما تكلم
آسر قام من قدامها وراح قعد ع مكتبه وبصلها بصه سريعة وبعدين ركز ف شغله و سابها ف حيرتها......
هديل احتارت. قلقت قلبها احتار بدرجة كافية أنه يعذبها طول الليل و هي بتفكر ف هذا ال آسر...
هديل حاولت تقعد وهي هاديه. بس فجأة حبت تطلع برا عند رنا. علشان تأكد عليها. وتشوفها كويس. وتفتكر كلام آسر.
هديل بهويام وهي بتفتكر لما آسر قالها انتي ضفرك برقبتها.
هديل قامت من مكانها وراحت عند مكتب آسر
هديل بنعومه :أبيه آسر
آسر بتركيز :ايوه يا هديل.
هديل بطفوليه:ممكن اطلع برا اتفرج شويه ع.... وفجأة آسر قاطعها
آسر بحدة :تتفرجي ع مين؟ هو لعب
هديل بزهق هادي :مليش دعوه هطلع انا حره. انت ملكش رأي عليا
آسر قام وقف
هديل رجعت لورا. بقلق
آسر وعينيه ف عين هديل وبيقرب منها ف صمت قاااتل
هديل بشجاعه :انا هطلع. مش عاوزني اطلع ليه
آسر :مزاجي كدة
هديل :متعاندنيش يا آسر
آسر :انتي اللي بتعاندي
هديل :متحاولش تبين انك غيران عليا.
آسر :انا خايف عليكي. مش مسأله غيره
هديل بإندفاع وحبت ترد اعتبارها :هخرج يا آسر
آسر بقوه :وريني كدة
بالفعل هديل جريت ع الباب وخرجت منه
آسر كور أيده بغضب و فضل واقف ثابت مكانه.
هديل خرجت مشيت شويه ف الشركه وهي على قمه البؤس . ليه بيهتم بيها اوى كده. بدأل مش بيحبني. هو انا لعبه ف ايديه
وقفت فجأه حطت أيدها عينيها وعيطت في صمت.
هديل بوجع :هو د ذنبي اني اعترفتله بمشاعري وقالت بضعف :انا مش بعرف اكتم مشاعري. و هو بقا أقرب الناس ليا. معقوله هيجرحني!
هديل مسحت دموعها بسرعه ولسه هتتحرك خطوه ل قدام لقيته
انه هو
هديل بفزع :جمال!
جمال ببرود :جيتي برجليكي. ايه اللي جابك هنا. كنت متأكد انك مش هتتكيفي مع آسر . ف هو معقد..
هديل ولسه هتتحرك تمشي من قدامه
جمال مسكها برعب من كتفها و بدأ يجرها وراه
هديل بصراخ خفيف :سيبني يا جمال
جمال بعند :دا بعدك
هديل بخوف :هتعمل فيا ايه
جمال برعب وهو بيمسح ع شعرها :متخافيش يا قلبي
جمال اخدها ف مكتب صغير مش واضح انه موجود اصلا من صغر حجمه وقفل الباب
جمال بزهق :"آسر هو اللي جابك الشركه. مش كده؟
هديل بتوتر :ايوه
جمال :حلو اوي
جمال بتحذير :إياك جمال يعرف انك شوفتيني. وقرب منها وقال ماشي يا بنت عمي؟
هديل بوجع :جمال انت قريبي. دا بدل ما تحميني. عاوز تأذيني
جمال :قريبك؟ وهو باباكي كان قدر كده ولا كان فضل آسر عليا.؟
جمال برعب :باباكي هو اللي بدأ يا حلوه
هديل بعدم خوف :انا بكرهك يا جمال. دا بدل ما تبقى حنين عليا. انا دلوقتي محتجالك اكتر من أي حد. آسر قاسي و جرحني.
جمال :متزعليش يا دودي. آسر هيتأذي هو كمان. وهيتحاسب بقوه لأنه تطاول عليا
هديل قعدت بثقل. مبقاش ليها سند. مبقاش ليها حد. حتى آسر. جرحها في انوثتها... وهمت نفسها.
جمال ببرود :انا همشي دلوقتي. وزي ما اتفقنا إياك آسر يعرف اني جيت الشركة دي. جمال مشى و
هديل فضلت قاعده ف المكتب دا. عدا بضع ساعات. قعدت ف صمت ف الم. مش لاقيالها حد تتحامي فيه من غير ما يوجعها
آسر قاعد ف المكتب بيغلي. يا ترى راحت فين. مدايق. متعصب مش طايق حد.
فجأه هديل جاتله برجليها
آسر بقا هادي خالص وحاول يداري غضبه
آسر بغضب مكتوم :اتاخرتي ليه كده
هديل بعدم اهتمام وانت مالك
آسر مسك أيدها بعنف :اسمها حاضر هقولك يا أبيه آسر
هديل ضحكت ضحكه أنثوية صارخة. و بعدين حطت أيدها ع خده وبدلع وتريقه :حاضر يا ابيه آسر
آسر زاد غضبه اكتر وبغضب مكتوم :حاجه حلوه خالص. و ايه كمان!
هديل :سيب أيدي وابعد عني
آسر بعنف :قلتلك بكره الأوامر
هديل بعنف :وانا بكرهك.
آسر بتريقه :لا والله. دلوقتي بتكرهيني
آسر وهو بيقلد صوتها :اومال انا بحبك اوى يا أبيه جمال دي كانت ايه
هديل وحبت تخدش رجولته زي ما خدش هو انوثتها وكبريائها
هديل بدلع :كنت بتسلي
آسر هزها جامد وايده قبضت اكتر ع أيدها
هديل موجوعه من قلبها وجسمها وكل حاجه فيها متدمره جسديا ونفسيا ومعنويا
آسر برعب :بتتسلي بيا انا؟
هديل ب ثقه :ايوه
آسر بعنف شكلك متعرفيش لسه مين هو آسر سليم؟
هديل بملل :بعد ايدك عني
آسر بعد أيده عنها وزقها بعنف بعيد عنه ف وقعت هديل ع الأرض ب قوه
ف توجعت تألمت
هديل قامت بكبرياء و دموع محبوسه
آسر صعبت عليه. بس كبريائه مانعة يسامحها.
هديل من غير ما تبصله :انا بكره هروح ل عمي سراج و ابنه جمال
آسر بصدمة :نعم!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.