رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل الخامس 5 بقلم امونه
.الحلقة الخامسة
صحيت هديل من النوم بكسل ووجع بصت ف المرايه فجأه دموعها خانوها. و نزلم غصب عنها. قعدت تلوم نفسها. ياريتها ما اعترفتله. حاسه أن كبرياء ها انجرح.
قررت تاخد شاور و تلبس لبس جميل وشيك و تظبط نفسها. ممكن دا يريحها شويه وثقتها ف نفسها تزيد.
وراحت قعدت وشغلت نفسها بال T. V.
آسر صحي من النوم لقي هديل قاعده وكانت قمر اوى وجذابه.
آسر بابتسامة هاديه :صباح الخير
هديل بخضه وبصت وراها لقت آسر
هديل بزعل كتوم و ابتسامة مصطنعه:صباح النور.
آسر راح قعد جمبها. ميعرفش هو ليه راح قعد جمبها. هو المفروض يقوم يلبس و يروح الشغل.
آسر وهو باصصلها بعد ما أتأمل كل تفصيله جميله فيها.
آسر بهدوء :اوعى تكوني لسه زعلانه مني بسبب امبارح
هديل بوجع مكتوم و هدوء مصطنع :ولا يهمك
الرجال حمقي. اغبياء. أغبى أنثى تستطيع أن تخدع أذكى رجل.
مش تنهاري ولا تعاتبي ولا تنتظري منه يفضلك أو ينصفك ف حاجه. هما اغبيه.
اتعاملي بهدوء. اكبتي زهقك. العبي بيه ببرود اعصابك و هدوءك.. وهيبقي زي الخاتم ف صباعك
هديل دا رأيها.
لو اتعاملت معاه بالعنف هيتمادي وهيعمل حماقات هو راجل مش محتاج حد يشاركه ف رجولته. هو محتاج أنثى. ف لو اتعصبتي أو اتهمتيه أو غلطتي فيه. مش هيبقى ف فرق بين دماغه و الجزمه.
آسر باعتذار :انا اسف علشان مديت أيدي عليكي امبارح
هديل بغضب مكتوم و هدوء مصطنع :و نعومه و ركزت ف عيونه. :مش زعلانه يا آسر. انا المفروض مكنتش اطلع برا الشقة من غير اذنك.
هدوءها و ردها دا ريح آدم جدا و ممكن يكون انجذبلها كمان.
آسر ب ابتسامة هاديه :وعد مني مش همد أيدي عليكي ابدا ولا هزعلك تاني.
هديل بصت ف عيونه وابتسمت ضحكة مصطنعه . ضحكه فيها حنان استسلام ل كلامه اوامره فيها صفاء مفيهاش كرة.
آدم بقا مرتاح وحب اوى الحوار دا. و حس أن هديل ممكن تكون كون هادي يعيش فيه
آسر بفرحه. هو قد ايه كان حاسس بالذنب لأنه ضربها و غير كده رفض حبها والراجل لما بيحس بالذنب بيبقى إحساس لا يطاق
و كلام وتصرفات هديل اثبتتله أنها جميله هاديه حنينه متسامحه. ومش من ضمن الستات الحقوده و القاسية والمثيره للشفقة اللي تقعد تتصعبن علية. بيحس ناحيتها بالشفقه مش بالانجذاب.
دا غير كمان تركيزك ف عيون الراجل. بيلفت انتباهه و بيستني منك خطوه.
اسر بسعاده :طيب يلا تعالى معايا الشغل وبعدين نروح نخرج و افسحك وبعدين نروح ل مامتك.
هديل بسعادة مصطنعه :الله بجد
هديل بهدوء مصطنع و نعومة :بس انت يا آسر هتبقى تعبان بعد ما تخلص شغل
آسر بارتياح :لا لا بالعكس هيبقى يوم جميل. بس استمري ع الهدوء دا. لكن لو هتقلبي جنان زي بتاع امبارح. هيبقى ليا تصرف تاني مش هيعجبك خالص
هديل بابتسامة خفيفه و هدوء وركزت ف عينه. لأن نظره العين دي بتلفت الراجل. ف هم حمقي
هديل بابتسامة خفيفه ورقه مصطنعة :حاضر
آسر بارتياح و طاقه :يلا ادخلي غيري هدومك ع انا كمان ما البس
هديل مشيت قدامه بكل هدوء مصطنع
آسر ف اللحظة دي انجذب للحته دي من شخصيه هديل و حس انه ممكن يديها فرصه جديده انه يحبها أو يستوطن قلبها
آسر و هديل دخلوا الشركه
هديل كانت بتيجي الشركه قبل كده. ف لما جيت تاني فرحت. هديل من فرحتها كانت بتتقدم ف المشي بخطوات عن أسر
آسر بصرامة :هديل تعالى امشي جمبي
هديل بسعادة طفولية :بصتله وضحكتله
آسر :بقا كده. مش هتسمعي كلام أبيه!
هديل راحت مشت جمبه ومسكت ف أيده وبصتله وضحكتله
آسر ضحكلها.
آسر بهدوء :اومال أما كنتي بتيجي الشركه هنا ل باباكي قبل كدة. مكنتش بطيقك ليه
هديل باستغراب :مش فاهمه