اخر الروايات

رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل الرابع عشر 14 بقلم امونه

رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل الرابع عشر 14 بقلم امونه

الحلقة 14

هديل طلعت من اوضتها وقفت قدام اوضه آسر
هديل بزعل افتح يا آسر
آسر بتنهيده زعل عايزه ايه يا هديل
هديل بوجع واستسلام وهي بتسند بجسمها ع باب الاوضه المقفول
هديل بضعف عايزه أدخل
آسر عنيه باصه ع الباب بس معندهوش الجرأة يفتح. بيحاول يهرب من مشاعره بس مش قادر
هديل بنعومه علشان خاطري افتح
آسر بصرامة لا
هديل بزعل ههون عليك
آسر باستسلام فتحلها الباب
آسر بصرامة نعم
هديل وهي بتبص ف عيونه بقوه أخيرا قولتها يا آسر
هديل بضعف ونعومه تعبتني اوى وجرحتني بس حاجه جوايا بتقول انك بتحبني
آسر و الضغط زاد عليه. ومش عارف يعمل ايه
هديل بهدوء قربت منه ف ادالها ضهره وتجاهلها
هديل مدت أيدها الاتنين برقة و لفتهم حوالين جسمه وسندت برأسها وجسمها ع ضهره وجسمه.
ف انتفض جسم آسر
هديل بحنان :متسبنيش مش عاوزه اخسرك
آسر بعد أيدها عنه وتجاهلها.
وراح قعد ع السرير وحط وشه بين ايديه
هديل قربت منه بهدوء وشالت أيده الاتنين بأيدها الصغيرة
ف رفع آسر رأسه وبص في عيونها
وقفت هديل قدامه وايدها ع خدوده بتلمس كل حته ف وشه وعينها متركزه ع عيونه.
آسر بيأس هديل ارجوكي
نزلت هديل قعدت ع ركبتها ع الأرض وبصاله بعيون كلها دموع وحب
هديل بوجع انا مش عايزاك تبقى لغيري يا آسر وشهقت بضعف
آسر حط أيدها ع شعرها ف استسلمت ليه و مالت برأسها ولفت أيدها واستكانت ع رجل آسر.
آسر بتماسك هديل قومي
هديل وهي بتشدد أيدها حوالين وسط آسر و بتدفن رأسها اكتر ع رجليها وبتشهق بضعف
آسر مسكها من اكتافها ورفعها بجسمها كله ع رجليه و حط أيده ع رأسها ف لفت أيدها حوالين رقبته وقربت وشها من وشه
مسكت وشه بأيدها وقالت بدموع وضعف انا مش عايزه حد غيري يلمسك يا آسر
انا عايزاك تبقى ليا انا. وشهقاتها متتابعه

عيونهم مش راضيه تتشال عن بعض ولمساتهم رافضة تبعد كأن كل واحد فيهم بيبصم ع حبيبه ب اسمه
آسر مسح دموعها ورجع شعرها لوراء
آسر بهدوء انتي هتبقى حاجه جميله اوى حصلتلي ف حياتي ولما تتجوزي دايما هبقي أطمن ع أحوالك.
هديل بضعف لا يا آسر مش تبيع حبي ليك أرجوك ولسه هتقرب منه وتبوسه من شفايفه هو سبقها و ضم شفايفها بين شفايفه واخدتهم الآهات.
كل صرخه وكل آه بتتمسك وبتحارب. و أيديهم بتتشبت ب التاني.
حست هديل باليأس من آسر ف بعدت عنه بوجع وعيونها مش راضيه تتجاهل عنيه وايدها مش راضيه تخرج من بين ايديه

هديل قامت من ع رجله ووشها دموع
هديل بهدوء ووش أحمر وشفايف حمرا و خدود حمرا شكرا
آسر بوجع وتماسك ع أيه
هديل بعيون هربانه ونفس مضطرب ع اللحظه الجميلة دي وشهقت بدموع وجريت من قدامه وطلعت برا اوضته.

آسر اتوجع اوى ودفن وشه بين ايديه وبدأ مشوار عذابه ف القرار اللي خده دا وف بعده عن هديل

هديل جريت ع اوضتها ورمت نفسها ع سريرها وقعدت تعيط وتصرخ ع قد ما قدرت.

بعد ساعات من توتر آسر و اضطرابه وتماسكه في ثباته ف اوضته برغم صوت عياط هديل. العالي تماسك. وفضل مكانه بكل ألم

هدأت هديل بعدها بفترة قصيرة.
ومحدش فيهم خرج من اوضته.

بعد فتره طويلة. حنين جت وصلت الشقة بعد ما جات من عند صاحبتها
حنين آسر فينك هديل انتي فين
حنين فضلت تنادي عليهم
هديل اول ما سمعت صوتها قامت بإندفاع وقفلت باب اوضتها ع نفسها ودخلت تاني ف موجه الوجع والاهات
آسر اول ما سمع صوت حنين قام بتكاسل.
وطلع من اوضته
حنين بفرحه وحشتني يا آسر وراحت عليه حضنته ف آسر لف أيده الشمال حوالين ضهرها
حنين بصت لأسر اومال فين هديل
آسر بهدوء نايمه ف اوضتها.
حنين طيب انا جبت معايا أكل هروح اجهزهه روح صحيها.
آسر لسه هيعترض لقي حنين حطت أيدها ع شفايفه وقالتله يلا بقا بسرعه علشان عملالكم مفاجاه
أسر باستسلام اوك
حنين دخلت المطبخ تجهز الأكل اللي اشترته من برا
آسر مشى بتكاسل ع اوضه هديل وقف قدام الاوضه
آسر افتحي يا هديل
هديل نايمة ع السرير من وسط شهقاتها ودموعها جسمها انتفض لما سمعت صوته وبكل غباء واندفاع جريت ع الباب فتحته
محستش بنفسها وبتصرفها الغبي دا إلا لما اتصدمت عنيها بعيون آسر قدامها

ثواني دقايق مروا وهما باصين لبعض.
آسر بإندفاع يلا علشان الأكل جهز
هديل ديرت وشها وجسمها الناحيه التانيه وقالت بهدوء وضعف مليش نفس مش جعانه
آسر اسمها حاضر يا ابيه لازم تاكلي علشان تتغذى
هديل مش بصتله ولا ردت عليه
آسر يلا دا حنين محضرالنا مفاجاه
هديل لسه زي ما هي بدون حركه
آسر كان نفسه يحضنها يراضيها يدفنها جوا حضنه يعاتبها يبوسها

آسر شد أيدها وسحبها وراه وراحوا ع السفرة لقوا حنين جايبالكم وجبة بيتزا

آسر بصرامة ايه هي المفاجأة بقا يا حنين
حنين بسعادة مامت هديل فاقت من الغيبوبة.
هديل بخضه وذهول ااااا يه؟
حنين بفرحه مامتك فاقت من الغيبوبة
آسر بدهشه بجد طب عرفتي منين
حنين اترددت وقلقت ولسه هتتكلم
لقت هديل بتقول ببكاء طفولي يلا نروحلها عايزه اروحلها يا ااااسر يلااا وقعدت تشده 'من دراعه
أسر حط أيده ع خدها علشان يهديها حاضر هنروح بس اقعدي كلي الأول
هديل ببكاء طفولي لا يا آسر لا وديني عندهااا

حنين يا حبيبتي اقعدي كلي وهنروح سواء نطمن عليها.
هديل بعنف لا لا مش هستني
آسر بصرامة خلاص يا هديل هنروح دلوقتي قومي غيري هدومك وخدي شاور
هديل مكنتش ف وعيها خالص وكانت ف حاله هذيان ف تمشي خطوة وتقع التانيه وتتكلم كأنها خلاص وصلت المستشفى وشافت مامتها
آسر قام مفزوع عليها واخد يسندها
حنين سيبها يا آسر هات انا هحميها واغيرلها.

حنین أخدت هديل الحمام وقلعتها هدومها وبدأت تحميها.
آسر قاعد ف الريسبشن حاسس ب دوار عنيف ف رأسه. و بيتنفس بعنف وجسمه مش متزن خالص وعروق رقبته ظهرت بقوه وقلبه بدأ يدق ف عنف.
فجأه سمع صوت صراخ ف الحمام ف جسمه انتفض وقام بإندفاع ناحية الحمام
وخبط ع الباب بهدوء :ف حاجه يا حنين
ولسه هيكمل كلام سمع صوت صرخات هديل ف اتخض اكتر
آسر بقوة :افتحوا الباب
حنين :آسر مش عايزين تهور . انا قربت أخلص أهو
آسر بتوتر وعنف طيب هي ليه بتصرخ
حنين بحيرة معرفش يا آسر
آسر بعنف يعني ايه متعرفيش. افتحي أم الباب دا
و كل ما هديل تسمع صوت آسر تصرخ اكتر
حنين بتعب كفايه بقا يا هديل
هديل بإنهيار لا لا وتشهق وتعيط
آسر بغضب شديد حنين انتي بتعملي فيها ايه
حنين بزعل واندفاع ناحيه الباب وفتحته فتحه صغيره و آسر اندفع ناحية الباب بس حنين زقته
حنين انتي رايح فين يا آسر . انتوا انتجننتوا انتوا الاتنين
آسر وهو بيقرب من حنين
آسر بعنف انتي كنتي بتعملي فيها ايه جوه خلاها تصرخ كده
حنين بوجع و حيره ايه!
آسر ردي عليا
حنين وبدأت تدفعه ف صدره بأيدها بضعف وقالت بإنهيار هادى هعمل فيها ايه يعني . كنت بحميها بس هي رافضة ولسه في حالة انهيار وشهقت ببكاء انت بتشك فيا
آسر بحزن وهدوء حنين انا مش عارف انا مالي بس انا اتخضيت عليها اوى
حنين بصتله ف عيونه بنظرات لوم وعتاب
حنين بتماسك مشت من قدامه
آسر مسكها وبهدوء قالها انا اسف يا حنين والله مقصدتش ادايقك
حنين بعدت أيده عنها ودخلت تاني ل هديل وقفلت الحمام

آسر ف حاله ضياع كأن كل الشهور اللي كبت فيها مشاعره ل هديل بدأت تنهال عليه دلوقتي ع هيئه سهام ناريه بتخترق كل عضو ف جسمه
قعد يتمشى قدام الحمام بتوتر
سمع صوت هديل بضعف وهي بتنادي ع مامتها
آسر قرب من الباب وقالها بهدوء حاضر يا هديل هوديكي عندها.
سمع صوتها وهي بتنطق اسمه بضعف
آسر حس ب انقباض ف قلبه
هديل وكأنها فاقت من هذيان والدتها ع صوت آسر وبدأت ف مشوار جديد وهو هذيانها مع آسر
هديل بضعف آسر آسر آسر ولما مسمعتش منه رد شهقت ببكاء وقالت بوجع واحتياج أبيه
هنا رد عليها آسر بهدوء نعم يا عيون أبيه
هديل ونظرات عيونها متركزه ع الباب وشبح جسمه عامل ظل ع الباب
هديل بهذيان انا بحبك يا أبيه آسر ونزلت من عيونها دموع
آسر غمض عيونه ب الم وسكت بعد ما سند رأسه ع الباب
هديل باستسلام ودوني عند مامااااا وبدأت تعيط تاني

فجأة حنين بتماسك غيرتلها هدومها وراحت فتحت الباب ف اندفع آسر ودخل جوة بقلب مجروح يطمن ع طفلته
لقاها لفي أيدها حوالين جسمها وواقفه آسر بدون تفكير راح عليها وشالها بين ايديه. حنين بتبص وراها شهقت من الصدمة
هديل حضنت آسر جامد اوى. و شبة ما تكون استسلمت ونامت بين ايديه من كتر العياط والتعب

آسر مشى ب هديل وهي بين ايديه من جمب هديل وعيونه مش راضيه تتشال عن عيون هديل المتغمضه وهو بيتألم وحاسس ب ارتجافه جسمها.
اخدها وراح ع اوضتها وحطها نيمها ف السرير وحمد ربنا أنها نامت. ع الأقل يلحق الليله دي يودعها قبل ما تروح تعيش مع مامتها.
حطها ع السرير بهدوء وغطاها كويس و حط كف أيده ع وشها وشعرها علشان يدفيها اكتر. وكان نفسه يطبع بوسه ع وشها بس ف حاجه منعته فضل واقف قدام السرير ب قامته الطويله القوية وعيونه بتراقب هديل فجأه سمع صوت شهقات بكاء ف قلق . رجليه اتحركت ع برا هو عارف الصوت دا. لقي حنين صديقة عمره و خطيبته الجميلة واقفه بتعيط ودافنه وشها بين ايديها

قرب منها وراح شدها ل حضنه بكل قوة وسند رأسه ع رأسها ومقالش ولا كلمه هي مش اعترضت و استكانت بين حضنه القوى ليها وبدأت تهدأ من العياط.
آسر بعدها عن حضنه بهدوء وبص ف عيونها بحنيه وقالها برقه عروستي بتعيط ليه
حنين بعيون دامعه دفنت وشها ف حضنه تاني وعيطت.
آسر اتنهد بعمق وحضنها اكتر وأكتر لحد ما هدأت.

نامت ف الليله دي حنين لأول مره ف اوضه آسر ف حضنه هي مكنتش راضيه بس هو اجبرها ع كده.
آسر وهو بيشد ايد حنين وخطوات قدميه ماشية ناحيه باب اوضته
حنين بهدوء لا يا آسر لا هنام ف اوضتي
آسر برفض وعناد لا هتنامي في اوضتي انا
وف حضني
حنين بخجل وامتناع لا يا آسر مينفعش
آسر بعناد متحاوليش هتنامي ف حضني النهارده يعني هتنامي ف حضني
آسر وصل عند السرير وايديه ماسكه ايد حنين
آسر يلا يا عروستي الانسات أولا
حنين بخجل شديد آسر
آسر بتلك وهدوء مش هتهوني عليا اسيبك تنامي لوحدك ف اوضتك وتغرقي المخده بدموعك
حنين بصاله بعتاب ما انت السبب
آسر لا ابدا. انتي هتعيطي لأن دماغك هتصورلك حاجات تانيه هتوجعك انا برئ منك .
آسر بهدوء وحنيه يعني انتي هتصدقي يا حنين اني ممكن اعمل حاجه توجعك. انتي عروستي مستحيل ازعلك أو اوجعك انتي عارفه من زمان انا بحبك قد ايه من واحنا جيران واخوات وأصحاب
حنين بصاله ف عيونه وساكته
ف حضنها آسر وباسها من خدودها برقه وبالفعل ناموا ع السرير ف حضن بعض.
حنين نامت بس آسر فضل صاحي......

جه الصبح وطلع وكانت دي الفترة اللي آسر نام فيها ف صحت هديل لقت نفسة ف حضنه ف اتكثفت اووووي. معقوله دا. بقا آسر القاسي الجبروت اللي كله بيخاف منه بالرغم انه شكله أمور ومش بيخوف معقوله هي تنام ف حضنه عضت حنين ع شفايفها بكثوف وتوتر وقامت بسرعه وخرجت من اوضته
حبت تروح تحضر الفطار بس حبت تطمن ع هديل دخلت الاوضه ملقتهاش
استغربت اوى وقلقت معقولة تكونش راحت عند مامتها بس ازاي هي لسه متعرفش التفاصيل.
راحت حنين بكل سذاجة و براءة تصحي آسر.
ومكنتش تعرف أنها بكده بتصحي الوحش المرعب اللي جواه
آسر نايم بملامح هاديه. وغرقان ف النوم بدأت حنين تفوقه . ف صحي آدم بهدوء
حنين اتكثفت منه قد ايه شكله فاتن وهو لسه صاحي من النوم
آسر بحنان صباح الخير يا حنين
حنان بإندفاع ونيتها كانت خير
هديل مش موجوده ف الشقة.
آسر وملامح وشه اتحولت 180 درجه ومسك دراع حنين بتقولي ايه
حنين بألم ودموع ااااه آسر دراعي وشهقت ببكاء
آسر بعد أيده عنها بسرعه وحاول يتماسك
هديل راحت فين
حنين بتذمر طفولي معرفش تلاقيها راحت عند مامتها
آسر بجنان ازاي احنا كل اللى عرفناه أن مامتها فاقت بس منعرفش خرجت من المستشفى ولا لا ولو خرجت منعرفش راحت فين
حنين ادايقت اوى من معاملته الجافة دي ع الصبح وببرود انا هروح أحضر الفطار
آسر قام من ع السرير بإندفاع هو دا وقته يا حنين.
وبدأ يرن ع الدكتور المختص بحاله مامت هديل.

ف مكان تاني ف قصر لسه زي ما هو بنفس تفاصيله وزكرياته. هديل مرميه ف حضن مامتها ف غرفه كبيره فخمة من غرف القصر
هديل بفرحه ودموع وحشتيني اووووي يا ماما مووووت كنت ضايعة اوى من غيرك
فريدة بحنان :وانتي كمان يابنتي الحمد لله انك بخير قلبي كان بيتقطع عليكي اوى الحمد لله انك رجعتي لحضني من تاني و بالسلامه.
فريده :قوليلي يا قلبي كنتي عايشه ازاي
هديل متقلقيش يا ماما كنت عايشه مع أبيه آسر مكنش مخليني ناقصني حاجه وهو وخطيبته كانوا دايما جمبي
فريده بفرحه آسر ربنا يحميه يارب. طول عمره راجل 'و طول عمره مننا
هديل بضحكه خجل ايوه يا ماما آسر حد جميل خالص وافتكرت هديل من خمس ساعات لما صحت لقت نفسها ف اوضتها ف بيت آسر وفجأة جالها تلفون من جمال وكانت خايفه ترد بس ردت لما بعتلها رساله انه عارف تفاصيل عن خروج مامتها من المستشفى.
شكرت هديل خالد جدا وقامت لبست بسرعه وجريت ع اوضه آسر وقبل ما تخبط.
فقامت بسرعه وقبل ما تخبط ضحكت ع سذاجتها أنها دايما تنسى انه زعلها وتيجي تكلمه وتتحك فيه فجاوب قلبها بكل بإندفاع لاني بحبه موووووت ف اشتكى عقلها من حماقه قلبها
فتحت باب الاوضه
ف زمجر العقل بغضب اخطأتي ف هو لم يحبك قط ف صرخ قلبها بإنهيار تتابع صرخاته شهقات بكائها الذي صدرت من حنجرتها.
عنيه رافضة تصدق معقولة
لا لا
لقت آسر نايم ولافف أيده حوالين هدير واخدها ف حضنه جامد
ف ابتعدت خطوه ل ورا وبعدين قربت خطوه عفوية ل قدام ولولا أن آسر مكنش نام طول الليل بس النوم غلبه ف بدايه الصباح المبكر كان زمانه فاق من نومه ع اثر خطوات هديل ورجفه جسمها وشفايفها وصوتها مخنوق من البكاء.
هديل واقفه ولأول مرة تظهر ع ملامحها الشراسه . شايفه حبيبها القوى نايم وواحدة تانيه هي اللي ف حضنه
هديل كانت بتحلم بلمسة ايد منه. كان نفسها تستطعم طعم كل لمسه من جسمه
كان نفسها تراضيه ب أي شكل بس هو رفض حبها و دفن حبة ليها جواه
قربت هديل من وشه وحطت أيدها ع رقبته وقربت شفايفها من شفايفه بكل جبروت وخفة و فعلت ما فعلت
زي ما يكون مكنش بوس دا كان عض و ضوافرها فقدت السيطره فيهم ف عملت خدش بسيط ع رقبته ف اتفزعت هديل واتوجعت ودفنت أنفاسها في أنفاسه وباسته برقه عربون صلح ف ارتسمت ملامح الهدوء ع وجه آسر
فاقت هديل من سرحانها ع صوت مامتها.
فريده :هديل هديل بقالي ساعه بنادي
هديل بضحكه خفيفة سوري يا مامي سرحت.
فريده طيب يا قلبي ولا يهمك
هديل ارتاحلي يلا يا مامتي يا سكره انتي علشان الدكتور قال خالوا بالكم منها وانا هنزل الجنينة شويه

هديل نزلت الجنينة كانت فرحانه اوى بوجود مامتها ف الفيلا وأنها رجعت ل حياتها الطبيعيه تاني راحت لقت ورد كتير مزروع ف ضحكت وجريت عليه. لفت انتباهها ورده كبيره جمبها ورده صغنونه شويه بنفس اللون ف قطفتهم الاتنين وضحكت برقة انا و آسر أهو

ف جالها صوت رجولي قوى من وراها
ف اتفزعت هديل وشهقت 



الخامس عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close