رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل الثالث عشر 13 بقلم امونه
لحلقة 13
الصبح صحي ابطالنا
وقعدوا كلهم ع السفرة يفطروا
آسر بهدوء : انتي مش بتحرمي و بص ف عيونها بقوه
هديل كانت مخصماه ف مردتش عليه بس انكثفت. منة
آسر اوك انتي حرة. خلي استايلك الأوفر ف اللبس ينفعك
هديل بردو مش ردت عليه
حنين :والله انا لسه لحد دلوقتي معرفش ايه اللي حصل امبارح
هديل افتكرت الكلب وقسوة و برود آسر
هديل بغضب وهي بتبص ل آسر :انتي متعرفيش أن خطيبك معقد و مش متفاهم ولا ايه
حنين وأسر استغربوا
آسر بمرح:نعم ياختي؟
هديل بتجاهل :دا أقل حاجه
آسر بتحدي :طب بصيلي وانتي بتتكلمي
هديل ربعت أيدها وتجاهلته
آسر وبص لحنين :حبيبتي مش كنتي عاوزه تروحي لصاحبتك
حنين بانتباه :اه ياريت يا آسر
آسر :خلاص يا قلبي روحي.
حنين بفرحه قامت تلبس علشان تروح لصاحبتها
هديل فهمت خطه آسر لما بصت ف عنيه. دلوقتي مبقاش ف مفر هي كانت بتستقوي ب حنين..
دلوقتي حنين لبست و باست آسر من خدوده وطلعت برا وقفلت باب الشقة
هديل بتبص ل آسر من تحت لتحت. لقيته بيضحك بابتسامة كبيره ع شفايفه
ف اتوترت هديل
صحت هديل من نومها. وطلعت الصالة لقت حنين و آسر قاعدين يتكلموا و يضحكوا.
هديل راحت عليهم
هديل بزعل مكتوم :فين الفطار
آسر حب يكلمها أو يتحك فيها. فقالها بصرامة :هو احنا خدامين عندك!
هديل بزعل مكتوم :خلاص مش عايزه أفطر. هفطر ف الكليه.
آسر ادايق. وف سره لام نفسه. لأنها تلاقيها جعانه.
حنين :لا يا هديل خليكي. هقوم احضرهولك يا قلبي. اكيد هتجوعي.
آسر ادايق. حنين مش خدامه عند حد. بس سمحلها تقوم لأن هو شايف ان هديل طفله ولازم تتغذي كويس . وإلا هيحصلها حاجه. أو ممكن علشان بيحبها ف عايزها تأكل كويس قبل ما تمشي لأنه خايف عليها.
هديل حاسة أن ف مشاعر مستخبيه جوا آسر. هي أنثى. وتعرف تميز كويس اوى الشخص اللي مهتم بيها والشخص اللي متجاهلها.
حنين قامت المطبخ تجهز الفطار.
هديل بتبص ل آسر ببرود و آسر برود بيبصلها . كأنهم بيحاولوا يتكلموا بالعيون. بس للأسف رافضين يخوضوا المحادثه دي.
هديل بتماسك :أبيه! هو انت كنت جاي مدرستي ليه؟
آسر و ادايق أنها عرفت انه راحلها الكليه وقال برجوليه :كنت جاي ف أمر مستعجل ف كليتكم . موضوع كده يخصني.
هديل بهدوء :اها ... اومال نورا قالتلي ليه انك سألت عليا وكنت بتدور عليا!
آسر بإحراج :كنت هاخدك نروح ف طريقنا عادي
هديل :امممممم طيب هي ليه نورا قالت انك ادايقت ومشيت وقلت علينا مراهقين وكده
آسر و ادايق من اسئلتها الكتير وبصرامه، :انا حر.
هديل بطفوليه مصطنعة علشان يلين معاها :كده يا أبيه. وعملت نفسها زعلانه
آسر حب يراضيها ف هي فعلا طفلته البريئة :"مفيش يا هديل هو بس معجبنيش جو الكليه. جو عيال صغيره ومراهقين
هديل بفضول :وهو انا مراهقة زيهم!
آسر بصرامة :اكيد طبعا
هديل ب انزعاج، :انت ليه محسسنا أننا تافهين!
آسر ببرود :انا بقول الحقيقه.
هديل :يعني انا واللي ف سني مراهقين تافهين و خطيبتك واللي عندك ف الشغل. إناث بجد!
آسر بتأكيد :بالظبط كده....
هديل بنرفزه :مش بالسن ع فكره
آسر بتفاهم :عارف بس انتي و نورا مراهقين. بس دلوقتي تكبروا
هديل ادايقت موووت هو فاكر نفسه مين. لا طبعا انا شخصيتي قويه. هو اللي معقد وغبي وقامت بانفعال و دخلت اوضتها ومن غير تفكير لبست هدوم ف منتهى الأوبن مايند ومنتهي الجرأة
وبصت ف المرايه وقالت لنفسها بتحدي :مش هو شايفني انا و نورا اطفال و مراهقين ومش محترمين. خلاص زي ما يحب... بصت للمرايه ع نفسها وهي مش راضيه عن نفسها وعارفه أن دا تصرف غلط و احتمال يبعدها عنه اكتر بس للاسف
غيرتها و كبريائها و عنادها خلاها تستسلم ل مكرها.....
خرجت هديل من الاوضه بتاعتها وطلعت الصالة لقت حنين جهزت الأكل وقاعدة جمب آسر
اول ما شافوها حنين اتصدمت و آسر اتصعق ووشه أحمر من الغضب بس حاول يتماسك ممكن بروده يهز ثقتها و يجرحها
حنين طلعت وهي حاسه بالنصر و قررت تصاحب ولاد ورجاله علشان تنسي هذا ال آسر
آسر ببرود و جواه بركان بيغلي، : انتي هتطلعي بالمنظر دا!
هديل بانتصار وسهوكه :ايوه يا أبيه
آسر ميعرفش ليه فجأه حس أن دمه اتحرق ووشه بقا سخن و مبقاش قادر يتحكم ف هدوء أعصابه وجسمه.
آسر بهدوء قاتل :بس بالمنظر دا. ف ناس كتير هتدايقك
هديل بدأت ثقتها ف نفسها تقل. هو ليه بارد كده معاها! هو ازاي بارد كده. هو المفروض يتعصب . معقوله هو مش بيحبني . اكيد مش بيحبني. كان المفروض يتعصب ويقوم يعنفني
هديل بضعف مكتوم و ثقه مهزوزه :متقلقش يا أبيه. هيبقى معايا صحباتي
آسر عنيه لمعت لأنه وصل ل نص هدفه. هي فعلا ثقتها ف نفسها و اللي عملاه ف نفسها قل . بسبب بروده ف حب يعذبها اكتر
آسر ببرود قاتل :اوك براحتك. و بص ل حنين. علشان حنين تكمل كلامهم اللي كانوا بيتكلموا فيه قبل هديل ما تصحي
و بالفعل وصل ل هدفه و حنين اتكلمت الكلام اللي آسر كان عاوز يسمعه
حنين زعلت ع هديل بس محبتش تعلق لأن آسر ممكن يدايق
حنين وهي باصه ل آسر :طيب يا آسر خلينا ف موضوعنا . هتيجي معايا
النهارده عند سلوى صاحبتي نزورها !
آسر :لا يا حنين مش فاضي
حنين بهدوء ونعومه :ولا يهمك يا روحي. خلاص هروح لوحدي
آسر بصرامة :لا طبعا . مش هسيبك تطلعي برا لوحدك. أخاف عليكي.
حنين بابتسامة :متقلقش عليا يا قلبي
آسر حط صباعه ع شفايفها :هوسسس لا مش هسيبك تخرجي لوحدك ابدا. بغير عليكي وبخاف عليكي
حنين بهدوء :حاضر يا آسر
كل دا و هديل واقفه قدامهم ومتجمده وحست قد ايه أنها ولا حاجه ف حياه آسر.
آسر حس بانتصار ع هديل و بص ف عيونها بقوه و ضحك بهدوء
هديل حست أن الدنيا بتلف حواليها و تلقائي اتحركت ب اندفاع و مشيت ع الباب فتحته ومشت وقفلته جامد. قبل ما تمشي.
هزت الباب دي حطمت هدوء آسر. و بدأت نيران الغيره تحرقه من جوه. هو ازاي يسيبها تخرج باللبس دا!!!! اضطرب قلق خاف .... اكيد ف حد هيدايقها ..... ازاي تخرج بالمنظر دا اصلا.... هي خلاص تجاوزت كل الحدود و اخترقت كل قوانينه.
حنين قامت تشيل الفطار. و آسر قاعد ب ناره هيطق من هديل.
هديل نزلت وراحت ع الكليه و دموعها غرقانه دموع. حست ب كسر وجع . عايزه أي حد يجبر بخاطرها أي حضن دافي حست آنها خلاص اتكسرت . فكرت تروح ل جمال ابن عمها بس تراجعت عن الفكرة دي ف آخر لحظة... رفضت تروح الكليه ف راحت قعدت ف مكان هادي فخم و قعدت تبص ع الناس اللي حواليها . يمكن سعادة الناس تنتقل لها فجأه مع الهواء اللي بتتنفسه...
عدت ساعات و ساعات
فجأة راحت ل والدتها المستشفى. لقتها لسه ف غيبوبة. قعدت قصادها ع الكرسي تعيط و تعيط..... حست أن خلاص مبقاش ليها ضهر أمان حمايه حست بالضياع آسر بكل قسوه كسرها . فضلت قاعده
آسر قاعد ف البيت وبعد علاقته ب حنين ما زادت رجعت للأول تاني.... كل تفكيره دلوقتي ف هديل. و حنين قاعده جمبه ومش حاسس بيها ف سابته ودخلت اوضتها.
آسر لاحظ أن حنين قامت من جمبه و حس أنها زعلت ف ادايق اوى.
هو مخنوق اوى من هديل.
مبقاش حاسس معاها بالأمان. هو عاوز واحده هاديه عاقله . تسمع كلامه 'مش تعانده.
هو راجل شرقي. و ميحبش أن بنت تخصه تزودها اوى معاه وخصوصا ف التصرفات اللي زي دي اللبس الأوبن مايند و أصحاب ولاد والحاجات اللي ملهاش مبدأ دي
دخل اوضتها. هو عاوز يعمل أي حاجه تخوفها منه. بس ف الحاله دي يبقى بيثبتلها أن ف مشاعر جواه ليها. وهو مش عاوز كدة
بص ع سريرها فتح دولابها لقي هدومها ريحتها حاجاتها كل حاجه تبين أنها بريئة و كيوت بس مجنونه، متهوره، بس هو مضطر يستحملها مش ذنبها أنها عاشت ف وسط غنى و قصر و '.....و.... و اتخلوا فيه عن المبادئ و القيم و الدين.
غير كده كمان هي تعتبر يتيمة . و لو مكنتش هي متربيه ع أيده وعاش معاها بدايه فتره طفولتها ..... عمره ما كان صدق أنها بنت كويسه و عفيفة.
كل حاجتها اللي ف الاوضه تثبت فعلا أنها طفله. ف ضحك بهدوء. ضحكه من قلبه. و مسك هدومها ووقف قدام مرايتها و قرب الهدوم منه. لقاها قد ايه هي صغيره جمبه ف ضحك تاني.
قعد ع سريرها يفكر يعمل معاها ايه! و خصوصا أنه مستحيل و عمره ما فكر انه يسيب حنين.
هو عمره ما فكر ف فكره انه يسيب حنين.
و قرار انه يتجوز حنين دا قرار جد...
ويلاتي من أبناء آدم...... قلوبهم حنينه اوى و تسع من الحبايب الف. بس أحمق ..... مبياخدش باله من اخطائه.....
سحقا ل مجتمع يسمح ب أخطاء آدم و لا يرحم زله(أخطاء) حواء..
مجتمع ذكوري .
علشان كده هو مجتمع فاشل لأنه مجتمع ذكوري . هههههه
المهم آنساتي.
هديل لسة قاعده ف المستشفى. حاسة بالوحدة الخوف وخصوصا بعد ما طلعوها من اوضه مامتها. علشان مش تسبب إزعاج.
قعدت برا ع الكراسي ف طرقه المستشفى. كل العيون عليها. حسسوها قد ايه أنها منبوذه .
نظرات لوم عتاب شفقة استحقار.
ف زعلت وزاد الوجع.
نزلت تحت ومشت ف الطريق. كان الجو برد. و الناس غريبه ونظراتها مبترحمش . خافت
فجأه وقفت قدام محل ملابس ف شافت صورتها ع إزاز باب المحل الزجاجي ف فهمت ليه الناس بيبصولها كده
شافت لبسها الضيق و الميك المبالغ فيه . زعلت ع نفسها.
هديل ماشية شاردة فجأه الطريق بدأ الناس تقل فيه. و الشباب بدأو يزيدو و اختفى كبار السن و الستات والأطفال
ف قلقت هديل . اكيد هيحصلها حاجه وحشه ف طلعت موبايلها بسرعه و رنت ع آسر
هديل بقلق وتعب :الو . آسر
آسر كان أول مره يسمع صوت آسر من بوءها من غير ألقاب . ومن غير أبيه
آسر بابتسامة هاديه :ايوه يا هديل
هديل من صوته حست انه قريب منها وجمبها
هديل بصوت استغاثة و كأن كل قوتها خلصت و بدموع :آسر أرجوك تعالى خدني بسرعه
هديل بصوت متقطع :انا خايفه
آسر جسمه انتقض :انتي فين دلوقتي وانا جايلك حالا
هديل قالتله ع المكان. و آسر طمنها وقالها انه هيجيلها بسرعه.
كان الوقت اتاخر و هديل بقت ماشية ف الشارع ب حالة رعب. ف عيطت. يمكن دموعها تونسها ف وحدتها.
آسر اخد مفاتيح الشقة والعربيه ونزل بسرعة ركب العربيه و ساق بسرعه كبيره اوى. هي ليه بتعيط. يا ترى حصلها ايه طيب ايه اللي وداها هناك هي مش المفروض تروح الكليه كل خوفه و قلقه عليها اتحول ل سخط و غضب عليها. يا ويلك مني يا هديل وضغط بشدة ع مقبض أو مقود العربيه. أي بتنجان وخلاص هههههههه
آسر بيسوق العربيه و قرب من الطريق اللي وصفتهوله هديل. لقاها واقفه ف جمب معين وقلقانه وبردانه. ف أطمن شويه ووقف بالعربيه مكانه في وسط الشارع. وكان الشارع فاضي. ولسه هيتحرك و يركن العربيه لقي هديل بتجري ناحيه عربيته.بلهفه و خوف وقامت فتحت باب العربيه اللي جمبه وقامت رمت نفسها ف حضن آسر.وهو قاعد مكانه ف العربية وهي لفت أيدها الاتنين حوالين رقبته و سندت بجسمها من فوق ع صدر آسر وجسمه و دفنت رأسها ف رقبته وقعدت تشهق وتعيط ف حضنه و ترتعش وتقول بصوت متقطع و باكي :ا... ا...... س...... ر
آسر لف أيده حوالين ضهرها وشعرها علشان يطمنها ف هدأت و استكانت ف حضنه
وبعدين آسر سحبها ف حضنه اكتر ب أيده و دخلها جوا العربيه بجسمها كله و استقرت بجسمها كله ع رجل آسر وهي بردو لسه حضناه ومتعلقه ف رقبته ف حط أيده ع مقود العربيه و ركن العربية ع جمب. و قفل باب العربيه.
آسر أطمن لما لقاها أخيرا وبقت بين أيديه.
هديل لسه سانده بجسمها ع جسمه ولافه أيدها الاتنين حوالين رقبته و دافنه رأسها ف رقبته و بتأن زي الطفل الصغير أو القطه الصغيرة.
آسر حس أنها بنته الصغيره ف ضحك عليها وع تصرفاتها الطفولية. بس ف نفس الوقت حس بسعادة. معقوله هي متعلقة بيه اوى كده.
آسر اتنهد براحة ولف أيده حوالينها جامد ف هدأت هديل وبطلت عياط و بصتله بعيون كلها دموع.
آسر حط أيده ع رأسها و نيمها تاني ف حضنه ف استسلمت ل لمسته و بالفعل نامت تاني ف حضنه بس المره دي وهي ساكته مكنتش بتعيط. حتى مأخدتش بالها أنها قاعدة ع رجل آسر.
آسر سند براسه ع الكرسي.
و هديل لسه نايمه ف حضنه بس عيونها مفتوحة.
هديل سندت رأسها ع كتفه و قعدت تحسس ب أيدها ع دقنه و كان فيه ف دقنه من تحت شويه شعرات قصيره خفيفة كده.
آسر باستغراب يعني شايلك وكمان بتلعبي ف وشي!
حنين مش عارفه منين جاتلها الجرأة دي. بس قالتله بهدوء وثقه وبصت ف عيونه :انت أبيه آسر و انا حره فيك. انت بطتي
آسر ضحك بصوت رجولي قوى :لا والله.
هديل بعناد طفولي :ايوه
آسر بصرامة :"بطتك فوق السطح ياختي و ضحك
هديل بصتله ف عيونه بقوه :لا انت بطتي و منجتي كمان.
آسر ضحك بقوة
آسر بطفوليه مصطنعة :طب قومي من عليا يلا
هديل ب جرأة من غير ما تبص ف عيونه :لا
وحضنته اكتر
آسر :احم احم . لا انا كده أخاف ع نفسي
هديل مش عايزاه يهزر. هي مستمتعه باللحظه دي مع أنها مش من حقها
هديل بنعومه وهدوء :انا خايفه
آسر بإنتباه :اه صحيح و قام ماسكها من دراعها الاتنين و بعدها عن حضنها
آسر بصوت رجولي :ايه اللي حصل! كنتي بتعيطي ليه. حد عملك حاجة
هديل باصه ف عيونه ومش حابه أنها تتكلم هي وبس عايزه تفضل قريبة منه
آسر زي أي راجل شرقي دماغه بتفترض افتراصيات. حتى ف مقوله بتقول. متسمحيش ل الراجل انه يفكر لأن الفكره اللي هيرسمها مش هتعجبك .سمعيله الملخص بسرعه.
وبالفعل آسر بدأ يشغل دماغه وقال اكيد ف حد دايقها أو عملها حاجة وتفاصيل كتير جات ف دماغه
آسر بقوه :ردي عليا. حصل أيه. ساكته ليه. ف ايه مش عايزه تقوليهولي.
هديل بخوف مفيش حاجة والله
آسر بغضب :ازاي بقا ومرحتيش كليتك ليه و ايه اللى جابك المكان دا و ليه النهارده بالذات قررتي تلبسي الارف دا و ليه كنتي بتعيطي وخايفه اوى كده و ليه اتاخرتي كل دا. كنتي مع مين وليه انتي هنا مش ف الكليه وحصل فيكي ايه خلاكي تغيبي وتيجي هنا و'.....
هديل باضطراب و خوف :بس يا آسر. ايه كل دا
آسر أيده ضغطت ع كتفها وهدوءها و برودها خوفه
آسر بغضب جامح :جاوبي ع أسئلتي
هديل زهقه وترها اكتر ومش عارفه تبدأ منين طب هي المفروض تقوله هي مراحتش الكليه علشان زعلت منه وقعدت تعيط لانها اتأكدت انه مش بيحبها
برودها و توترها قلقه اكتر. خوفه
آسر بغضب وبيحاول ع قد ما يقدر يتحكم ف أعصابه
آسر بغضب مكتوم :ردي سامعك
هديل بصاله ومتوتره اوي من قربه ليها ومن صوته وزهقه و مش عارفه تترجم الكلام
آسر بغضب مكتوم :ساكته ليه. ردي يا عثل
هديل فكرت انه هدأ بجد ف قالتله بهدوء :هقولك لما نروح
آسر ادايق اوى من برودها
خايف يستسلم للزهق. عاوز يأدبها وتسمع كلامه عاوز يعاقبها بس مش عارف ازاي. هي السبب هي اللي حولت حبه ليها ل حرب
هو متأكد ان من كف واحد هتعيط وهتجيب آخرها بس هو مش عاوز العنف
نفسه يعاقبها. عاوز يحط نقطه ف آخر السطر و يكتب النهايه. طيب و نقطه ليه. ما هو عارف أنها بتحبه
بس عنادها وتصرفاتها دي. مش لازم اعديهالها بالساهل
نفسه يضربها بس أيده متجمده
هديل بصاله ببراءة. و بهدوء. مش حاسه بالحرب اللي جواه.
آسر بهدوء مكتوم :انزلي
هديل بطفوليه :أنزل فين
آسر بهدوء مكتوم :انزلي من العربيه
هديل باستغراب :ليه.. هو احنا مش هنروح
آسر بغضب و قرب وشها الصغير من وشه وقالها برعب :قلتلك انزلي
هديل خافت منه بس ف نفس الوقت بصت ف الطريق حواليها خافت اكتر. كانوا بعد منتصف الليل.
هديل بصوت واطي :لا يا آسر انا خايفه وبعدين هنزل اعمل ايه
آسر فتح الباب بعنف و رفع جسمها من على رجله ونزل بيها من العربيه و نزلها ع الأرض وركب العربيه بسرعة و قفل الباب وقعد ع الكرسي ف وجوم و غضب مبيتحركش ولا حتى باصصلها
هديل استغربت و الجو كان برد و قعدت تخبط ع إزاز العربية وتنادي ع آسر
هديل اتصدمت. طب هو ليه بيعمل كده. وقفت ياعيني ف البرد و قعدت تبص ل آسر. ممكن يبصلها و يحن عليها و يركبها
هديل :علشان خاطري يا آسر افتحلي و يلا نروح
آسر مش سامعها. هو شايف أنها كده ف أمان. هي متعرفش الحرب اللي جواه عامله ازاي. بسبب عنادها وتهورها وغبائها
هديل بدأت تخاف و قعدت تعيط جامد اوى. ممكن يحن عليها و يدخلها العربيه و ياخدها ف حضنه و يروحوا ع البيت
بس جبروت آسر سيطر عليه و بيبصلها ومفيش ذره رحمه نزلت عليه
هديل فكرت تبعد عنه وتتحداه وتمشي لوحدها بس خافت اوى
آسر فكر يروح و يسيبها لوحدها بس مقدرش. قلبه هيتقطع من القلق علشانها.
هديل واقفه برا بردانه و بترتعش و آسر قاعد بكل برود ف العربيه
فجأة سمعت حركه خافت قلقت. آسر مخدش باله ومسمعش حاجة
آسر بيبص ع الإزاز لقي هديل جسمها من ورا ساند ف الإزاز. قلق ... يا ترى فيه ايه.
آسر بتساؤل:ف ايه؟ و فتح إزاز العربيه ف سمع صوت هديل وقد بدأت في الصراخ
طلع أيده من شباك العربيه و بكل جبروت زق جسم هديل بس بنعومه
لقي كلب ضخم من بعيد. بس مش أليف خالص. دا شكله بوليسي
الكلب اخد مشواره في الجري ناحيه هديل
هديل بصت ل آسر وقعدت تصرخ و تستنجده يفتح الباب.
أول ما لقيته فتح إزاز العربيه مسكت أيديه بضعف بأيدها الصغيرة
آسر لو كان لقي وقت انه يسيبها برا شويه كان سابها. بس الكلب كان ضخم و سريع و ممكن يأكل بني ادمين عادي.
آسر فتح باب العربيه بسرعه و شد هديل ف حضنه ورفعها بجسمها كله ع رجليه و قفل الباب و الإزاز بتاع العربية بسرعه. و دفن رأس هديل ف حضنه و استعد للاصطدام
وبالفعل الكلب اندفع بكل وحشية ع العربيه و لانا اتفزعت اكتر وصرخت بقوه
آسر اتحرك بالعربيه بثبات ومشي.
هديل مرعوبه مووووت ولو كانت ضوافرها حادة شويه كان زمانها غرست ف جسم آسر
آسر اتحرك بالعربيه و هديل لسه ف حاله صدمة و بكاء هستيري ف وقف آسر بالعربيه ف صرخت بقوة
آسر بهدوء :بس بس متخافيش انا معاكي. هو مشى خلاص.
هديل بإندفاع و بدون وعي :انا بكرهك يا آسر بكرهك. ازاي هونت عليك. مبقتش أحس معاك بالأمان و بدأت تضرب فيه ب أيدها الصغيره و بعدت عنه و قعدت في الكرسي اللي جمبه وقعدت تعيط بصمت
زعل آسر من نفسه اوى. و قرب منها علشان يحضنها ف بعدت عنه بقوة
ف اتحرك بالعربيه وساق لحد ما وصل بيتهم.
هديل فتحت الباب بسرعه وطلعت جرى ع السلالم.
آسر بصلها بحزن و زعل اوى من نفسه و طلع من العربية وراح وراها
هديل فتحت الباب ودخلت اوضتها
و آسر فتح الباب وراح وقف قدام اوضتها.
سامع صوت عياطها وزعلان اوى. قلبه بيتقطع.
حنين طلعت من اوضتها :آسر ف ايه وكنتوا فين لحد دلوقتي
آسر :هحكيلك بعدين بس خدي هديل حميها وغيريلها هدومها.
هديل جوه ف اوضتها بتعيط وكل ما تحط أيدها ع وشها أو تمسح دموعها . تشم ريحه آسر فيها. ف تعيط اكتر
حنين :"افتحي يا هديل. آسر مش هنا
هديل قامت فتحت ل حنين بعد ما مسحت دموعها.
حنين أخدت هديل ف حضنها :بس مالك ايه اللي حصل . تعالى اشطفك. شاور ع السريع
هديل راحت معاها
آسر قاعد ف الصالة حزين
طفلته بقت بتخاف منه و بدل ما يحميها. بقي هو مصدر دموعها.
فجأة موبايل هديل رن. ف راح اوضتها مسك الموبايل لقاها نورا.
قعدت ع السرير وكلمها
حنين اطلعي يلا يا هديل غيري هدومك في اوضتك
هديل بكثوف :بس!
حنين :متخافيش آسر بعيد ف الصالة وبعدين انا جايه وراكي
هديل راحت اوضتها قبل ما تقرب من الباب وقفت
سمعت صوت آسر وهو ف اوضتها وشكله بيكلم حد ف الفون
حنين طلعت لقت حنين واقفة برا
حنين واقفة ليه كده
هديل بهدوء و كثوف :أصل آسر جوا
حنين باستغراب بيعمل ايه جوه
هديل شكل موبايلي رن وراح رد هو
حنين طب تعالى يلا. هو انتي قالعه خالص
آسر اول ما شافهم داخلين الاوضه اتخض و قام بسرعه ولما لاحظ كثوف هديل الجامد مشى محبش يدايقها
طلع راح اوضته
هديل ارتاحت لما هو مشى.
حنين غيرتلها هدومها و سرحتلها شعرها.
و نامت هديل و حنين كانت رايحه اوضتها بس هديل مسكت فيها وقالتلها نامي معايا النهارده بجد خايفه.
ف حنين سمعت كلامها.
آسر قاعد ف اوضته قلبه بيتقطع ع هديل. ونفسه تجيله فرصه تانيه وهياخدها ف حضنه ويصالحها وعمره ما هيقسي عليها تاني
الصبح صحي ابطالنا
وقعدوا كلهم ع السفرة يفطروا
آسر بهدوء : انتي مش بتحرمي و بص ف عيونها بقوه
هديل كانت مخصماه ف مردتش عليه بس انكثفت. منة
آسر اوك انتي حرة. خلي استايلك الأوفر ف اللبس ينفعك
هديل بردو مش ردت عليه
حنين :والله انا لسه لحد دلوقتي معرفش ايه اللي حصل امبارح
هديل افتكرت الكلب وقسوة و برود آسر
هديل بغضب وهي بتبص ل آسر :انتي متعرفيش أن خطيبك معقد و مش متفاهم ولا ايه
حنين وأسر استغربوا
آسر بمرح:نعم ياختي؟
هديل بتجاهل :دا أقل حاجه
آسر بتحدي :طب بصيلي وانتي بتتكلمي
هديل ربعت أيدها وتجاهلته
آسر وبص لحنين :حبيبتي مش كنتي عاوزه تروحي لصاحبتك
حنين بانتباه :اه ياريت يا آسر
آسر :خلاص يا قلبي روحي.
حنين بفرحه قامت تلبس علشان تروح لصاحبتها
هديل فهمت خطه آسر لما بصت ف عنيه. دلوقتي مبقاش ف مفر هي كانت بتستقوي ب حنين..
دلوقتي حنين لبست و باست آسر من خدوده وطلعت برا وقفلت باب الشقة
هديل بتبص ل آسر من تحت لتحت. لقيته بيضحك بابتسامة كبيره ع شفايفه
ف اتوترت هدي
