اخر الروايات

رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل الثاني عشر 12 بقلم امونه

رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل الثاني عشر 12 بقلم امونه


الفصل ال 12

صحت هديل من نومها. وطلعت الصالة لقت حنين و آسر قاعدين يتكلموا و يضحكوا.
هديل راحت عليهم
هديل بزعل مكتوم :فين الفطار
آسر حب يكلمها أو يتحك فيها. فقالها بصرامة :هو احنا خدامين عندك!
هديل بزعل مكتوم :خلاص مش عايزه أفطر. هفطر ف الكليه.
آسر ادايق. وف سره لام نفسه. لأنها تلاقيها جعانه.
حنين :لا يا هديل خليكي. هقوم احضرهولك يا قلبي. اكيد هتجوعي.
آسر ادايق. حنين مش خدامه عند حد. بس سمحلها تقوم لأن هو شايف ان هديل طفله ولازم تتغذي كويس . وإلا هيحصلها حاجه. أو ممكن علشان بيحبها ف عايزها تأكل كويس قبل ما تمشي لأنه خايف عليها.

هديل حاسة أن ف مشاعر مستخبيه جوا آسر. هي أنثى. وتعرف تميز كويس اوى الشخص اللي مهتم بيها والشخص اللي متجاهلها.
حنين قامت المطبخ تجهز الفطار.
هديل بتبص ل آسر ببرود و آسر برود بيبصلها . كأنهم بيحاولوا يتكلموا بالعيون. بس للأسف رافضين يخوضوا المحادثه دي.

هديل بتماسك :أبيه! هو انت كنت جاي مدرستي ليه؟
آسر و ادايق أنها عرفت انه راحلها الكليه وقال برجوليه :كنت جاي ف أمر مستعجل ف كليتكم . موضوع كده يخصني.

هديل بهدوء :اها ... اومال نورا قالتلي ليه انك سألت عليا وكنت بتدور عليا!
آسر بإحراج :كنت هاخدك نروح ف طريقنا عادي
هديل :امممممم طيب هي ليه نورا قالت انك ادايقت ومشيت وقلت علينا مراهقين وكده

آسر و ادايق من اسئلتها الكتير وبصرامه، :انا حر.
هديل بطفوليه مصطنعة علشان يلين معاها :كده يا أبيه. وعملت نفسها زعلانه
آسر حب يراضيها ف هي فعلا طفلته البريئة :"مفيش يا هديل هو بس معجبنيش جو الكليه. جو عيال صغيره ومراهقين

هديل بفضول :وهو انا مراهقة زيهم!
آسر بصرامة :اكيد طبعا
هديل ب انزعاج، :انت ليه محسسنا أننا تافهين!
آسر ببرود :انا بقول الحقيقه.

هديل :يعني انا واللي ف سني مراهقين تافهين و خطيبتك واللي عندك ف الشغل. إناث بجد!
آسر بتأكيد :بالظبط كده....
هديل بنرفزه :مش بالسن ع فكره
آسر بتفاهم :عارف بس انتي و نورا مراهقين. بس دلوقتي تكبروا

هديل ادايقت موووت هو فاكر نفسه مين. لا طبعا انا شخصيتي قويه. هو اللي معقد وغبي وقامت بانفعال و دخلت اوضتها ومن غير تفكير لبست هدوم ف منتهى الأوبن مايند ومنتهي الجرأة

وبصت ف المرايه وقالت لنفسها بتحدي :مش هو شايفني انا و نورا اطفال و مراهقين ومش محترمين. خلاص زي ما يحب... بصت للمرايه ع نفسها وهي مش راضيه عن نفسها وعارفه أن دا تصرف غلط و احتمال يبعدها عنه اكتر بس للاسف
غيرتها و كبريائها و عنادها خلاها تستسلم ل مكرها.....

خرجت هديل من الاوضه بتاعتها وطلعت الصالة لقت حنين جهزت الأكل وقاعدة جمب آسر
اول ما شافوها حنين اتصدمت و آسر اتصعق ووشه أحمر من الغضب بس حاول يتماسك ممكن بروده يهز ثقتها و يجرحها

حنين طلعت وهي حاسه بالنصر و قررت تصاحب ولاد ورجاله علشان تنسي هذا ال آسر

آسر ببرود و جواه بركان بيغلي، : انتي هتطلعي بالمنظر دا!
هديل بانتصار وسهوكه :ايوه يا أبيه
آسر ميعرفش ليه فجأه حس أن دمه اتحرق ووشه بقا سخن و مبقاش قادر يتحكم ف هدوء أعصابه وجسمه.

آسر بهدوء قاتل :بس بالمنظر دا. ف ناس كتير هتدايقك
هديل بدأت ثقتها ف نفسها تقل. هو ليه بارد كده معاها! هو ازاي بارد كده. هو المفروض يتعصب . معقوله هو مش بيحبني . اكيد مش بيحبني. كان المفروض يتعصب ويقوم يعنفني
هديل بضعف مكتوم و ثقه مهزوزه :متقلقش يا أبيه. هيبقى معايا صحباتي
آسر عنيه لمعت لأنه وصل ل نص هدفه. هي فعلا ثقتها ف نفسها و اللي عملاه ف نفسها قل . بسبب بروده ف حب يعذبها اكتر

آسر ببرود قاتل :اوك براحتك. و بص ل حنين. علشان حنين تكمل كلامهم اللي كانوا بيتكلموا فيه قبل هديل ما تصحي
و بالفعل وصل ل هدفه و حنين اتكلمت الكلام اللي آسر كان عاوز يسمعه

حنين زعلت ع هديل بس محبتش تعلق لأن آسر ممكن يدايق
حنين وهي باصه ل آسر :طيب يا آسر خلينا ف موضوعنا . هتيجي معايا

النهارده عند سلوى صاحبتي نزورها !
آسر :لا يا حنين مش فاضي
حنين بهدوء ونعومه :ولا يهمك يا روحي. خلاص هروح لوحدي
آسر بصرامة :لا طبعا . مش هسيبك تطلعي برا لوحدك. أخاف عليكي.
حنين بابتسامة :متقلقش عليا يا قلبي
آسر حط صباعه ع شفايفها :هوسسس لا مش هسيبك تخرجي لوحدك ابدا. بغير عليكي وبخاف عليكي
حنين بهدوء :حاضر يا آسر
كل دا و هديل واقفه قدامهم ومتجمده وحست قد ايه أنها ولا حاجه ف حياه آسر.

آسر حس بانتصار ع هديل و بص ف عيونها بقوه و ضحك بهدوء

هديل حست أن الدنيا بتلف حواليها و تلقائي اتحركت ب اندفاع و مشيت ع الباب فتحته ومشت وقفلته جامد. قبل ما تمشي.

هزت الباب دي حطمت هدوء آسر. و بدأت نيران الغيره تحرقه من جوه. هو ازاي يسيبها تخرج باللبس دا!!!! اضطرب قلق خاف .... اكيد ف حد هيدايقها ..... ازاي تخرج بالمنظر دا اصلا.... هي خلاص تجاوزت كل الحدود و اخترقت كل قوانينه.

حنين قامت تشيل الفطار. و آسر قاعد ب ناره هيطق من هديل.

هديل نزلت وراحت ع الكليه و دموعها غرقانه دموع. حست ب كسر وجع . عايزه أي حد يجبر بخاطرها أي حضن دافي حست آنها خلاص اتكسرت . فكرت تروح ل جمال ابن عمها بس تراجعت عن الفكرة دي ف آخر لحظة... رفضت تروح الكليه ف راحت قعدت ف مكان هادي فخم و قعدت تبص ع الناس اللي حواليها . يمكن سعادة الناس تنتقل لها فجأه مع الهواء اللي بتتنفسه...

عدت ساعات و ساعات
فجأة راحت ل والدتها المستشفى. لقتها لسه ف غيبوبة. قعدت قصادها ع الكرسي تعيط و تعيط..... حست أن خلاص مبقاش ليها ضهر أمان حمايه حست بالضياع آسر بكل قسوه كسرها . فضلت قاعده

آسر قاعد ف البيت وبعد علاقته ب حنين ما زادت رجعت للأول تاني.... كل تفكيره دلوقتي ف هديل. و حنين قاعده جمبه ومش حاسس بيها ف سابته ودخلت اوضتها.

آسر لاحظ أن حنين قامت من جمبه و حس أنها زعلت ف ادايق اوى.
هو مخنوق اوى من هديل.
مبقاش حاسس معاها بالأمان. هو عاوز واحده هاديه عاقله . تسمع كلامه 'مش تعانده.
هو راجل شرقي. و ميحبش أن بنت تخصه تزودها اوى معاه وخصوصا ف التصرفات اللي زي دي اللبس الأوبن مايند و أصحاب ولاد والحاجات اللي ملهاش مبدأ دي

دخل اوضتها. هو عاوز يعمل أي حاجه تخوفها منه. بس ف الحاله دي يبقى بيثبتلها أن ف مشاعر جواه ليها. وهو مش عاوز كدة

بص ع سريرها فتح دولابها لقي هدومها ريحتها حاجاتها كل حاجه تبين أنها بريئة و كيوت بس مجنونه، متهوره، بس هو مضطر يستحملها مش ذنبها أنها عاشت ف وسط غنى و قصر و '.....و.... و اتخلوا فيه عن المبادئ و القيم و الدين.

غير كده كمان هي تعتبر يتيمة . و لو مكنتش هي متربيه ع أيده وعاش معاها بدايه فتره طفولتها ..... عمره ما كان صدق أنها بنت كويسه و عفيفة.

كل حاجتها اللي ف الاوضه تثبت فعلا أنها طفله. ف ضحك بهدوء. ضحكه من قلبه. و مسك هدومها ووقف قدام مرايتها و قرب الهدوم منه. لقاها قد ايه هي صغيره جمبه ف ضحك تاني.

قعد ع سريرها يفكر يعمل معاها ايه! و خصوصا أنه مستحيل و عمره ما فكر انه يسيب حنين.
هو عمره ما فكر ف فكره انه يسيب حنين.

و قرار انه يتجوز حنين دا قرار جد...

ويلاتي من أبناء آدم...... قلوبهم حنينه اوى و تسع من الحبايب الف. بس أحمق ..... مبياخدش باله من اخطائه.....

سحقا ل مجتمع يسمح ب أخطاء آدم و لا يرحم زله(أخطاء) حواء..

مجتمع ذكوري .
علشان كده هو مجتمع فاشل لأنه مجتمع ذكوري . هههههه

المهم آنساتي.

هديل لسة قاعده ف المستشفى. حاسة بالوحدة الخوف وخصوصا بعد ما طلعوها من اوضه مامتها. علشان مش تسبب إزعاج.

قعدت برا ع الكراسي ف طرقه المستشفى. كل العيون عليها. حسسوها قد ايه أنها منبوذه .
نظرات لوم عتاب شفقة استحقار.
ف زعلت وزاد الوجع.
نزلت تحت ومشت ف الطريق. كان الجو برد. و الناس غريبه ونظراتها مبترحمش . خافت
فجأه وقفت قدام محل ملابس ف شافت صورتها ع إزاز باب المحل الزجاجي ف فهمت ليه الناس بيبصولها كده
شافت لبسها الضيق و الميك المبالغ فيه . زعلت ع نفسها.

هديل ماشية شاردة فجأه الطريق بدأ الناس تقل فيه. و الشباب بدأو يزيدو و اختفى كبار السن و الستات والأطفال
ف قلقت هديل . اكيد هيحصلها حاجه وحشه ف طلعت موبايلها بسرعه و رنت ع آسر

هديل بقلق وتعب :الو . آسر
آسر كان أول مره يسمع صوت آسر من بوءها من غير ألقاب . ومن غير أبيه
آسر بابتسامة هاديه :ايوه يا هديل
هديل من صوته حست انه قريب منها وجمبها
هديل بصوت استغاثة و كأن كل قوتها خلصت و بدموع :آسر أرجوك تعالى خدني بسرعه
هديل بصوت متقطع :انا خايفه
آسر جسمه انتقض :انتي فين دلوقتي وانا جايلك حالا
هديل قالتله ع المكان. و آسر طمنها وقالها انه هيجيلها بسرعه.

كان الوقت اتاخر و هديل بقت ماشية ف الشارع ب حالة رعب. ف عيطت. يمكن دموعها تونسها ف وحدتها.

آسر اخد مفاتيح الشقة والعربيه ونزل بسرعة ركب العربيه و ساق بسرعه كبيره اوى. هي ليه بتعيط. يا ترى حصلها ايه طيب ايه اللي وداها هناك هي مش المفروض تروح الكليه كل خوفه و قلقه عليها اتحول ل سخط و غضب عليها. يا ويلك مني يا هديل وضغط بشدة ع مقبض أو مقود العربيه. أي بتنجان وخلاص هههههههه

آسر بيسوق العربيه و قرب من الطريق اللي وصفتهوله هديل. لقاها واقفه ف جمب معين وقلقانه وبردانه. ف أطمن شويه ووقف بالعربيه مكانه في وسط الشارع. وكان الشارع فاضي. ولسه هيتحرك و يركن العربيه لقي هديل بتجري ناحيه عربيته.بلهفه و خوف وقامت فتحت باب العربيه اللي جمبه وقامت رمت نفسها ف حضن آسر.وهو قاعد مكانه ف العربية وهي لفت أيدها الاتنين حوالين رقبته و سندت بجسمها من فوق ع صدر آسر وجسمه و دفنت رأسها ف رقبته وقعدت تشهق وتعيط ف حضنه و ترتعش وتقول بصوت متقطع و باكي :ا... ا...... س...... ر
آسر لف أيده حوالين ضهرها وشعرها علشان يطمنها ف هدأت و استكانت ف حضنه
وبعدين آسر سحبها ف حضنه اكتر ب أيده و دخلها جوا العربيه بجسمها كله و استقرت بجسمها كله ع رجل آسر وهي بردو لسه حضناه ومتعلقه ف رقبته ف حط أيده ع مقود العربيه و ركن العربية ع جمب. و قفل باب العربيه.

آسر أطمن لما لقاها أخيرا وبقت بين أيديه.
هديل لسه سانده بجسمها ع جسمه ولافه أيدها الاتنين حوالين رقبته و دافنه رأسها ف رقبته و بتأن زي الطفل الصغير أو القطه الصغيرة.
آسر حس أنها بنته الصغيره ف ضحك عليها وع تصرفاتها الطفولية. بس ف نفس الوقت حس بسعادة. معقوله هي متعلقة بيه اوى كده.
آسر اتنهد براحة ولف أيده حوالينها جامد ف هدأت هديل وبطلت عياط و بصتله بعيون كلها دموع.
آسر حط أيده ع رأسها و نيمها تاني ف حضنه ف استسلمت ل لمسته و بالفعل نامت تاني ف حضنه بس المره دي وهي ساكته مكنتش بتعيط. حتى مأخدتش بالها أنها قاعدة ع رجل آسر.
آسر سند براسه ع الكرسي.
و هديل لسه نايمه ف حضنه بس عيونها مفتوحة.
هديل سندت رأسها ع كتفه و قعدت تحسس ب أيدها ع دقنه و كان فيه ف دقنه من تحت شويه شعرات قصيره خفيفة كده.

آسر باستغراب يعني شايلك وكمان بتلعبي ف وشي!
حنين مش عارفه منين جاتلها الجرأة دي. بس قالتله بهدوء وثقه وبصت ف عيونه :انت أبيه آسر و انا حره فيك. انت بطتي

آسر ضحك بصوت رجولي قوى :لا والله.
هديل بعناد طفولي :ايوه
آسر بصرامة :"بطتك فوق السطح ياختي و ضحك
هديل بصتله ف عيونه بقوه :لا انت بطتي و منجتي كمان.
آسر ضحك بقوة
آسر بطفوليه مصطنعة :طب قومي من عليا يلا
هديل ب جرأة من غير ما تبص ف عيونه :لا
وحضنته اكتر
آسر :احم احم . لا انا كده أخاف ع نفسي

هديل مش عايزاه يهزر. هي مستمتعه باللحظه دي مع أنها مش من حقها

هديل بنعومه وهدوء :انا خايفه
آسر بإنتباه :اه صحيح و قام ماسكها من دراعها الاتنين و بعدها عن حضنها
آسر بصوت رجولي :ايه اللي حصل! كنتي بتعيطي ليه. حد عملك حاجة

هديل باصه ف عيونه ومش حابه أنها تتكلم هي وبس عايزه تفضل قريبة منه
آسر زي أي راجل شرقي دماغه بتفترض افتراصيات. حتى ف مقوله بتقول. متسمحيش ل الراجل انه يفكر لأن الفكره اللي هيرسمها مش هتعجبك .سمعيله الملخص بسرعه.
وبالفعل آسر بدأ يشغل دماغه وقال اكيد ف حد دايقها أو عملها حاجة وتفاصيل كتير جات ف دماغه

آسر بقوه :ردي عليا. حصل أيه. ساكته ليه. ف ايه مش عايزه تقوليهولي.

هديل بخوف مفيش حاجة والله
آسر بغضب :ازاي بقا ومرحتيش كليتك ليه و ايه اللى جابك المكان دا و ليه النهارده بالذات قررتي تلبسي الارف دا و ليه كنتي بتعيطي وخايفه اوى كده و ليه اتاخرتي كل دا. كنتي مع مين وليه انتي هنا مش ف الكليه وحصل فيكي ايه خلاكي تغيبي وتيجي هنا و'.....

هديل باضطراب و خوف :بس يا آسر. ايه كل دا
آسر أيده ضغطت ع كتفها وهدوءها و برودها خوفه
آسر بغضب جامح :جاوبي ع أسئلتي
هديل زهقه وترها اكتر ومش عارفه تبدأ منين طب هي المفروض تقوله هي مراحتش الكليه علشان زعلت منه وقعدت تعيط لانها اتأكدت انه مش بيحبها

برودها و توترها قلقه اكتر. خوفه
آسر بغضب وبيحاول ع قد ما يقدر يتحكم ف أعصابه
آسر بغضب مكتوم :ردي سامعك
هديل بصاله ومتوتره اوي من قربه ليها ومن صوته وزهقه و مش عارفه تترجم الكلام

آسر بغضب مكتوم :ساكته ليه. ردي يا عثل

هديل فكرت انه هدأ بجد ف قالتله بهدوء :هقولك لما نروح
آسر ادايق اوى من برودها
خايف يستسلم للزهق. عاوز يأدبها وتسمع كلامه عاوز يعاقبها بس مش عارف ازاي. هي السبب هي اللي حولت حبه ليها ل حرب
هو متأكد ان من كف واحد هتعيط وهتجيب آخرها بس هو مش عاوز العنف

نفسه يعاقبها. عاوز يحط نقطه ف آخر السطر و يكتب النهايه. طيب و نقطه ليه. ما هو عارف أنها بتحبه
بس عنادها وتصرفاتها دي. مش لازم اعديهالها بالساهل
نفسه يضربها بس أيده متجمده
هديل بصاله ببراءة. و بهدوء. مش حاسه بالحرب اللي جواه.

آسر بهدوء مكتوم :انزلي
هديل بطفوليه :أنزل فين
آسر بهدوء مكتوم :انزلي من العربيه
هديل باستغراب :ليه.. هو احنا مش هنروح
آسر بغضب و قرب وشها الصغير من وشه وقالها برعب :قلتلك انزلي

هديل خافت منه بس ف نفس الوقت بصت ف الطريق حواليها خافت اكتر. كانوا بعد منتصف الليل.

هديل بصوت واطي :لا يا آسر انا خايفه وبعدين هنزل اعمل ايه
آسر فتح الباب بعنف و رفع جسمها من على رجله ونزل بيها من العربيه و نزلها ع الأرض وركب العربيه بسرعة و قفل الباب وقعد ع الكرسي ف وجوم و غضب مبيتحركش ولا حتى باصصلها

هديل استغربت و الجو كان برد و قعدت تخبط ع إزاز العربية وتنادي ع آسر

هديل اتصدمت. طب هو ليه بيعمل كده. وقفت ياعيني ف البرد و قعدت تبص ل آسر. ممكن يبصلها و يحن عليها و يركبها

هديل :علشان خاطري يا آسر افتحلي و يلا نروح
آسر مش سامعها. هو شايف أنها كده ف أمان. هي متعرفش الحرب اللي جواه عامله ازاي. بسبب عنادها وتهورها وغبائها

هديل بدأت تخاف و قعدت تعيط جامد اوى. ممكن يحن عليها و يدخلها العربيه و ياخدها ف حضنه و يروحوا ع البيت

بس جبروت آسر سيطر عليه و بيبصلها ومفيش ذره رحمه نزلت عليه

هديل فكرت تبعد عنه وتتحداه وتمشي لوحدها بس خافت اوى
آسر فكر يروح و يسيبها لوحدها بس مقدرش. قلبه هيتقطع من القلق علشانها.

هديل واقفه برا بردانه و بترتعش و آسر قاعد بكل برود ف العربيه

فجأة سمعت حركه خافت قلقت. آسر مخدش باله ومسمعش حاجة

آسر بيبص ع الإزاز لقي هديل جسمها من ورا ساند ف الإزاز. قلق ... يا ترى فيه ايه.

آسر بتساؤل:ف ايه؟ و فتح إزاز العربيه ف سمع صوت هديل وقد بدأت في الصراخ

طلع أيده من شباك العربيه و بكل جبروت زق جسم هديل بس بنعومه

لقي كلب ضخم من بعيد. بس مش أليف خالص. دا شكله بوليسي

الكلب اخد مشواره في الجري ناحيه هديل
هديل بصت ل آسر وقعدت تصرخ و تستنجده يفتح الباب.

أول ما لقيته فتح إزاز العربيه مسكت أيديه بضعف بأيدها الصغيرة

آسر لو كان لقي وقت انه يسيبها برا شويه كان سابها. بس الكلب كان ضخم و سريع و ممكن يأكل بني ادمين عادي.
آسر فتح باب العربيه بسرعه و شد هديل ف حضنه ورفعها بجسمها كله ع رجليه و قفل الباب و الإزاز بتاع العربية بسرعه. و دفن رأس هديل ف حضنه و استعد للاصطدام
وبالفعل الكلب اندفع بكل وحشية ع العربيه و لانا اتفزعت اكتر وصرخت بقوه

آسر اتحرك بالعربيه بثبات ومشي.
هديل مرعوبه مووووت ولو كانت ضوافرها حادة شويه كان زمانها غرست ف جسم آسر

آسر اتحرك بالعربيه و هديل لسه ف حاله صدمة و بكاء هستيري ف وقف آسر بالعربيه ف صرخت بقوة

آسر بهدوء :بس بس متخافيش انا معاكي. هو مشى خلاص.

هديل بإندفاع و بدون وعي :انا بكرهك يا آسر بكرهك. ازاي هونت عليك. مبقتش أحس معاك بالأمان و بدأت تضرب فيه ب أيدها الصغيره و بعدت عنه و قعدت في الكرسي اللي جمبه وقعدت تعيط بصمت

زعل آسر من نفسه اوى. و قرب منها علشان يحضنها ف بعدت عنه بقوة

ف اتحرك بالعربيه وساق لحد ما وصل بيتهم.
هديل فتحت الباب بسرعه وطلعت جرى ع السلالم.
آسر بصلها بحزن و زعل اوى من نفسه و طلع من العربية وراح وراها

هديل فتحت الباب ودخلت اوضتها
و آسر فتح الباب وراح وقف قدام اوضتها.

سامع صوت عياطها وزعلان اوى. قلبه بيتقطع.
حنين طلعت من اوضتها :آسر ف ايه وكنتوا فين لحد دلوقتي
آسر :هحكيلك بعدين بس خدي هديل حميها وغيريلها هدومها.

هديل جوه ف اوضتها بتعيط وكل ما تحط أيدها ع وشها أو تمسح دموعها . تشم ريحه آسر فيها. ف تعيط اكتر
حنين :"افتحي يا هديل. آسر مش هنا
هديل قامت فتحت ل حنين بعد ما مسحت دموعها.
حنين أخدت هديل ف حضنها :بس مالك ايه اللي حصل . تعالى اشطفك. شاور ع السريع
هديل راحت معاها

آسر قاعد ف الصالة حزين
طفلته بقت بتخاف منه و بدل ما يحميها. بقي هو مصدر دموعها.

فجأة موبايل هديل رن. ف راح اوضتها مسك الموبايل لقاها نورا.
قعدت ع السرير وكلمها

حنين اطلعي يلا يا هديل غيري هدومك في اوضتك
هديل بكثوف :بس!
حنين :متخافيش آسر بعيد ف الصالة وبعدين انا جايه وراكي

هديل راحت اوضتها قبل ما تقرب من الباب وقفت
سمعت صوت آسر وهو ف اوضتها وشكله بيكلم حد ف الفون
حنين طلعت لقت حنين واقفة برا
حنين واقفة ليه كده
هديل بهدوء و كثوف :أصل آسر جوا
حنين باستغراب بيعمل ايه جوه
هديل شكل موبايلي رن وراح رد هو
حنين طب تعالى يلا. هو انتي قالعه خالص

آسر اول ما شافهم داخلين الاوضه اتخض و قام بسرعه ولما لاحظ كثوف هديل الجامد مشى محبش يدايقها

طلع راح اوضته

هديل ارتاحت لما هو مشى.
حنين غيرتلها هدومها و سرحتلها شعرها.

و نامت هديل و حنين كانت رايحه اوضتها بس هديل مسكت فيها وقالتلها نامي معايا النهارده بجد خايفه.
ف حنين سمعت كلامها.

آسر قاعد ف اوضته قلبه بيتقطع ع هديل. ونفسه تجيله فرصه تانيه وهياخدها ف حضنه ويصالحها وعمره ما هيقسي عليها تاني



الثالث عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close