رواية ابن قلبي الفصل السابع 7 بقلم علياء
الحلقه ال 7
وفجأه صفعها احمد علي وجهها قائلا.. بت انتي لو مبتعرفيش تتكلمي مع اسيادك انا هعلمك..
صوتك تاني مره ميعلاش عليا انتي متعرفيش انا مين لسه ولا ممكن اعمل فيكي ايه
حياء وهي في قمه صدمتها:ايه اللي انت عملته دا...انت انسان زباله ... ومش رجوله انك تضرب بنت.. وانا مش هسيب حقي...ثم تركته وذهبت
"كانت حياء في حاله لا يرثي لها... كيف لهذا الكائن ان يصفعها ووالدها لم يفعل معها هكذا من قبل.. وكيف يري الاثرياء ان لهم الاحقيه بفعل اي شيء،، هل مازال الاقطاع سائد حتي الان...
حياء في نفسها وهي تتوعد له: والله لاندمك علي القلم دا يا حقير
" اتجهت حياء الي بيت خالتها وقد اعدت خطه محكمه لتجعل هذا الاحمد يتوقف عند حده"
"علي الجانب الاخري من روايتنا ... ننتقل الي حياه اخري بالاسكندريه واشخاص اخري"
"في احد شقق الاسكندريه... تعيش سيده كبيره السن..في الاربعين من عمرها،،وهي السيده(هاله).. تقيم في نفس العماره التي ستذهب اليها حياء... اي هي جاره خالتها...لم تنجب اولادا،، تسكن السيده هاله في منزلها بصحبه ...ابن صديقتها " الفلسطينيه"... يدعي..
(مالك،، في العشرون من عمره...شاب ذا بشره بيضاء وملامح شرقيه بحته... جاء الي مصر ليكمل تعليمه في الجامعه... ليكتسب شهاده اقوي ..وذلك لسوء الاحوال التي تمر بها بلده... رفضت السيده هاله..ان يقيم في سكن للطلبه ... وعرضت علي صديقتها ان يقيم معها فوافقت"
"وصلت حياء الي العماره واتجهت الي شقه خالتها... اخذت تدق الباب لوقت طويل ولم يجبها احد"
"فتحت السيده هاله باب شقتها المقابل لبيت ياسمين خاله حياء
هاله: ايوه يا بنتي... ياسمين سافرت .. كنتي عوزاها ف حاجه
حياء بحزن: ايوه يا طنط انا بنت اختها وجايه من سفر بس هي مقالتليش انها هتسافر... اعمل ايه انا دلوقتي
هاله: حبيبتي يا بنتي ... انتي فعلا باين عليكي التعب... انتي تقدري تقعدي معايا لحد ما خالتك ترجع
حياء وهي تنظر لها: اقعد مع حضرتك ازاي يعني لا مش هينفع
هاله بحزن: متخفيش يا حبيبتي ... انا معنديش اولاد وعايشه لوحدي
حياء مشفقه علي الست العجوز: لا والله مقصدش يا طنط .. طيب خلاص هكلم ماما واشوف
"اخبرت حياء والدتها بالامر واخبرتها والدتها انها تعرف جيدا تلك السيده وانها صديقتها وتحبها كثيرا... ولم تعترض ابدا"
"حياء وهي تبتسم لها ... ماما خلاص وافقت وان شاء الله هقعد مع حضرتك ويارب متقلش عليكي
هاله بلوم: تتقلي ايه بس دا انتي تنوريني... دا انتي بنت الغاليه...
حياء: ربنا يخليكي يا طنط
" في هذا الوقت كان مالك في جامعته وبعد خروجه من الجامعه يذهب للمكوث مع اصدقائه ويعود متأخرا"
"جلست حياء مع السيده هاله وساعدتها في اعداد الطعام حتي حل الليل وذهبت حياء للنوم في الغرفه التي اعدتها السيده لها"
حياء في غرفتها تستعيد احداث اليوم وما فعله بها احمد وتتوعد له
حياء لنفسها: والله لوريه الكلب ده ازاي يمد ايده عليا ويشوف مين بقا اللي هيحضرله عشاء العمل
اما وريتك مبقاش انا حياء عبد السلام هعهعهع
"ثم قررت حياء الاتصال بصديقتها مي ...
حياء :ايوه يا ميوي عامله ايه
مي :الحمدلله ياندله مبتسأليش ليه من ساعه ما سافرتي
حياء :يابنتي اصبري عليا ده انا حيلي اتهد انهارده وحصل معايا حاجات اد كده ....ثم قصت عليها ما حدث في يومها
مي: كل ده حصل معاكي المهم انتي كويسه وخلي بالك من التيت دا ... بس سيبك انتي جبت انهارده حته فستان لخطوبه اختي انما ايه حاجه رائيييييعه (رائعه... بس هي بتحب تحط التاتش بتاعها)
حياء: استني ادخل تسنيم في المكالمه معانا
حياء: سمسمه ازيك يابت
تسنيم : اهلا يا مشمشتي وحشتيني اد الدنيا
حياء وهي تضحك : اد الدنيا ولا اد طولك يا اوزعه
تسنيم :ماشي يا دزمه عاجبني
مي: احم احم نحن هنا
تسنيم : ايه ده مين بيتكلم ده .... الندله اللي مش عايزه تيجي تقعد معايا
مي: ياوليه انا مش قولتلك خليها الاسبوع الجاي ... اصل الوقت عندي بفلوس
تسنيم : ايون ما حضرتك بسبس وامن
" ثم ضحكت الفتيات واغلقت حياء الهاتف معهم لتنام"
"عاد مالك من الخارج ثم اتجه الي غرفته واثناء سيره رأي ضوء غرفه الضيوف مشعل ،، فاتجه ليري من هناك وفي تلك اللحظه وقع الهاتف الخاص بحياء تحت سريرها ... فنزلت اسفل السرير في محاوله لالتقاط الهاتف وبينما فتح مالك باب الغرف بهدوء شديد ولكنه لم يجد احدا بها فاغلق الباب... وفي تلك اللحظه رات حياء اثناء وجودها اسفل السرير ... جزمه سوداء امامها .. فانتابها خوف شديد ثم خرجت بعد ان احضرت الهاتف ولكنها لم تجد احد... فتغاضت عن الموضوع
" في تمام الساعه الواحده صباحا كان مالك يلعب البلايستاشن وبجانبه كوب شاي فوقع الكوب فجأه واحدث ضجه ... وقد وصل الصوت الي مسامع حياء ... مما جعلها تصاب بالذعر ... فغطت وجهها في محاوله لنسيان هذا ونامت
"في صباح اليوم التالي استيقظت السيده هاله باكرا وخرجت للتسوق"
واستيقظ كلا من مالك وحياء
"توضت حياء وصلت ثم قامت بترتيب غرفتها"
واثناء مكوثها في الغرفه رات خيال
يتحرك امام غرفتها... مشت حياء ناحيه الباب ببطء في محاوله الا تحدث صوتا ثم فتحت الباب فجأه.. ثم وقعت عينيها علي شخص قد دخل الي المطبخ... فجرت حياء الي المطبخ ووقفت بجانب الحائط وهي تختبيء... ثم نظرت باعينها لتجد شخصا ملثما... يقوم بفتح شباك المطبخ... واثناء مراقبتها له
"ذهبت مسرعه واحضرت عصاه المقشه وانتظرت بجانب الحائط متخفيه .. وعندما وجدته يقترب .. قامت بضربه علي راسه حتي فقد وعيه...
حياء:هييييييييييييه ... موته ...نيهاهاهاهاي... حرامي حقير ... علشان تبقوا تعرفوا تسرقوا شقق الناس كويس
" ثم قامت بفك الشال الموجود حول وجهه وربطت يداه به ...واحضرت حبلا وقامت بتكبيل قدمه
"في تلك اللحظه جاءت الست هاله وقامت بفتح الباب وفي تلك اللحظه استعاد مالك وعيه ولكن حياء لم تعطه فرصه اخري
حباء بصوت مرتفع وهي تنادي علي السيده هاله: الحقي يا طنط حررررررامي
اقبلت الست هاله مسرعه : يا مصيبتي حرامي
حياء بفزع: الحقي يا طنط دا فاق اضربيه معايا
" وكان مالك نائما علي وجهه لذلك لم تراه السيده هاله وقامت بدورها... واخدت تضربه بالشنطه الخاصه بها علي جسده وحياء بعصاه المقشه... حتي فقد وعيه مره اخري
حياء:لسه مامتش ،،يخربيته
الست هاله: انتي عاوزه تموتيه بس خلاص يا بنتي احنا نطلب البوليس .. بس استني نطمن عليه
"قامت الست هاله بقلب مالك علي وجهه .. حتي راته فصرخت في هلع: ماااااااااااالك
حياء في اندهاش: انتي تعرفي الحرامي يا طنط
هاله: دا مش حرامي دا ابني
حياء: وهي تصفع وجهها بيدها: يالهوتي،، الحرامي ابنك
هاله: حرامي ايه بس يا بنتي ارفعيه معايا نحطه علي الركنه
" وضعت حياء والست هاله ،، مالك علي الركنه ... ثم بدات هاله في ايقاظه...
هاله وقد وضعت امام انفه البرفيوم: مالك... حبيبي اصحي يا بني
بدأ مالك يستعيد وعيه تدريجيا ولكن الرؤيه لم تكن واضحه له
"واثناء استعاده وعيه وجد خيال لفتاه شديده الجمال كالاميرات ولكنه لم يستطع رؤيتها جيدا بسبب مايشعر به من الم شديد يفتك برأسه... نظرت هاله ..لحياء في اندهاش... وقالت لها....
يتبع

