اخر الروايات

رواية مستنقع الذئاب الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم فاطمة احمد

رواية مستنقع الذئاب الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم فاطمة احمد 

الفصل التاسع والعشرون : قسوة

رواية / مستنقع الذئاب
تحليلاتكم لحدرالبارت دا بقي
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤💚

______________________

نظر لها ليث مطولا وشعر بأنه في دوامة اغمض عيناه بقوة ثم فتحهما وقال :
- لأ مش هسيبك انا هكمل الزواج ده يا أسيل.

تعجبت من كلامه وفي نفس الوقت شعرت بالسعادة لكنها اجابته بحدة :
- ليه ان شاء الله مدامك بقيت تكرهني عايزنا نتجوز ليه ها مش انا بنت كذابة و بخبي عليك ليه بقى عايز تكمل ولا انت مخطط تنتقم مني مثلا..... اقولك حاجة انا اللي هنهي العلاقة ديه لاني مش هطمن على نفسي بعد ما بقيت بالقسوة ديه.

جز على اسنانه و فجأة امسكها من كتفيها ودفعها على الحائط و التصق بها هامسا :
- مش بمزاجك على فكرة هنتجوز يعني هنتجوز حتى لو غصبا عندك اما على قسوتي ف انا حذرتك من بداية علاقتنا انك متكذبيش عليا ولا تعملي حاجة غلط عشان مضطرش اوريكي وشي التاني بس انتي مسمعتيش الكلام استحملي بقى اللي هيحصلك.

ابتسمت بسخرية وقربت وجهها منه مردفة بتحدي :
- قولتلك مليون مرة ان اللي حصل و اللي عملته كان غصب عني بطل تلومني كل شويا ولو فاكر اني هخاف من تهديداتك تبقى غلطان انا مبخافش من حد واكيد انت عارف شخصيتي كويس .

رفع ليث يده و مرر اصبعه الابهام على وجنتها برقة ثم انتقل لشفتها لتغمض أسيل عينيها من سحر هذه اللحظة..... اخفض ليث رأسه و همس امام شفتيها مباشرة :
- مسيري اكسرلك غرورك و تمردك ده يا أسيل.

ابتسمت بخفة :
- مش هتقدر.... صدقني مش هتقدر انت اصلا اكتر حاجة بتحبها فيا هي غروري يا.... فتحت عيناها وتابعت :
- My Hasbant.

رفع حاجبه بإعجاب كالعادة من كبريائها لكنه رسم البرود على وجهه و قال :
- هنشوف.... يلا اقلعي.

اتسعت عيناها بدهشة :
- افندم ؟

اشار برأسه للفستان وقال :
- اقلعي الفستان اكيد مش هتروحي وانتي لابساه.

- ها اه ماشي اانا هقلع بس اطلع لو سمحت.
قالتها بارتباك وهي تلعن عقلها على تفكيره الأحمق طالعها ليث ثم تحرك وقبل ان يخرج استدار اليها ليجدها تقف امام المرآة و تحاول فتح سوستة الفستان لكنها لم تستطع ابتسم و اقترب منها و عندما رأته هتفت بتوتر :
- في ايه ؟

لم يجبها بل امسك كتفيها و ادارها لتقابل المرآة و يظهر انعكاسهما عليها مد يده و ابعد خصلات شعرها و امسك السوستة و فتحها ليرى ظهرها العاري..... تلون وجه أسيل بالأحمر القاني و شعرت بنبضات قلبها تكاد تخرج من شدة عنفها و سرعتها تنحنحت وهمست بصوت متحشرج :
- م م ميرسي...... صدمت عندما رأته يمرر يده على ظهرها برقة فشهقت و التفتت اليه :
- تقدر تطلع انا هلبس هدومي و اجيلك.

حمحم وعاد للخلف وهو يتنفس بعمق خرج من الغرفة ليجد منال فقال لها :
- الفستان عجبنا هناخده.

- اوك بس سعره غالي على فكرة.

تمتم بدون مبالاة :
- عادي الفلوس مش مهمة الفستان عجب خطيبتي عشان كده هشتريه مهما كان تمنه. ( اللهم عريس زي ده ).

ابتسمت و اقتربت منه هامسة :
- انت جنتل اوي..... ازاي تقدر تكون كده عارف لو مكنتش متجوز كنت هخطفك و اتجوزك.

ضحك ليث و فجأة سمع صوت أسيل المغتاظ من خلفه :
- سوري يا بيبي فات الاوان بس مدامك معجبة بيه اوي كده ليه محاولتيش تتجوزيه وانتي بتعرفيه من زمان.... صحيح انتو بتعرفو بعض من امتى و ازاي.

منال بدلال :
- كنا جيران في المنصورة و مع بعض في الثانوية و اخويا درس معاه في الكلية فتلاقيني بعرفه كويس جدا و الصراحة كان مجنن كل البنات..... وانا واحدة منهم ، مررت يدها على صدره و همست :
- و لسه مجنني.

نظر لها ليث و اكتفى بالابتسام بينما فقدت أسيل اعصابها المتبقية و اقتربت منها لتصفعها و تفصل رأسها عن جسدها لكن مساعدتها انقذتها عندما قالت :
- مدام أسيل الفستان جاهز.

نظرت لها شزرا و اجابتها :
- ماشي شكرا..... ثم وجهت كلامها لليث :
- مش يلا ؟

حمحم و رد عليها بإيجاز :
- هدفع الحساب و اجي... يلا يا منال وانتي يا أسيل لو عايزة روحي استنيني في العربية.

تقدمت أسيل و امسكت يده برقة مصطنعة :
- لا هجي معاك ياحبيبي مش معقول اسيبك لوحدك.

منال بضيق :
- مفيش داعي يا مدام مستر ليث مش ه.....

قاطعتها بجفاء :
- والله محدش طلب رأيك.

استغرب ليث وشعر بأنه دمية يتشاجر عليها طفلان و عندما رأى عصبية أسيل تنحنح و اردف :
- يلا احنا اتأخرنا.

اومأت و ذهبت معه و دفع ثمن الفستان ثم غادرا جلست أسيل بجانبه في السيارة وقررت عدم البوح من ضيقها لكي لا يعرف نقطة ضعفها اما ليث فكان يدرك جيدا انها على وشك الانفجار فاستغل الموقف و قال :
- منال بنت شيك وزوق جدا صح.

رمقته بطرف عينها مهمهمة باستنكار :
- سبحان الله ده نفس رأيها فيك بردو مش قالت عليك جنتل و حلو ومجنن البنات.

ضحك بمكر واردف :
- افهم انك غيرانة يعني.

تهكمت بسخرية منه :
- اغار ليه بقى بالعكس حاجة حلوة ان جوزي يكون وسيم ولا انت ايه رايك.

تنهد ليث بسخط من كلامها فبدل ان يستفزها هي من استفزته كيف تستطيع السيطرة على مشاعرها هكذا بينما هو لا يجيد التحكم في اعصابه ابدا.

بعد مدة وصلا للمنزل ليجدا زهرة هناك ايضا جلسا معهم و الجميع اشاد بجمال الفستان ، مر الوقت سريعا و حل الليل دخلت أسيل لغرفتها و غيرت ملابسها وعند تذكر يد ليث وهي تمر على وجهها و شفتيها و ظهرها ابتسمت و همست :
- اسبوعين بس و هبقى مراتك رسميا اما نشوف ايه اللي هيحصل.

_______________________
في اليوم التالي.
في منزل سارة.

كانت جالسة في غرفتها تقرأ احدى الكتب عندما دخلت والدتها وقالت لها :
- انتي لسه قاعدة يا سارة قومي روقي البيت العريس جاي المسا.

اجابتها بهدوء دون ان تنظر اليها :
- والله يا ماما البيت لو اتنظف اكتر من كده هيختفي من اللمعان اضافة الى اني وافقت اقابله علشانكم بس كده كده هرفض.

أمها بغضب :
- يعني ايه تضيعي وقتنا ووقت الراجل و ترفضي عيب كده والله عيب.

تنهدت و نظرت اليها بابتسامة :
- اوك خدو منه الجاتوه و قولوله انت مرفوض اهو بالمرة مضطرش اشوف خلقته و ناكل جاتوه كمان متشوقة اعرف هيجيب معاه ايه.

هزت رأسها بوعيد :
- اتريقي كويس يا سارة يا فرحتي بيكي... انا مش عارفة انتي رافضة كل العرسان ليه افضلي رافضة الجواز لحد ما تعنسي قدامي.

- اعنس ياستي هو في زي العنوسة..... ماما قلت من قبل اني مش عايزة اتجوز دلوقتي اضافة ل اني لما بستخير مبرتاحش ل اي عريس يرضيكي اتجوز واحد مش مستريحاله.

الأم وهي تحاول اقناعها :
- طب ما يمكن المرة ديه ترتاحي ومين عارف يمكن عريس النهارده يكون من نصيبك اصلا هو كويس اوي و شغال مع ابوكي ضابط و....

قاطعتها سارة :
- مش عايزة اعرف عنه حاجة بابا طول عمره عايز يجوزني لضابط ايه الجديد ، طب ماشي انا هقابله و استخير واشوف هيحصل ايه بس لو قلت لأ يعني لأ بلاش دراما تمام ؟

ابتسمت برضا وقبلت جبينها هامسة :
- تمام ياحبيبتي .... يلا جهزي نفسك.

اومأت بمضض وحدثت نفسها :
- يلا اهو عريس زي اللي قبله و هيترفض.

_____________________
في منزل أسيل.

شهقت نور بدهشة مما تسمعه :
- اتجوز تاني ازاي يعني ؟
فريدة بابتسامة :
- زي الناس انتي و فارس اتجوزتو بالسر ومحدش عارف ولازم نعملكم فرح اهو يبقى اشهار للناس.

فارس بهدوء :
- يا ماما بدل الفرح ده قولي للناس انك جوزتي ابنك و عملتي حفلة صغيرة و خلصينا ليه الغلب ده بس.

تحدثت أسيل بامتعاض :
- و فيها ايه مامي عايزة تشوفك عريس وتفرح بيك من حقها يا سيدي محدش قالك اتجوز من غير ماتعرف حد و متتحججش بالوقت عشان كل حاجة جاهزة شقتك جاهزة و العروسة موجودة مش فاضل غير فستان للفرح ونعزم الناس ، وتابعت بضحكة :
- اهو نتجوز فنفس اليوم و مامي تخلص مننا ايه رايك يا نور.

رفعت رأسها و قالت بحيرة :
- اانا مش عارفة.... الصراحة كل بنت بتتمنى يتعملها فرح و انا ظروفي مسمحتليش اعمله نن قبل بس.....

فريدة بحنان :
- حبيبتي ده حقك ومحدش هيحرمك منه قولو اه و انا هعمل الازم.

صمتت نور و نظرت لفارس الذي كان مبتسما فتشدقت ب :
- اه انا عايزة اعمل الفرح.

صفقت أسيل بسعادة و نهضت راكضة لغرفتها :
- هروح اشوف في جوجل تصاميم حلوة للأفراح و فساتين و بدل لسه فاضل اسبوعين يعني وقت قليل اوي.

اقترب فارس من نور وهمس :
- ليه مقولتليش انك عايزة تعملي فرح كنت عملتهولك من زمان.

اجابته بحزن :
- مفيش بنت ترفض تفرح يا فارس بس لو انت رافض عادي انا مش ه.....

قاطعها بابتسامة وهو يمسك يدها :
- انا عايز و كتير كمان كفاية نخبي علاقتنا اكتر من كده هنعمل الفرح و نرجع نعيش فشقتنا.

ابتسمت بسعادة و اومأت موافقة.

_____________________
في المساء.
جهزت سارة نفسها و ارتدت فستان ازرق طويل و جميل رغم بساطته و حجاب بنفس اللون و عندما سمعت صوت ضجة في الخارج ادركت انن وصل هو و اهله فقالت :
- نطفش العريس رقم 10 استعنى على الشقى بالله.

دخل والدها وقال بابتسامة :
- يلا ياحبيبتي العريس و اهله هنا.

سارة بخجل :
- حاضر يا بابا انا جاية اهو.

اقترب عبد الله وضم وجهها بيديه هامسا :
- ربنا يوفقك يابنتي و يسعدك فحياتك..... يلا بسرعة مش حلوة نسيب العريس مستني.

دخلت أمها و أخذتها معها دلفت للصالون ووجهها في الارض قدمت الضيافة للجميع و عندما وصلت اليه قالت باقتضاب :
- اتفضل.

ابتسم و اخذه منها و جلست هي امام أمها ووجهها عابس ظل الجميع يتحدث حتى خرجوا من الغرفة ليأخذا العريسان راحتهما..... بقيت سارة تنظر للأسفل حتى سمعت صوته :
- معقول تفضلي كده بصيلي على الاقل.

اتسعت عينيها بصدمة و رفعت رأسها وسرعان ما شهقت ووقفت قائلة :
- ض ض ضابط زياد ؟؟!!

ضحك بخفة :
- اخيرا بصيتيلي ده انا فكرت نفسي مشوه و قرفانة مني.

احتدت ملامحها فهاجمته :
- انت بتعمل ايه هنا جاي ليه ان شاء الله.

رفع زياد حاجبه بتعجب :
- هو ابوكي مقالكيش انا جاي ليه ايه السؤال الغبي ده مش متعود منك على كده.

زفرو اخفضت صوتها كي لا يسمعها احد :
- بص انا مكنتش اعرف اصلا انك العريس ولو عرفت كنت رفضتك من قبل ما تجي انا مس موافقة عليك واضح !!

حمحم بجدية و غمغم :
- مينفعش تاخدي قرار قبل ما تفكري يا سارة على فكرة انا معحب بيكي من اول لقاء بيننا و فكرت اتقدملك بس استنيت القضية تخلص والحمد لله ابوكي اللوا كان موافق عليا و الكل موافق مش فاضل غير انتي..... متفكريش عشان كنت بكلمك لما التقي بيكي يعمي بعمل كده مع كل البنات لأ انا طول عمري بغض بصري و مبتجاوزش حدودي ولما حسيت اني منجذب ليكي كلمت والدك و اخترت ادخل من الباب.

خجلت سارة من كلامها لكنها راوغت :
- بس انا.....

قاطعها بتريث :
- متتسرعيش فكري و صلي استخارة و انا هستنى قرارك بس افضلي فاكرة اني شاريكي و عايز نعيش سوا تحت سقف واحد وتكوني مراتي ام عيالي لأني.... لأني حبيتك من اول مرة شوفتك فيها.

نظرت له بصدمة من كلامه ولم تدري ما تقوله فهذه اول مرة يقول لها احدهم بأنه يحبها يا الهي ماهذا الموقف المحرج اشعر بالحرارة تملأ الغرفة وتجعلني اتعرق ووجهي يكاد ينفجر من شدة الاحمرار.... حمحمت و استعادت نفسها وقبل ان تنهيه عن كلامه دخل والدها و البقية ، مر الوقت و رحل زياد على انتظار قرار سارة بعد يومين.

دخلت لغرفتها ونزعت حجابها و جلست على السرير وهي تمسح العرق المتصبب من جبينها و همست :
- يخربيته.

______________________
من ناحية اخرى.
كانت أسيل في سيارة ليث متجهين لمنزله فزهرة عزمتها دخلا و صعد هو لغرفته اما أسيل فجلست معها تتتجاذب اطراف الحديث.

زهرة بتساؤل :
- صحيح يا أسيل كل حاجة بينك و بين ليث كويسة ؟

ارتبكت من سؤالها واعتقدت بأن ليث اخبرها شيئا فقالت :
- ها.... ليه بتسألي السؤال ده يا طنط.

ابتسمت زهرة :
- لا انا بس حاسة ليث مضايق شويا و فكرت انكم متخانقين ولا حاجة.

أسيل بارتياح :
- لا خالص احنا مش متخانقين يمكن ليث مضايق من حاجة في الشغل حضرتك عارفة اللي حصله لما دخل السجن.

زفرت زهرة باستياء :
- ايوة ياحبيبتي انا عارفة.... بس المهم انه خد البراءة و المجرم الحقيقي اتحاسب ، صحيح انا عملت فشار استني هقوم اجيبه.

أسيل وهي تنهض :
- لا انتي ارتاحي وانا هقوم اجيبه.

هزت كتفيها موافقة :
- اوك وانا هختار فيلم حلو نتفرج عليه.

اتجهت أسيل للمطبخ ووضعت الفشار في طبق كبير شعرت بالحرارة فنزعت حجابها و اكملت ما تفعله.....

في نفس الوقت نزل ليث للمطبخ ليشرب الماء ليتفاجأ بوجود أسيل حمحم بقوة ف استدارت له :
- ليث انت هنا عايز حاجة.

- امم عايز اشرب.

اومأت و اعطته كأس ماء و راقبته حتى انتهى ، قال ليث باستفزاز :
- خير بتبصيلي ليه ؟

أسيل برخامة :
- عايزة اشوفك وانت بتشرب يا اخي انت مالك.

ضحك ليث بخفة :
- اخوكي ؟ انتي شايفاني فارس على كل بعد الجواز هوريكي معنى الاخوة.

انتفضت من كلامه و احرجت بقول لتردد :
- انت قليل ادب وعلى فكرة مفيش حاجة هتحصل بعد الجواز الا بمزاجي انا.

اقترب منها و قد كسى الهدوء المخيف وجهه :
- بجد انتي فاكرة انك هتعيشي زي الافلام انتي مش عارفة ليه انا عايز اتجوزك.

ابتسمت بتهكم ساخر :
- عشان تثبت لنفسك انك احسن من جاسر وتاخد اللي مقدرش هو ياخده و ااااه.

صاحت بألم عندما دفعها فجأة لتصطدم في الحائط حاصرها ليث و غمغم بصوت قاتم وقد احمرت عيناه :
- اوعى تجيبي سيرته على لسانك تاني والا....

- والا ايه هتضربني ؟ عادي انت عملتها مرتين من قبل.

- أسيل اخرسي متنرفزنيش.
همس بها مهددا لكنها تابعت :
- ليه مكسوف من الحقيقة تقدر تنكر انك مش عايز..... مش عايز تمسح علامات جاسر اللي على جسمي.

اغمض عيناه و قبض على يديه اللتان تحاصرانها و قال :
- أسيييل اسكتي انا مش عايز اتهور و اءذيكي.

هزت رأسها بنفي و صاحت :
- انت عايز تبثت لنفسك انك احسن منه وو......

لم تكمل لأن ليث صفع باب المطبخ بعنف وتقدم منها للتراجع هي للخلف اكثر و قبل ان تستطيع الفرار امسكها والصقها في الحائط لينحني عليها و ينقض على شفتيها يلتهمها بعنف وقسوة..... لتكون هذه اول قبلة بينهما !!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close