اخر الروايات

رواية زواج لرد الجميل الفصل الحادي عاشر 11 بقلم ماما سيمي

رواية زواج لرد الجميل الفصل الحادي عاشر 11 بقلم ماما سيمي



لجزء الحادي عشر
رجعت لوچين من المرحاض وجدت كارلا وريما فقط يجلسان علي الطاولة
لوچين: أيه ده شيبو راح فين
كارلا: في حد أتصل عليه فأستأذن وقال لينا رايح مشوار مهم
لوچين لنفسها : يعني مش عارف يستني شويه هو ده اللي وحشتيني وحشتيني وفي الاخر يدوب خمس دقايق ويسبني ويمشي ماشي يا شهاب أن قابلتك تاني يبقي أنا معنديش كرامه
ريما وهي تربت على يد لوچين: سرحانه في ايه يا قمر اللي واخد عقلك يتهنابه
لوچين بأبتسامة: مفيش حاجه يا حبيبتي المهم قولولي عملتوا ايه هتقدموا كليات ايه
كارلا: أنا وريما جيبين ٥٠٪ بالعافيه فا أتفقنا هنقدم في حاسبات ومعلومات خاصه وهنريح دماغنا من المذاكرة والقرف بتاعها
لوچين: هههههههه علي أساس أنكم كنتم مقطعين الكتب مذاكرة دا لولا أنكل رشاد وأنكل فهيم واللي عملوه ليكم في الامتحانات مكنتوش نجحتم
ريما: انتي عشان نجحتي بمجهودك هتعملي لينا فيها أينشتاين دا انتي يدوب ٧٠٪ مش حاجه يعني
لوچين: يا بنتي انا يدوب ذاكرت بس شهرين انا لو ذاكرت من اول السنه كنت جبت طب
كارل: ههههههههه خلي الطب والمذاكرة للي محتاجين أنما أحنا عندنا كتير نتعب نفسنا ليه
لوچين: معاكي حق أنا بردو بفكر ادخل كليه خاصه عشان وجع الدماغ اللي بابي عملهولي ذاكري وأحضري محضراتك
ريما: بقول ليكم أيه أنا مش قادرة عاوزه أشرب سجارة دلوقتي حاسه دماغي هنجت تعالوا نروح عند أي واحده فينا نعمل دماغ
كارلا: قشطه يلا أنا كمان دماغي بدأت تونون عاوزه اعمل دماغ يلا يا چين أنتي وريما نروح عندي ونظبط دماغنا والمزاج طازه لسه شيبو مدهولنا حالا
لوچين: لأ أنا خلاص بطلت ومش هرجع للحكاية دي تاني
نظرت كارلا وريما الي لوچين بأندهاش
ريما : أه ده بطلتي ليه دا المزاج ده اللي بيصبر الواحد علي بلاوي الحياه
كارلا: وبعدين أيه بطلتي دي هو أدمان دا حاجه بكيفنا نشربها نبطلها مش مشكلة يعني
لوچين: بالتهيئلكم أنه مش أدمن وممكن تبطلوه في أي وقت الحقيقة الوحيدة أن أتعذبت قوي لغاية ما بطلت وياريت أنتم كمان تقدروا تبطلوا ده بيأثر علي كل حاجه في جسمنا وأنا معنديش أستعداد أبقي لسه صغيرة وأمرض بسبب القرف ده
ريما: يا بنتي فكك ده كلام الكبار بيضحكوا بيه علينا عشان نبطل بس هما مش عارفين أننا بنشرب الزفت ده عشان منشوفش بلاويهم دا الواحد لو فاق هينتحر من اللي بيشوفه
أحست لوچين بالمرارة في كلام ريما شعرت بالحزن عليها فيبدو أنها تعاني ويلات من أبيها وزوجته فا والدتها مطلقه ومتزوجه بأخر
لوچين: ايه يا ريما مالك وايه اللي شوفتيه وصلك للمراره اللي بتتكلمي بيها
كارلا: هههههههه مرارة أيه يا چين دي بتبرر شربها بأي كلام وخلاص
ريما: هههههههه تصدقي عندك حق يا كوكي
نظرت لوچين لهما وشعرت بهما يقفان علي حافة الهاوية هاوية الضياع وأن لم يسرع أحد بأنتشالهما سيقعان فيها بكل تأكيد حمدت لوچين ربها أن والدها لحق بها في الوقت المناسب وإلا كانت ستبقي مثلهما.

رجع أحمد ومجدي الي القاهرة ثانيا اوصل أحمد مجدي الي قصره وغادر الي منزله دخل مجدي القصر وجد لوچين تتصفح أحدي المجلات التي تخص الموضة
مجدي: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لوچين بفرحه: وعليكم السلام حمدالله على السلامه يا بابي وحشتني قوي
مجدي مقبلا جبين لوچين بعد أن أرتمت بحضنه:وأنتي أكتر يا روح بابي عامله ايه
لوچين وهي تجلس بجانب والدها علي الأريكة: كان نفسي اروح معاك الغردقه قوي يا بابي
مجدي: أن شاءالله المرة الجايه لأن المرة دي أحنا كنا رايحين لشغل وبعدين أحنا مقعدناش يدوب أنا وأبو فهد مرينا علي المواقع وشوفنا المباني ماشيه أزاي وأحمد أدي تعليماته للمشرفين علي القريه وجينا علي طول احنا مكملناش ٤٨ ساعة من ضمنها الطريق بالطيارة رايح جاي
لوچين: أنا شايفه حضرتك مدي أحمد صلاحيات كتير وتقريبا سايب ليه كل الشغل ده مش غلط يا بابي
مجدي ظفرا بهدوء:عارفه يا لوچين أحمد ده لو عارف أنه يوافق كنت كتبت له الشركات بأسمه لأنه فعلا راجل وراجل قوي أمين ومحترم خلوق وده فعلا اللي أقدر أئمنه علي فلوسي وبيتي وأنتي كمان وده أهم حاجه أهم حاجه عندي أنتي وبس
لوچين بأبتسامه: ربنا يخليك ليا يا أحلي وأغلي اب في الدنيا
مجدي : ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا قوليلي منيرة عامله لينا أيه علي الغدا أنا واقع من الجوع
لوچين : هي تقريبا كدا عامله ورق عنب
مجدي: بجد طيب اطلع أغير هدومي وأستعد للمحشي أنتي عرفاني في المحشي معرفش أبويا
لوچين: ههههههههه طبعا عارفه عشقك للمحشي هستناك متتأخرش عليا عشان نتغدي سوي
مجدي: حالا يا قمر

رجع أحمد الي منزله وجد سنية تجلس بجانب والدته ويبدو عليها القلق الشديد
أحمد: مالك يا سنية في حاجه
سنية: الست حبيبة تعبت مني بالليل قوي ومعرفتش اعمل أيه روحت لجرانكم وهما جابوا الدكتور وطلب تروح المستشفى بس والدتة حضرتك مش راضية تروح المستشفى

أحمد بفزع جلس بجانب والدته بعد أن تنحت سنية جانبا وأخذ يربت علي يدها ويقبل رأسها حتي أستفاقت والدته وشعرت به وارتسمت علي وجهه أبتسامتها العذبه دائما
أحمد مقبلا يد والدته: مالك يا ست الكل حسه بأيه وليه مروحتيش المستشفي
حبيبة بتعب ظاهرا علي قسمات وجهها: متقلقش يا احمد أنا بخير يا حبيبي
أحمد وعينيه تلمع بالدموع: أنتي شكلك تعبان قوي يا ماما لازم تروحي المستشفى دلوقتي زي الدكتور ما قال
حبيبة: أنا كويسه مش هروح المستشفي أنا عاوزة اموت علي فرشتي
أحمد ببكاء: حرام عليكي يا ماما متقوليش كدا أنا مليش غيرك بعد ربنا عاوزه تسبيني لوحدي
حبيبة وهي تربت علي وجهه: أنت بقيت راجل كبير دلوقتي يعتمد عليه ومجدي بيه عرف كدا ومأمنك علي حاله وماله وانا فرحانه اني عرفت اربيك كويس أبوك هيفرح قوي لما اروحله ويعرف أني ربيتك احسن تربيه وحافظت عليك
أحس أحمد بخوف شديد يجتاحه من فكرة فقدانه لوالدته حملها سريعا ورغم أعتراض والدته لكنه لم يستمع لها ووضعها بسيارته وذهب بها الي المشفي استقبله الطبيب المتابع لحالة والدته بعد أن هاتفه أحمد يعلمه أنه سيذهب بوالدته الي المشفي اخذ الطبيب والدته مع طاقم تمريض لعمل التحاليل الطبيه والأشعة اللازمه لتحديد سبب مرضها مؤخرا وكيفية علاجه جلس أمام غرفة المعاينة بأنتظار خروج الطبيب لكي يطمئنه علي حالة والدته أغمض عينيه بألم وهو يدعو الله ان يشفيها وأن يكون الأمر مثل مرات أنتكاستها السابقه وتعود بخير بعد ذلك بقي بعض الوقت حتي خرج له الطبيب بعد وقت طويل في فحص وتحاليل وأشعة وقف أحمد فور أن شاهد الطبيب يخرج اسرع احمد إليه وهو يسأل عن والدته
أحمد: خير يا دكتور مش هي كدا زي كل مرة يومين في المستشفي وتطلع بالسلامه
هز الدكتور رأسه بيأس: مش عارف اقولك أيه يا باشمهندس أحمد بس حالة والدتك المرادي مطمنش خصوصا أن حالة الكلي سأت جدا
أغمض أحمد عينيه ورفع رأسه لأعلي يجاهد الا يبكي امام الطبيب حاول التحدث فخرج صوته مخنوق بالدموع: قولي حالتها بصراحه وهي محتاجه أيه وانا اعمله لو عاوزه لبن العصفور صدقني هجيبه بس أمي تبقي كويسة أن شاءالله
الطبيب باسف: أنا أسف يا باشمهندس بس والدتة حضرتك جالها فشل كلوي
أحمد شاهقا وهو يضع يده على فمه: أنت بتقول ايه وايه اللي وصلها لكدا أنا عمري ما قصرت متابعتها معاك ولا في ادويه أو تحاليل فجأة كدا يجلها فشل كلوي
الطبيب: لا مجلهاش فجأة ولا حاجه والدتك عندها السكر من زمان قوي وكمان جالها الضغط وفي أجسام لما السكر بيطول فيها بيأثر علي الكلي زي ما حصل مع والدتك وزاد عليه الضغط وقبل كدا كان حالها جلطة مرة
أحمد وهو يسمح علي وجهه بحزن شديد: والحل ايه يا دكتور اعمل أي حاجه مش عايزها تتعب ولا تتألم
الطبيب: مش قدمنا حل غير الغسيل لان حالة والدتك الصحية مش هتستحمل زرع كلي
أحمد: أيه غسيل طب وهي هتستحمل
الطبيب: مش قدمنا حل تاني
أحمد: أنا ممكن أسافرها بره تعمل زرع كلي لو الإمكانيات هنا متسمحش
الطبيب:الحكاية مش حكاية أمكانيات الحكايه أن والدتك صحيا مش تستحمل جسمها ضعيف والمناعة منعدمه صدقني لو شايف أن السفر هينفع في حالتها مكنتش أتأخرت وأنا اللي هعمل ليها ورقها واللازم
أحمد: أعمل الصح يا دكتور بس أرجوك متخليهاش تتألم كفايا عليها اللي شافته
الطبيب: حاضر هعمل ليها كل الصالح أن شاءالله وربنا يعفو عنها ولو انت عاوز تاخد فحوصتها وتعرضهم علي دكتور تاني تتأكد بنفسك أنا معنديش مانع
أحمد مربتا علي ذراع الطبيب: أنا واثق فيك يا دكتور وعارف ان ضميرك المهني مش هيخليك تهمل في صحة والدتي
الطبيب: بعد أذنك اروح عشان نجهز الحاجه للغسيل
بعد ذهاب الطبيب تمالك احمد نفسه ودخل لوالدته وجدها ترقد علي الفراش مسلمه أمرها لله ويشع وجهها بنور عجيب بكي أحمد وجلس علي ركبتيه بجانبها أرضا يمسك يدها يقبلها وهو يبكي احست به والدته فشدة علي يده الممسكه بيدها رفع أحمد عسليتيه ينظر لها
ضحكت والدته: عارف أن لون عيونك زي لون عيون بباك وأنت كلك شبه قوي
أغمض أحمد عينيه لتنفرج دمعتين من عينيه
حبيبة: كدا هزعل منك قوي يا أحمد خليني اروح لحبيبي وأنا مطمنه عليك
أحمد ببكاء: بعد الشر عنك متسبنيش لوحدي مش هقدر علي بعادك
حبيبة: أنت راجل متخليش أي حاجه تأثر عليك عوزاك تعيش حياتك مع اللي بتحبها وتبني أسرة كبيرة وجيب ولاد كتير يبقوا عزوه وسند ليك
أحمد: عاوز اعمل كل ده وأنتي معايا
حبيبة: هكون معاك بروحي أوعدني يا احمد أنك تعيش وتفرح وتخلف وتكون أحسن واحد في الدنيا عشان اموت وانا مرتاحه
أحمد وهو يقبل رأس والدته: حاضر أوعدك أني مهما طال بيا العمر هكون الإبن البار اللي بيدعو ليكم انتي وبابا وهكون ليكم صدقه جاريه يوصلكم دعائي والخير اللي هعمله عشانكم وأني أتجوز اللي بحبها وأخلف وأن شاءالله هسمي اول بنت ليا حبيبة وأول ولد عادل علي أسم بابا عشان تفضلوا معايا علي طول أن شاءالله
أمسكت والدته يده تقبلها بحب جاء الطبيب لكي يأخذ والدته لاعدادها للغسيل الكلوي

بقي أحمد جالس في المشفي في الرواق أمام غرفة العمليات رن هاتف أحمد برقم مجدي سحب احمد علي شاشة الهاتف مجيبا علي مجدي
مجدي: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أحمد بصوت متحشرج من اثر البكاء: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
مجدي بشك: مالك يا أحمد أنا صحيتك من النوم صوتك متغير
أحمد بحزن: لا ابدا يا فندم أنا زوري وجعني شويه
مجدي: الف سلامه عليك يا أحمد لو تعبان خد بكرة اجازه اهم حاجه صحتك
أحمد: أنا هاخد بكرة اجازه بعد اذن حضرتك
مجدي: لدرجادي تعبان أنا هبعتلك الدكتور بتاعي يكشف عليك
احمد: لأ مش أنا اللي تعبان دي ماما جيت لقيت حالتها خطيرة ونقلتها المستشفي
مجدي متأثرا: مالها يا أحمد الف سلامه عليها
أحمد ببكاء: عندها فشل كلوي والدكتور دخلها عمليات بيعمل ليها عملية تركيب الكالونة اللي هتغسل منها
مجدي بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم طب بدل الغسيل نعمل ليها زرع وانا مستعد اوديها أحسن مستشفي في العالم
أحمد: حالة والدتي الصحية متسمحش عمليات زرع الدكتور لسه قايلي دلوقتي بعد ما سألته ملهاش غير الغسيل بس
مجدي بحزن: ممكن تديني عنوان المستشفي يا أحمد
أحمد: لأ يا عمي أنت لسه جاي من سفر من كام ساعة وصحتك متستحملش بهدله
مجدي: أحمد العنوان لو سمحت أنا كويس جدا لو مدتنيش العنوان دلوقتي صدقني هزعل قوي ومش هكلمك تاني
أحمد : حاضر يا عمي العنوان هو __________
مجدي مدونا العنوان: ماشي يا احمد مش محتاج حاجه أجبهالك معايا
أحمد: شكرا يا عمي طيب خليك لبكره وأبقي تعالي
مجدي منهيا الحديث: مع السلامه يا أحمد
جلس أحمد علي المقعد أمام غرفة العمليات

عند مجدي مناديا علي لوچين
مجدي: چين يا چيييين
منيرة: چين طلعت فوق يا مجدي بيه
مجدي: ناديهالي يا منيرة عوزها بسرعه
منيرة: حاضر يا مجدي بيه
ذهبت منيرة مسرعة تنادي چين لوالدها أتت
چين مسرعه لوالدها
چين: خير يا بابي في حاجه داده بتقول حضرتك عاوزني
مجدي: أه يا حبيبتي البسي بسرعة لبس خروج عشان نروح المستشفى
لوچين بخوف: مالك يا بابي أنت تعبان فيك حاجه
مجدي: مش أنا يا چين دي والدتة أحمد حالتها خطيرة ولازم نروح نزورها حالا
لوچين بتأثر: ايه مالها ربنا يشفيها عشان خاطر باشمهندس أحمد هو أنسان طيب ومحترم جدا
مجدي: فعلا ربنا يشفيها عشانه مسكين بيحبها قوي وحالته صعبه خصوصا بعد ما عرف ان عندها فشل كلوي بسرعه أجهزي يا چين عشان نروحله نقف جنبه في الظروف دي
لوچين: ربنا يشفيهاله حاضر يا بابي أديني خمس دقايق وأكون جاهزة
أحمد: ماشي أكون أنا كمان لبست بسرعه يلا

بعد أن تجهزا مجدي ولوچين أستدعي مجدي السائق الخاص به وذهبا إلي المشفي للوقوف بجانب أحمد في هذه الظروف الصعبه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close