رواية علمت بزواجي يوم زفافي الفصل السابع 7 بقلم سلمي المصري
علمت بزواجي يوم زفافي
الفصل السابع
زهرة : افندم حضرتك عايزه ايه
إيناس : عايزه اقابل جوزي
زهره باشمئزاز : اقصدك طليقك
إيناس : دي حاجه متخصكيش
زهره : حضرتك عندك معياد
إيناس : شكلك عايزني اعمل زي المره اللي فاتت
وتركتها وفتحت الباب وقف حمزه عندما رائها
زهره : قولتك مينفعش تتدخلي اتفضلي بدل مااطلب ليكي الأمن
نظر حمزه لي صورة ابنته وتذكر ضرب ابيه ومعاملة اخته له واحمر وجهه وبرزت عروق يديه من العصبيه مما اخاف زهره فهمت آنه غضب منها وتركتها وأغلقت باب المكتب
إيناس : واحشتني
خلع نظارته الطبية وذهب نحو إيناس
ووقف في مواجهتها صفعها صفعه جعلتها تنزف ووقعت على الأرض
إيناس : ااااااااااه انت بتعمل ايه
حمزه : انا لسه معلمتش انا لسه هعمل هربيكي ياحيوانه
وانهال عليها بضرب
سمعت صوت صريخها ودخلت في سرعة
زهره : خلاص ياحمزه ياحمزه خلاص
بعينين غاضبة
حمزه : أخرجي برا برااا
خرجت وجريت حتى مكتب عزام وحنين
عزام : في ايه يازهرة
زهره : إيناس في مكتب حمزه وحمزة عامل يضرب فيها هيموتها ومحدش قادر عليه
حنين بصدمه : ايه
جريت حنين وابيها وراها إلى مكتبه
حنين : خلاص ياحمزه سبها ياولد
لم تقدر حتى عليه حنين حتى دخل عزام
إيناس : الحقني يا عمو
مسك عزام حمزه بقوه من ذراعه ودفعه بشده
عزام : امشي ياايناس امشي
خرجت إيناس بي نفس المنظر الذي افزع سامح ومروان
جلس حمزه على كرسي مكتبه كان يهنج بشدة
سند عزام يده وضرب بيده الثانيه ضرب قويه على مكتب فزعت حمزه
عزام : اتجننت ياولد عايز تجيب لنفسك مصيبه
دخل سامح ومروان
سامح لزهرة : ايه اللي حصل
مروان بخضة : في ايه يا بابا...... وانت بتنهج كدا ليه ياحمزه
عزام بغضب : مش عايز اسمع صوت ووجه كلامه لحمزه وانت اقوم روح اتفضل
جاء ليذهب حمزه
عزام : مروان وصل اخوك متسوقش انت سامح تابع الشغل
سامح : حاضر
خرج عزام نظرت حنين لحمزه بتوعد
حنين بغضب : حسابنا بعدين
وخرجت حنين وهي غاضبة خرج حمزه ومروان سويا
شغر سامح كرسي المكتب
سامح : في ايه يازهره
كانت زهرة في غاية ذهول فقد خافت من حمزه كثيرا
سامح : زهره بكلمك ايه اللي حصل
زهرة بخوف : إيناس إيناس
سامح : اهدي يازهره واكلمي بهدؤء
قصت عليه كل ماحدث
سامح : يانهار متخافيش يازهره بس هي كانت تستاهل اطولت اوي على حمزه غير أنها سبب في مشكله كبيره بين عزام بيه وبين حمزه
زهرة : تمام
سامح : تمام
خرجت زهره
في مكتب عزام
حنين : والله لما اروح لي
عزام : اهدي ياحنين
حنين :انا هتصرف
خرجت حنين من مكتبها صفت عربيتها ووجدته يجلس بالقرب من البنايه وينظر إلى النيل ذهبت اليه
حنين : اتفضل على فوق
حمزه : في ايه مالك
حنين بعصبيه : على فوق معدتش كلمه مرتين
أطاع أمرها بسب وجودهم في شارع
حنين : افتح الباب افتح
فتح الباب ودخلت حنين أغلق الباب بقوة
حمزه بصوت عالي : انتي مش هتتخلصي من معاملتك ليا دي ابدا انا مبقتش صغير انا ساكت بمزاجي
حنين : اتلم بدل ماامد ايدي عليك
حمزه بعصبيه : حنين
حنين : أخرس مسمعش صوتك كفايه المصيبه اللي انت عملتها بكرا صورك هتبقى في كل الجرايد
حمزه : ازاي
حنين بسخريه : هاتشوف يامحترم
تركته حنين
كان يجلس على احد الكراسي يستوعب كلامها رائها تخرج وغيرت ملابسها وواضح انها ستخرج
حمزه : انتي انتي رايحه فين
حنين :متتدخلش في اللي ملكش فيه
حمزه : انتي بتروحي فين بقالك كام يوم كل يوم نزول
حنين : انت هتحاسبني ياولد
حمزه : مش أقصدي بس عايز اطمن عليكي
حنين بسخريه : انا اعرف فالدنيا دي اللي انت متعرفهوش
تركته وذهبت وهو في حيرة أين تذهب كل يوم
في عربية حنين
زهرة : عمري ماكنت ماتوقعه اني بابا هيوافق
حنين : نظرة فرحتك اجبرته على الموافقة
زهره : احنا رايحين فين
حنين : هنروح نجيب فستان الفرح والشبكة
دخلت زهره وحنين إلى محل مصوغات معروف جدا
زهره : ابله المحل ده هيبقى غالي اوي ده مش بييع غير الالماظ والماس
حنين بي ابتسامه :مفيش حاجة غاليه عليكي ياعروسة اخويا
اخترت لها حنين طقم غايه في التحفه وفستان أجمل
زهره :ربنا مايحرمني منك ابدا ياابله
وبعد مرور اسبوع
أرتدي حمزه بنطلون جينز اسود وعليه قميص اسود
على الفطار
فريده :بابي
حمزه : في ايه يافريده
نظرت له بغضب وصمتت نظر لها وحن إليها ومالها ومال عالم الكبار في طفله
قبل رأسها
حمزه :انا اسف
احتضنته وقبلته
في المكتب
سامح : مسودها كدا ليه.
حمزه بتافف :عادي
مروان :مالك
حمزه : مش عايز كلام كتير كل واحد يشوف شغله وهو ساكت
مسك هاتف
حمزه : هاتيلي الجرنال
دخلت زهره ومعاها الجرنال
سامح :من امتى يعني وانت بتهتم بالجرنال بقالك اسبوع على كدا
نظر حمزه له بصرامة فعلم الجميع بغضبه
في فيلا سالم الشريف
سالم : انت موقفه المحضر لحد دلوقت ليه
إيناس : خلي متوتر شويا يابابي ده انا هطلع عينه
الفصل السابع
زهرة : افندم حضرتك عايزه ايه
إيناس : عايزه اقابل جوزي
زهره باشمئزاز : اقصدك طليقك
إيناس : دي حاجه متخصكيش
زهره : حضرتك عندك معياد
إيناس : شكلك عايزني اعمل زي المره اللي فاتت
وتركتها وفتحت الباب وقف حمزه عندما رائها
زهره : قولتك مينفعش تتدخلي اتفضلي بدل مااطلب ليكي الأمن
نظر حمزه لي صورة ابنته وتذكر ضرب ابيه ومعاملة اخته له واحمر وجهه وبرزت عروق يديه من العصبيه مما اخاف زهره فهمت آنه غضب منها وتركتها وأغلقت باب المكتب
إيناس : واحشتني
خلع نظارته الطبية وذهب نحو إيناس
ووقف في مواجهتها صفعها صفعه جعلتها تنزف ووقعت على الأرض
إيناس : ااااااااااه انت بتعمل ايه
حمزه : انا لسه معلمتش انا لسه هعمل هربيكي ياحيوانه
وانهال عليها بضرب
سمعت صوت صريخها ودخلت في سرعة
زهره : خلاص ياحمزه ياحمزه خلاص
بعينين غاضبة
حمزه : أخرجي برا برااا
خرجت وجريت حتى مكتب عزام وحنين
عزام : في ايه يازهرة
زهره : إيناس في مكتب حمزه وحمزة عامل يضرب فيها هيموتها ومحدش قادر عليه
حنين بصدمه : ايه
جريت حنين وابيها وراها إلى مكتبه
حنين : خلاص ياحمزه سبها ياولد
لم تقدر حتى عليه حنين حتى دخل عزام
إيناس : الحقني يا عمو
مسك عزام حمزه بقوه من ذراعه ودفعه بشده
عزام : امشي ياايناس امشي
خرجت إيناس بي نفس المنظر الذي افزع سامح ومروان
جلس حمزه على كرسي مكتبه كان يهنج بشدة
سند عزام يده وضرب بيده الثانيه ضرب قويه على مكتب فزعت حمزه
عزام : اتجننت ياولد عايز تجيب لنفسك مصيبه
دخل سامح ومروان
سامح لزهرة : ايه اللي حصل
مروان بخضة : في ايه يا بابا...... وانت بتنهج كدا ليه ياحمزه
عزام بغضب : مش عايز اسمع صوت ووجه كلامه لحمزه وانت اقوم روح اتفضل
جاء ليذهب حمزه
عزام : مروان وصل اخوك متسوقش انت سامح تابع الشغل
سامح : حاضر
خرج عزام نظرت حنين لحمزه بتوعد
حنين بغضب : حسابنا بعدين
وخرجت حنين وهي غاضبة خرج حمزه ومروان سويا
شغر سامح كرسي المكتب
سامح : في ايه يازهره
كانت زهرة في غاية ذهول فقد خافت من حمزه كثيرا
سامح : زهره بكلمك ايه اللي حصل
زهرة بخوف : إيناس إيناس
سامح : اهدي يازهره واكلمي بهدؤء
قصت عليه كل ماحدث
سامح : يانهار متخافيش يازهره بس هي كانت تستاهل اطولت اوي على حمزه غير أنها سبب في مشكله كبيره بين عزام بيه وبين حمزه
زهرة : تمام
سامح : تمام
خرجت زهره
في مكتب عزام
حنين : والله لما اروح لي
عزام : اهدي ياحنين
حنين :انا هتصرف
خرجت حنين من مكتبها صفت عربيتها ووجدته يجلس بالقرب من البنايه وينظر إلى النيل ذهبت اليه
حنين : اتفضل على فوق
حمزه : في ايه مالك
حنين بعصبيه : على فوق معدتش كلمه مرتين
أطاع أمرها بسب وجودهم في شارع
حنين : افتح الباب افتح
فتح الباب ودخلت حنين أغلق الباب بقوة
حمزه بصوت عالي : انتي مش هتتخلصي من معاملتك ليا دي ابدا انا مبقتش صغير انا ساكت بمزاجي
حنين : اتلم بدل ماامد ايدي عليك
حمزه بعصبيه : حنين
حنين : أخرس مسمعش صوتك كفايه المصيبه اللي انت عملتها بكرا صورك هتبقى في كل الجرايد
حمزه : ازاي
حنين بسخريه : هاتشوف يامحترم
تركته حنين
كان يجلس على احد الكراسي يستوعب كلامها رائها تخرج وغيرت ملابسها وواضح انها ستخرج
حمزه : انتي انتي رايحه فين
حنين :متتدخلش في اللي ملكش فيه
حمزه : انتي بتروحي فين بقالك كام يوم كل يوم نزول
حنين : انت هتحاسبني ياولد
حمزه : مش أقصدي بس عايز اطمن عليكي
حنين بسخريه : انا اعرف فالدنيا دي اللي انت متعرفهوش
تركته وذهبت وهو في حيرة أين تذهب كل يوم
في عربية حنين
زهرة : عمري ماكنت ماتوقعه اني بابا هيوافق
حنين : نظرة فرحتك اجبرته على الموافقة
زهره : احنا رايحين فين
حنين : هنروح نجيب فستان الفرح والشبكة
دخلت زهره وحنين إلى محل مصوغات معروف جدا
زهره : ابله المحل ده هيبقى غالي اوي ده مش بييع غير الالماظ والماس
حنين بي ابتسامه :مفيش حاجة غاليه عليكي ياعروسة اخويا
اخترت لها حنين طقم غايه في التحفه وفستان أجمل
زهره :ربنا مايحرمني منك ابدا ياابله
وبعد مرور اسبوع
أرتدي حمزه بنطلون جينز اسود وعليه قميص اسود
على الفطار
فريده :بابي
حمزه : في ايه يافريده
نظرت له بغضب وصمتت نظر لها وحن إليها ومالها ومال عالم الكبار في طفله
قبل رأسها
حمزه :انا اسف
احتضنته وقبلته
في المكتب
سامح : مسودها كدا ليه.
حمزه بتافف :عادي
مروان :مالك
حمزه : مش عايز كلام كتير كل واحد يشوف شغله وهو ساكت
مسك هاتف
حمزه : هاتيلي الجرنال
دخلت زهره ومعاها الجرنال
سامح :من امتى يعني وانت بتهتم بالجرنال بقالك اسبوع على كدا
نظر حمزه له بصرامة فعلم الجميع بغضبه
في فيلا سالم الشريف
سالم : انت موقفه المحضر لحد دلوقت ليه
إيناس : خلي متوتر شويا يابابي ده انا هطلع عينه

