اخر الروايات

رواية نيران الحب الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم اماني المغربي

رواية نيران الحب الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم اماني المغربي 


 نيران الحب

🔥🔥{29} صلو علي النبي
ممكن افهم هو بيترفض لي💔
يارب ما يكون لين القاسي نستكوا نيران الحب 😉
بيتر . الو
.... حبيت أهنيك إنك قدرت تعمل الي أنا مقدرتش اعملة خلال الأربع السنين إلي فاتو
بيتر ... مين
.... مش مهم تعرف أنا مين المهم تعرف إن انا وانت عندنا هدف مشترك وهو تدمير مراد سالم
ضحك بيتر..... هههههه مين قالك إني عاوز ادمرة
....يعني حابب تفهمني إنك عملت دا كلة من غير سبب ولا هتقولي مثلا إن انت وقعت في حب كوثر وحابب تعالجها
بيتر ببرود... ولي لأ
... عشان مثلا بتحب أختها
بيتر... دا انت شكلك قريب وعارف أدق التفاصيل
.... مش لازم اكون قريب عشان اعرف التفاصيل قولت اي هتساعدني لتدميرة
بيتر ... امممم ما تعودتش اتعامل مع شخص مجهول ما أعرفهوش
.... سهلة نتعرف
بيتر بخبث... يبقا نتعرف و بعدين نتكلم
وصل مراد إلي القصر مجهد فاليوم كان طويل بالنسبة له توجة إلي غرفة عز وجدة نائم ابتسم فاخيرا الامور بينهم عادت كما كانت
فلاش بالك
كا لعادة كان يجلس يلعب وحيدا داخل مراد سريعا وقام بحملة وجعلة يطير في الهواء ضحك عز ... هههههه
مراد ... كان الآن إقلاع طائرة الكابتن عز نظر له جاهز ي بطل
هز عز رأسه.. ايوة
صعد مراد إلي سطح مع عز
مراد ..... عارف انك زعلان مني ي بطل عشان كدا قررت اصالحك واخدك جاولة بالطيارة بتاعتك
نظر عز إلي مراد بسعادة ... بتاعتي
مراد .. ايوة ي بطل
نزل عز من علي كتف مراد وجري علي الطيارة ليتفقدها وظل يتنطط من السعادة ... ها ها انا عندي طيارة
حملة مراد وجعلة يركب الطائرة الهليكوبتر..... يالي ي بطل ناخد جولة
باك
قبل خده وتركة وتوجه إلي معشوقتة فلقد اشتاق لها حد الجنون
دخل إلي غرفتها وجدها نائمة كملاك ابتسم لانها عندما تغط في النوم تضع يدها في فمها مثل الطفل الصغير وتنام في وضع الجنين
اقترب منها لمس علي شعرها.. وحشتيني
ثم نام بجوارها وادخلها داخل أحضانة وظل يتطلع إلي ملامحها التي يعشعقها بلع ريقة عندما نظر إلي شفتيها اقترب منها ليُقبلها
لتتضايق هي في نومها وتفتح عينيها لتنصدم من من وجود مراد
منة . انت اممممم
جعلها تصمت عندما اقترب منها فاليكفي كلام لهذا اليوم
مراد.... وحشتيني
منة بضعف ... مراد
مراد .. مراد بيحبك وبيموت فيكي
وسكت شهرزاد عن الكلام المباح
لم يستطع سيف النوم فالمعلومات التي عرفها اليوم ارهقت منامة ولكن أكثر شئ يتردد داخل مهو هو اعتراف سميرة لحبها لبيتر إلا الان لم يعرف لما هو منزعج هاكذا
رن جرس للممرضة لكي تأتي يريد أن تجلب له سيجار فهو لم يعد يتحمل
بدل أن تدخل الممرضة دخلت سميرة سريعا وقلقت حينما رأتة بحاول الوقوف... مالك حاسس بإي
عقد حاجببة بإستغراب... انتي لسا مش روحتي
سميرة بتوتر ... ها ما انا لازم افضل هنا عشان الخطة تنجح
هز راسه وهو يحاول الوقف فاتجهت له ..... جابب اساعدك في حاجة
سيف... ايو شوفي ليا إي ممرض يشتري ليا علبة سيجارة
سميرة بصدمة..... سجاير وانت بالحالة دي
سيف ببرود... حالة إي ما انا كويس اهو
سميرة بسخرية.... كويس عشان كدا مش عارف تقف علي رجلك
شد زراعها. وأردف بضيق... انتي عاوزة اي دلوقتي
سحبت يدها ... وهعوز إي يعني مش عاوزة حاحة
سيف... طب اتفضلي اطلعي برا ونادي الممرض
ربعت يدها ببرود... اولا مش هطلع وثانيا أنا مش هنادي حد
استطاع أن يقف.... خلاص هطلع انا فدخافت أن ينفتح الجرح فاقتربت منة لتجبرة علي الجلوس أردفت بخوف وضيق ... اقعد كدا ممكن الجرح ينفتح
نظر داخل عيونها..... مالك خايفة عليا
اتوترت سميرة وابتعدت قليلا واردفت دون النظر في عينة ... ها مش انت شريكي لازم اخاف عليك للمهمة تفشل
مد يدة ومسك وجهها ليجبرها علي النظر له .... عشان شريك في الشغل بس
إزدات وتيرة نفسها وأردفت مرتبكة مبعدة يدة عن وجهها... اه
ابتسم بمكر فهو يرا تأثيرة عليها فيبدوا أن كل ما قلتة عن حبها لبيتر ما هو إلي لثأر كرامتها التي جرحها بكلامة القاسي يعترف أنه كلامة حاد خاصة معها فهو مع باقي الإناث جنتل مان
حاولت أن تغير الموضوع لأخفاء توترها فنظرت له مردفة بسخرية.. تعرف أنا مش عارفة عنتر دا عجبة فيا إي ولي متمسك بيا قوي كدا
عوج سيف رأسة وشملها من أعلي لاسفل .... بس انا عرفت
خجلت عندما رات نظراته .... علي فكرة انت قليل الأدب
ضحك سيف ممسكا بطنة التي ألمتة وجلس علي طرف السرير...... أوامال لو قولت ليكي اصلك جمدة هتعملي اي انهي كلامة بغمزة
شهقت واضعة يدها علي فمها من جرائتة
سميرة بخجل... علي فكرة انت سافل وقليل الأدب
سيف ...... هههههه وما شفتش بربع جنية تربية ههههه الكل بيقولي كدا تحبي اوريكي
نظرت له بضيق وغادرت الغرفة فهي لو بقيت ثانية واحدة ستقتلة
تابعها بنظراته وهي خارجة..... سمرا بس ملبن ههه
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
بداءت كوثر في الاستيقاظ مع شعورها بالصداع الشديد الذي لم يهداء من أمس فتحت عيونها علي وسعها عندما تذكرت مامرت به وأنها أصبحت زوجة ذالك البيتر الذي اكتشفت إنها تحبة وتكرة في نفس الوقت مشاعرها غريبة مثلها
غرت يدها في شعرها محاولة فاشلة منها لتخفيف الالم حاولت أن تنهض ولكن جسدها الضعيف لم يسمح لها فكل جسدها يألمها
حكت يدها وانفها فهي لن تستطيع أن تستحمل لحظة اخري بدون أن تأكد الجرعة
ولج بيتر إلي الغرفة حاملا صنية الفطار... كويس إنك صحيتي عشان تفطري
كوثر... مش عاوزة أزفت انا عاوزة امشي من هنا
تحاملت علي حالها وهبطت من علي السرير
وضع بيتر الصنية علي أحد الكراسي وتوجة لها يجبرها علي الجلوس..... لحد ما تتعلجي مش عاوز اسمع صوتك
حكت أنفها صارخة في وجة بضعف ..... انت عاوز إي مش خدت إلي عاوزة
انحني ليخطف قبلة من خدها لتفتح عينيها علي وسعها من تصرفه همس وهو ينظر في عينيها.... تؤ لسا عاوز اخطف قلبك
رمشت عدة مرات مع إزدياد ضربات قلبها من كلماتة
ابتسم بيتر فيبدوا أنه يأثر عليها كما هي تأثر علي قلبة
قرر أن يمنح قلبة فرصة اخري ويحب وينسي منة للأبد فهي زوجة اخر وتحبة ويحبها فاليركز إذا مع تلك الطفلة التي قلبت حياتة رأسا علي عقل
استجمعت الحروف لكي تتحدث بسبب أنفاسة الساخنة التي تلفح وجة أردف بتوتر ..... انت عاوز توصل لأي بتصرفاتك دي مش خدت كل إلي عاوزة
لم يكن يركز في كلامها مثلما كان يركز علي شفتيها التي تشبة الكريز بحجمها الصغير ولونها
بدون سابق إنذار خطف قُبلة جعلت عينيها تجحظ زادت ضربات قلبها أكثر شعرت بأن سينخلع من كانة
ابتعد عنها ساندا جبهتة بجبهتها من بين أنفاسها السريعة...... انت إزاي تتجراء
وضع يدة علي شفتيها فحالة لم يكن اقل منها فهو لم يكن يريد أن يبتعد عنها .. اششش قولت ما سمعش صوتك وإلي اخليكي بجد مراتي قولا وفعلا
اخفت عينيها وتجمعت الدموع في عينيها وقالت بكسرة.. نا انت عملتها قبل كدا فا مش بقت فرقة
شهقت حينما وجدت حالها تطير وكا رد فعل علي تصرفة تعلقت في عنقة ابتسم لها بود وهو حاملها متوجها إلي الكرسي... هو انا مش قولت ليكي قرب رأسه وهمس في أذنها جعلت القشعريرة تسير في جسدها.. إنك لسا بنت وانا مش قربت منك
ابتعدت عنة مصدومة غير مصدقة كلاماتة..... بس انا كنت كنت
طبع قبلة علي خدها وجعلها تجلس علي الكرسي .... كل إلي شفتية يوميها كان تمثيل
كوثر بصدمة.... تمثيل
بيتر .. أيوة
كوثر... تمثيل إزاي و طب لي
بيتر ... كان لازم حد يفوقك ويعرفك أخر الطريق إلي هتمشي غير نهايتة كدا انك هتبعي نفسك بس عشان الكيف
وقفت مكانها وظلت تضربة علي كتفة.. تقوم تجردني من هدومي ي حقير س واطي
ضحك بيتر ممسكا يدها... اهدي ي بنتي مش انا إلي جرداتك من هدومك قال اخر الجملة ساخرا منها
ضيقت عينيها بضيق... اومال مين ها عفريت هز إلي جردني
وقف بيتر واجبرها علي الجلوس .... لا مش عفريت بس اختي هي إلي قلعتك هدومك
كوثر بصدمة .. انت عندك اخت هنا في مصر
اتنهد بيتر .... ايوة هي الحكاية طويلة هبقي احكيها ليكي بعدين
جلس.... ها كلي بقا وقولي ليا رأيك
نظرت إلي الاكل فكان عبارة بيض لانشن جبنة طماطم فلفل
رفعت حاجبها. رأي في إي دا علي اساس انك عملت مجهود
أردف هو مستنكرا..... هو انتوا لي البنات ما تعرفوش تقولوا شكرا وخلاص
كوثر باستهزاء.. شكرا علي اي اصلا الطفل الصغير يعرف يعمل اكتر من كدا
مسك شريحة الفلفل ووضعها في فمها... طب كُلي كُلي ونقطين بسكاتك
تفت الأكل.... انا مش عاوزة اكل حكت أنفها انا عاوزة الجرعة مش بقيت قادرة
مسك إيدها.. وأردف بجنان... لازم تقاومي عشان تبقا كويسة
سحبت يدها حكة جلد يدها.... حاضر بس هات المرة دي بس ارجوك دماغي هتتفجر
ارجع ظهرة للخلف ..... لازم تستحملي يالي كُلي
رمت الصنية علي الارض ووقفت وصرخت بوجة٦... مش عاوزة زفت انا عاوزة الجرعة انت فاااهم
وقف لتصبح امامة ضئيلة جدا وأردف ببرود وهو يشاور علي الاكل المرمي .... يتلم ويتاكل
ارتفعت نبرة صوتها.... مش هتزفت ومش هلم حاجة
عندما انهت كلامها لم تشعر بقدميها علي الاوض لانة حملها مثل شوال بطاطة
ضربتة علي ظهرة.. عااااا نزلني ي حيوان عاااا
بيتر .... انتي لازم يتعاد تربيتك من الاول عشان كدا أنا هربيكي٣
رماها علي السرير فنظرت له بخوف وعي تتنفس بسرعة... انت هتعمل إي
ضحك بيتر.... هههه مش إلي في بالك لان انتي مش نوعي المفضل
أردفت بكبرياء... دا علي اساس انك نوعي المفضل دا انت حتي في سن بابا
أتغاظ منها.. بقا انا في سن ابوكي ي بنت ابو النجا ماشي
اجبرها علي النوم علي بطنها وظل يضربها علي مؤخرتها لتصرخ هيا لان يده ثقيلة
ظل هاكذا فترة طويلة حينما توقفت عن الصراخ نظر إلي وجعها وجدها تبكي في صمت
وقف... دا هيكون عقابك كل ما تغلطي يالي قومي لمي الاكل وكُلية عندما نظرت له بضعف والدموع تملئ عينيها كاد أن يضعف ولكنة ابعد عينة عنها وأكمل بصرامة... ومش عاوز ولا كلمة
توجة إلي الكرسي واضعا رجلا علي رجلا... يااااالي
نهضت بصعوبة فيدة ثقيلة حتي الموت ظلت تبكي في صمت وهي تجميع الفطار
كان يتابعها بشفقة ولكن يجب عليها أن ترضخ له وتسمع الكلام
بعد أن جمعتة وضعتة علي الطاولة الصغيرة
بيتر بحنان.. اقعدي كُلي
كوثر بتعب.. مش عاوزة٣
بيتر بصرامة.... كوثر مش عاوز دلع
ظلت واقفة تاخد بعض اللقمات
بيتر... اقعدي
نظرت لها بضيق كيف يريدها ان تجلس بعد ما فعلة بها
كوثر بتذمر.. مش عاوزة ها
بيتر.... كوثر
كوثر اووف مش هعرف اقعد
ضحك بيتر عندما راي وجهها اصبح مثل البندورة
وشدها لتجلس علي قدمة فشهقت وحاولت أن تبتعد ولكن هو لم يدعها .... انت بتعمل اي وسع
ابتسم بيتر... كش عاوز حركة كتير انت مش عارفة تقعدي بسببي عشان كدا هتقعدي علي رجلي
كوثر بخجل وهي تحاول أن تبعد يده من علي وخصرها لتتمكن من الهروب .... مش عاوزة انا مستريحة وانا واقفة
وضع شريحة لنشن في فمها ....كُلي واسكتي وإلا
ترك جملتة معلقة ليجعلها تخاف
فبداءت تاكل في صمت وهو يطعمها مثل طفلتة الصغيرة
بعد فترة مسكت ايدة.. كفاية شبعت
بيتر ... خدي اللقمة دي عشان خاطري
كوثر بتعب... بيتر ارجوك
مجرد ذكرها إسمة جعل قلبة يدق مثل الطبول
تتطلع إلي ملامحها بالعلا ريقة وضع يدة علي رأسها ليقربها منة هي لم تكن بحال افضل منة فقلبها لم يتوقف لحظة عن النبض بسبب قربة الشديد منها عندما نظرها إلي عينة لم تستطع أن تبعد عينيها مجددا
لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عند مراد استيقظ قبلها ظل يتطلع إلي ملامحها الهادئة يتذكر ليلة أمس فكانت مع بإرادتها وليس ضعف منها فهو كان يسألها كل فترة إزاي كانت تريدة او لا فكانت تجيب في كل مرة بنعم
لولو شعرها في يدة طابعا قبلة علي خدها فتململت في نومها بإنزعاج فهي لا تحب احد أن يلمسها وعي نأمة
اقترب اكثر طابعا قبلة علي شفتيها
فبداءت في فتح عينيها لتخفض نظرها عندما رات نظراتة لها
قبل عينيها.... صباحية مباركة ي عروسه
عضت علي شفتيها بخجل لتذكرها ليلة إمبارحها
اقترب من أذنها يهمس لها بكلامات عشق جعلتها تخجل منة اكثر
مراد بهمس.. إي رأيك نعيد ليلة إمبارح لم ينتظر إحابتها واقترب منها
وفي وسط إندماجهم انفتح الباب لتدخل أماني


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close