اخر الروايات

رواية نيران الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم اماني المغربي

رواية نيران الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم اماني المغربي 

نيران الحب 🔥🔥{19} صلو علي النبي
نزلنا بالبارت الجديد بسرعة كنت عاوزة اكتب التالت والله بس عيوني وجعتني تتعوض بكرة٠😍
اعتدلت صرختا في وجة ودموعها تهدد بالسقوط..... وانت مالك محدش قالك تعال ورايا مين انت اصللااااا عشان تهتم
بيتر بغضب ... عشاااان أنا صمت فهو لا يعرف لماذا يساعدها في الأساس هناك شئ بداخلة يدفعة للشعور بالمسؤولية تجاها بلع ريقة فهي تذكرة بنفسة عندما كان بنفس حالة الضياع تلك لتأتي ملاكة الحارس(منة ) وتخرجة من دائرة الظلام إلي النور لذالك هو يعشقها
كانت تنظر إلي عينية الذهبية بلهفة كأنها تريد سماع شئ محدد بأنه يهتم شئ بداخلها يريد أن يستمع لتلك الكلمة بأنه يهتم بها فهي قد فقدت الامل أن يحبها أحدهم خاص أن قلبها قد انكسر من ناحية علي فتي احلامها
ابعد عينية وبلع ريقة وقال بهدواء .... عشان انا بحاول رد الجميل لأختك
لا تعرف لماذا شعرت بألم في قلبها فهي من الأساس لا تمتلك إي مشاعر تجاة لماذا إذا تريد البكاء الآن فهي لا تحبة هي تحب علي
كوثر ببرود ..... روح رد جميلك بعيد عني
اقترب منها بغيظ وقام بمسك كتفيها ليجعلها تقف حتي تكون في مستواه...... أنتي إي ي شيخه ها اني لي مش مدركة انك كنتي هتضيعي نفسك بسبب الزفت إلي بتشربية
كوثر بجمود... شئ مش يخصك وياريت تخليك في حالك اكملت بأستهزء.. وست منة
اقترب منها وقبلها بقسوة لا يعرف لماذا فعل ذالك ولكنها تغيظة ببرودها ولا المبالاة التي بها
حاولت التحرر منة فضربت صدرة لكي يبتعد ولكنه لم يتحرك قيد انملة بل ضع يدة علي رأسها ليقربها منه اكثر أصبح كالمنوم مغناطيسي شئ بداخلة يمنعة من التوقف عما يفعلة كأن قبلتها اصبحت إكسير الحياة بالنسبة له
لم يعد لديها قوة أن تمنعة فظلت تبكي عندما شعر بطعم دموعها ابتعد عنها مصدوم مما فعل بلع ريقة فتلك الفتاة خطر علية فهي تفقدة صوابة لدرجة أنه لا يعي ما يفعل
بيتر ... انا طخخخخخ
قطع كلامة كف منها
لم تنتظر أكثر من ذالك حيث ضربتة وجريت خارج الغرفة لتخرج من البيت
جلسا علي السرير واضعا يدة علي خدة نزولا بشفتية متذكرا تلك المشاعر التي عاشها في تلك اللحظة
وضعت يدة علي قلبة الذي كان ينبض بعنف.... أنت بدق كدا لي
لَحظَةُ الصَّمتِ
كانتْ كَلامًا بيننا لُغَةً
ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ سِوانا
إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ ومَنْ يَنزِفونْ
إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ
كُلُّنا مُغْرَمونْ
كلُّنا عاشِقونْ بَصْمَةُ العِشْقِ
لا تَتشابَهُ بينَ الأحبَّةِ
__لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 😘
تذمرت في نومها لشعورها بشئ يكتف حركت جسدها وهناك هواء ساخن يلفح وجهها فتحت عينيها ببطئ وجدت نفسها داخل أحضانة مراد زاد ضربات قلبها فلا يفصل بينهم شئ تكاد شفتيهم أن تكون ملتصقة ببعضهم من يراهم سيظنهم أنهم يتبادلون القُبل
عقدت حاجبها كيف أتتت هنا فهي تتذكر أنها غطت في النوم في غرفة والدتة
فامت بدفعة عندما تذكرت ما فعلة معها بالأمس
فرق عينية وقال بنعاس ..... في إي خليني أنام شوية
ليشدها مجددا لتقع في أحضانة ويكمل نوم
ضربتة في صدرة... ابعد ايدك دي مش طيقة لمستك
طار النوم من عينية ابتعد عنها وكاد أن يغادر السرير بصمت ولكنها جعلت شياطين الإنس والجن تتنط أمام وجة
منة ... انت إزاي تسمح لنفسك تنام جنبي وتلمسني انت مفكر انك كدا راجل لما
لم تنهي جملتها إلي ان وجدتة هجم عليها وجعلها مستلقية علي السرير وهو فوقها وعيونة التي تتطلق شرار بلعت ريقها وشتمت نفسها بكل لغات العالم بسبب تسرعها
كذ علي أسنانة... انا راجل وغضب عن عينك
اقترب منها تحول إلي حيوان مفترس ظلت تضربة علي صدرة وتحاول الصراخ كي يبتعد او ينقذها احدهم ولكنه لم يتوقف عما كان يفعلة إلي عندما شعر بدموعها
أغمض عينية فهو لايريد إيذأها ولكنها تستفزة بكلامها القاسي
ابتعد عنها ووقف امام المراءة ونظر لها من خلالها وقال بحدة.... بطلي تطلعي اسواء ما فيني عشان انتي الي هتتأذي في الاخر
انهي حديثة برمي كل ما يوجد علي المرايا من عطور وكريمات وغيرها من الاشياء
وغادر مغلق الباب ورأة بغضب غطت وجهها بالوسادة وظلت تبكي
في الشركة اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
وقفت سميرة عندما رأتة قادم ... صباح الخير MS
لم يرد فاتعابير وجة تدل علي حالتة المزاجية يبدوا علية الغضب الشديد من يستغني عن روحة يتكلم معة
عقدت حاجبها عندما وجدت بقع دماء علي الارض نظرت إلي الباب المغلق فيبدوا
إنة مجروح
تحولت تعابير وجهها إلي شكل باكي وهي تجلب له الإسعافات الأولية.. وظلت تندب حظها .. الله يرحمك ي سميرة كنتي طيبة والله هتموتي في عز شبابك ي أختييي قبل ما تسمعي الموسم الخامس من الميراكلس
يالة ي سميرة اتشجعي وادخلي هيعمل إي يعني فيكي هيرميكي من الدور نظرت إلي يدها وظلت تعد
بلعت ريقها عندما وجدت أنهم تقريبا في الدور الاخير مش مهم هي موتة ولا اكتر يعني افتكري خيرة عليكي ومحدش ساعدك غيرة
حسمت أمراها وقررت الولوج للداخل وإلي يحصل يحصل قالت الشهادة اشهدوا أن لا إله إلا الله وإن محمد عبد الله و رسوله
ودلفت إلي الداخل
رفع مراد رأسة بغضب .... انا طلبت منك تتدخلي
بلعت ريقها بخوف من عينية التي تخرج النيران تدعيها بأن تنجد بجلدها... اصل نظرت إلي علبة الاسعاف ...اصل الإسعاف هزت رأسها بالنفي ... لا لا قصدي إيدك الاسعاف
شخط مراد بها جعلها ترتجف من قوة صوتة الغاضب .. سميرررررة غوري من وشي احسنلك
اخذت شهيق وزفير وقالت بسرعة... اسمع بقا انا مش همشي من هما غير لما اعقم ايدك ها
ترك مقعدة وتقدم منها جعلها تسقط ما بيدها اترجعت وتكاد أن تبكي فهي الآن في عداد الموتي
مراد بغضب .. انا مش قولت برا
جريت سميرة لتنفد بجلدها هي بالأساس ترتعب منة هي عملت ما حثها علية ضميرها واجبها ولكن العمر مش بعزقة
اوقفها مراد... استني
تصنمت مكانها اهو يريدها أن تتوقف لكي يقتلها لا والف لا هي ستجري لتنقذ روحها
مراد بحدة .. اما مش قولت استني
لفت وعلامت الزعر علي وجهها اقتربت سريعا منه ومسكت يدة تترجاة... وحياة عيلك ي شيخ ما تموتنيش دا انا عيالي يتامة والنبي ي بية ملهش حد غيري يربيهم معندهمش حد غير يمسح دموعهم لما يعيطوا م
معندهمش حد يواكلهم غيري دا انا مكسور الجناحين وام لعشر عيال مش تقتلني وحياة عيالك
كتم ضحكتة بالعافية ف تلك البلهاء مشكلة متحركة ستفقدة صوابة هي والاخري يوما ما علي رأي المثل إلي بيقول هم يبكي وهم يضحك
سحب يدة وقال بضحة مكتومة.. فوقي ي سميرة انتي لسا سنجل ي حبيبيتي
وضعت يدها علي فمها ونظرت له بصدمة مصتنعة... إي دا بجد
ضحك مراد علي منظرها الطفولي فهي تذكرة بكوثر عندما كانت تتدلل علية هنا اختفت ابتسامتة عندما تذكر انة لم يرا كوثر منذ زمن برغم من مكوثهم في بيت واحد
اتنهد فهو سيصلح كل شى عقد حاحبية عندما وجد سميرة تتسحب مثل الخرمية
مراد. .. أنتي بتعملي اي
توقفت محلها مثل حرامي الغسيل الذي تم القبض علية وهو يسرق
التفت له بإبتسامة بلهاء ورمشت عدة مرات .... بهرب قبل ما تغير رأيك وترميني من الدور إلي مش فاكرة كام 🙂
ابتسم مراد... طب خدي الحاجات إلي وقعت منك
ابتسامتها زادت.. يعني مش هتقتلني
زادت ابتسامتة... إي ي بنتي هو القتل عندك سهل كدا لميهم واطلعي
صحكت سميرة.. وصقفت . والنبي انت عسل مش ناوي بقا اعملك ايدك إلي بتنزف
تغيرت ملامح وجة للعبوس فاسرعت بلم الادوات بخوف . ... براحتك براحتك
ابتسم ابتسامة خفيفة ومد يدة . تعالي
فتحت فمها علي وسعة من الصدمة هل ما سمعتة صحيح ام أنها تتهيأ
هزت رأسها بالنفي فأكيد تتهيأ ذالك المغرور لا يمكن أن يقبل مساعده من أحد واكملت ما تفعل
اتنهد..... هتيجي ولا غيرتي رأيك
اتسعت إبتسامتها ونهضت بسرعة فرارة
جعلتة يجلس وبداءت تعقم الجرح
دخلت منة بسرعة إلي المكتب وجدتة يضحك وفتاة تقوم بتعقيم الحرج رفعت حاجبها وتجمعت الدموع في عينيها فهي عندنا رأت الدماء علي الارض علمت أنه قد جُرح فخافت علية كثيرا خاصة أنة يخاف من الابر ومعقمات الجروح فأتت سريعا حتي تجلعة يعقم الجرح حتي لو ترجتة وهو الان يضحك وضحكتة تصل للودن للودن
دموعها بداءت في السقوط تراة كم هو سعيد وتلك الحرباية تتحدث معة بأريحية كأنها تعرفة منذ زمن
نظرت بإتجاة مكتب السكرتيرة لم تجدها فأحتدت عينيها ف زير النساء هاذا لم يترك فتاة إلي لو لعب عليها
مسحت دموعها بقوة فهي ستريه الآن لن تجعل فتاة اخري تقع تحت شباكة
دخلت بغضب صارخة في تلك الفتاة أن تبتعد عنة لا تعلم إزاي كانت تلك مجرد حجة لتتقدم من تلك الفتاة وتخلع شعرها بيدها لأقترابه من من هو حقها
شدت شعرها من تحت حجابها وأزاحتها بغل كلما تتذكر اقترابها من حبيبها تشتعل النيران في قلبها
كادت أن تقع لولا يد حديدية ألتقتت رفعت نظرها .... انت
مراد بغضب ... منننة إي إلي عملتية دي
ألتفت له بغضب .... إي قلبك وجعك علي حبيبة قلبك
لا يعرف ايفرح لغيرتها الواضحة للأعمي ام يغضب لانها كادت أن تأذي فتاة كان كل ما يهمها هي أن تساعدة
نظر بأتجاه سميرة وجد سيف قد لحقها
مراد بجمود.. سيف خد سميرة طلعها برا
هز رأسه بالموافقة و قام بأخراجها
تجمعت الدموع في عينيها ونظرت إلي سيف الذي مازال يُسندها.... هي مين دي
ابتسم لها بهدواء...... مراتة
رمشت عدة مرات بذهول.. مراتة اومال الحيزوبانة
رفع حاجبة ابتسمت ببللاها..... قصدي غير المدام اماني
عقد حاجبة.. مدام أماني مين
سميرة ببراءة.... مراتة
حاوط خصرها بعفوية ويكمل بإستفسار... هو متجوز غير منة ي أبن الاية وكان يقعد يحكي ليا عن العشق والغرام وإن إلي بيعشق شخص مش بيشوف غيرة قدامة وفي الاخر يطلع متجوز عليها ضحك بسخرية دا انا قربت اقصدق أن العشق موجود بجد بس طلع مجرد كلام في الاخر
ذمت سميرة شفتيها .... علي فكرة مش كل الناس ذي بعض يعني انا بابا ليا بيحب طلقتة لحد دلوقتي برغم إلي عملتة فية بس لسا بيحبها دايما بيقولي أنة عمرة مكرها ولا يوم ويفضل يعشقها لحد ما يموت
نظر إلي عينيها السوداء لا يعرف لماذا سألها ذالك السؤال او يحدثها بذالك الهدواء برغم أنة كان يتوعد لها ولكن عندما رأها تقع شعر بشئ غريب في قلبة وعندما نظر إلي عينيها الآن تاه في سواد الليل ولم يجد نفسه غير يسالها..... و انتي عندك حق حد تحبية كدا
ابتسمت بعفوية..... ايو
عبست ملامحة شعر بنغزة في قلبة لا يعرف سببها بلع ريقة وهمس..... مين
...... سميرررررررررة


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close