📁 آخر الروايات

رواية نغم بين العشق والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد

رواية نغم بين العشق والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد


         

وقف أمام شرفة الغرفه للعنايه  الخاصه بالمشفى يحترق قلبه وهو يتذكر ما حدث قبل قليل حين
خارت قواها لم تعد قادره على الوقوف على ساقيها
لترتكز على مرفقى ساقها مره أخرى تبكى بحرقه وتحدثه بتوسل أرجوك يا فيصل رجعلى أبنى وأووعدك أخده وأمشى من هنا ومش هرجع تانى وهبعد عنك زى ما أنت عايز
أما هو مال عليها ليجلس جوارها متألما  من بكائها المرير يقول أنا مش فاهم ماله أبنى 
لتدخل عليهم نجوى تقول بتعسف  وحقد  ودت  لو تفتك  به  مجدى فين يا فيصل أنتى الى  خطفته كفايه مش هسمحلك بأذيتها أكتر من كدا
نظر فيصل الى نجوى غير مستوعب يقول بألم وخوف وترقب ماله مجدى وأنا هأذى نغم ليه.
نظرت له نجوى غير مصدقه تقول مش أنتى الى خطفت مجدى من شويه 
لينظر فيصيل بتفاجؤ قائلاً بذهول أنتى بتقولى أيه مجدى أتخطف
لينظر الى نغم ويقول أنا مشفتش مجدى من يوم ما أتخنقنا غى الاوضه فى بيت جدى أنا لو عايز أخطفه أو أخده منها كان بسهوله أنى أجيبهم لعندى 
ليكمل بألم أزاى وامتى أتخطف 
لتقول نجوى بألم أتخطف من مع تهانى وهما راجعين من الحضانه وكان معاها جوانا والى أتخطف مجدى بس يبقى مين الى عايز يخطفه 
نظر فيصل متألماً يقول مش أنا ليه مش مصدقه أنا عمرى ما ألجأ للأسلوب الحقير ده علشان أرجع مراتى وأبنى لبيتى 
وقف طاهر ينظر متألماً لأتهام نجوى لفيصل المباشر وعدم تصديقها له ويتألم أكثر على أختفاء حفيده بهذه الطريقه 

                    
كانت صدمه كبيره لفجر التى وقفت تنظر بذهول اذن ذالك هى زوجته التى أخبرها بها بأول لقاء لهم ولكن هو قال أنها بالخارج ولم يذكر أن له طفلاً منها 
لما هى لا تريد العودة إليه 
تذكرت حين تلهف عليها يوم أن كادت تصدم حصانه وأيضا عندما كانت حائفه من الكلاب كان يضمها بين يديه بحمايه
لما هى ليست بمنزله هو ذكر أن بينهم خلاف وهى سافرت فمتى عادت 
وقفت تنظر الى نغم بحقد وكره وهى تراه يقترب منها ليصمها أليه 

+



                    
كانت عين خبيثه تنظر الى نجوى وهو يرى جسارتها فى أتهام فيصل بخطف الطفل ليتمنى أن ينالها يوماً ما 

+



                    
اقترب فيصل من نغم يضمها إليه بقوه يشعر بدقات قلبها المتسارعه 
ينزف قلبه من الألم يعتصر عيناه بقوه حتى لا يبكى أمامها نادماً  أكثر
شعر بأرتخاء جسدها بين يديه ليبعد رأسها قليلاً عن صدره ليجد وجهها شاحب وتتنفس بصعوبه 
لينهض سريعاً يحملها بين يديه ينادى بأسمها بصوت مفزوع 
وقفت نجوى تنظر لها بين يديه لتشعر بأنسحاب روحها هى الاخرى 
لثانى مره تراها بهذه الحاله لما عليها تحمل تلك الألم للمره الثانيه 
جائها خاطر بذالك الحلم التى حلمت به منذ أيام هو سقوط نغم خلف طفلها الى الهاويه 
لتخبر نفسها هذه هو تفسير الحلم نغم ستفارق خلف طفلها لم يستطع عقلها تحمل الألم لتغيب هى الأخرى فى غياهب الظلام 

+
  
بعد وقت قصير للغايه كانتا بالمشفى

+
هى بملكوت أخر 
تقف بنفس الغرفه الذى قتل بها والداها بالظلام 
رأت ذالك الملثم يقف يصوب سلاحه عليها 
ليقوم بأطلاق الرصاص عليها 
أنطلقت الرصاصه بقلبها مباشرة شعرت بنيران تحرق صدرها بأنفجار قلبها ولكنها لم تمت ظلت واقفه والنيران بقلبها تشتعل تحرق جسدها كله تسأل لما لم تفارق روحها جسدها علها تريحها من هذا الالم الفتاك 
وجدت من ينير الغرفه ليختفى الظلام الاسود 
لترى والداها يقف مبتسماً بيده طفلها الذى تنير البسمه شفاه هو الأخر وينظرا إليها بأبتسامه 
للحظه أنتهى الألم التى تشعر به وكأنها ولدت من جديد 
لكن عاد الظلام سريعاً ينهى لحظات الأمل وهى تبحث بعيناه عن بقعة ضوء لترى والداها وطفلها مره أخيره تلقى عليهم نظرة وداع.

+



تعالت أصوات دقات قلبها  أزدات النبضات وبدأت الاجهزه تعلن النهايه التى تريدها وجهها يزداد شحوبا تنسحب منه الحياه
ليدخل الاطباء سريعاً الى الغرفه للتعامل مع حالتها 
وقف فيصل ينظر إليها متألماً 
حاول التحدث لمعرفة ما يحدث ولكن اخرسه الطبيب قائلاً ياريت حضرتك تخرج بره وتسيبنا نتعامل مع المريضه 

+



خرج من الغرفه يشعر بأنسحاب قاتل لروحه
ليجد والده يجلس على احد المقاعد امام الغرفه وتجلس الى جواره فجر الفهدى 
وقف والده قائلاً مالها نغم الدكاتره دخلوا عندها ليه 
ليقف حائراً مدمر القلب مش عارف فجأه الاجهزه صفرت والدكاتره أمروا بخروجى 
فين طنط نجوى عامله أيه 
ليرد طاهر نجوى فى الاوضة دى الدكاتره قالوا عندها أنهيار عصبى وضعطها عالى وعلقوا لها محلول وفيه منوم 
ليقول طاهر هتعمل أيه دلوقتي 
ليقول فيصل مش عارف لأول مره فى حياتى بحس أنى مربط مش عارف أعمل أيه 
ليجد الجد يدخل ومعه لميس التى ذهبت الى طاهر 
مسرعه تقول عمو طاهر أيه الى حصل فين طنط نجوى ونغم 
أنا روحت البيت نسيمه قالت أنكم أخدتهم للمستشفى 
روحت قولت لجدى وجينا 
ليسرد طاهر لهم جزءاً مما حدث 
ليقول حافظ أنا مش عارف سبب لخطف مجدى 
لتقول فجر يمكن يكون حد له عداوه مع نغم 
لتنظر لها لميس باستغراب نغم عمرها ما كان لها اعداء دى دايماً بتتجنب الشر على قد ما تقدر 
لتقول يمكن اعداء لفيصل 
ليرد فيصل متألماً أنا محدش يعرف أنى عندى ولد وكمان ماليش أعداء
لم يستطع الجد الوقوف كثيراً 
ليميل على أحد المقاعد جالساً يتألم 
لتراه لميس لتقول بخوف جدو أنت كويس 
ليرد الجد الحمد للة أنا كويس متقلقيش 
بس ريحة المستشفى بتتعبنى 
ليقول طاهر التجمع هنا مفيش منه فايده احنا لازم نفكر وكمان نبحث عن مجدى والى خطفوه بسرعه قبل فوات الاوان 
ليقول الجد دا الحل لازم نتعاون علشان نلاقى مجدى بسرعه 
ليقف قائلا أنا هروح السرايا وخلونا مع بعض على تواصل أنا بلغلت الشرطه وتهانى قالت ان الخاطف كان ملثم والعربيه مكنش عليها نمر
ليقول فيصل بيأس يعنى بندور على أبره فى كوم قش 
ليقول نادماً أنا مكنش لازم أسيبها هى وأبنى بعيد عنى كان لازم أخدهم حتى لو بالأجبار مكنش دا حصل كنت هعرف احمى أبنى 
ليقول طاهر مش وقت ندم دلوقتي أحنا زى ما عمى حافظ قال لازم نتعاون علشان نقدر نرجع مجدى 
نغم لو مجدى مرجعش وسليم مش هتقدر تعيش 
ليصمت فيصل تائها لا يعرف ماذا يفعل وأين يبحث

+



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات