رواية نغم بين العشق والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد
وقفت فى شرفة الغرفه
تنظر أمامها لترى حكيم يجلس مع عصام يتحدثان
لتهمس لنفسها قائله البنت دى لازم تمشى من هنا بسرعه وجودها بيصحى ضميرك أنا عارفه أنك بتتعذب من الى عملته فى أبتهال زمان وهجرك ليها
لتفكر فى الماضى كيف عاقبت أبتهال بهجره لها هى وطفلتها وكفائت نفسها بوريث عائله غُمرى
الذى أدعت أنها ضحت من أجل طفل أختها حين تزوجت حكيم ولم يكن سبق لها الزواج وهو كان على ذمته أبنة عمه الذى رفض طلاقها كرامتا لعمه
ولكن فى الحقيقه كان يحبها ولكن كانت الغشاوه على عينه حين أحب من لم تشعر به
وقفت تتوعد بتلك الفتاه التى أيقظت الضمير مره أخرى
+
حين خرجت نغم من الاستراحه كانت تشعر بنيران بقلبها الذى يكاد يخرج من صدرها متألماً من رؤية فجر جوار فيصل
حدثت نفسها قائله غبيه غبيه يا نغم بعد دا كله ولسه فى قلبك هتفوقى أمتي
لتنزل دموعها لتمسحها يدها سريعاً وتنظر أمامها لترى سيارتها بالحديقه بالقرب
لتذهب إليها
وقفت أمام باب السياره لتفتح بابها لا يفتح
لتنظر بالداخل لترى مفاتيح السياره بالكونتاك
لتقف وتتنهد ساب مفاتيح العربيه جواها وقفل مسوجر الباب أعمل أنا أيه دلوقتي أفتحها أزاى بالطفاشه وقفت لثوانى تفكر
لتقوم بسحب أحدى مشابك الشعر من رأسها وتدخله بكالون السياره وتحاول فتحها
لكنها سمعت صوت قريب منها لتنظر اليه لتجد
من ينظرا إليها ويستعدان للهجوم عليها
لتنظر اليهم بخوف وهى تشعر بنهايتها
لتعود للخلف ببطء
لتجرى وهى تصرخ
+
خرج فيصل سريعاً على صوت صراخها ليراها تهرول سريعاً بأتجاهه فى ظرف ثوانى كانت بين يديه
ليضمها إليه بحمايه ويستدير بها وينظر أمامه ويبتسم
قائلاً بأمر وعد رعد
ليقف الكلبان جواره يلهثان
اما هى فبين يديه ترتعش وشعر بدقات قلبها السريعه وتكاد تموت من الخوف ليبتسم فلأول مره ترتعش بين يديه ليس بسببه بل بسبب خوفها من الكلبان
دفس رأسه بعنقها ينعش روحه بعبقها ليطبع قبله مطمئنه بعنقها قائلاً بهمس أهدى و متخفيش الكلاب لو حسوا بخوفك هيأذوكى
لتحاول الإبتعاد عنه ولكنه حاصرها بين يديه قائلاً على فكره الكلاب لسه واقفه
لتخاف وتضم نفسها أليها أكثر قائله
مشيهم لو سمحت
ليضحك مستمتعا بها بين يديه يتمنى أن ينتهى العالم وهى بين يديه مستكينه هكذا
لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
+
خرجت فجر ورأئه لتراه يضمها إليه بحمايه
لتشعر بالغيره منها
لتقول بأستهجان خايفه من كلبين
لتسمعها نغم لتبتعد عنه قليلاً
وتنظر الى الكلبان بخوف
+
لتقول فجر خايفه من كلاب أكيد أنتى الى أستفزيتهم بحاجه
لترد نغم أنا كنت بفتح عربيتى لقيتهم واقفين جنبى خوفت منهم
ليقول فيصل بتبرير يمكن علشان أول مره يشوفها مش أكتر
ليمسك يدها قائلاً تعالى أرتاحى من الخضه جوه
لتقول فجر بغيره وهى تراه يجذبها من يدها أنا لازم أمشى أنا كنت جايه أطمن عليها وكمان أفكرك بميعاد العشا النهارده هستناك أنا وبابا الساعه ثمانيه ونص
+
بمجرد ما سمعتها نغم أهتز قلبها وشعرت بألم كبير
لتسحب يدها من يده بعنف وهى تنظر له بألم وتقول
أنا لازم أمشى ماما هتقلق عليا
شعر فيصل بتغيرها ليشعر بألم وهو ينظر لها وهو يراها تترك يده وتبعد عنه
كان يود جذبها إليه وتقبيلها وأخبارها أن من يحتل عشقها قلبه هى
لكن جمله قالتها بأستهزاء أنهت أمله
الجمله هى
وهو يقدر يتأخر على فجر هانم الفهدى فتاة أحلام البلد كلها قبل تمانيه هتلاقيه عندكم فى البيت
أمشى أنا علشان معطلوش
لتتركهم وتذهب بأتجاه سيارتها لتأتى بحجر كبير من على الارض وتكسر زجاج باب السياره وتفتج مسوجر الباب وتدخل الى السياره وتقودها مغادره أمام نظراته الحزينه
لتقول فجر أنا مش عارفه مالها بدل متشكرك على الى عملته معاها بتتريق عليك واضح أنها قليلة الذوق
لم يأخذ باله من حديثها ففكره مشغول بتلك التى غادرت وهى تظن السوء
ليفكر بالذهاب إليها وأفاهمها الحقيقه أن من بقلبه وعقله هى من تشتاقها روحه هى
+
لاحظت فجر شروده لتقول على فكره هى مشيت وأنا كمان لازم أمشى
ليقول فيصل تمام مع السلامه وأنا هكون تمانيه ونص عندكم
تركته فجر وهى تريد سحق تلك الفتاه التى يبدوا بوضوح أنه يريد قربها
أما هو فتنهد حزيناً يتمنى أن تعطى له فرصه ثانيه ليبدأ من جديد معها.
+
🌿🌿🌿🌿🌿🌿
+
أستيقظت على مداعبة الطفلان لها وتنطيطهما جوارها على الفراش
لتصحو وهى تشعر بضيق
لتنظر لهم قائله أنتوا أيه الى صحاكم دلوقتى
ليبتسم الطفلان
ليقول مجدى بطفوله ماما فين علشان أنا جعان
لترد بهمس فى نفسها
تلاقيها عايمه فى العسل مع باباك وأنا هنا أقوم بدور الداده حظوظ
شاطره تقُر عليا تقول أنى مش ببطل أكل تجى تشوف أبنها صاحى من النوم يقولى جعان
لتبتسم للطفلان قائله
الاول ندخل الحمام نغسل أسنانا وننزل نشوف تهانى هانم صحيت ولا لأ
بعد قليل نزلت لم تجد تهانى لتعلم أنها مازالت نائمه
لتقوم بتحضير الأكل للطفلان وتقول أقعدوا أنتوا أفطروا ومتتشاقوش وأنا خمس دقايق ورجعالكم
ليوما برأسهم بموافقه
أما هى ذهبت الى الثلاجه وأخذت زجاجة مياه بارده ثم ذهبت الى غرفة تهانى متوعده
+
دخلت بهدوء تتسحب لتنظر الى الفراش تجدها غارقه بالنوم
لتقف وتتنهد وتنظر لها بغيظ متوعده لتقوم بفتح زجاجة المياه وسكبها عليها
لتستيقظ تهانى فزعه تنظر إليها وتقول فى أيه
لتكمل لميس سكب باقى الزجاجة عليها
وهى تقول بفوقك يا حبي أصلى الفلبينه الى جدى جابه لك
لتكمل بقوه قائله قومى شوفى شغلك أنا هروح المزرعه وأنتى تاخدى بالك من مجدى وجوانا يلا فزى ربع ساعه أن مكنتيش عند الولاد أعتبرى نفسك أترفدى
لترد تهانى لأ أنا فوقت وهنزل لهم فوراً
لتتركها لميس وتخرج من الغرفه
+