📁 آخر الروايات

رواية اقدار العشق الفصل الرابع عشر14 بقلم امل الهواري

رواية اقدار العشق الفصل الرابع عشر14 بقلم امل الهواري 

رواية أقدار العشق
💕💕💕💕💕

الفصل الرابع عشر

بغرفه ساره بالمنزل

لم تستيطع النوم بدونها ، فقد إعتادت أن تقاسمها كل حتي فراشها ، فتوضأت ووقفت بين يدي الله تدعوه أن ينجي رفيقتها وأن يظهر الحقيقه ليرح قلبها ، أخذت هاتفها لتتصفح صورهما معاً فوجدته مغلق عله أفرغ شحن البطاريه ، قامت بوضعه علي الشاحن لفتره وقامت بفتحه ، وجدت عدة إتصالات من مازن فخفق قلبها بشده لرؤيه رسالته التي أخبرتها أنه يريد الإطمأنان عليها ، فطمأنته برساله لان الوقت تأخر للإتصال عليه ، ظلت فتره تتصفح الصور حتي غفت في نوم عميق

**********______***********

بقصر مازن

ظل جالسا بالحديقه فعيناه لم تذق النوم ، فقد قلق عليها بشده حاول الإتصال كثيراً ولكن نفس الرد ، إن الهاتف المطلوب مغلقاً لعن تللك الرساله المسجله ، وبعد ما يقارب الساعه أعلن هاتفه عن وصول رساله منها ، قام بقرأتها عده مرات ودقات قلبه تتصارع كالطبول ، وذهب إلى غرفته وصورتها لم تفارق خياله حتي خلد في ثبات عميق

**********_____**********

في الصعيد

بمنزل مراد أتي إليه أحد رجاله المكلفون بمراقبه المشفي التي تواجدت بها والدته

الشخص :- البجيه في حياتك يامراد بيه

مراد :- الدوام لله

الشخص :- فيه حاچه مهمه لازمن تعرفها

مراد:- مفيش أهم من اللي طلبته منك

الشخص :- هو ده اللي چابني دلوجت

مراد :- حمل سلاحه وتوجه للخارج برفقته

**********______*********

بقصر آدم

بعد أن إطمأن علي آيه ذهب لغرفته ، إغتسل وصلي لله صلاة القيام ودعى لها كثيراً بأن ينجيها الله من تلك الشده ، وعاهد نفسه أن يثأر لها ممن فعل بها هذا حتي وإن كان والدها إلا أن غفرت هي له...........

لم يستطع النوم فهذا السلسال لم يفارقه ، ظل ينظر لها وزرفت روماديته الكثير من الدموع لأجلها هي فقط ، نعم فلم يتذكر أنه بكي منذ وفاة والديه..

إرتدي بنطال أسود وتيشرت ضيق يبرز عضلات جسده الرياضي فإنه تتميز بالوسامه التي تسحر القلوب ، حتي وإن كان هو غير مبالي بذالك

توجه إلى الخارج مستقلا سيارته الي المشفي حيث سنووايت الخاصه بيه (مريم)

************______************

بغرفة آيه

ظلت مستيقظه فقد إستحوذ مراد علي تفكيرها ، نعم تشتاق إليه بقدر إشتياقه لها الذي لم تعد تصدقه، جاهدت كبت رغبتها في الإتصال به فقط لتروي عطش شوقها إليه ، ولكن فشلت في كبت هذه الرغبه ، فأمسكت الهاتف بيد متردده لينتصر حنين القلب الذي يغني طرباً علي عزف نبرات صوته العاشق الذي يحطم حصون عقلها المزيفه.............

*********_____********

بمكان أشبهه بالمقابر

يقف مراد والشرر يتطاير من عينيه ، ورجلاً مقيد علي مقعد وأخر يكيل له الضربات المبرحه حتي تحول جسده إلي شلال دماء..........

صاح الرجل بتوسل :- إرحمني يامراد بيه أني عبد المأمور

مراد بصوت يخلع القلوب:- وأنتم ما رحمتوهاش ليه

الرجل بأنفاس متقطعه :- كانت عتجتلني لو عصيت أوامرها ولا جولتلها له

مراد ببرود قاتل :- دا علي أساس إنك هتطلع رحله دلوجت ، ومال بجزعه ممسكاً بعنقه ود إقتلاعها جبرك إتحفر خلاص أني هدفنك حي عجاباً ليك ، علي كل اللي إتجتلوا علي يدك ، طبعاً اني مش عسألك وصلتلها كيف لإنها مفهومه لوحدها

وصاح برجاله بصوت يزف إلي الموت:- نفذووووا ، وغادر تاركاً إياه يصرخ بهستيريا :- له له ماعيزش أموت له له ااااه

بسيارة مراد

صدح صوت هاتفه عدة مرات بنغمه معبره عن حال قلبه في عشقها المتيم عكس المكان المتواجد بيه ، فكاد قلبه أن يقفز خارج صدره من شده الفرح متجاهلاً ما حوله، ولكن لم يستجيب لم لنداء ملكته ، فإكتفي برسالة صوتيه معبره عن مدي إشتياقه لصوتها هو الأخر، عذرا فالينهي ما قدم لأجله حتي يفرغ لمن تلوع قلبه من عشقها ....................

***************______*********

بمشفي النجار

وصل آدم وصف سيارته ودلف إلي الداخل بهيبته المعتاده ،فما أن رأته الممرضه متجهاً الي غرفة العنايه المركزه القابعه بها مريم ، هرولت بفزع حيث الطبيب المكلف من قبله بمتابعة حالة مريم

الممرضه بأنفاس متقطعه من الركض:- دكتور عمر يادكتور

عمر بنعاس :- في أي المستشفي وقعت بتنهجي كدا ليه ووشك أصفر

الممرضه بخوف جلي:- دي هتطربق علي دماغنا كلنا آدم باشا هنا

قام عمر بفزع كاد قلبه أن يقتلع من مكانه عند سماعه إسم آدم النجار ، هرول مسرعاً حيث مريم وهو يدعوا الله أن ينجيه بمعجزه من براثن الأسد .............

*************____**********

بقصر النجار

لم تتلقي آيه رداً من مراد ، فعنفت نفسها بشده ودار حواراً بداخلها بين عقلها وقلبها

العقل:- شوفتي مش قولتلك متسمعيش كلام قبلك أهو معبركيش

القلب بثقه :- لأ هو يحبك بس أكيد في حاجه منعته عن الرد اللي بيحب بجد عمره ما يهون عليه حبيبه

العقل :- حب أي دا كداب

ظلت آيه بحيره من هذا الصراع لدقائق حتي أعلن الهاتف عن وصول رساله صوتيه ، أمسكت به وإبتسمت بتلقائيه عند قرأتها إسم مراد ، فتحتها بلهفه وظلت تسمعها عده مرات فقد إشتاقت إلي صوته وكلماته المعبره عن عشقه لها، إحتضنت الهاتف بشده قائله بصوتٍ عالي غير مباليه بأحد:- بعشقااااااااااااااااك

فقد إنتصر القلب النابض بعشقه فقد عاهدت نفسها أن تظل تعشقه حتي الممات

*********______*********

بمشفي النجار

وصل الطبيب الي غرفة العنايه المركزه ، وهو يلتقط أنفاسه من شدة الخوف والركض معاً ، دلف إلي الداخل وهو يرتجف وجد ما لا يُحمد عُقباه....

نظر إليه آدم الجالس علي مقعد بجوار فراش سنووايت نظره إقتلعت قلبه رعباً فخرج مسرعاً ، تبعه آدم بغضب جامح فهو لن يتهاون مع من يخالف أوامره ..........

آدم بنظره قاتله :- كنت فين

عمر وهو يرجف :- ككنت ففي وقت الراحه حضرتك

آدم بغضب :- راحه راحة أي أنا قولت طول ما أنا مش هنا إنت تباشر حالتها والممرضه متفارقهاش ، أجي ألقيك نايم والهانم قاعده في الإستراحه

الممرضه برعب :- والله ياآدم باشا كنت لسه طالعه من عند الهانم ، قبل ما حضرتك توصل بخمس دقايق

آدم بنفس حالته:- دا أخر تحزير لكم لو إتكرر الموضوع دا تاني والدكتور أو الممرضه المسؤلين عنها ، خالف أوامري يعتبر نفسه مرفود ، صمت لبرهه ثم تحدث بهدؤ حذر: أوامري ماإتنفذتش ليه لحد دلوقت

فهمت الممرضه حديثه فردت مسرعه:- أنا بلغت أوامر حضرتك للمدير ، وقالي إن شاء الله الصبح هتكون كل حاجه جاهزه، معرفش إن حضرتك هتيجي تاني

آدم بنفس هدؤه :- كل حاجه تكون جاهزه في خلال ربع ساعه يلا. ........

هرولت مسرعه تاركه خلفاه عمر في حالة زهول ، فكيف لآدم أن يرافقها بغرفه العنايه المركزه ، ولكن لم يجرؤ أحداً علي الإعتراض

عمر بصوت جاهد علي إخراجه:- حضرتك يعني أنا موجود لو حاجه حصلت

نظره إليه آدم بلا مبالاه ودلف إلي سنووايت

جلس علي المقعد المجاور لفراشها ، ممسكاً بيدها التي غرست بها المحاليل ، قبلها برقه ونظر إلي وجهها الشاحب ولكن لم تفقد جمالها بعد ، إقترب منها وهو ينظر إليها بروماديته المفعمه بعشقها .........



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات