رواية من اجل المال الفصل الثاني 2 بقلم سلمي محمد
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ
ﺳﻠﻤﻰ : ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻨﺰﻟﻨﻰ ﻫﻨﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ هكمل ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺃﺩﻡ ﻧﺰﻝ ﺳﻠﻤﻰ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻟﻮﻋﺎﻳﺰه ﺃﻯ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﺗﺼﻠﻰ ﻋﻠﻄﻮﻝ
ﺳﻠﻤﻰ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣاﺘﺘﻜﻠﻢ ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﻫﻮ ﻓﻀﻞ ﻳﺒﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻣا ﻤﺸﻴﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﺧﺎﻟﺺ
ﺳﻠﻤﻰ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﺟﺮﻯ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺯﻯ ﻣا ﺘﻮﻗﻌﺖ ﻣﻜﻨﺶ ﻣﻮﺟﻮﺩ
ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻵﻭﺿﺔ ﻧﻮﻣﻬﺎ وغيرت هدومها وبصت لنفسها فى المراية فترة طويلة
وبعدين ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ : قد ايه هﺘﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﻠﻮﺓ لو كان معايا فلوس كتير أقدر أساعد بيها أحمد ونعيش عيشة مرتاحة منفكرش بكرا هيحصل فيه أيه
وأفكارها راحت عند أدم وقالت وهى مسهمة ﻟﻮ ﻓﻰ ﺷﺨﺺ ﺯﻯ ﺍﺩﻡ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. أكيد هرتاح .. هو باين عليه مبسوط دا كفاية العربيه اللى راكبها.. هو ممكن شخص زى أدم بشياكته وأناقته يبص لبنت فقيرة زى
(وبصت لنفسها للمرايا بغضب) ﻓﻮﻗﻰ ﻟﻨﻔﺴﻚ ياسلمي ﻭﺃﻭﻋﻰ ﺗﺤﻠﻤﻰ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺯﻳﻪ .. بصى لنفسك أنت فقيرة وهو غنى هيبص ليكى على أيه .. هو لو بص ليكى هيبص علي أنك ممكن تكونى عشيقة ليه وعمره ماهيفكر يتجوزك .. فوقى وبطلى أحلام .. مفيش حاجة أسمها أمير ممكن يحب ويتجوز بنت فقيرة .. الكلام ده فى الرويات
ﺧﺮﺟﺖ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻨﻔﺘﺢ .. خرجت جرى من أوضتها
ﺳﻠﻤﻰ بقلق: ﺃﺗﺎﺧﺮﺕ ﻟﻴﻪ ؟ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﻘﺎﻧﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻗﻮﻯ
ﺃﺣﻤﺪ بكأبة : ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻰ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺗﺎﻧﻰ
ﺳﻠﻤﻰ : ﺭﺍﻳﺢ ﻓﻴﻦ ﺗﺎﻧﻰ؟ أنت لسه جاى من برا
ﺃﺣﻤﺪ : ﺃﻧﺎ هقولك.. ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻯ ﻣﺘﺰﻋﻠﻴﺶ
ﺭﺍﻳﺢ ﻣﻊ ﻣﺪﺣﺖ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻠﻌﺐ ﻗﻤﺎﺭ
ﻣﺪﺣﺖ ﻭﻋﺪﻧﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺃﻧﺎ هكسب ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ
ﺳﻠﻤﻰ راحت مصوته : ﻳﺎﺧﺮﺍﺷﻰ .. ﺃﻧﺖ ﻣﺒﺘﺤﺮﻣﺶ ﺃﻗﻮﻟﻬﻠﻚ ﺃﺯﺍﻯ ﻣﺪﺣﺖ ﻧﺼﺎﺏ ﻧﺼﺎﺏ ﺃغنيهالك ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺪﺣﺖ ﻧﺼﺎﺏ .. ﻣﺪﺣﺖ ﻧﺼﺎاااﺏ
أحمد وهو مش مقتنع: لا مش نصاب
ﺳﻠﻤﻰ أخدت نفس عميق وبتحاول تكون هادية: طب بص أسمع كلامى لو بتحبنى ﺃﺩﺧﻞ ﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﻧﺎﻡ ﻭﺃﻧﺎ هتﺼﺮﻓﻠﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﺃﺣﻤﺪ : ﺑﺠﺪ ﺃﻧﺘﻰ هتتصرفى ﻭﺗﺠﻴﺒﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .. طب هتجيبها منين
سلمى : أدخل غير هدومك ونام وأن شاء الله هتتحل وهجيب ليك الفلوس
أحمد : بجد
ﺳﻠﻤﻰ : ﺃﻳﻮﻩ .. ﺃﺩﺧﻞ ﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﻣتخافش .. ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﻜﺮا هتكون ﻣﻌﺎﻙ
ﺳﻠﻤﻰ ﺭﺍﺣﺖ وقعدت على السرير والدموع أبتدت تنزل على وشها وبتقول لنفسها بحزن : أنا وعدت أحمد هتصرف فى الفلوس عشان مينزلش ويلعب قمار تانى .. أنا وعدته هجيب ليه المبلغ ده بس منين ..مين الشخص اللى ممكن يسلفنى المبلغ الكبير ده وهى بتكلم نفسها شافت كارت أدم وقع من شنطتها على السرير ..فمسكته فى أيدها وبصت لى أسمه وشافت مكتوب أنه مدير شركة الغد .. ده طلع مبسوط أوى
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻮ ﻣﺶ ﻗﺎﻝ ﻟﻮ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﺳﺎﻋﺪﻙ
ﻫﻮﺧﺒﻄﻨﻰ ﺑﻌﺮﺑﻴﺘﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻦ ﺣﻘﻰ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺗﻌﻮﻳﺾ .. أكيد شخص فى مكانته مش هيبقا عايز شوشرة على سمعته فى السوق .. مسكت تليفونها وبصوابع بترتجف أتصلت بيه
ﺳﻠﻤﻰ : ﺃﻟﻮﺃﺳﺘﺎﺫ ﺃﺩﻡ ﻣﻌﺎﻳﺎ
أدم : أيوه أنا مين معايا
سلمى : أنا سلمى اللى خبطتها بالعربية فاكرنى
ﺃﺩﻡ : أيوه طبعا فاكرك ..هو أنا معقولة هنساكى .. ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺃﻳﻪ دلوقتى؟
ﺳﻠﻤﻰ بتردد: ﻛﻮﻳﺴﻪ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺃﺩﻡ : ﺃﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻡ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 11
ﺳﻠﻤﻰ : ﻋﺎﺭﻓﺔ .. ﻣﺶ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺗﻘﻮﻟﻰ .. أنا محتاجة أتكلم معاك
ﺃﺩﻡ : ﺧﻴﺮ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺼﻠﺖ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻷ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺼﻠﺖ .. ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ
ﺃﺩﻡ : تعرفى مطعم الزهور اللي في المعادي
سلمى مكنتش تعرف بس قالت : أيوه أعرفه
أدم : يبقا نتقابل فيه كمان ساعة
سلمى : فى الميعاد هتلاقينى وقفلت السكة قبل ماتسمع رده
ﺳﻠﻤﻰ ﻟﺒﺴﺖ ﺃﺣﻠﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭنزلت ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ من غير ماتصحى أخوها وتقوله
وركبت تاكسى
سلمى : عايزه أروح مطعم الزهور اللى فى المعادى
ﻭﺻﻠﺖ ﺳﻠﻤﻰ ﻟﻠﻤﻄﻌﻢ ﺍﻟﻠﻰ ﺃﺩﻡ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ فى الميعاد بالظبط
وقبل ماتدخل ﺑﺼﺖ ﻟﻠﻤﻄﻌﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺩﺍ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻤﺲ ﻧﺠﻮﻡ وأتحرجت من لبسها
وقربت من الامن
سلمى : فى حجز بأسم أستاذ أدم وهو مستنينى جوه
الامن بعد ماتصل بالتليفون : أتفضلى ياهانم
ﺳﻠﻤﻰ أول مادخلت ﻟﻘﻴﺖ ﺃﺩﻡ ﻣﺴﺘﻨﻴﻬﺎ
ﺃﺩﻡ ﺃﻭﻝ ﻣﺸﺎﻑ ﺳﻠﻤﻰ ﺭﺍﺡ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻣﺴﻚ ﺃﻳﺪﻫﺎ وراح بيسها
سلمى شدت أيدها ووشها أحمر من الخجل
أدم ببتسامة قال : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ
وهى كانت ماشية معاه من غير ماتتكلم
سلمى بتردد : أنا عايزه أقولك حاجة
ﺃﺩﻡ : ﻗﺒﻞ ﻣا ﻨﺘﻜﻠﻢ ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻌﺸﻰ ﺃﻻﻭﻝ
سلمى بضيق : أنا جايه عشان أتكلم معاك مش عشان أكل
أدم بأصرار : مفيش كلام ومش هسمع منك حاجة الا لما نتعشى الاول
سلمى وهى بتنفخ : حاضر
وبعد ماقعدو
أدم : تاكلى أيه
سلمى : أى حاجة
أدم ببتسامة: خلاص مادام أى حاجة .. يبقا هطلب ليكى حاجة على ذوقى وشاور بأيده للجرسون
وبعد ما الجرسون وقف قصاده
أدم :أتنين عصير فرش و أتنين سلطة وأتنين أسكلوب بانيه وأتنين شكوليت براونى وبعد ما الجرسون مشى
سلمى : أنا مش هاكل كل ده كان كفاية تتطلب عصير
أدم ببتسامة: ده حتى عيب فى حقى لما أعزم بنت قمورة زيك على عصير
سلمى : لو سمحت مش معنى أنى طلبت مقابلتك ده يديك الحق تعاكسنى.. أنا طلبت مقابلتك عشان عايزه أتكلم معاك ضرورى
أدم : أنا مش بعاكس أنا شايفه قصادى بنت جميلة ف عادى أقولها أنى شايفها جميلة
ولسه هتتكلم الجرسون جاب الاكل وحطه على الترابيزه قصادهم
فبصت للأكل ومرتضتش تمد أيدها
أدم : أنا قولت مفيش كلام اللى بعد مانتعشا سوا
سلمى مسكت الشوكة من غير نفس وأبتدت تاكل ولقيت نفسها جعانة فخلصت كل الاكل اللى فى الطبق
أدم ببتسامة : أنتى باين عليكى كنتى شبعانه أوى
سلمى بغضب: ليه بقا الكلام ده أنا غلطانه اللى سمعت كلامك وأكلت
أدم : خلاص أهدى شوية .. كنت بهزر معاكى
سلمى : ياريتى متهزرش معايا .. عشان مش بحب الهزار
أدم لما شافها مترفزة عينيها لمعت ببريق خطف أنفاسه ولقى نفسه بيقول : أنتى جميلة أوى
سلمى : أنا قولت ليك أنا مش بتاعت الكلام ده .. أنتى جميلة .. أنتى حلوة .. ممكن نتعرف والكلام اللى ملهوش لازمة اللى بتضحكو بيه على البنات
ﺃﺩﻡ : ﺭﺍﺡ ﻣﺴﻚ ﺃﻳﺪ ﺳﻠﻤﻰ ﻭﺧﻠﻬﺎ ﺗﺒﺺ ﻟﻴﻪ ..أنا بشوف بنات حلويين كتير بس اول مرة بنت تشدنى وتخلينى مهتم اعرف كل حاجة عنها وأنا مش بضحك على البنات ياريت تفهمى كلامى ده كويس.. قوليلى بقا كنتى عايزه تتكلمى معايا فى أيه
ﺳﻠﻤﻰ خافت وﻟﻘﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻴﺪﻕ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﺘﺮﺟﻊ ﻓﻰ ﻛﻼﻣﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺒﻄﺘﻨﻰ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ .. أنا عرفت أنك غنى وأكيد هتخاف على سمعتك فى السوق والعشرين ألف ولا حاجة بالنسبة ليك فأدفعهم احسن ما أشوشر على سمعتك
ﺃﺩﻡ ﻗﺪﺭ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
ﻭﺳﻜﺖ ﻟﺤﻈﺔ وزعل أنها طلعت أنسانة مستغلة عكس ماكان متوقع وقال لنفسه هى عايزه تستغله يبقا هو كمان يستغلها فقال : ﺃﻧﺎ هديكى ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺰ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻨﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﺳﻠﻤﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻛﻠﻪ ﺧﻮﻑ : ﺃﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺃﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻣﻨﻰ
ﺃﺩﻡ : ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ
ﺳﻠﻤﻰ : ﺃﻧﺖ ﺃﻛﻴﺪ ﺑﺘﻬﺰﺭ .. ﺻﺢ ﺑﺘﻬﺰﺭ .. ﺃﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻋﺮﻓﺎﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ
ﺃﺯﺍﻯ ﻋﺎﻳﺰﻧﻰ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﺎﻟﺺ
ﺃﺩﻡ بصوت بارد: ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻨﻰ .. ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻰ ﺃﺩﻡ ﻋﻨﺪﻯ 34 ﺳﻨﺔ .. ﻋﻨﺪﻯ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ .. ﻋﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺃﻣﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺑﺘﺎﻋﺘﻰ ..وكمان غنى جدا .. ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﺎﻧﻰ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻌﺮﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﻰ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﻵ .. هتدينى الفلوس
ﺃﺩﻡ ﻣﺮﺕ ﻟﺤﻈﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﻳﻬﺰ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻘﻮﻝ : ﻵ .. ﻣﺶ هديكى ﻓﻠﻮﺱ
ﺃﻧﺘﻰ ﻋﺠﺒﺎﻧﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ
ﺳﻠﻤﻰ ﺑﺼﺖ ﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : هى اى واحدة تعجبك بتقولها تتجوزينى
أدم ببرود: لا طبعا ..مش بتجوزها شرعى وكفاية عليا بكتب ورقتين عرفى ..باين عليكى ليكى فى العرفى مش فى الشرعى
سلمى كانت لسه هترفع ايدها وتديه بالقلم بس مسكت نفسها بالعافية وقالت بغضب: تصدق أنك أنسان مش محترم
أدم مسك أيدها وضغط عليها بعنف وقال بغضب : لسانك ده ميغلطش بدل ما اقولك مفيش فلوس .. لو أنتى عايزه الفلوس يبقا تسمعى كلامى وببتسامة جافة قال من غضبك ونرفزتك يبقا ليكى فى الشرعى
سلمى : أنا مليش فى حاجة .. أنا كل اللى عايزه ال 20 الف عشان معملش ليك مشاكل
أدم : أعملى اللى أنتى عايزاها .. بصى ياقمورة دلوقتى أنتى عايزه عشرين ألف وأنتى عاجبنى ودخله دماغى وتحمدى ربنا انى هتجوزك عند مأذون
سلمى: ﺃﻧﺖ ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﺎﻳﺰ ﺣﺎﺟﻪ ﻻﺯﻣﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﻠﺒﻚ ﻗﺎﺳﻰ ﻛﺪﺍ
ﺃﺩﻡ : ﺃﻳﻮﻩ ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺩﻯ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻗﻮﻯ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻃﺐ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺤﺒﻚ
ﺃﺩﻡ : ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺶ ﻓﺎﺭﻕ ﻣﻌﺎيا .. فى حاجة أسمها رغبة وأنتى داخله مزاجى وكمان متقدريش تنكرى ان ﻓﻰ ﺟﺎﺫﺑﻴﻪ ﺑﻴﻨﺎ .. أنت عايزه الفلوس ضرورى
سلمى وهى موطية راسها : أيوه
أدم : يبقا تسمعى كلامى
ﺳﻠﻤﻰ : ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻬﻠﺔ ﺃﻓﻜﺮ؟
ﺃﺩﻡ : ﻣﻬﻠﺔ ﻟﻴﻪ .. ﻟﻮﻛﺎﻧﺖ ﻧﻴﺘﻚ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﻵ .. ﻗﻮﻟﻴﻬﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺳﻠﻤﻰ ﺃﻓﺘﻜﺮﺕ ﺃﺣﻤﺪ وأنه ممكن يتسجن : ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ
ﺃﺩﻡ : ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻱ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﻟﻴﻪ؟
ﺳﻠﻤﻰ : ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻮ ﻣﺘﺼﺮﻓﺶ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻣﻴﻦ
ﺃﺩﻡ : ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺩﻯ ﺃﻧﺘﻰ ﺑﺘﺤﺒﻰ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﺗﺘﺠﻮﺯﻳﻨﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻩ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﺃﻋﻤﻞ ﺃﻯ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺸﺎﻧﻪ
ﺃﺩﻡ : ﺃﺣﻤﺪ هيوافق ﺣﺒﺒﺘﻮ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻩ
ﺳﻠﻤﻰ ضحكت مرة واحدة عشان أفتكر أن أحمد يبقا حبيبها فقالت لنفسها لو قالت ليه أنه حبيبها هيسبها ويديها الفلوس :أحمد يبقا روحى وكل حياتى .. وفى ظروف تمنعنا أننا نتجوز
أدم حس بغيرة بتنهش جوه قلبه لما قالت أنه حبيبها فقال بغضب : وأيه الظروف اللى منعاكم
ﺳﻠﻤﻰ : ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻟﻴﻪ ... ﻣﻤﻜﻦ ﻣﺘﺴﺄﻟﻨﻴﺶ ﺗﺎﻧﻰ
ﻭﺳﻠﻤﻰ ﻣﺮﺩﺗﺶ ﺗﺼﺤﺢ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻮ ﺃﺧﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ وأقنعته أنه حبيبها .. ﻫﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ليه أن ﻫﻰ ﻳﺘﻴﻤﻪ ﻭﺃﺑﻮﻫﺎ ﻭﺃﻣﻬﺎ ﻣﺎﺗﻮ ﻓﻰ ﺣﺎﺩﺛﺔ وملحقتش تقول ان ليها أخ عشان قاطعها وهى بتتكلم
ﺃﺩﻡ بغضب: ﺃﻧﺎ هنهى ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺑﻜﺮا ﻭهﻨﺘﺠﻮﺯ ﺑﻌﺪ ﺑﻜﺮا ..
ﺳﻠﻤﻰ : ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺪﺓ ..
ﺃﺩﻡ : ﻭﻟﻴﻪ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ .. ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻗﺒﻞ ﺑﻜﺮا
ﺳﻠﻤﻰ : ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺩﻕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺗﺮﺩ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻳﻪ ..
ﺳﻠﻤﻰ ﻗﺎﻟﺖ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺪﻳﻨﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ؟
ﺃﺩﻡ : ﻟﻤﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻵﻭﻝ ﺑﻌﺪﻳﻦ هدﻳﻜﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻃﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺪﻳﻨﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﻜﺮا
ﺃﺩﻡ : ﺃﻧﺘﻰ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻗﻮﻯ ﻛﺪﺍ .. ﻃﺐ ﺑﻜﺮﺓ هﻌﺪﻯ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺃﺩﻳﻜﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺃﺷﺘﺮﻳﻠﻚ ﻫﺪﻭﻡ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﺮﻭﺳﺘﻰ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ
ﺳﻠﻤﻰ ﺑﻐﻴﻆ ﻭﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻰ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺑﺲ .. ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻭﺷﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ
ﺃﺩﻡ ﺭﺍﺡ ﻣﺴﻚ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﺎ ﺟﺎﻣﺪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻭﻋﻰ ﺻﻮﺗﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺎﻧﻰ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺒﺒﺤﺶ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻰ ﻧﻬﺎﺋﻰ .. ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻯ ﺳﻤﺎﺡ
ﺳﻠﻤﻰ ﻟﺴﻪ ﺣﺘﺘﻜﻠﻢ ﺭﺍﺡ ﺣﻄﻂ ﺃﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﻬﺎ : ﻫﺸﺸﺸﺶ ﻣﺘﺘﻜﻠﻤﻴﺶ ﺗﺎﻧﻰ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﺃﻳﻪ ﻟﻮ ﺃﺗﻜﻠﻤﺘﻰ ﺗﺎﻧﻰ .. ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ ﺣﻄﻴﺖ ﺃﻳﺪﻯ .. ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ هﺴﻜﺘﻚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻰ ..
ﺳﻠﻤﻰ ﺃﺗﺨﺮﺳﺖ ﺧﺎﻟﺺ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﺩﻡ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ ..
ﺃﺩﻡ : ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺑﻜﺮﺓ ﻳﻌﺮﻭﺳﺘﻰ .. ﺍﻧﺎ هعدى ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺑﺪﺭﻯ
سلمى نزلت من العربية ومشيت من غير ماتبص ليه ودخلت بيتها وهى طلعة السلم دموعها نزلت على خدها بغزارة وقالت ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻳﺎﺭﺏ دلنى على الطريق الصح وفتحت باب الشقة بشويش وقلعت جزمتة ودخلت على طرطيف صوابعها وبتحاول متعملش صوت يصحى أحمد ودخلت على اوضتها وقفلت الباب وراها وحطت جزمتها على الارض وقربت من السرير ورمت نفسها عليه وحضنت مخدتها وابتدت تعيط جامد وبتحاول تكتم صوت عياطها عشان أخوها ميسمعاهش
ومن بين بكائها قالت أنا مستعدة أعمل أى حاجة عشانك
ﺳﻠﻤﻰ : ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻨﺰﻟﻨﻰ ﻫﻨﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ هكمل ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺃﺩﻡ ﻧﺰﻝ ﺳﻠﻤﻰ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻟﻮﻋﺎﻳﺰه ﺃﻯ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﺗﺼﻠﻰ ﻋﻠﻄﻮﻝ
ﺳﻠﻤﻰ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣاﺘﺘﻜﻠﻢ ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﻫﻮ ﻓﻀﻞ ﻳﺒﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻣا ﻤﺸﻴﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﺧﺎﻟﺺ
ﺳﻠﻤﻰ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﺟﺮﻯ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺯﻯ ﻣا ﺘﻮﻗﻌﺖ ﻣﻜﻨﺶ ﻣﻮﺟﻮﺩ
ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻵﻭﺿﺔ ﻧﻮﻣﻬﺎ وغيرت هدومها وبصت لنفسها فى المراية فترة طويلة
وبعدين ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ : قد ايه هﺘﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﻠﻮﺓ لو كان معايا فلوس كتير أقدر أساعد بيها أحمد ونعيش عيشة مرتاحة منفكرش بكرا هيحصل فيه أيه
وأفكارها راحت عند أدم وقالت وهى مسهمة ﻟﻮ ﻓﻰ ﺷﺨﺺ ﺯﻯ ﺍﺩﻡ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. أكيد هرتاح .. هو باين عليه مبسوط دا كفاية العربيه اللى راكبها.. هو ممكن شخص زى أدم بشياكته وأناقته يبص لبنت فقيرة زى
(وبصت لنفسها للمرايا بغضب) ﻓﻮﻗﻰ ﻟﻨﻔﺴﻚ ياسلمي ﻭﺃﻭﻋﻰ ﺗﺤﻠﻤﻰ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺯﻳﻪ .. بصى لنفسك أنت فقيرة وهو غنى هيبص ليكى على أيه .. هو لو بص ليكى هيبص علي أنك ممكن تكونى عشيقة ليه وعمره ماهيفكر يتجوزك .. فوقى وبطلى أحلام .. مفيش حاجة أسمها أمير ممكن يحب ويتجوز بنت فقيرة .. الكلام ده فى الرويات
ﺧﺮﺟﺖ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻨﻔﺘﺢ .. خرجت جرى من أوضتها
ﺳﻠﻤﻰ بقلق: ﺃﺗﺎﺧﺮﺕ ﻟﻴﻪ ؟ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﻘﺎﻧﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻗﻮﻯ
ﺃﺣﻤﺪ بكأبة : ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻰ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺗﺎﻧﻰ
ﺳﻠﻤﻰ : ﺭﺍﻳﺢ ﻓﻴﻦ ﺗﺎﻧﻰ؟ أنت لسه جاى من برا
ﺃﺣﻤﺪ : ﺃﻧﺎ هقولك.. ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻯ ﻣﺘﺰﻋﻠﻴﺶ
ﺭﺍﻳﺢ ﻣﻊ ﻣﺪﺣﺖ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻠﻌﺐ ﻗﻤﺎﺭ
ﻣﺪﺣﺖ ﻭﻋﺪﻧﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺃﻧﺎ هكسب ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ
ﺳﻠﻤﻰ راحت مصوته : ﻳﺎﺧﺮﺍﺷﻰ .. ﺃﻧﺖ ﻣﺒﺘﺤﺮﻣﺶ ﺃﻗﻮﻟﻬﻠﻚ ﺃﺯﺍﻯ ﻣﺪﺣﺖ ﻧﺼﺎﺏ ﻧﺼﺎﺏ ﺃغنيهالك ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺪﺣﺖ ﻧﺼﺎﺏ .. ﻣﺪﺣﺖ ﻧﺼﺎاااﺏ
أحمد وهو مش مقتنع: لا مش نصاب
ﺳﻠﻤﻰ أخدت نفس عميق وبتحاول تكون هادية: طب بص أسمع كلامى لو بتحبنى ﺃﺩﺧﻞ ﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﻧﺎﻡ ﻭﺃﻧﺎ هتﺼﺮﻓﻠﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﺃﺣﻤﺪ : ﺑﺠﺪ ﺃﻧﺘﻰ هتتصرفى ﻭﺗﺠﻴﺒﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .. طب هتجيبها منين
سلمى : أدخل غير هدومك ونام وأن شاء الله هتتحل وهجيب ليك الفلوس
أحمد : بجد
ﺳﻠﻤﻰ : ﺃﻳﻮﻩ .. ﺃﺩﺧﻞ ﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﻣتخافش .. ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﻜﺮا هتكون ﻣﻌﺎﻙ
ﺳﻠﻤﻰ ﺭﺍﺣﺖ وقعدت على السرير والدموع أبتدت تنزل على وشها وبتقول لنفسها بحزن : أنا وعدت أحمد هتصرف فى الفلوس عشان مينزلش ويلعب قمار تانى .. أنا وعدته هجيب ليه المبلغ ده بس منين ..مين الشخص اللى ممكن يسلفنى المبلغ الكبير ده وهى بتكلم نفسها شافت كارت أدم وقع من شنطتها على السرير ..فمسكته فى أيدها وبصت لى أسمه وشافت مكتوب أنه مدير شركة الغد .. ده طلع مبسوط أوى
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻮ ﻣﺶ ﻗﺎﻝ ﻟﻮ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﺳﺎﻋﺪﻙ
ﻫﻮﺧﺒﻄﻨﻰ ﺑﻌﺮﺑﻴﺘﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻦ ﺣﻘﻰ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺗﻌﻮﻳﺾ .. أكيد شخص فى مكانته مش هيبقا عايز شوشرة على سمعته فى السوق .. مسكت تليفونها وبصوابع بترتجف أتصلت بيه
ﺳﻠﻤﻰ : ﺃﻟﻮﺃﺳﺘﺎﺫ ﺃﺩﻡ ﻣﻌﺎﻳﺎ
أدم : أيوه أنا مين معايا
سلمى : أنا سلمى اللى خبطتها بالعربية فاكرنى
ﺃﺩﻡ : أيوه طبعا فاكرك ..هو أنا معقولة هنساكى .. ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺃﻳﻪ دلوقتى؟
ﺳﻠﻤﻰ بتردد: ﻛﻮﻳﺴﻪ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺃﺩﻡ : ﺃﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻡ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 11
ﺳﻠﻤﻰ : ﻋﺎﺭﻓﺔ .. ﻣﺶ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺗﻘﻮﻟﻰ .. أنا محتاجة أتكلم معاك
ﺃﺩﻡ : ﺧﻴﺮ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺼﻠﺖ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻷ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺼﻠﺖ .. ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ
ﺃﺩﻡ : تعرفى مطعم الزهور اللي في المعادي
سلمى مكنتش تعرف بس قالت : أيوه أعرفه
أدم : يبقا نتقابل فيه كمان ساعة
سلمى : فى الميعاد هتلاقينى وقفلت السكة قبل ماتسمع رده
ﺳﻠﻤﻰ ﻟﺒﺴﺖ ﺃﺣﻠﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭنزلت ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ من غير ماتصحى أخوها وتقوله
وركبت تاكسى
سلمى : عايزه أروح مطعم الزهور اللى فى المعادى
ﻭﺻﻠﺖ ﺳﻠﻤﻰ ﻟﻠﻤﻄﻌﻢ ﺍﻟﻠﻰ ﺃﺩﻡ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ فى الميعاد بالظبط
وقبل ماتدخل ﺑﺼﺖ ﻟﻠﻤﻄﻌﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺩﺍ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻤﺲ ﻧﺠﻮﻡ وأتحرجت من لبسها
وقربت من الامن
سلمى : فى حجز بأسم أستاذ أدم وهو مستنينى جوه
الامن بعد ماتصل بالتليفون : أتفضلى ياهانم
ﺳﻠﻤﻰ أول مادخلت ﻟﻘﻴﺖ ﺃﺩﻡ ﻣﺴﺘﻨﻴﻬﺎ
ﺃﺩﻡ ﺃﻭﻝ ﻣﺸﺎﻑ ﺳﻠﻤﻰ ﺭﺍﺡ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻣﺴﻚ ﺃﻳﺪﻫﺎ وراح بيسها
سلمى شدت أيدها ووشها أحمر من الخجل
أدم ببتسامة قال : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ
وهى كانت ماشية معاه من غير ماتتكلم
سلمى بتردد : أنا عايزه أقولك حاجة
ﺃﺩﻡ : ﻗﺒﻞ ﻣا ﻨﺘﻜﻠﻢ ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻌﺸﻰ ﺃﻻﻭﻝ
سلمى بضيق : أنا جايه عشان أتكلم معاك مش عشان أكل
أدم بأصرار : مفيش كلام ومش هسمع منك حاجة الا لما نتعشى الاول
سلمى وهى بتنفخ : حاضر
وبعد ماقعدو
أدم : تاكلى أيه
سلمى : أى حاجة
أدم ببتسامة: خلاص مادام أى حاجة .. يبقا هطلب ليكى حاجة على ذوقى وشاور بأيده للجرسون
وبعد ما الجرسون وقف قصاده
أدم :أتنين عصير فرش و أتنين سلطة وأتنين أسكلوب بانيه وأتنين شكوليت براونى وبعد ما الجرسون مشى
سلمى : أنا مش هاكل كل ده كان كفاية تتطلب عصير
أدم ببتسامة: ده حتى عيب فى حقى لما أعزم بنت قمورة زيك على عصير
سلمى : لو سمحت مش معنى أنى طلبت مقابلتك ده يديك الحق تعاكسنى.. أنا طلبت مقابلتك عشان عايزه أتكلم معاك ضرورى
أدم : أنا مش بعاكس أنا شايفه قصادى بنت جميلة ف عادى أقولها أنى شايفها جميلة
ولسه هتتكلم الجرسون جاب الاكل وحطه على الترابيزه قصادهم
فبصت للأكل ومرتضتش تمد أيدها
أدم : أنا قولت مفيش كلام اللى بعد مانتعشا سوا
سلمى مسكت الشوكة من غير نفس وأبتدت تاكل ولقيت نفسها جعانة فخلصت كل الاكل اللى فى الطبق
أدم ببتسامة : أنتى باين عليكى كنتى شبعانه أوى
سلمى بغضب: ليه بقا الكلام ده أنا غلطانه اللى سمعت كلامك وأكلت
أدم : خلاص أهدى شوية .. كنت بهزر معاكى
سلمى : ياريتى متهزرش معايا .. عشان مش بحب الهزار
أدم لما شافها مترفزة عينيها لمعت ببريق خطف أنفاسه ولقى نفسه بيقول : أنتى جميلة أوى
سلمى : أنا قولت ليك أنا مش بتاعت الكلام ده .. أنتى جميلة .. أنتى حلوة .. ممكن نتعرف والكلام اللى ملهوش لازمة اللى بتضحكو بيه على البنات
ﺃﺩﻡ : ﺭﺍﺡ ﻣﺴﻚ ﺃﻳﺪ ﺳﻠﻤﻰ ﻭﺧﻠﻬﺎ ﺗﺒﺺ ﻟﻴﻪ ..أنا بشوف بنات حلويين كتير بس اول مرة بنت تشدنى وتخلينى مهتم اعرف كل حاجة عنها وأنا مش بضحك على البنات ياريت تفهمى كلامى ده كويس.. قوليلى بقا كنتى عايزه تتكلمى معايا فى أيه
ﺳﻠﻤﻰ خافت وﻟﻘﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻴﺪﻕ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﺘﺮﺟﻊ ﻓﻰ ﻛﻼﻣﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺒﻄﺘﻨﻰ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ .. أنا عرفت أنك غنى وأكيد هتخاف على سمعتك فى السوق والعشرين ألف ولا حاجة بالنسبة ليك فأدفعهم احسن ما أشوشر على سمعتك
ﺃﺩﻡ ﻗﺪﺭ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
ﻭﺳﻜﺖ ﻟﺤﻈﺔ وزعل أنها طلعت أنسانة مستغلة عكس ماكان متوقع وقال لنفسه هى عايزه تستغله يبقا هو كمان يستغلها فقال : ﺃﻧﺎ هديكى ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺰ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻨﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﺳﻠﻤﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻛﻠﻪ ﺧﻮﻑ : ﺃﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺃﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻣﻨﻰ
ﺃﺩﻡ : ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ
ﺳﻠﻤﻰ : ﺃﻧﺖ ﺃﻛﻴﺪ ﺑﺘﻬﺰﺭ .. ﺻﺢ ﺑﺘﻬﺰﺭ .. ﺃﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻋﺮﻓﺎﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ
ﺃﺯﺍﻯ ﻋﺎﻳﺰﻧﻰ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﺎﻟﺺ
ﺃﺩﻡ بصوت بارد: ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻨﻰ .. ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻰ ﺃﺩﻡ ﻋﻨﺪﻯ 34 ﺳﻨﺔ .. ﻋﻨﺪﻯ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ .. ﻋﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺃﻣﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺑﺘﺎﻋﺘﻰ ..وكمان غنى جدا .. ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﺎﻧﻰ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻌﺮﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﻰ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﻵ .. هتدينى الفلوس
ﺃﺩﻡ ﻣﺮﺕ ﻟﺤﻈﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﻳﻬﺰ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻘﻮﻝ : ﻵ .. ﻣﺶ هديكى ﻓﻠﻮﺱ
ﺃﻧﺘﻰ ﻋﺠﺒﺎﻧﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ
ﺳﻠﻤﻰ ﺑﺼﺖ ﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : هى اى واحدة تعجبك بتقولها تتجوزينى
أدم ببرود: لا طبعا ..مش بتجوزها شرعى وكفاية عليا بكتب ورقتين عرفى ..باين عليكى ليكى فى العرفى مش فى الشرعى
سلمى كانت لسه هترفع ايدها وتديه بالقلم بس مسكت نفسها بالعافية وقالت بغضب: تصدق أنك أنسان مش محترم
أدم مسك أيدها وضغط عليها بعنف وقال بغضب : لسانك ده ميغلطش بدل ما اقولك مفيش فلوس .. لو أنتى عايزه الفلوس يبقا تسمعى كلامى وببتسامة جافة قال من غضبك ونرفزتك يبقا ليكى فى الشرعى
سلمى : أنا مليش فى حاجة .. أنا كل اللى عايزه ال 20 الف عشان معملش ليك مشاكل
أدم : أعملى اللى أنتى عايزاها .. بصى ياقمورة دلوقتى أنتى عايزه عشرين ألف وأنتى عاجبنى ودخله دماغى وتحمدى ربنا انى هتجوزك عند مأذون
سلمى: ﺃﻧﺖ ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﺎﻳﺰ ﺣﺎﺟﻪ ﻻﺯﻣﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﻠﺒﻚ ﻗﺎﺳﻰ ﻛﺪﺍ
ﺃﺩﻡ : ﺃﻳﻮﻩ ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺩﻯ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻗﻮﻯ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻃﺐ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺤﺒﻚ
ﺃﺩﻡ : ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺶ ﻓﺎﺭﻕ ﻣﻌﺎيا .. فى حاجة أسمها رغبة وأنتى داخله مزاجى وكمان متقدريش تنكرى ان ﻓﻰ ﺟﺎﺫﺑﻴﻪ ﺑﻴﻨﺎ .. أنت عايزه الفلوس ضرورى
سلمى وهى موطية راسها : أيوه
أدم : يبقا تسمعى كلامى
ﺳﻠﻤﻰ : ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻬﻠﺔ ﺃﻓﻜﺮ؟
ﺃﺩﻡ : ﻣﻬﻠﺔ ﻟﻴﻪ .. ﻟﻮﻛﺎﻧﺖ ﻧﻴﺘﻚ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﻵ .. ﻗﻮﻟﻴﻬﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺳﻠﻤﻰ ﺃﻓﺘﻜﺮﺕ ﺃﺣﻤﺪ وأنه ممكن يتسجن : ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺃﺗﺠﻮﺯﻙ
ﺃﺩﻡ : ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻱ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﻟﻴﻪ؟
ﺳﻠﻤﻰ : ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻮ ﻣﺘﺼﺮﻓﺶ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻣﻴﻦ
ﺃﺩﻡ : ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺩﻯ ﺃﻧﺘﻰ ﺑﺘﺤﺒﻰ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﺗﺘﺠﻮﺯﻳﻨﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻩ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﺃﻋﻤﻞ ﺃﻯ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺸﺎﻧﻪ
ﺃﺩﻡ : ﺃﺣﻤﺪ هيوافق ﺣﺒﺒﺘﻮ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮﻩ
ﺳﻠﻤﻰ ضحكت مرة واحدة عشان أفتكر أن أحمد يبقا حبيبها فقالت لنفسها لو قالت ليه أنه حبيبها هيسبها ويديها الفلوس :أحمد يبقا روحى وكل حياتى .. وفى ظروف تمنعنا أننا نتجوز
أدم حس بغيرة بتنهش جوه قلبه لما قالت أنه حبيبها فقال بغضب : وأيه الظروف اللى منعاكم
ﺳﻠﻤﻰ : ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻟﻴﻪ ... ﻣﻤﻜﻦ ﻣﺘﺴﺄﻟﻨﻴﺶ ﺗﺎﻧﻰ
ﻭﺳﻠﻤﻰ ﻣﺮﺩﺗﺶ ﺗﺼﺤﺢ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻮ ﺃﺧﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ وأقنعته أنه حبيبها .. ﻫﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ليه أن ﻫﻰ ﻳﺘﻴﻤﻪ ﻭﺃﺑﻮﻫﺎ ﻭﺃﻣﻬﺎ ﻣﺎﺗﻮ ﻓﻰ ﺣﺎﺩﺛﺔ وملحقتش تقول ان ليها أخ عشان قاطعها وهى بتتكلم
ﺃﺩﻡ بغضب: ﺃﻧﺎ هنهى ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺑﻜﺮا ﻭهﻨﺘﺠﻮﺯ ﺑﻌﺪ ﺑﻜﺮا ..
ﺳﻠﻤﻰ : ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺪﺓ ..
ﺃﺩﻡ : ﻭﻟﻴﻪ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ .. ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻗﺒﻞ ﺑﻜﺮا
ﺳﻠﻤﻰ : ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺩﻕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺗﺮﺩ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻳﻪ ..
ﺳﻠﻤﻰ ﻗﺎﻟﺖ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺪﻳﻨﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ؟
ﺃﺩﻡ : ﻟﻤﺎ ﻧﻜﺘﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻵﻭﻝ ﺑﻌﺪﻳﻦ هدﻳﻜﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﺳﻠﻤﻰ : ﻃﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺪﻳﻨﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﻜﺮا
ﺃﺩﻡ : ﺃﻧﺘﻰ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻗﻮﻯ ﻛﺪﺍ .. ﻃﺐ ﺑﻜﺮﺓ هﻌﺪﻯ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺃﺩﻳﻜﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺃﺷﺘﺮﻳﻠﻚ ﻫﺪﻭﻡ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﺮﻭﺳﺘﻰ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ
ﺳﻠﻤﻰ ﺑﻐﻴﻆ ﻭﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻰ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺑﺲ .. ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻭﺷﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ
ﺃﺩﻡ ﺭﺍﺡ ﻣﺴﻚ ﺳﻠﻤﻰ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﺎ ﺟﺎﻣﺪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻭﻋﻰ ﺻﻮﺗﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺎﻧﻰ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺒﺒﺤﺶ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻰ ﻧﻬﺎﺋﻰ .. ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻯ ﺳﻤﺎﺡ
ﺳﻠﻤﻰ ﻟﺴﻪ ﺣﺘﺘﻜﻠﻢ ﺭﺍﺡ ﺣﻄﻂ ﺃﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﻬﺎ : ﻫﺸﺸﺸﺶ ﻣﺘﺘﻜﻠﻤﻴﺶ ﺗﺎﻧﻰ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﺃﻳﻪ ﻟﻮ ﺃﺗﻜﻠﻤﺘﻰ ﺗﺎﻧﻰ .. ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ ﺣﻄﻴﺖ ﺃﻳﺪﻯ .. ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ هﺴﻜﺘﻚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻰ ..
ﺳﻠﻤﻰ ﺃﺗﺨﺮﺳﺖ ﺧﺎﻟﺺ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﺩﻡ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ ..
ﺃﺩﻡ : ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺑﻜﺮﺓ ﻳﻌﺮﻭﺳﺘﻰ .. ﺍﻧﺎ هعدى ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺑﺪﺭﻯ
سلمى نزلت من العربية ومشيت من غير ماتبص ليه ودخلت بيتها وهى طلعة السلم دموعها نزلت على خدها بغزارة وقالت ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻳﺎﺭﺏ دلنى على الطريق الصح وفتحت باب الشقة بشويش وقلعت جزمتة ودخلت على طرطيف صوابعها وبتحاول متعملش صوت يصحى أحمد ودخلت على اوضتها وقفلت الباب وراها وحطت جزمتها على الارض وقربت من السرير ورمت نفسها عليه وحضنت مخدتها وابتدت تعيط جامد وبتحاول تكتم صوت عياطها عشان أخوها ميسمعاهش
ومن بين بكائها قالت أنا مستعدة أعمل أى حاجة عشانك
