اخر الروايات

رواية ليث وقمر حبيبتي الفصل السادس 6 بقلم ايمي عبده

رواية ليث وقمر حبيبتي الفصل السادس 6 بقلم ايمي عبده



الحلقه السادسه

تلاعب ليث بأعصاب ظافر وهو يقص ما حدث
زفر بغيظ : إخلص يا ليث وترتنى
حاول كتم ضحكته : لقيتلك سليم قلب فلنتينو واخد يارا ف حضنه وتخيل الباقى
إتسعت عيناه برعب : إوعى تقولى باسها
كان يجاهد ألا يضحك على هيئة ظافر : باسها دا قطع شفايفها خلى البنت انهارت سخسخت
وقف وهو يصرخ بغضب : نهار أبوه أزرق
أمسك ليث بيده وجذب بقوه أجلسه مجددا : إترزع اما أكمل
إبتلع ريقه بخوف من الأتى : هو فى لسه كماله
- أومااال
تنهد يتصنع تعاطفه معه : أنا عارف إنها صدمه والصراحه دا كان حالنا كلنا من أول العسكرى اللى عالباب لحدى كنا مشلولين من الصدمه ودول مكملين عادى أول ما فوقت بعدتهم عن بعض وبصيت لقيتلك أم الولد عماله تتمسخر علينا وبقى شكلى زباله اعتذرت للظابط و الراجل طردنا قبل ما أبراج نفوخه تفرقع
قضب ظافر جبينه : طردكم ازاى وانت سكتله هو ميعرفش انت مين
- لأ طبعا أنا مش عاوز سياح يابابا ثم بعد اللى هريته دا كله واللى فارق معاك إننا انطردنا
- آه صح وبعدين
- خرجنا ولسه هتكلم لقيتلك سليم قلب مره واحده وراح ناتش يارا من وسطنا وفضل يزعقلها على اللى حصل وازاى تسمح لنفسها تتكلم مع الولد من أصله وهى بدات تردحله ( : ما انت إبن عمى هاشم لازم تطلعله عاملى دنجوان مين الملزقه اللى كانت واقفه معاك دى
أجابها سليم بضيق : دى زميلتى
فصاحت يارا : وإذا ترغى معاها وتطنشنى أنا
مسح على وجهه ليهدأ : محصلش إنتى اللى مشيتى
وضعت يدها فى خصرها : معجبنيش الجو الهانم عماله تتمايص وانت واقف ساكتلها)
نظر ليث إلى ظافر فوجد وجهه لا يفسر هل لازال عقله يعمل أم أنه أصبح فى خبر كان ولكن ذلك لم يمنعه من إستكمال حديثه : بقيت مزبهل دول عيال دول وآخر ما زهقت ركبتهم العرببه ومشينا بدل ما نبات فى الحجز وطول السكه هى عماله تبص على دراعها مكان ماشدها وترجع تبصله وتعيط وهو طول السكه ينفخ وانا هموت واضحك عليهم وساكت أحسن يقلبو عليا وأول ما وصلنا يارا نزلت من العربيه وجريت بسرعه لقيتلك روميو نزل جرى وراها ووقفها يعتذر ويتأسف ويتحايل وهى تدلع عليه لحد ما رضاها ودخلنا وقعدت احكيلك ها قولت إيه يا أبو العروسه
فغر فاهه : هااه
- ههههههههههه
صرخ ظافر فى وجهه بغضب : بطل ضحك متفرسنيش
غضب ظافر جعله يزداد ضحكا : ههههههههههه اعذرنى ياظافر أنا كاتم الضحكه من بدرى وكده مش حلو علشانى ههههههههههههههه
ضحكات ليث وأسلوبه الساخر وهو يقص عليه إمتص غضبه نوعا ما
ظل ليث يضحك بينما ظافر يقطع الغرفه ذهابا وإيابا وينظر له بغيظ : بطل بقى لأطلع أقتله
هدأ قليلا ثم أجابه : بالعقل ياظافر عشان ميعندونش وتصحى تلاقيها لامه هدومها وكتبالك جواب تودعك فيه
جلس امامه بصدمه : تفتكر
أومأ له بتأكيد : بعد اللى حصل النهارده لو متعملناش بهدوء وحذر معاهم مش بعيد يكتبو عرفى
- نهار اسود
ظلا يتجادلان حتى اتفقا أن يتحدث ليث وديا مع سليم فى الأمر وبعدها يقرران
ثم صعد ظافر إلى غرفة بنتيه ونظر إليهما وهما نائمتان كالملائكه وقام بتغطيتهما جيدا وتأمل وجهيهما وخاصه يارا ثم ذهب إلى غرفته وعلامات الضيق والتوتر باديه عليه فإستقبلته ندى التى إستيقظت توا ومن نظره واحده أدركت أن هناك خطب ما ولم يهنأ لها بال حتى أخبرها بكل شئ
_____________

كانت ريم تحلم بكابوس ما جعلها تتحدث فى نومها فإستيقظت فزعه وجلست تلهث ثم إرتشفت كوب الماء كله ثم خرجت إلى الشرفه تتنفس الهواء علها تهدأ قليلا حينها كان ليث قد وصل إلى غرفته وبعد أن أمسك بمقبض الباب سمع صوت قادم من الغرفه الفارغه المجاوره لغرفته فخشى أن سليم ويارا يلتقيان سرا بها فأسرع فى فتحها فوجد المكان مظلم وقبل أن يضغط على مفتاح الكهرباء رأى الشرفه مفتوحه وهناك ظل لشخص بداخلها سار بحذر ولاحظ أن هناك أحد نائم بالفراش فتعجب لكنه لم يتوقف وإقترب من الشرفه حيث وجدها تقف فاتحه ذراعيها مستنده بهما على سور الشرفه ثم ضمتهما وإتكأت على مرفقيها وهى تنظر بإتجاه الحديقه فسألها بحده : إنتى مين؟!!!
جعلها تفزع ونظرت نحوه برعب وهى تتراجع للخلف فالظلام يغلف الهواء كما أنه ظهر من العدم : أأ إنت إنت مين حرامى حراااميييييى
أسرع فى غلق فمها بيده وقبل أن يتحدث أحس بجسم صلب يرتطم برأسه أفقده الوعى فقد إستيقظت إنجى حينما أحست بالهواء البارد القادم من الشرفه ولاحظت طيف ليث من بعيد فظنته غريبا أو لصا فأمسكت بقاعدة المصباح المجاور للفراش وتسللت خلفه وحينما صاحت ريم تستغيث ضربته على رأسه
ركضت هى وانجى خارج الغرفه بعد إستيقظ كل من بالمنزل على صرخاتها وظن الجميع أنهم وجدوا لصا وذهبو متحمسين للقبض عليه وحينما أضاءو نور الغرفه تفاجئو بجسد ليث ملقى على الأرض فدوت صرخت فاديه المرتعبه على صغيرها وأدركت ريم وانجى أنه أحد أفراد الأسره وليس لصا ووقع اللوم على ظافر فقد جلس معه لوقت طويل قبل أن يصعد غرفته وغفل عن إخباره بوجود ضيوف بالغرفه المجاوره له وبعد أن إستفاق واطمأنو أنه بخير اوضحو له الأمر وعرفته ندى على الفتاتان وكان إعجاب إنجى به واضحا وضوح الشمس بينما كانت ريم تتمنى أن تختفى فمنذ أن قامو بإفاقته وراها ونظراته الثاقبه تخيفها وبعد أن هدأ الوضع ذهب كلا إلى غرفته
______________

بعد أن دخل ليث غرفته وجلس على حافة فراشه تنهد بضيق فمنذ أن وقعت عيناه على ريم وهو مضطرب تمعن النظر بها محاولا أن يفهم لما نبضه يتزايد لما خجلها وتوترها يدغدغان أوردة قلبه شئ ما يجذبه نحوها هل ملامحها الشبيه بملامح قمر هى السبب رغم أن لون عيناها مختلف لكن لها نفس النظرات حينما ترتبك وشعرها لونه مختلف مختلف أيضا لكنه لم يؤثر على تفاصيل وجهها المطابقه لتفاصيل وجه قمر كذلك بشرتها مختلفه فبشرة قمر كانت بيضاء كالثلج لكنها بنفس صفائها تجعله يرغم فى ملامستها
إنتقل للجلوس فى الشرفه ونظر للسماء وأغمض عيناه وظل يفكر حتى غفى فى مكانه وحينما لفحته نسمة الهواء البارده إستيقظ ودخل إلى غرفته
_________________

إستيقظ منزعجا من الأصوات العاليه القادمه من بهو القصر فوجد هيام وندى يتشاجران بالأيدى وريم وفاديه يحاولان الفصل بينهما فصاح بغضب : بس إنتى وهى
إنتفضن فزعا من صوته ووقفن صامتات
نظر إلى وجه ندى الملئ بأثار أظافر هيام ثم نظر إلى هيام وشعرها المبعثر من جذب ندى له وأشار إليهما بالجلوس
جلستا وجلست فاديه وريم بينهما فسحب كرسى وجلس عليه واضعا قدما على الأخرى وأشار إليهما بالحديث فتحدثتا سويا بصوت غاضب لم يفهم منه شئ فصاح : بااااس إيه بقر واحده واحده
كما توقع غيرة هيام جعلتها تهذى بحديث فارغ تكيد به ندى ولأن ندى فى غير حالتها الطبيعيه وهرمونات حملها تؤثر على هقلها فلم تمررها كالعاده بل إنقضت عليها ومازاد الأمر سوءا أن سليم إستيقظ وحاول الفض بينهما وحينما لم يستمعا له حذرهما من التمادى فهما سيكونان جدتا أولاده ثم تركهما وعاد إلى غرفته ولا يعلم أن حديثه جعل شجارهما يتفاقم
أتت إنجى تحمل كوبا به مشروب دافئ وسحبت كرسى وجلست أمامه تضع قدما على الأخرى وهى تكشف عن ساقيها متعمده لتثيره لكنه لم ينظر لها حتى فأرادت لفت إنتباهه : الظاهر إنتو بتدلعو ستاتكم أوى دول معملوش حساب لحد خالص
نظرن لها بغيظ بينما ارتشفت مشروبها ببرود تام وكأنها لم تقل شيئا ثم نظرت له فوجدته لازال غير مبال بها زفر بغضب لأنه أدرك من الحديث أن ندى على معرفه بما حدث بين سليم ويارا بالأمس فمسح وجهه بيده ليهدأ وظل صامتا حتى تدمرت أعصابهن ثم تحدث بهدوء غريب : ياريت اللى حصل ده ميتكررش إحنا كبار وعاقلين وشغل العيال الأهبل ده مينسبناش وياريت قبل ما أى واحده فيكم تتهبل تانى تفتكر إن عيالها بقو طولها مفهوم
أومأتا بصمت
نظر إلى هيام وسألها بهدوء : سليم فى أوضته؟
قبل أن تجيب وجدت سليم أمامها يجيبه : أنا أهوه فى حاجه؟
- كنت عاوزك شويه لو فاضى
- أنا تحت أمر حضرتك فى أى وقت
أشار له بإتباعه وذهبا سويا إلى الحديقه
جلس ليث وأشار له بالجلوس بجانبه فتحدث سليم سريعا : لو سمحت ياعمى لو هتقعد تنصحنى وتقولى إن حبى ليارا لعب عيال وإحنا صغيرين والكلام ده فبعد إذنك وفر كلامك
إبتسم ناظرا أمامه : لا ياسليم حبكم حقيقى مش لعب عيال
نظر له سليم بإستغراب فتنهد ليث : كنت تقريبا فى سنك كده أو يمكن أصغر شويه أول مره قابلتها كانت عيله بضفاير معجونه طين وعماله تندب على فستانها وعروستها اللعبه ورغم كده خطفت قلبى من بين ضلوعى ف لحظه
أرجع رأسه للخلف ناظرا للسماء وهمس بصوت حنون : قمر عشقى الحلم اللى عشت عمرى كله أستناه وضاع
نظر له سليم بتمعن : ليه
تنهد بإشتياق ثم إعتدل ونظر له بحب : عشان ملناش نصيب ياسليم ورغم ألمى لفراقها لكن بحمد ربنا إنى متهورتش زيك وفضحتها علنى حبى ليها كان أمان حتى لو زعلتها مكنتش بعرضها لحرج أظن فاهمنى
أشاح بوجهه عنه بحرج : أأ كك كنت منفعل و
قاطعه ليث بجديه : سليم بلاش حجج إنت ماصدقت جتلك الفرصه وطولتها ودا معناه إن شهوتك لجسمها أقوى من حبك ليها
نظر له بغضب : أنا مش بابا ياعمى
- وإيه جاب سيرة أبوك ثم إن أبوك رغم كل نزواته إلا إنه محبش ولا مره لو حب كان إتلم وبطل سرمحه إنت غيره خالص
زفر بإرتياح ولكنه توتر من نظرات ليث : أأ أنا أسف بب بس حاول تعذرنى الغيره نار
ضحك بقوه جعلت سليم يتعجب لكن عجبه زال حينما قال ليث : إنت هتقولى دا أنا كنت عملها حذر تجول هههههههههه اااه ياسليم ياما كنت بجاهد عشان مرتكبش جنايه غيره وإنت شوفت لسه غيره دا الواد لمس إيدها
تحول وجهه الضاحك إلى غضب مخيف وصوت مرعب جعل سليم يبتلع ريقه خوفا منه : أومال لو دخل عليها أوضتها بالليل وعاوز يبوسها ولا إستغل خلافكم وسذاجتها ورقص معاها لأ وعاوزها تنط فى حضنه كمان وف الأخر رماها للى قتلتها لأ وبإيد مين اللى المفروض إنها أمى
رغم خوف سليم إلا أنه لاحظ بوضوح حزن ليث الذى أكد له أن هذا ما حدث معه فإعتصر الألم قلبه على حاله وأدرك لما لم يتزوج بعد ولما دائما لا يهتم لوالدته كما يجب فقصة ليث لم يتحدث بها أحد أمامه فجميعهم يمتنعون عن الحديث عنها
خرج من ذكرياته المؤلمه على صوت ريم المضطرب وهى تركض نحوهما فوقف ينظر لها بقلق واضح تحول إلى غضب حينما أخبرته أن ظافر رأى وجه ندى وثار على هيام وتحول الأمر إلى مشاجره عنيفه بينه وبين هاشم
أسرع إلى الداخل وتبعه سليم وريم وتفاجئ بأن ظافر وهاشم يضربان بعضهما وزوجاتهما تصرخ كذلك والدته وأبنائهم يبكون خوفا فضحك بقوه جعلت الجميع يصمت وينظر إليه فإستمر فى الضحك فنظر الجميع إلى بعضبهم متعجبين فهدأت ضحكته رويدا رويدا : ياااه من زمان مضحكتش كده الظاهر حواديتكم هتسلينى الأجازه دى أوى حلو أوى فيلم البؤساء ده كملو وقفتو ليه متطلعو مطاوى كمان خلينا نخلص
نظر له هاشم بغضب : إنت هتطلع جنانك علينا ولا إيه
عارضه ظافر بغضب : لم نفسك ياهاشم ليث أعقل منك ومن ستين واحد زيك
بينما إبتسم ليث بهدوء : روق ياظافر هو المجنون كده بيشوف كل الناس مجانين وبما إنه مجنون يبقى منعاتبش عليه ولا نتخانق وياه ونعمل فيلم
صرخ هاشم بغضب فى وجه ليث : أنا مجنون
فأجابه بهدوء : طبعا مهو لما ترمى مراتك وعيالك عشان رمرمه مع أشكال زباله تبقى معتوه ولما تكون أصلا مش فاكر ملامح اغلبهم واللى بتاخده منهم هو هواه تبقى متخلف ومادام كلها وشوش ممسوحه يبقى تركز فى مراتك أولى هتلاقى فيها اللى عاوزه واكتر وبالحلال ولو مش عاجبك فيها حاجه قولها وتغيرها واتغير إنت كمان عشانها وعشان ولادك إنت السكينه دلوقتى سرقاك بكره لما تكبر ولادك هيبقو سندك ولوخسرتهم دلوقتى مش هتلاقيهم بعدين ولو مستوعبتش دا كله يبقى الجنان أقل وصف ليك
ظن الجميع أنه سيثور به كالعاده لكن كلمات ليث كانت حاسمه خاصه أن سليم كان واقفا إلى جواره ونظراته الحزينه تفتك بهاشم فأحس هاشم بغصه فى قلبه مما يسمعه ونظرات الجميع المعاتبه وخاصه أولاده فجلس بهدوء وصمت يفكر بينما نظر ليث إلى ظافر وصر أسنانه بغيظ: وانت يابيه
كان ظافر غاضبا منذ أن رأى ندى وعلم بما حدث فنظر إلى ليث حينما وجده يوجه له الحديث وتفاجئ بنظراته الغاضبه : أنا مش قايلك متتهببش تقول لندى حاجه جرى روحت مقدملها تقرير وفى باللى حصل
أدرك ظافر مقصده فنظر إلى ندى بضيق فوجدها توارى وجهها عنه فعاد للنظر إلى ليث وحدثه بحرج : مم مهو أأ أصل هى حست إن فى حاجه وصممت
قاطعه بغضب : نعم ياروح أمك صممت دا إيه على كده لو طقت فى دماغها تولع فيك وصممت هتوافق جرى إيه ياظافر بس تصدق أنا اللى غلطان إنى عملتلك قيمه وقولتلك من أصله كنت إتصرفت من نفسى
أحس بالحرج وهو يعامله كتلميذ مذنب لم يقم بواجبه فإعترض قائلا : جرى إيه يا ليث مش معنى إنى ساكت تسوق فيها أنا اخوك الكبير برضو
- الكبير كبير بأفعاله مش بسنه ياظافر ولا كان هيبقى كويس لو ختمت بغم
- وإيه علاقة ده بده
- علاقته إن مراتك الهبله استسلمت لاستفزاز هيام وهرمونات الحمل اشتغلت وغيظها من اللى عرفته خلاها تلغى عقلها وتنسى انها حامل واكتر حاجه فرستنى ان هما وهما بيحكو طول الوقت عمالين يقولو لبعض ابنك وبنتك وإحنا من إمتى عايشين كده كل واحد فى البيت ده له اسم وكل عيال البيت ده أحفاد أدهم البدرى مفيش فرق بينهم لو مشينا بمبدأ الانانيه وابنى وبنتك هتخرب ولا إيه وبعد كده بلاش تقريرك المفصله اللى بتبلغهلها الفضول اللى هيجننها ده بلاشه فى امور من مصلحتها متعرفهاش ثم ازاى امهم كلهم ومهتميه بيهم ومخدتش بالها من اللى بيحصل بينهم
أنكس ظافر رأسه بحرج فقد وضعته ندى فى موقف لا يحسد عليه كذلك أحست هيام بالضيق تعلم أنها تنغص حياة ندى لكنها لاتريد إيذائها وقد غفلت عن كونها حامل ومشاجره كهذه قد تتسبب فى سقوط حملها بل وموتها
لكن ليث لم يهتم بهما بل نظر إلى ظافر بحده :
وبلاش التصرفات المحرجه ظافر أنا عارف إنك بتغيب وتشتاق لمراتك بس بلاش ده يبان قصاد الولاد ولا قصاد هيام احتراما لمشاعرها أخوك بيستهيل وحارمها من السعاده اللى ندى عيشاها ولو مش قادر عيش لوحدك
نظرت له هيام بإمتنان فلأول مره يشعر بها أحد ويحترم شعورها بينما إعترضت فاديه بقوه : يعيش لوحده دا إيه لأ وبعدين هو بيسافر كتير ومراته وبناته هيسيبهم فى البيت لوحدهم
نظر لها بجانب عينيه : والله هو من حقه يستقل وياخد راحته مع مراته ممكن يفضلو هنا وهو مسافر ولما يرجع ياخدهم
نظرت له بحزن : انت عاوز تبعد ابنى عنى ليه مش كفايه انت بعيد
إستدار بوجهه لها ونظراته الساخره قتلتها : ابنك توت ما افتكرتى الظاهر عندك فرق توقيت عرفتى إنك زوجه وأم متأخر أوى وإحنا مش تحت أمرك ولا هنوقف الزمن عبال ماتفهمى وللأسف هيام بنفس درجة الغباء مش هتفوق إلا بعد خراب مالطه كذلك هاشم
ثم نظر إلى سليم : تعالى نخرج من البيت ده بلاش غم
أومأ له بصمت وخرجا سويا
أخذه إلى أحد الكافيهات وطلب الفطور فصدع رنين هاتفه وكان فارس يريده بأمر يخص العمل فأخبره بمكانهما ليأتى ثم أخذا يتحدثان فى امور عده عن دراسة سليم وأصدقائه وعشقه ليارا وكان أهم ما أراد معرفته ليث هو هل حدث وقبلها من قبل؟ هل صار بينهما شئ آخر؟ وأحس بإرتياح حينما أخبره سليم أنها أول مره يفعل ذلك ويوضح مشاعره لها التى كانت سابقا تقتصر على النظرات بينهما فتعجب ليث من الخبره الظاهره على سليم حينما فعل ذلك فأوضح له أن لديه خلفيه جيده من الإنترنت وما يقصه أصدقائه أمامه تضايق ليث لأن مصادر سليم ستتسبب فى إيقاعه بالمصائب وحاول ألا يبدى ذلك حتى لا يعانده ونصحه بهدوء ألا يعتمد على تلك المصادر مجددا وأنه سيكون أكثر من سعيد إذا لجأ إليه فتهلل وجه سليم لأن هناك من يسانده وقرر أن يعتمد دائما على ليث وإسترسلو فى حديثهم الذى جعل ليث يأتى على سيرة قمر التى ولأول مره يتحدث عنها كذكرى طيبه بعيدا عن الألم الذى كان يصاحب ذكراها لكونها لم تعد على قيد الحياه وتذكر معه مواقف شتى أضحكته ببرائتها جعلت سليم يشعر بالسعاده لمشاركته هذه الذكريات حينها تفاجئ سليم بمن يعبث بشعره ووجده فارس وإعترض غاضبا على هذه الحركه لأنه لم يعد طفلا فإعتذر له فارس وهو يتصنع الأسف وجلس معهما وبعد أن أخبر ليث أنه سيشارك ضابطا شابا يدعى آدم فى مهمته الجديده وستكون فى مصر فأومأ له ليث بصمت ثم تذكر أمر ريم فأخبر فارس أنه يرغب فى التقصى عن شخص ما من لبنان وأنه سيهاتفه مساءً ليخبره بالتفاصيل ثم طلب لهم مشروبا دافئا وعادو لقصص الماضى ومن بينها مواقف تخص فارس وضحكو كثيرا حينما أتت ذكرى خطبته لإبنة خالته : الهانم قال إيه بتربينى عشان اللى حصل ف الفرح وأمها جايه تتفشخر بعريس الغفله اللى متقدملها والهبله تقولهم قال إيه هفكر
ضحك سليم وهو ينظر لليث آخر يمزح ويضحك ويتشفى برفيقه : تستاهل حد فى الدنيا يروح يبارك لعريس يقوله خدت الفرس وسيبت بقيت الحصنه تعانى وقدام حبيبته ياأهبل
ضحك سليم وهو ينظر إلى فارس : هو كان صاحبك ياعمو
أجابه فارس : ولا أعرفه دا أنا كنت أجازه قولت أعمل فيها معروف وأفسحها بدل ماهيا مصدعانى كل أجازه متفسحنيش مبتخرجنيش روحت لقيتها متأيفه وقال إيه فرح واحد جارهم وشبطت فيا أروح معاها وأهى خروجه وخالتى ماصدقت روح معاها ياحبيبى بدل ماحد يضايقها وروحت يا ابنى وكانت روحه هباب غضبت منى وطلعت عينى محايله فيها
سخر منه ليث : عشان ترقص مع العروسه حلو
أجابه ببرائه مصطنعه : وهو أنا لوحدى دا طوب الأرض رقص معاها الصراحه مخلتش حد نفسه ف حاجه وعريسها الأهطل فرحان وبيسقفلها
دفع سليم فضوله للسؤال : هيا كانت حلوه أوى كده ياعمو
أجابه فارس : ولا حلوه ولا بتاع بس كانت مبحبحاها عالآخر دا الرقاصه كانت حشمه عنها با ابنى الحلوه بتدارى مبتتعراش لكن المقصعه اللى عماله تتغندر وتتحفلط وعمله ف نفسها سنين سواد دى بتحلى بضاعه مش أكتر
- طب وصالحتها إزاى
- مصالحتش انا لقيت خالتى يومين وبتحكى لأمى عالعريس وفى نية قبول والمتخلفه ممكن توافق بس عشان تغظنى ومش هتفوق إلا وهى على ذمته قولت مبدهاش كلمت أمى فرحت اوى وأبويا كمان قولتلهم يبقى بينا قالو ناخد معاد قولتلهم مش راحين لقنصل الوز دا احنا حافظين عندهم كام شراب مرقع يلا وخدتهم وروحنا لقيتلك أبوها مطروب من مجيتنا وإحنا متأيفين وأمها مقبلانا وشها أصفر وعماله تسأل أمى حد مات ف البلد وراحينله ولا فى إيه هدناهم وقولنالهم اقعدوا جايين فى خير اقعدوا وهوب ألاقيلك قدرى المستعجل خارجه من المطبخ رابطه دماغها بطريق تكرهك فى شكلها لأ وبتهرش من فوق الطرحه وتتاوب وفى هباب حلل فى وشها ومنظرها أستغفر الله العظيم أقولك ساعتها فكرت أتراجع ولسه هلتفت أقول لأبويا بلاش كان سبق السيف العزل ولقيته بيقوله إحنا جايين نطلب إيد بنتك لإبنى وأظن هو أولى من العريس اللى جاى تقولشى هشترى منه عجله ودى لقيتها بدل ما تختشى على دمها وتتكسف واقفه تردح وتقول مش عاوزاه دا قليل الأدب وبيرقص ف الأفراح وهما بيحاولو يقنعوها قولتلهم باااس لحد هنا وبس وروحت مجرجرها من إيدها وعلى أقرب مرايه وموقفها وقولتلها بصى يامعفنه بتتنكى على إيه دا لو عريس الغفله شافك كده هيبلغ فرار وافقى حالا أحسنلك بدل ما وربنا أمشى ومش هتشوفى خلقتى تانى ومن بكره هتجوز أحلى موزه ف البلد حاجه تفرح مش شبه المقشه وروحت زاعق فيها ها قولتى إيه لقيتها اترعبت وجابت لورا ما صدقت بعت للمأذون وخلصنا فى ساعتها وقولتلهم لما أظبط أمور شغلى أبقى أعمل الفرح وقررت انتقم خليتها تقضى خطوبه حزن انت راخر خلت جوازى من قطران من يوم الصباحيه صحتنى مفزوع على صوت الغساله واللى هيشلنى إن كان فى غسيل فعلا جابته منين معرفش وطلعت عينى لحد ما جبت أخرى وهى ربنا هداها وبدأت تلين وتبت أنا وهيا ولما خلفنا العيال جت تربينا
ضحك ليث وسليم بقوه بينما زفر فارس بملل منهما وظلو يتحدثون ويضحكون حتى غادروا وعاد ليث وسليم فوجدو جميع من بالمنزل مجتمعين فى الحديقه يتسامرون ويضحكون فنظرا لبعضهما ثم لهم متعجبين ويأكلهم الفضول لمعرفة ما يحدث فركضت يارا نحوهم وأخبرتهم أن بعد رحيلهم كان الجميع صامت وإذا بريم تقترح أن يقمو بعمل نزهه فى الحديقه لتغيير جو الحزن المسيطر على الجميع ووافقوها وحينما جلسو سويا إقترحت ألعاب لطيفه جعلتهم ينسو ماحدث وكل من يعرف طُرفه أو ذكرى مرحه قصها وأصبح الكل سعداء إبتسم سليم وذهب ليجلس معهم بينما ظل ليث يتابعها من بعيد بضيق فالمشاعر التى أحيتها بداخله منذ أن رآها ترهقه حاول أن يبتعد لكن قدماه لا توافقه وعيناه تشتعل بلهفه لرؤيتها عن قرب ضحكاتها جعلت قلبه أسير لها كل هذا وهو لم يرها سوى الأمس ولا يعلم عنها شئ وهذا ماجعل عقله وقلبه يتصارعان وحينما قرر الإبتعاد وجد يد صغيره تجذبه نحوها كان ذلك إبن هاشم الصغير الذى إبتسم بسعاده حينما وجده ينزل على ركبتيه ويحمله ثم ذهب نحوهم وجدهم يفترشون الأرض ويجلسون فى دائرة كبيره
جلس بجوار ظافر وترك الصغير يركض ومنذ أن جلس وهو يتابعها ويشعر بعينان إنجى التى لم تتركه منذ جلس ولكنه لا يهتم لها بينما عقلها يرسم خططا مستقبليه معه وتتخيل نفسها ملكه على عرش هذه العائله بفضله وتذكرت ما قيل بعد أن غادر ليث القصر برفقة سليم وترك البقيه المكان ولم يبقى سواها وندى فحاولت إستغلال ذلك فى التعرف على هذا الليث وأجابتها ندى بإختصار : اللى أعرفه حب واحده وماتت ومن ساعتها وهو بقى إتم ومش طايق نفسه ولا اللى حواليه بس من كام يوم كده قلب بقى أهدا و بيهزر ويقبل الكلام ظافر بيقولى رجع ليث بتاع زمان قبل ما حبيبته تموت بس إيه السبب معرفش ومحدش عاوز يسأله خايفين يقلب تانى
فسألتها إنجى بمكر : تفتكرى حب تانى
ندى : مظنش مشوفنهوش مع حد
فإطمأنت إنجى لخلو باله وإبتسمت بخبث وهى تتابعه بشغف
إقترحت يارا لعبه عباره عن غناء مقاطع من الأغانى من ينتهى مقطعه عند كلمه ما يبدأ الأخر مقطعه بنفس الكلمه ودارت اللعبه هكذا وكلما إستمرت اللعبه أكثر كلما أصبحت مضحكه أكثر فلا أحد منهم يتمتع بصوت غنائى حتى أتى دور إنجى فبدأت الغناء بدلال زائد وهى تنظر إلى ليث فرفع حاجبه ومال على ظافر هامسا : هى دى كلمات أغنيه
فأومأ له بتأكيد وأجابه هامسا : بس اللى هى بتعمله ملوش علاقه بالأغنيه خالص دى بترسم عليك وش
نظر لها بتقزز وهمس له : ترسم براحتها بكره أطبع وشها منحوت ف الحيط
فضحك ظافر بصوت مكتوم حتى تفاجئ بمن يقول : الدور عليك ياظافر
بعد أن غنى وضحكو لصوته أتى دور ليث الذى نظر لهم كأنهم مجانين : مين دا اللى يغنى
أجابه ظافر وهو يحاول كتم ضحكته بفشل : إنت ياحبيبى هههههه
- لا دا إنتو تقلتو ف الأكل وكبس على نفوخكم أنا مبغنيش
سألته إنجى بدلال : يعنى مبتدندنش خالص حتى وإنت بتاخد شاور
نظر لها بإزدراء ولم يجيب فجعلها تشتعل غيظا بينما أشاح بوجهه عنها ووجد أبناء أخويه يهتفون بإسمه ليغنى فزفر بغضب وكاد أن يخرسهم حتى أتت عيناه على ريم ووجدها متحمسه مثلهم فتنهد بضيق وأخذ زجاجة ماء وإرتشف منها قليلا ثم أشار لهم بالصمت وبدأ الغناء وليته لم يغنى فقد كان صوته بشعا وضحك عليه الجميع فتأفف بغيظ وإرتشف من الزجاجه ودارت اللعبه حتى وصلت إلى ريم وحينها طلبت منه هيام أن يعطيها زجاجة المياه فمد يده بها فبدأت ريم بالغناء بصوت ملائكى فسقطت منه الزجاجه وتجمد جسده وهو ينظر لها بذهول بينما أُعجب بها الحضور دون إنجى التى كانت تعض على شفتها السفليه غيظا من ريم فهى جميله فى كل شئ وقد كانت دائما تتعمد إهانتها والتقليل منها مستغله ضعف شخصيتها وحزنها حتى جعلتها تكره نفسها و تغير كل شئ شكلها وإسمها حتى لون بشرتها ورغم ذلك ظلت أجمل منها والآن إكتشفت جمال صوتها ويبدو على ليث أنه سينجذب نحوها لذا قررت الليله ستجعله لها
إنتهت ريم من الغناء وسؤال واحد بعقل ليث حينما قرر نطقه سمع ندى تنطق به ولكن بمزاح : إنتى مين لأ لأ إنتى مش ريم صاحبتى إيه الصوت ده بقى صوحوبيه العمر دا كله ولا اعرفش ازاى
صرت إنجى على أسنانها بحقد :مش إنتى لوحدك ياحبيبتى الظاهر إنها مدكنه كتيير ولا نعرفش
لم يهتم ليث بأى حوار دائر كل ما بعقله كيف لصوتان أن يتطابقا هكذا فما لا يعلمه أحد أن قمر كانت تمتلك صوتا رائعا وأول مره تغنت به كان أمامه كان غاضبا من شئ ما وأرادت أن تغنى له تهويده كى يهدأ فتفاجئ بصوتها وأمرها ألا تغنى لسواه وأن يظل صوتها سرا جميلا بينهما
ومر الوقت سريعا وحينما إنفضت جمعتهم هاتف فارس وأخبره عن ريم وأعطاه عنوانها فهى جارة ندى وهذا ما يعلمه عنها
جلس يفكر فى هذه الفتاه فمنذ أن رآها وهى تؤثر به فحينما يوشك على الثوره يجدها أمامه فيهدأ حتى لا يخيفها كما كان يفعل مع قمر
تنهد بغضب من نفسه ثم توجه للنوم وبمجرد أن وضع رأسه على وسادته حتى أحس بشخص ما يتسلل إلى غرفته حيث فتحت باب غرفته وتسللت فى الظلام بملابسها المغريه لتنام بجواره ففتح عيناه على مصراعيها ينظر لها غاضبا : إنتى بتعملى إيه هنا
أجابته إنجى بدلال : جايالك أصل صراحه زهقت إنت عامل فيها تقيل وأنا معنديش صبر
برقت عيناه بوميض مخيف : اااه طب على أوضتك بقى بدل ما تندمى
أجابته بهمس : أنا عاوزه اندم
نظر لها بمكر : بس أنا عنيف ومش هتستحملى
إقتربت منه : أنا بعشق العنف
- متأكد
إقتربت أكثر : أهه
لم تدرك كيف فجأه أصبح وجهها ملاصقا للحائط بينما يضغط براحة يده منتزعا خصلاتها الناريه وتكاد تتفتت جمجمتها ببن يديه وهى لا تستطيع الفرار أو التنفس وهدر بها : اسمعى يادلوعه مامى الاوضه دى لو خيالك عدى من قدمها بموتك فاهمه
أجابته نظراتها المرتعبه فأحكم قبضته على شعرها ودفعها خارج الغرفه وأغلق الباب بقوه فركضت تلهث حتى وصلت إلى غرفتها وإختبأت تحت فراشها تخشى حتى أن تبكى فيسمعها
أحست بها ريم لكنها لم تبالى فهما ليستا على وفاق وإنجى لا تحبذ تدخلها فى أى إن كان ما يخصها كما أنها منشغله بقلبها الحزين فحتى صوتها لم يتذكره ولم يعقب عليه
كانت تخبر نفسها حينما وصلت أنه وهم مجرد شبه لكن حينما علمت أسمائهم تيقنت أنهم عائلتها التى باعتها لإمراءه يقال عنها أمها وهى لا تعرف للكلمه أى معنى فكل ما يهمها هو المال أى إن كان مصدره
عانت الكثير ولازالت تعانى
قررت أن ترحل فى أقرب وقت قبل أن يعلم أحدهم من تكون وتتعرض للإهانه مجددا فيكفيها ما نالته وما تراه
سخرت من نفسها فلم يتعرفو عليها لأنهم نسيو أمرها لذا ستحمل قلبها المحطم منذ زمن وترحل ولكن المشكله فى تلك البائسه المسماه أختها فهى تريد أن تصيد قلب الليث لم تجد فى البشر سواه سوى حبيبها لتحاول أخذه لنفسها

إستيقظت ريم فى اليوم التالى تشعر بألم فى رأسها فتوجهت إلى الأسفل لعمل قدحا من القهوه يساعدها فى تخطى الألم وبعد إرتشفته قررت الصعود إلى غرفتها لتستريح قليلا وتفاجأت وهى فى منتصف الدرج بيد قويه تقبض على معصمها فرفعت رأسها ووجدته ليث يدفعها للخلف وإحتجزها بينه وبين حاجز الدرج وتحدث إليها بصوت مخيف يملؤه الشر : اسمعى يابت إنتى إن كنتى فكرانا هبل وهتخيل علينا لعبتك تبقى غبيه
إبتلعت ريقها برعب فقط ظنه تعرف عليها : لعبه ايه؟
فأجابها بتقزز : خلى أختك تبعد عن سكتى احسنلك واحسنلها
ثم تركها ونزل الدرج كما لو أن شيئا لم يحدث
فهو لم يغفل عن نظراتها له المختطفه من حين لآخر تبدو مشتاقة حزينه غاضبه وهناك هاجس بداخله يخبره أنها تخفى شيئا ما ومايغضبه حقا أنها تتحاشاه دائما فأراد أن يشعل غيرتها لتقترب
أما هيا فعادت مسرعه إلى غرفتها توقظ إنجى : قومى يلا
نهضت إنجى بتأفف : على فين
أجابتها وهى تفتح خزانة الملابس : نمشى من هنا
زفرت بملل : وهنروح فين ياحلوه إنتى معاكى فلوس



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close