اخر الروايات

رواية ماجد وشروق منقذي وملاذي الفصل السابع 7 بقلم فرح طارق

رواية ماجد وشروق منقذي وملاذي الفصل السابع 7 بقلم فرح طارق



ماجد بقلق : حبيبتي، فيه إيه يا شروق؟
ألقت نفسها بأحضانه وظلت تشهق من كثرة بُكائها..
دُهش مِما فعلته! ولكن لم تستمر دهشتهُ طويلًا حتى حاوطها بين ذراعيه وظل يُمسد على ظهرها بحنان حتى شعر بشهقاتها باتت تقِل.
أبعدها عنه ونظر لها بحنو وأردف وهو يمسح دموعها : أحسن؟
أمأت برأسها وهي تبعد يديه مما ادهشه ذلك ولكنه أكمل بتساؤل : مالك يا شروق؟
شروق وهي ترجع لجمودها : مليش.
زفر ماجد بضيق وحنق ولكنه تمالك أعصابه بصبر وأردف مرة أخرى : إزاي يعني يا حبيبتي ملكيش؟ كل ده وملكيش؟ حصل إيه بس ضايقك؟
ماجد بقلق وهو يمسك وجنتيها : شروق إنتِ اضايقتي إنك حامل؟
بكت مرة أخرى وأردفت ببكاء : لأ وعشان خاطري سيبني لوحدي دلوقت ممكن؟
ماجد : لأ
زفرت بحنق بينما أكمل بحنو : مش هسيبك يا شروق وخصوصًا وإنتِ كده.
شروق ببكاء : لو سمحت أخرج مبحبش اعيط قدام حد و مبحبش أتكلم وأنا مضايقة.
ماجد وهو يعقد حاجبيه : بعيدًا عن إن أنا مش حد يا شروق، بس حاضر.
ضمها لصدره بلمح البصر بينما حاولت هي الإبتعاد ولكنه تشبث بها أكثر وأردف : مش شايفك وإنتِ بتعيطي وهتكوني ف حضني ومش هتتكلمي.
شروق بغضب وهي تحاول الإبتعاد : ما لو يمكن ابعد
ماجد : مش هبعد يا قلب ماجد، يا تقولي حصل إيه، يا إما خليكِ ف حضني وكملي عياط.
زفت بحنق مما يفعله وسعادة بالوقت ذاته، تُريد أن تشعُر بالفرحة مما يفعله ولكن كلمات غادة السامة لازالت تُسيطر على ذهنها.
ظلت بعض الوقت تحاول أن تحدثه أو تبتعد عنه ولكنها لم تقدر على فعل شئ، تشعُر بالراحة بين أحضانه، هناك أمان لأول مرة تشعُر بِه وهي معهُ هو..
أغمضت عينيها بِبُطئ وهي تستلم لذاك الشعور الذي بات يُهاجمها بين أحضانه..
شعورًا يمتزج ببعض الأمان والراحة بين أحضانه، شعور بالدفء والطمأنينة، أحقًا كان يخدعها؟ أجبر نفسه على العيش معها وتقبلها كـزوجة لهُ فقط من أجل وصية والده؟ و أيضًا لأنه استسلم لواقعه أن غادة أصبحت زوجة أخيه فقط؟ ولكنه أخبرها أنه لم يحبها مُنذ البداية، فقط كان يراها مُناسبة كـزوجة لهُ! وهو الآن يحبها هي! أكذب بكلماته عليها؟ كلمة أُحبك التي لفظ بِها وهي بين أحضانه كانت كلمة خادعة لا أكثر؟ كل ما تشعُر بِه معه وكل ما يقدمه لها من حُب وحنان وتعويض مما رأته وعانته بحياته..كُل ذلك كان خداعًا لها؟ اتستلم هي الأخرى لواقعها أم تتمرد وتبتعد؟ هي سئمت من الاستسلام دائمًا، دائمًا كانت تعيش دور الضحية بِكُل شئ، دائمًا كانت الطرف المهزوم والمجبور على قبول الهزيمة، دائمًا كانت مُجرد فتاة تُنفذ الأوامر فقط وإن تمردت على شيئًا لم يُعجبها كانت لا تتلقى شيئًا سوى العقاب من زوجة أبيها.
إنتفضت من بين أحضانه وابتعدت عنه وهي تدفعه بشدة، بينما رفع حاجبيه بدهشة مما فعلته للتو..
شروق بحدة وبكاء : مش هسمح بكده يحصل تاني، مش هقول أعيش وخلاص وأخاف من أي عقاب يا ماجد، مش هسمح بكده وأبعد عني.
ماجد بعدم فهم : عقاب إيه يا شروق؟ وايه الي مش هتسمحي بيه؟
شروق بصراخ باكٍ : بأنك تضحك عليا مش هسمحلك تضحك عليا، ومش هسمحلك تقول إني عيلة غبية ف هتضحك عليها بكل كلامك الي قولته ليا، وأنا مش هصدقه يا ماجد، المرة دي مش هصدق نهائي فاهم؟
هدأ وصراخها وأردفت ببكاء وهي تضم قدميها لصدرها : ك..كنت على طول بخاف من أي عقاب منها أو من جوزها، كنت بنفذ أي حاجة تطلب مني ع..عشان بخاف يضربوني أو تخليه يكتفني ويحبسني ف أوضة ضلمة بعد ما يفضل يضربني بالحزام، ك..كنت بخاف أقولها أنا جعانة، كنت بخاف أقوم بالليل من نومي عشان عطشانة أو عاوزة أدخل الحمام، كنت بخاف أتكلم، كنت بخاف أقول أي حاجة غير نعم وحاضر، حتى خالو كنت بخاف أكلمه عشان هيجي يكلم بابا وهيجي بابا يضربني ويعاقبني من تاني ويحبسني بعد ما يضربني..
ثم نظرت إليه وأردفت ببكاء وهي تنظر لهُ بعتاب : ح.. حتى إنت يا ماجد، فكرت إنك فعلًا بتحبني بجد، ق..قولت إن خلاص ربنا عوضني بيك عن الي مريت بيه، صدقت كل كلمة قولتها يا ماجد، بس ليه كدبت و وهمتني؟
ماجد والدموع تجمعت بعيناه مما قالته للتو : موهمتكيش يا شروق، أنا كنت بقولك الي حاسه.
شروق ببكاء : كداب، إنت قولت كده عشان وصية أبوك بس وكمان قولت تضحك عليا وخلاص ما هو أنا زي ما قولت لقيت ف حياتك أمر واقع لازم ترضى بيه.
ماجد وهو يحتضن وجهها بحنو : مش أمر واقع لازم ارضى بيه يا شروق، كان ممكن جدًا أطلق والوصية ف بابا عمل كده عشان يحميكِ وأنا ممكن اطلقك واخليكِ معايا ف القاهرة بعيد عنهم كلهم.
نظرت له ودموعها تنهمر بغزارة من أعينها بينما ضمها هو لصدره وأردف : بحبك يا شروق، إنتِ جوازي منك كان شروق من بعد ليل أستمر طول حياتي ويوم ما اتجوزتك حياتي نورت بشروقك، مكدبتش عليكِ وموهمتكيش بأي كلمة قولتها لأن كل كلمة طلعت من قلبي يا شروق، كل الي قلبي حاسه أنا قولته ليكِ.
أبعدها عنه ونظر بأعينها وأكمل وهو يحتضن وجهها بين يديه : بحبك يا شروق، وعشان خاطري متعيطيش، دموعك غالية أوي أوي، وأنا وعد هعوضك عن كل الي مريتي بيه، هنسيكِ إنتِ مريتي بإيه حتة، هعرفك قد إيه بحبك ف الي جاي، هعيشك حبي ف كل دقيقة وثانية هتمر ف حياتك معايا، وعد يا شروق.
مسح دموعها وأردف بحنو : وإنتِ توعديني إنك متعيطيش تاني، اتفقنا؟
حركت رأسها بمعنى نعم بينما أردف هو بمرح : وأنا عايز دلوقت حق الخوف الي إنتِ خلتيني أحس بيه..
تحول كلامه لجدية ويديه تحتضن وجهها ونظر لأعينها : تاني مرة ف حياتي أعيش الشعور ده يا شروق، نفس الخوف والقلق ساعت بابا عِشته دلوقت لما شيلتك بين أيدي وحاولت افوقك وكان وشك كلوا مزرق حتى شفايفك، حسيت إن قلبي هينُط من مكانه عشان يطمن عليكِ، متخلنيش أعيش نفس الشعور ده تاني يا شروق، بالله عليكِ.
شروق ببكاء وهمس : حاضر.
ماجد : بردوا فين حق الخوف والقلق الي حصلي؟
شروق ببراءة وعدم فهم : يعني عاوز إيه؟
ماجد وهو يقترب منها بخبث : لأ الي أنا عاوزه هاخده بنفسي يا روحي.
كاد أن يقترب منها ولكن قطع لحظتهم دلوف الطبيبة..
الطبيبة بخجل : أحم أنا آسفة بس جيت اطمن على المدام.
دفعته شروق بخجل و وجهها بات كحبة الفراولة من كثرة خجلها بينما حمحم ماجد بجدية وأردف : اتفضلي.
بعد وقت من إجراء الكشف إبتعدت الطبيبة وأردفت : الحمدلله الضغط اتظبط، وبقيتِ أحسن عن الأول بكتير.
ماجد : يعني أقدر اخدها ونروح؟
الطبيبة بعملية : أيوة، بس لزوم الراحة التاااام وكمان تهتم بالأكل كويس أوي لأنها واضح إنها مبتاكلش وضعيفة أوي وكمان تحليل الأنيميا مش مظبوط نهائي، ونسبة الأنيميا مش المفروض أنها تكون نسبة واحدة حامل!
ماجد : تمام يا دكتورة هظبط كل ده.
ثم أكمل بتساؤل : هينفع تسافر القاهرة؟
الطبيبة : أيوة ينفع بس تراعي الطُرق والسُرعة.
ماجد بإبتسامة : تمام شكرًا لحضرتك.
الطبيبة بإبتسامة : العفو ده واجبي، وأنا كتبت ليها الأدوية بمواعيدها وفيه نوعين واحد هيستمر أول 3 شهور والتاني لغايت ما تولد، وباقي الأدوية هتتوقف مع استشارة الطبيب بأن صحتها بقيت كويسة.
ماجد : تمام.
الطبيبة : عن اذنكوا.
خرجت الطبيبة وبقى ماجد و شروق ودلفت هويدا وغادة خلفها..
هويدا بسعادة : حمدلله على سلامتك يا أم الغالي
ثم أكملت بقلق : إنتِ كويسة دلوقت؟ كده يا شروق تقلقينا عليكِ؟ إيه الي حصلك يا بنتي دا إنتِ شكلك كان زي الأموات.
إقتربت منها واحتضنتها وأكملت : الحمدلله إنك بخير وكويسة يا حبيبتي.
شروق بإبتسامة وهي تحضنها : الله يسلمك يا مرات خالي.
غادة : حمدلله على سلامتك يا شروق.
ثم أكملت بحزن مُصطنع : والله اتخضيت عليكِ لما شوفت ماجد شايلك وخارج يجري وركبت وجيت وراه على طول.
شروق : الله يسلمك يا غادة.
هويدا : هترجعي الدوار النهاردة؟
ماجد : أه يا أمي، واجهزي إنتِ وابويا عشان هنسافر القاهرة بكرة الصبح.
هويدا :ماشي يا إبني لما نروح اقنعه بقى
ماجد : هقنعه بإذن الله، يلا أخرجي أنتِ وغادة استنوني ف العربية وأنا هجيب شروق واجي.
هويدا : ماشي يا إبني.
في الدورا.."
في غرفة عتمان كان يجلس بقلق من هدوء الدوار وشعر بأن هناك شيئًا ما يحدث..
قام من الفراش بتعب شديد وتحامل على نفسه حتى يرى ما الأمر..
خرج من الغرفة و هو يسير بتعب و توقفت قدماه عند إحدى الغرف وهو يستمع لصوتٍ جعل الصدمة تدُب أوصالهُ..
هشام بغضب : أنا عرفت مين الي بيبلغ مع كل صفقة بتم وبيبوظها..والباشا كان متهمني أنا إني الي بعمل كده لأن البوليس كان بيوصل أول ما أنا بمشي..
وكمان ضرب أبويا بالنار عشان يتأكد إذا كنت أنا ولا لأ..
- طيب يا حبيبي أهدى وروق نفسك، وكمان إنت خلاص عرفت مين الي بيعمل كده، ف وقفه عند حده، وابوك خلاص بقى كويس وكمان الي بيعمل كده سلمه للباشا وهو هيتصرف معاه، ومن جهة تانية ثقته تزيد فيك يا هشام.
هشام وهو يمسح شعره : مش عارف إزاي شك إني ممكن أعمل كده، دا أنا كان أمنية حياتي أشتغل معاهم، الباشا الكبير ده بيبقى منه أصلا لراجل من رجالة الماڤيا الي أنا بقيت تبعهم، وأنا كان عندي إستعداد أضحي انشالله بأهلي كلهم عشان أبقى واحد منهم واثبت ليهم إني قد ثقتهم فيا، و يجوا دلوقت يشكوا إني ببلغ عنهم؟
توقف عن حديثه حين سمع ذاك الارتطام القوي خارج الغرفة وخرج مُسرعًا وما أن فتح الباب حتى وجد أبيه مُلقي ارضًا..
هشام بخوف وقلق : معقول سمعني؟
انحنى ليقابله واردف بقلق : أبويا..
حاول افاقته ولكن لا يستجيب لهُ، وضع يده عند قلبه وه لازال ينبض، ف حمله و وضعه على الفراش وطلب الطبيب..
بعد وقت كان يقف الطبيب والعائلة جميعها..
هويدا ببكاء : يعني دخل ف غيبوبة؟ طب هيفوق أمتى؟
الطبيب : أيوة والله أعلم ممكن يقعد يوم أو أكتر، ممكن شهور وتستمر لسنين..
هويدا لماجد ببكاء : هو بيهزر صح يا ماجد؟
ماجد وهو يحاول كبت دموعه : أهدي أنا هسفره القاهرة دلوقت، وهيقعد ف أحسن مستشفى وإن شاء الله هيكون كويس صدقيني.
هويدا ببكاء وهي تلقي نفسها بداخل أحضان أبنها : لو جراله حاجة هموت وراه يا ماجد مليش غيره يا إبني، هموت وراه صدقني.
ماجد : متقلقيش، هيفوق صدقيني وهيبقى كويس أوي كمان وهيرجع ويضحك معاكِ ويشوف إبن إبنه كمان ويلعب معاه، وأنا دلوقت كلمت الإسعاف من مستشفى خاصة ف القاهرة وهيوصلوا ياخدوه، ولو هسفره برة هعمل كده وهيكون كويس صدقيني
هويدا ببكاء : يا رب يا ماجد، يا رب يا إبني.
بعد مرور أسبوع في فيلا ماجد بالقاهرة.."
كان يجلس ماجد و هويدا و شروق يتناولوا الفطار..
هويدا : يعني عتمان هيفضل هنا ف الفيلا؟
ماجد : أه يا أمي، قعدته ف المستشفى نفس الفيلا، وكمان فيه ممرضة جبتها هتفضل قاعدة معاه.
هويدا : طب والدكتور مقالش أي حاجة عن الغيبوبة الي هو فيها؟
ماجد : لأ يا حبيبتي
شروق : أن شاء الله هيفوق ويقوم بالسلامة
هويدا بدعاء : أن شاء الله يا بنتي يا رب.
ماجد وهو ينهض من مكانه : أنا رايح الشركة عاوزين حاجة؟
هويدا : عاوزة سلامتك يا إبني، خلي بالك من نفسك.
ماجد بإبتسامة : حاضر يا ست الكل.
خرج ماجد و خرجت شروق خلفه..
وقف الإثنان ببهو الفيلا..
شروق بحنو وهي تحتضن وجهه : مش عاوزاك تزعل نفسك، ربنا دلوقت حطك ف اختبار يشوف فيه مدى قُدرتك على تحمله ومدى قوتك ف إيمانه، أوعى تفشل ف الاختبار، وكمان خالي هيكون كويس ادعيله بكده..
ثم امسكت بيده و وضعتها على بطنها وأردفت : هيقوم وهيشوف الطفل الي هيجي وهيلعب معاه وهيفرح بيه أوي.
ثم أكملت وهي تحتضن وجهه : وأنت ركز ف شغلك، ومش عاوزاك تكون مزعل نفسك وتضايق نفسك اتفقنا؟
ماجد بإبتسامة : اتفقنا.
احتضنها ماجد فور نُطقه وأردف : ربنا يحفظك ليا يا حبيبتي وتقومي بالسلامة.
شروق : ويحفظك ليا يا قلب شروق
أبتعد عنها وأردف بعدما قبل رأسها بحنو : عاوزة حاجة؟
شروق : عاوزاك تاخد بالك من نفسك
ماجد : حاضر، سلام يا روحي.
حركت يدها بالهواء وهي تودعه بإبتسامة بينما رحل ماجد ودلفت هي مرة أخرى لهويدا..
وجدتها تجلس بحزن وذهبت جلست جانبها وأردفت : ماما
هويدا : إيه يا قلب أمك.
شروق وهي تلقي بنفسها بين أحضانها : أنا قررت أقولك ماما، أنا صحيح مشوفتش ماما خالص بس شوفتها فيكِ، ف حنيتك عليا وخوفك عليا واهتمامك بيا، شوفتها وبشوفها فيكِ كل ثانية.
هويدا : ربنا يحفظك ليا يا شروق وتولدي بالسلامة يا رب.
ابتعدت عنها شروق وأردفت : مش عاوزاكِ تكوني مضايقة، وخالي هيقوم بالسلامة صدقيني.
هويدا : وحشني أوي يا شروق، خايفة يجراله حاجه وأنا أموت وراه والله لو حصل.
شروق : بعد الشر عليكِ وعليه يا ماما، محدش فيكوا هيحصله حاجة وهو هيفوق من الغيبوبة وهيكون كويس بإذن الله.
هويدا بتمني : يا رب يا شروق
شروق : يلا اطلعي اوضتك إرتاحي شوية.
هويدا : هسيبك لوحدك؟
شروق : لأ ما أنا كمان هطلع أنام حبة.
هويدا : ماشي يا بنتي، لو حسيتِ نفسك تعبانة أو عاوزة حاجة رني على تليفوني هجيلك على طول.
شروق : حاضر يا حبيبتي.
نهض الإثنان وصعد كلٍ منهما لغرفته..
في مكان آخر تحديدًا شركة ماجد..
عمرو سكرتيره الخاص : ماجد باشا.
رفع ماجد رأسه واردف : نعم؟
عمرو بتوتر : آ..هو الحقيقة
ماجد :, إيه يا عمرو فيه إيه أتكلم.
عمرو : هشام عرف إنك أنت الي ورا كل صفقة بتبوظ..
رجع ماجد برأسه للخلف وأردف : كويس أنه عرف، عشان يلعب قُصادي ع المكشوف.
عمرو : وهتعمل إيه؟
ماجد : هاخد حق رقدة أبويا دلوقت بين الحياة الموت.
عمرو : هو هشام السبب؟
ماجد : هو فيه غيره؟ السبب ف إنه يضرب بالنار وهو بردوا السبب ف إن أبويا يدخل ف غيبوبة.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close