📁 آخر الروايات

رواية ورد بشوكه الفصل الخامس 5 بقلم سارة عبدالحليم

رواية ورد بشوكه الفصل الخامس 5 بقلم سارة عبدالحليم



اخدت شاور وفضلت تبكى على حالها و اللى عملته فى نفسها و على حالها و فضلت تفكر فى كلام انس فعلا كلامه معاه حق و مع ندى حق بس برضو مش حاسة باتجاه انس بحاجة تحرك مشاعرها له
اما انس فرح ما داخله ان وردته لسه بشوكها زى ما بيقوله بس زعل من نفسه و زعل منها و قرر انه يمسك نفسه و يمسك رغبته القوية بيها لحد ما تتعود عليه و لبس بنطلون بيتى و تى شيرت قطنى مريح و نزل جهز شوية فواكه و استناها تنزل منزلتش
طلعلها اوضتها لقاها بتعيط و قاعدة مكورة نفسها على الارض اول ما شافها قلبه اتقطع عليها
(اه صحيح حاجة متعرفوهاش عن انس انه تملى هيبين عكس االى جواه و كمان لو ملهوف هيستفزها لو وحشاه برضو هيستفزها لو مزعلاه برضو برضو هيستفزها)
انس بخضة: مااالك يا ورد
ورد ما زالت بتعيط و مبتتكلمش فقرب منها و ضمها و بدأ يستنشقها و بهدوء غير اللى متعودة عليه منه: انا وجعتك؟ جامد؟ انا اسف
ورد نفضت نفسها من حضنه: انت حيوان
انس اتعصب: احترمى نفسك يا ورد انتى فاهمة
ورد: انت قليل الادب وانا محترمة غصب عنك
انس بزعيق: والله انتى لسانك دة عاوز قطعه و المحترمة يا ست هانم بتقول على نفسها ش........ و شمال
ورد ببكاء مرير: و خلاص خدت حقك و اتاكدت بنفسك من شرفى و بطريقتك المقرفة دى ممكن بقى تسيبنى بحالى
انس: اولا انا لسة مخدتش حقى حقى اما تكونى فى حضنى وانتى اللى عاوزانى يا ورد والى ان يحين الوقت دة مش همنع نفسى عنك و مش هتمنعينى انتى فاهمة
ورد برأت عنيها: يعنى ايه؟
انس: يعنى اللى بتقولى عليه قرف دة انا هعمله معاكى كل يوم لانك مراتى و دة حقى
ورد: اطلع برا
انس: مش طالع انتى بس هتهدى و هتفهمى و هتفهمى اكتر ان دة من طرق تعبير حبى ليكى
ورد: انت حيوان
انس ببرود: وانتى كدابة يا ورد و كدبك دة هو اللى خلانى اعاملك بالطريقة دى انتى حطمتى كل اللى حلمت بيه و حطمتى اقل اقل حقوقك انك تتعاملى معاملة آدمية فالبسى فى الحيطة خليكى قد كلمتك و على فكرة إثبات انك بنت مش دليل كافى بعد اللى انتى كدبتيه و عملتيه
ورد بتعيط و عياطها مسمع لكل الدنيا : انا بكرهك
انس: هتحبينى يا ورد هتحبينى و اقولك هتحبينى حتى وانتى شيفانى حيوان و قليل الادب و و و و هتشوفى و يلا قومى يا ماما و انزلى علشان تاكلى
ورد: مش واكلة
انس قرب منها و مسكها من دراعها جامد و خبطت فى صدره كذا خبطة : اما اقول حاجة تتسمع من غير كلام و فكرى كويس قبل ما تنطقى اى كلمة و اقولك كمان فكرى تجيلى بمزاجك افضل علشان متوقعش الى هيحصل المرة اللى جاية ممكن اعمل فيكى ايه
ورد خافت من تهديداته هو شكله مجنون او مختل فى لحظة يكون عاشقها و لحظة يتحول زومبى فقررت تعقل شوية و تدخل هدنة لحد ما تعرف تفكر بس كملت عياط
انس: هااااا
ورد: مش عشانك ماما وحشتنى انا عاوزة ماما
انس غمض عنيه و افتكر انه ماسكها بعنف خفف من قبضته عليها و قربها منه لدرجة انه لزقها فى صدره و قالها بهدوء و بصوت عذب: طب انزلى كلى وانا هخليكى تكلميها
ورد بصتله فى عنيه: بجد؟
انس: جد الجد بس اسمعى الكلام
ورد ابتسمتله : شكراً
انس حضنها و حاوطها بدراعه: شكراً ليكى انتى و اسف انى كنت قاسى معاكى يا ورد
ورد حاولت تبعد عن حضنه و خصوصا بعد الاحساس الغريب اللى حسته و هى فى حضنه دفا و حنية بس من الشخص الغلط و فضلت تقول اكيد دة مجنون مش طبيعى ولا سوى بس سكتت علشان تكلم مامتها
سابها و سبقها على تحت و هى نشفت شعرها و سرحته و نزلت
انس: كلى الفاكهة دى كلها و اشربى اللبن دة و عملت اومليت حاجة على القد كدة علشان تساعدين فى الغدا
وردبصتله باستغراب و لنفسها دة مختل والله: نعم
انس: مبتعرفيش تطبخى
ورد: بعرف بس يعنى انت بتتحول فجأة كدة من حال لحال لعكس كل الاحوال
انس ضحك من قلبه واول مرة تشوف ضحكته دى قد ايه بيسحر انس دة: الصراحة انتى بتتكلمى كلام غريب
ورد بابتسامة: ليه
انس: من غير ليه يلا كلى ولا مش هتكلمى مامتك
ورد: لا لا هاكل
و اكلت زى الاطفال بسرعة و هو مراقبها و نفسه بس لو كانت بتابدله الحب اللى جواه ليها
بعد ما خلصت اداها تيلفونه تكلم مامتها و كلمتها و اتطمنت عليها و على بلال و خلصت المكالمة و اديته الموبايل و شكرته
بعد كدة جت تطلع على اوضتها
انس بزعيق: خدى هنا انتى رايحة فين ؟
ورد فى سرها : الحالة اشتغلت و بصتله و وجهتله الكلام: رايحة اوضتى
انس: لا تعالى اقعدى معايا
ورد: لا عاوزة اقعد لوحدى
انس: بصى يا ورد علشان نتفق اتفاق و يكون كلامى واضح متعصبنيش و اسمعى كلامى علشان مزعلكيش
ورد لوت شدقايها: اوووف طيب
قعدوا فى الليفينج و شغل انس فيلم يتفرجوا عليه و بيحاول بيتكلم معاها
انس: انتى عارفة التار بين عيلاتنا بدأ من امتى؟
ورد: من ايام جدى
انس ابتسم: طب عارفة حصل ليه كدة؟
ورد: اكيد حد من عيلتكم قتل حد من عندنا
انس: تؤ تؤ انا هقولك زمان اخو جدى حب اخت جدك حتى اسمها ورد على اسمك
ورد بحلقتله و ابتسمت: لا كداب تيتا ورد دى كانت عسل
انس ابتسم: طب مانتى عسل زيها
ورد اتوترت و بصت يمين و شمال: كمل القصة و بعدين انت بتتكلم جد صح؟
انس ضحك: اه صح بس علشان اكون صريح مش هقول كل حاجة كل حاجة
ورد باستغراب: ليه؟
انس: علشان هتعرفى كل شئ بآوانه يا ورد
ورد: طب يلا احكى
انس: بصى يا ستى اخو جدى و جدى كانو بيشتغلوا سوا و اخو جدى دة شاف اخت جدك ورد و حبها و هى وقعت فيه الصراحة بس جدك رفض ارتباطهم و معرفش ليه و جه يوم فرحها فاخو جدى دة اقتحم الفرح قبل كتب الكتاب و خرب كل حاجة كان مجنون و حلف لياخد ورد و يمشى و هى فعلا كانت هتقوم معاه و تمشى و جه جدك بقى مسك المسدس بتاعه و وجهه على اخو جدى فجدى انا رمى نفسه فداه و اخد الطلقة عنه و من يومها بدأ التار
ورد فتحت بؤها و اتصدمت من اللى سمعته: طب مش قلت كانوا بيشتغلوا سوا؟
انس: اه
ورد: يعنى كانوا اصحاب؟
انس ابتسم بسخرية: مش كل اللى بيشتغلوا سوا بيكونوا اصحاب زى برضو مش زى كل المتجوزين بيكونوا احباب
ورد بصت على الارض و اتحرجت من كلامه: طب ليه معملوش صلح من زمان و كانوا يحكموا ان تيتا ورد تتجوز اخو جدك؟
انس: بصى قلتلك كل شئ بآوانه و ممكن تعتبرينى معرفش و دة الافضل
ورد: فضلت تسكت هى حبت هدوءه دة و حبت اكتر معرفتها للقصة دى و دة بيأكدلها شكوكها من ناحية غموض جدتها ورد اخت جدها فهى كانت ملاك بس غامضة و ساكتة الى ان ماتت: تعرف ان تيتا ورد متجوزتش خالص
انس ابتسم و بصلها فى عنيها: اه عارف
ورد ابتسمتله: شكلها كانت بتحبه اوى
انس ابتسم اكتر و قربلها بهدوء: ماحنا رجالة عيلتنا متتقاومش الصراحة
ورد حست بنفسه و هو بيتكلم فهزت كتفها هزة بسيطة كرد فعل و بربشت عنيها و انطلق لسانها ببلاها: واحنا ستات عيلتنا متتقاومش
انس ضحك جامد و قرب اكتر و اكتر و مسك ايده بايديها و باس ايدها الاتنين سوا بوسة طوييييلة و دافييييية: فعلا متتقاومش
ورد بلعت ريقها و شالت ايديها و اتلبكت و احمرت و اصفرت و اخضرت و قامت جرى و طلعت اوضتها و قالت لنفسها: ايه دة يا ورد ايه دة انا بيحصلى كدة ليه يخرببتك يا انس
ورد حست بلغبطة و ضربات قلب سريعة و اضطرابات فى اعصابها خلاص متماالكتش نفسها اول مرة تحس الاحساس دة حتى مع جاسر مكنتش بتحس بأى حاجة من دى
بعد شوية الليل ليل و نادى عليها علشان يتعشوا و اتعشوا و طلعت تنام و هو مقرر انه ميقربلهاش بعد ما نامت طلع عندها كالعادة و طبع تلك القبلات الصغيرة على جبينها و على شفايفها و سابها و جرى على اوضته.
مر كام يوم فى هدوء عند ورد اسئلة كتير للحكاية اللى حكاها و هو بيحاول يتمالك و ميضعفش علشان متخافش منه تانى.
فات اسبوعين مروا بسلام و نزلوا مصر و اول ما رجعوا بيتهم كل واحد فى اوضته بس انس كان سعيد الى حد ما و اللى لاحظ دة نوارة و جمال.
و بعد ما وصلوا باسبوعين كمان و ورد حاسة بخنقة لا بتروح ولا بتيجى و مامتها وحشتها اوى اوى فنوارة نصحته يدعو مامتها عندهم تقعد معاها يومين
و فعلاً حصل و وراح يقولها بنفسه علشان يكون در فعلها....
يا ترا هيكون رد فعلها ايه



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات