رواية ورد بشوكه الفصل الخامس 5 بقلم سارة عبدالحليم
اخدت شاور وفضلت تبكى على حالها و اللى عملته فى نفسها و على حالها و فضلت تفكر فى كلام انس فعلا كلامه معاه حق و مع ندى حق بس برضو مش حاسة باتجاه انس بحاجة تحرك مشاعرها له
اما انس فرح ما داخله ان وردته لسه بشوكها زى ما بيقوله بس زعل من نفسه و زعل منها و قرر انه يمسك نفسه و يمسك رغبته القوية بيها لحد ما تتعود عليه و لبس بنطلون بيتى و تى شيرت قطنى مريح و نزل جهز شوية فواكه و استناها تنزل منزلتش
طلعلها اوضتها لقاها بتعيط و قاعدة مكورة نفسها على الارض اول ما شافها قلبه اتقطع عليها
(اه صحيح حاجة متعرفوهاش عن انس انه تملى هيبين عكس االى جواه و كمان لو ملهوف هيستفزها لو وحشاه برضو هيستفزها لو مزعلاه برضو برضو هيستفزها)
انس بخضة: مااالك يا ورد
ورد ما زالت بتعيط و مبتتكلمش فقرب منها و ضمها و بدأ يستنشقها و بهدوء غير اللى متعودة عليه منه: انا وجعتك؟ جامد؟ انا اسف
ورد نفضت نفسها من حضنه: انت حيوان
انس اتعصب: احترمى نفسك يا ورد انتى فاهمة
ورد: انت قليل الادب وانا محترمة غصب عنك
انس بزعيق: والله انتى لسانك دة عاوز قطعه و المحترمة يا ست هانم بتقول على نفسها ش........ و شمال
ورد ببكاء مرير: و خلاص خدت حقك و اتاكدت بنفسك من شرفى و بطريقتك المقرفة دى ممكن بقى تسيبنى بحالى
انس: اولا انا لسة مخدتش حقى حقى اما تكونى فى حضنى وانتى اللى عاوزانى يا ورد والى ان يحين الوقت دة مش همنع نفسى عنك و مش هتمنعينى انتى فاهمة
ورد برأت عنيها: يعنى ايه؟
انس: يعنى اللى بتقولى عليه قرف دة انا هعمله معاكى كل يوم لانك مراتى و دة حقى
ورد: اطلع برا
انس: مش طالع انتى بس هتهدى و هتفهمى و هتفهمى اكتر ان دة من طرق تعبير حبى ليكى
ورد: انت حيوان
انس ببرود: وانتى كدابة يا ورد و كدبك دة هو اللى خلانى اعاملك بالطريقة دى انتى حطمتى كل اللى حلمت بيه و حطمتى اقل اقل حقوقك انك تتعاملى معاملة آدمية فالبسى فى الحيطة خليكى قد كلمتك و على فكرة إثبات انك بنت مش دليل كافى بعد اللى انتى كدبتيه و عملتيه
ورد بتعيط و عياطها مسمع لكل الدنيا : انا بكرهك
انس: هتحبينى يا ورد هتحبينى و اقولك هتحبينى حتى وانتى شيفانى حيوان و قليل الادب و و و و هتشوفى و يلا قومى يا ماما و انزلى علشان تاكلى
ورد: مش واكلة
انس قرب منها و مسكها من دراعها جامد و خبطت فى صدره كذا خبطة : اما اقول حاجة تتسمع من غير كلام و فكرى كويس قبل ما تنطقى اى كلمة و اقولك كمان فكرى تجيلى بمزاجك افضل علشان متوقعش الى هيحصل المرة اللى جاية ممكن اعمل فيكى ايه
ورد خافت من تهديداته هو شكله مجنون او مختل فى لحظة يكون عاشقها و لحظة يتحول زومبى فقررت تعقل شوية و تدخل هدنة لحد ما تعرف تفكر بس كملت عياط
انس: هااااا
ورد: مش عشانك ماما وحشتنى انا عاوزة ماما
انس غمض عنيه و افتكر انه ماسكها بعنف خفف من قبضته عليها و قربها منه لدرجة انه لزقها فى صدره و قالها بهدوء و بصوت عذب: طب انزلى كلى وانا هخليكى تكلميها
ورد بصتله فى عنيه: بجد؟
انس: جد الجد بس اسمعى الكلام
ورد ابتسمتله : شكراً
انس حضنها و حاوطها بدراعه: شكراً ليكى انتى و اسف انى كنت قاسى معاكى يا ورد
ورد حاولت تبعد عن حضنه و خصوصا بعد الاحساس الغريب اللى حسته و هى فى حضنه دفا و حنية بس من الشخص الغلط و فضلت تقول اكيد دة مجنون مش طبيعى ولا سوى بس سكتت علشان تكلم مامتها
سابها و سبقها على تحت و هى نشفت شعرها و سرحته و نزلت
انس: كلى الفاكهة دى كلها و اشربى اللبن دة و عملت اومليت حاجة على القد كدة علشان تساعدين فى الغدا
وردبصتله باستغراب و لنفسها دة مختل والله: نعم
انس: مبتعرفيش تطبخى
ورد: بعرف بس يعنى انت بتتحول فجأة كدة من حال لحال لعكس كل الاحوال
انس ضحك من قلبه واول مرة تشوف ضحكته دى قد ايه بيسحر انس دة: الصراحة انتى بتتكلمى كلام غريب
ورد بابتسامة: ليه
انس: من غير ليه يلا كلى ولا مش هتكلمى مامتك
ورد: لا لا هاكل
و اكلت زى الاطفال بسرعة و هو مراقبها و نفسه بس لو كانت بتابدله الحب اللى جواه ليها
بعد ما خلصت اداها تيلفونه تكلم مامتها و كلمتها و اتطمنت عليها و على بلال و خلصت المكالمة و اديته الموبايل و شكرته
بعد كدة جت تطلع على اوضتها
انس بزعيق: خدى هنا انتى رايحة فين ؟
ورد فى سرها : الحالة اشتغلت و بصتله و وجهتله الكلام: رايحة اوضتى
انس: لا تعالى اقعدى معايا
ورد: لا عاوزة اقعد لوحدى
انس: بصى يا ورد علشان نتفق اتفاق و يكون كلامى واضح متعصبنيش و اسمعى كلامى علشان مزعلكيش
ورد لوت شدقايها: اوووف طيب
قعدوا فى الليفينج و شغل انس فيلم يتفرجوا عليه و بيحاول بيتكلم معاها
انس: انتى عارفة التار بين عيلاتنا بدأ من امتى؟
ورد: من ايام جدى
انس ابتسم: طب عارفة حصل ليه كدة؟
ورد: اكيد حد من عيلتكم قتل حد من عندنا
انس: تؤ تؤ انا هقولك زمان اخو جدى حب اخت جدك حتى اسمها ورد على اسمك
ورد بحلقتله و ابتسمت: لا كداب تيتا ورد دى كانت عسل
انس ابتسم: طب مانتى عسل زيها
ورد اتوترت و بصت يمين و شمال: كمل القصة و بعدين انت بتتكلم جد صح؟
انس ضحك: اه صح بس علشان اكون صريح مش هقول كل حاجة كل حاجة
ورد باستغراب: ليه؟
انس: علشان هتعرفى كل شئ بآوانه يا ورد
ورد: طب يلا احكى
انس: بصى يا ستى اخو جدى و جدى كانو بيشتغلوا سوا و اخو جدى دة شاف اخت جدك ورد و حبها و هى وقعت فيه الصراحة بس جدك رفض ارتباطهم و معرفش ليه و جه يوم فرحها فاخو جدى دة اقتحم الفرح قبل كتب الكتاب و خرب كل حاجة كان مجنون و حلف لياخد ورد و يمشى و هى فعلا كانت هتقوم معاه و تمشى و جه جدك بقى مسك المسدس بتاعه و وجهه على اخو جدى فجدى انا رمى نفسه فداه و اخد الطلقة عنه و من يومها بدأ التار
ورد فتحت بؤها و اتصدمت من اللى سمعته: طب مش قلت كانوا بيشتغلوا سوا؟
انس: اه
ورد: يعنى كانوا اصحاب؟
انس ابتسم بسخرية: مش كل اللى بيشتغلوا سوا بيكونوا اصحاب زى برضو مش زى كل المتجوزين بيكونوا احباب
ورد بصت على الارض و اتحرجت من كلامه: طب ليه معملوش صلح من زمان و كانوا يحكموا ان تيتا ورد تتجوز اخو جدك؟
انس: بصى قلتلك كل شئ بآوانه و ممكن تعتبرينى معرفش و دة الافضل
ورد: فضلت تسكت هى حبت هدوءه دة و حبت اكتر معرفتها للقصة دى و دة بيأكدلها شكوكها من ناحية غموض جدتها ورد اخت جدها فهى كانت ملاك بس غامضة و ساكتة الى ان ماتت: تعرف ان تيتا ورد متجوزتش خالص
انس ابتسم و بصلها فى عنيها: اه عارف
ورد ابتسمتله: شكلها كانت بتحبه اوى
انس ابتسم اكتر و قربلها بهدوء: ماحنا رجالة عيلتنا متتقاومش الصراحة
ورد حست بنفسه و هو بيتكلم فهزت كتفها هزة بسيطة كرد فعل و بربشت عنيها و انطلق لسانها ببلاها: واحنا ستات عيلتنا متتقاومش
انس ضحك جامد و قرب اكتر و اكتر و مسك ايده بايديها و باس ايدها الاتنين سوا بوسة طوييييلة و دافييييية: فعلا متتقاومش
ورد بلعت ريقها و شالت ايديها و اتلبكت و احمرت و اصفرت و اخضرت و قامت جرى و طلعت اوضتها و قالت لنفسها: ايه دة يا ورد ايه دة انا بيحصلى كدة ليه يخرببتك يا انس
ورد حست بلغبطة و ضربات قلب سريعة و اضطرابات فى اعصابها خلاص متماالكتش نفسها اول مرة تحس الاحساس دة حتى مع جاسر مكنتش بتحس بأى حاجة من دى
بعد شوية الليل ليل و نادى عليها علشان يتعشوا و اتعشوا و طلعت تنام و هو مقرر انه ميقربلهاش بعد ما نامت طلع عندها كالعادة و طبع تلك القبلات الصغيرة على جبينها و على شفايفها و سابها و جرى على اوضته.
مر كام يوم فى هدوء عند ورد اسئلة كتير للحكاية اللى حكاها و هو بيحاول يتمالك و ميضعفش علشان متخافش منه تانى.
فات اسبوعين مروا بسلام و نزلوا مصر و اول ما رجعوا بيتهم كل واحد فى اوضته بس انس كان سعيد الى حد ما و اللى لاحظ دة نوارة و جمال.
و بعد ما وصلوا باسبوعين كمان و ورد حاسة بخنقة لا بتروح ولا بتيجى و مامتها وحشتها اوى اوى فنوارة نصحته يدعو مامتها عندهم تقعد معاها يومين
و فعلاً حصل و وراح يقولها بنفسه علشان يكون در فعلها....