اخر الروايات

رواية سر البيت القديم الفصل الخامس 5 بقلم اماني سيد

رواية سر البيت القديم الفصل الخامس 5 بقلم اماني سيد 



سر البيت القديم
نتهت مراسم دفن اختها ثم ذهبت لقسم الشرطة واعطت اقوالها واوضحت ان اختها منفصلة عن زوجها من سنتين ولم يكن يعلم انها حامل لان اختها مريضه قلب والحمل خطر على قلبها
انتهى التحقيق ولم يتم عمل محضر به
خرجت ليلى من القسم وذهب للفندق بدلت ملابسها وذهب لموعد العمل
قابلت ليلى نعمان صاحب الشركه وابنه أدهم وقدمت لهم اوراق شركتها وخطت العمل التى تسعى لها والهدف من دمج الشركتين
أدهم: بصى يا انسه ليلى مبدئيا انا معنديش اى مشكله في الشراكه معاكى
نعمان : انا كمان عجبانى الخطه اللى انتى حطاها بس انا شايف المستفيد الاكبر من الخطه دى احنا هل الهدف انك بتغرينا مثلاً عشان نقبل الشراكه
ليلى بمزاح
مش يمكن جر رجل
ضحك أدهم و نعمان على مزحتها
ليلى : عشان اكون صريحة معاك انا بفضل الله شركتى اللى فى امريكا ناجحه ولما فكرت افتح فرع هنا بنفس المستوى كان قدامى حلين يا إما اقترض وانا طبعا ضد فكرة الاقتراض او انى اعمل دمج مع شركه تكون ناجحه وده الحل الأنسب عشان اقدر احافظ على نجاح شركتى
وسبب انى خليت نسبه ربحى أقل فأنا حابه ابنى ثقه بينا ويكون دافع ليا لتكبير الأعمال
أدهم : بس الشراكة هتكون فقط في الفرع اللى موجود في مصر قصاد فرعك اللى فى امريكا يعنى الفروع التانيه بتاعتنا هتكون خارج الشراكه
ليلى : اكيد طبعا
نعمان : أنا عن نفسي موافق
أدهم : وأنا كمان من بكره هنبدأ نمضى العقود واجهزلك مكتب فى الشركه وكمان هنعمل اجتماع مع الموظفين عشان نعرفهم الدمج اللى هيتم بينا
نعمان: انتى اسمك ليلى عبد الغفار متولى انا بشبه على اسم والدك واسمك واتمنى مايكنش صدفه
ليلى بابتسامه: لا هو انا ليلى بنت عبد الغفار متولى مدير الحسابات
نعمان: بسم الله ما شاء الله كبرتى يا ليلى باباكى كان معرفة قديمه من اول ما جه اشتغل فى الشركه ووشه كان حلو عليا اتمنى يكون وشك حلو زيه
ليلى : بإذن الله اكون تحت حسن ظنك
نعمان : واختك عامله ايه كلمتنى من حوالى سنتين كانت عايزه تشغل جوزها
ليلى : الله يرحمها ماتت من سنتين
نعمان: الله يرحمها تمام يا ليلى بكره بإذن الله هنستناكى في الشركه انا م شبنزل كتير أدهم ابنى هو اللى ماسك الفرع دلوقتي وانتى هتابعى معاه انا بنزل كل فتره أتابع سير العمل
انتهى اللقاء بين ليلى وصاحب الشركه الجديدة وذهب للفندق كى تنال قسط من الراحة
اتصلت ساره على ليلى لكى تطمئن عليها
ساره: ايه ياليلى اتاخرتى ومجتيش ليه
ليلى : انا حجزت فى فندق من امبارح لحد مالاقى شقه
ساره: ليلى هو فى حد ضايقك عندنا تعالى اقعدى معانا أمان ليكى ولحد ما ادورلك حتى على شقه تقعدى فيها وتكون جمبنا عشان متبقيش لواحدك
ليلى : لأ خلينى هنا عشان ابقى براحتى
ساره: اسمعى بس انت جوزى الاسبوع ده بايت بره والمكان كله عندنا فاضى يعنى فى ظرف يومين تلاته هجبلك شقه هنا بإذن الله ولحد ماتيجى تفضلى قاعده معايا مايصحش تقعدى فى فندق لواحدك
ليلى : خلاص يا ساره شوفيلى شقه بس ايجار لحد ما اوضب الشقه بتاعتنا وافرشها من اول وجديد
ساره: هتقدرى تقعدى فيها لواحدك
ليلى : دى فيها ريحه الحبايب كلهم
ساره: خلاص يا ستى حاضر هظبطلك انا موضوع الشقه ده
جمعت ليلى أغراضها وذهب للعيش مع ساره فتره مؤقتة وقامت ساره بمهاتفه حماتها وخذت منها رقم بعض الجيران الذين تركوا العقار باعتقادهم انه عقار مسكون
اتصلت على رقم منهم وطلبت منهم تاجير المنزل وهما رحبوا فورا بالفكره وقاموا بإرسال المفتاح لها لكى ترى العقار للمستأجر
قامت ساره باخد ليلى الشقه إلى الشقه التى بجانبها واعجبت ليلى بالشقه ووافقت انها ستجلس بها إلى أن تعيد فرش شقتها وتوضيبها مره اخرى
اتصلت ليلى بشركه تنظيف اتوا ونظفوا لها المنزل وقامت بتنظيم اغراضها داخل الشقه
فى صباح يوم جديد ارتدت ليلى من الثياب اجملها وقررت تأجيل الحزن لحين أخذ القصاص
تلك الثياب الذاهيه الالوان عكس ما يوجد بداخلها من حزن
ذهبت إلى الشركه وكان أدهم فى انتظارها وتم تجهيز مكتب لها وقاموا بإمضاء عقود الشراكه
أدهم: جاهزه يا ليلى عشان تتعرفى على الموظفين
ليلى : جاهزه
ادهم : انا خليت السكرتيره جمعتهم كلهم فى قاعه الاجتماعات يلا بينا
دخل ادهم القاعه ومن خلفه دخلت ليلى دخلت بخطوات هادئه واثقه خطوات تعرف ما تريده
نظر كل الحاضرين لرئيس الشركه وقاموا بالوقوف كتحيه له ثم التفتت انظارهم لتلك التى دخلت خلفه بثقه ورأس مرفوع
قام أدهم بتعريف الموظفين على ليلى واوضحلهم انهم تم عمل دمج بين شركتين شركته هنا فى مصر وشركه ليلى فى أمريكا
كان من ضمن الموظفين تلك الخبيث وكان ينظر لها بعين مليئه بالخوف وقلب يقرع بالخو*ف نظرت ليلى لجميع الحاضرين وكانت تبحث بعينيها عن المدعو ( أنس) إلى ان وجدته ابتسمت نصف ابتسامه عندما رأته فذلك هو هدفها
انتهى الإجتماع وخرج الكل من القاعه واتجهوا إلى مكاتبهم
وقفت ليلى مع أدهم خارج باب القاعه يتحدثوا عن المكان بشكل عام وعن أماكن المكاتب إلى أن خرج أنس من الغرفه وعندما خرج من القاعه وفى طريقه لمكتبه اوقفته ليلى وقامت بالنداء عليه
انس
نظر أنس لها بتوتر
ذهب ليلى إليه ووقفت أمامه كأنثى الأسد التى تتربص بفريستها
ليلى : ازيك يا أنس عامل ايه مش فاكرنى ولا إيه لا أزعل منك أوى
أنس: لا طبعا يا ازيك يا استاذه ليلى
ليلى : كده بقى انا اللى هزعل استاذه ايه بس انت كنت جوز اختى الله يرحمها
أنس بتمثيل : إيه ده هى ماتت
ليلى : اه تعبت فى الشقه لوحدها ومات*ت انت عارف ان قلبها كان ضعيف ومسأله مو*تها دى كانت مجرد وقت بس هى ماحكتليش انتوا ليه انفصلتوا عن بعض انا للاسف كنت مشغوله بشركتى ومكنتش بعرف اكلمها كتير
أنس: ربنا يرحمها انتى عارفه ظروفها الصحيه وانا عشان كنت خايف عليها من الخلفه كنت بديها مانع حمل
ليلى : أه قالتلى
انس : لما عرفت كده زعلت وثارت وطلبت الطلاق وبعدها رفضت اى تواصل معايا نهائى
ليلى : هى كده دايما ليل الله يرحمها بقى بتحب تاخد كل حاجه حتى لو كان فى ضرر عليها وانت عامل ايه دلوقتي
أنس: اتجوزت وخلفت وبشتغل هنا
ليلى : هنبقى زمايل بقى
أنس حس براحه ان الكدبه اللى الكدبه دخلت على ليلى وقامت ليلى بمسايرته في الكلام ووعدته انها عندما تتمكن من العمل فى الشركه سوف تحسن وضعه داخل الشركة وانها تحتاج منه ان يكون عينها داخل الشركة وانها تثق به كثيراً خصوصا إنه استحمل مرض اختها إلى أن طلبت هى الطلاق بنفسها
وافق انس على كل ما قالته لها واوضح لها كم هو حقه مهضوم داخل تلك الشركه وانه يعمل بجد ولا يجد مقابل لعمله
انتهى الحديث بينهم وتبادلوا أرقام الهواتف
انتهت ليلى من الحديث ووجدت امامها ادهم ينظر لها نظرات غامضه كانه يعلم ما يجول بخاطرها والواضح من نظراته إنه استمع الى حديثها مع أنس
ياترا موقف ادهم ايه وهل ليلى هتحكيله السبب الحقيقي للشراكة


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close