اخر الروايات

رواية دائرة العشق الفصل الثالث والاربعين 43 بقلم ياسمين رجب

رواية دائرة العشق الفصل الثالث والاربعين 43 بقلم ياسمين رجب



:_ريم.........
راقبها بتفحص شديد... رغم الكدمات الموجودة بوجهها ما زالت تحتفظ ببريق عيناها الجذاب حدقيتين كالفحم شديد السواد... رموشها الكثيفة التي ميزت عيناها لم تكن بحالة جيدة ولكن كل ما استطاعت فعله هو انها ركضت إليه والقت بجسدها داخل احضانه وسط حالة من الذهول والصدمة لكل من شهاب
ومليكه التي وصلت منذ ان هتف بأسم تلك الفتاة...
هااااااااا هو الماضي بكل قسوته يعود من جديد ....
عاد بكل آوجاعه حتى يعصف بقلبها مجددا.......
سقط سلاحها من يدها حينما ضم تلك
الفتاة قائلا بهدوء وهو يطمئن قلبها
بصوته الرخيم: _.... اهدي يا ريم
متخافيش انا معاكي.....
شهقت بكل اوجع قلبها وهي تطالع هيئته بأحضان تلك المرأة التي لا تقل عن الشيطان بشئ اوجعها بالماضي و الان يقتلها بكل دم بارد.....
بينما طالعها شهاب بـ نظرات متسائلة ولكنها ركضت خارج الغرفة ربما لا تعرف إلى اين تأخذها أقدامها تلك الدموع الملعونة لا تكف عن النزول للمرة الأولى تشعر بكم الضعف الذي يسكنها
في تلك الاثناء تسلل احد الرجال وهو يحمل سلاحه يصوب على تلك الضابط التي تسببت في فشل مخططهم فما كان من حسن الذي صرخ بها وهو يدفعها بعيدا قبل أن تخترق تلك الرصاصة قلبها ليطلق رصاصته فتخترق رأس ذاك الحقير......
ركض كلامن فارس وشهاب حينما وصل إليهم صوت الرصاص بينما جسي حسن على ركبتيه وقد اختفت الرؤيه امام عيناه وبدأ قميصه يصتبغ باللون الأحمر آثر تلك الرصاصة التي اخترقت قلبه.....
:_حسن؟؟؟؟؟؟؟
قالها شهاب بهلع بعدما ركض اليه وقد رفع رأسه بين يده قائلا بخوف.....
حسن رد عليا...... اسعاااااااااااف
لما يكن يعي شيء سوي عيناها التي تطلب منه البقاء والتماسك كلما اغمض عيناه ظهرت حورية قلبه امامه
ليفتح عيناه ببطئ قائلا بصوت ضعيف هش.....
:_آسيييييييل....
انتبه الجميع لصوته بينما هتف شهاب بقلق....
:_حسن خليك معايا اياك تستسلم.....
بينما ابتسم الاخر بضعف قائلا....
اسيل يا شهاب......
حاول متتكلمش علشان خاطري....
بتر شهاب كلماته بينما تابع حسن حديثه المتقاطع......
من بين الالم والضعف.....
:_قولها حسن بيحبك يا شهاااااااب.... قول لآسيل حسن عاش عمره كله ليكي واني كان نفسي اعيش الي باقي معاها....
نهشت الكلمات اوصال قلبه وهو يجبره على الصمت ليكمل بصوت موجوع.....
اسكت يا حسن محدش غيرك هيقولها اسكت....
اسعاااااااااااف يا فارس شوف الاسعاااااف بسرعة....
________________________
بالشركة
انت اتجننت اتصرف وفض الشراكة الي بيني وبين ريان...
قالها عماد بغضب وهو يضرب يده بحافة مكتبه بينما ابتلع المحامي الخاص به ريقه بخوف وهو يهتف بتردد
:_يا عماد بيه حضرتك و ريان بيه حطين بند في العقد ان الي يحاول يفض الشراكة منكم ملهوش اي سهم في الشركة وبالعكس هيدفع 100مليون جنيه...
ضرب رأسه بغضب وهو يرمي بكل شيء على مكتبه عرض الحائط ويده توغلت بخصلاته الطويلة إلا أن قطع اجتماعه صوت إحداهن بالخارج....
لك العمي بعيونك شو حقير.....
قالتها همس بغضب وهي تمسك بيدها قدح القهوة الذي سكبته على قميص فادي الذي جلس امامها وهو يتغزل بها.......
طالعها فادي بأعجاب وهو يقترب منها بنظرات نارية وعيون تقدح بشرارة الرغبة....
تؤتؤ.... معقول الجمال ده كلوا يطلع شرس كده....
جحظت عيناها الزرقاء كغيوم السماء وهي تهدر بغضب جعل الدماء تتدفق لوجهها حتى اصتبغ بلون الدم لتهدر بغضب وصوت مرتفع....
لك اديشك حقير وسافل العمي بعيونك شو وقح وبلا أدب
ابتسم بخبث وهو يقترب منها حتى امتدت اطراف انامله الي خصلاتها الذهبية ولكنها كانت اسرع فصفعت وجهه بكل غضب يكمن بداخلها
عض شفتيه بأسنانها وهو يتحسس آثر صفعتها ويده التي رفعها حتى يصفعها لتخفي الاخري وجهها بين كفيها خوفا منه
رفعت كفيها وهي تطالع ذاك الجسد الضخم الذي حال بينها وبين صفعة ذاك الحقير محاوله معرفة هويته....
ابتلع فادي ريقه بقلق فقد تلقي عماد تلك الصفعة عوضا عن تلك الفتاه......
تلك العينين التي قدحت بالشرار وقد تهجم وجهه بالغضب قائلا بضيق.....
:_محدش فهمك ان دي شركة محترمه يا فادي بيه....
لوي فادي ثغره بتهكم قائلا بضيق....
:_اعتقد ده شيء ميخصكش وكلامي مش معاك....
الشركة دي محترمة والي فيها لازم يحترمها القذارة دي تعملها بعيد عن هنا....
قطع ذاك الحديث اقتراب فادي من عماد قائلا بسخرية وصوت يشبه فحيح الافعى...
:_بلاش انت اللي تتكلم ولا نسيت كنت هتعمل ايه مع مرات ريان من كام يوم اوعا تكون فاكر اني مش عارف انك حاولت تعتدي عليها لا وكمان ضربت ريان بالرصاص....
فاااااادي ......... قالها بغضب وهو يخرج سلاحه واضعا اياه برأسه فأبتسم فادي بنصر قائلا....
واضح انك زعلت اسف....
ليبتسم بعدها وهو يتركه بكل الغضب الكامن بصدره.....
__________________________
بالغابة....
تعالت ضحكاته وهو يدور حوله بكل سخرية قائلا بهدوء ونبرة اشعلت لهيب الغضب بصدره....
تفتكر اني هخاف؟؟؟.... ما انا اخدتها من وسط بيتك وسبتها تهرب بمزاجي علشان اقدر اجيبك برجليك لحد عندي وتشوفها وهي بتموت قصاد عينك
رجف قلبها بخوف فذاك الحقير قد اوقعها بفخه حتى يستطيع الوصول إليه.. كان مخطط منه ليتها لم تهرب وما كانت جأت به الي هنا.... امسكت بقميصه من الخلف وهي تقترب منه
بينما كان ريان يجاهد على الوقوف ليكمل ذاك الحقير حديثه قائلا.......... ايه يا ريان اكيد بدأت تدوخ متقلقش كلها دقايق ومش هتحس بحاجة
بدأ بفقد قدرته على الوقوف فـ أنهارت اقدامه وسقط على ركبتيه وسط صراخها المستمر وهي تصرخ به قائلة بهلع...
بعدما احتضنت رأسه
رياااااااااااااان ..... رياااااااااااااان
:_هشششششش
غمغم بها ذاك المقنع بينما طالعته هي بخوف مما قد يفعله
ليقترب بعد ذالك منها وهو يطبق على شعرها بقوة يجبرها الوقوف وسط صرخاتها تستنجد به لكنه قد فقد وعيه تماما
مهما تصرخي استحالة يسمعك....
قالها بوجه عابس ينم عن استيائه ثم استبدل حديثه بنبرة كانت شبه غاضبة....
متخافيش مش هيموت بسهوله كده...
كانت تطالعه بقلق إلى أن شعرت به وهو يجبرها على السير معه....
رياااااااااااااان....... رياااااااااااااان بدأت صرخاتها تستنجد به وهي تحاول الافلات من قبضة ذاك الحقير إلا أنه اجبرها على الصعود بداخل سيارته وسط بكائها المرير
_______________
بالشركة
طالعها عماد بغضب قائلا......
انتي ايه جابك هنا...
ابتلعت رايقها بغضب وهي تتراجع للخلف من فرط غضب ذاك الواقف امامها....
:_مو انت نفس القبضاي....
اسكتها بقبضة يده التي ضرب بها فوق مكتبه وهو يطالعها بحقد قائلا..... انا بسألك انتي بتهببي ايه هنا...
حاولت الصمود وهي تتدعي القوة حتى هتفت بنبرتها المرتجفه.....
:_لك مين مفكر حالك حتى ترفع صوتك هايك ما بتعرف مين بكون..... لك انا همس الحريري من بيروت....
كور قبضة يده وهو يمسكها من تلاتيب ملابسها حتى اصبحت كالفأر بقبضة يده ليردف بغضب و كراهية....
اقسملك دقيقة كمان لو ما اتكلمتي و قولتي بتعملي ايه هنا لكون مخلص رصاصي في دماغك
تململت بيده محاوله الافلات منه ولكنه جذبها بقوة حتى اجبرها على النظر إلى غيوم عيناه فتلاقت مع زوجين من الزمرد الازرق تلك العينين التي تشابه لون عيناها الزرقاء وكأنها فقدت قدرتها على الحديث امام عينيه اخرجها من ذاك الشرود صوته الغاضب.....
انطقي بتعملي ايه هنا.....
انتبهت لصوته الغاضب فحاولت الابتعاد عنه قائلة بضيق وغضب........
:_لكن اتركني بالاول شو شايفني فارة قدامك العمي بعيونك... بلا ذوق
تركها بقوة حتى كادت تسقط ارضا ليهتف هو بغضب....
:_اتكلمي
لك انا بكون سكرتيرة عماد بيك ويالي جابني هون بيكون ريان بيك....
اغمض عيناه وكاد ان يتحدث إلى أن قطع حديثهم صوت هاتفه
فأمسك به وهو يجيب عليه...
لحظات وكان يخرج خارج الشركة بأكملها بينما بقت هي تتابع طيفه الذي غاب وبخيالها شردت بعيناه.......
__________________
بالمشفى
فين حالة جات من ساعتين الظابط حسن متصاب...
هكذا قالتها من بين دموعها وهي تردد بقلق.... بسرعة ارجوكي
طالعتها سكرتيرة الاستعلامات قائلة بهدوء...
:_المريض خرج من العمليات وحاليا في الدور التالت العناية المركزة.....
ركضت دون هدي وعيناها التي لم تكف عن البكاء بعدما علمت بشأن اصابته ربما احبت قبله ولكنه عشقته هو ذاك الملاك الذي غير حياتها رأسا على عقب وجعل من حياتها اشبه بالحكايات...
وصلت للطابق الثالث لتجد رفاقه جميعهم ومن بينهم شهاب الذي تعرفت عليه في حفل عمار حينما اعلن خطوبته بها...
:_شهاب....
قالتها اسيل من بين دموعها وهي تركض إليه بعيناها التي تورمت من شدة بكائها ليتعرف عليها شهاب قائلا بحزن.
اسيل اهدي
حسن فين عايزة اشوفه
قالتها بضعف وهي تجاهد على الوقوف
بينما امسكها شهاب محاولا بث الطمائنية بداخلها...
:_حسن كويس اطمني
ازداد صوت بكائها وهي تهز رأسها بالنفي قائلة بضعف...
:_حسن مش كويس انا حاسه بيه و بوجعه بس الاكيد ان مستحيل يسبني لوحدي هو عارف اني مبقاش ليا غيروا يا شهاب مستحيل يتخلي عني..
حسن استحالة يتخلي عنك يا أسيل....
طالعها الجميع بتعجب بينما اقتربت مليكة منها وهي تربت على يدها قائلة بثقة....
:_الرجل الي ينطق بأسم حبيبته وخايف عليها وهو بين الحياة والموت استحالة يتخلي عنها....
ابتسمت من بين دموعها بينما اشارت بيدها تجاه غرفة العناية قائلة بأبتسامة....
ادخلي حسن محتاجك محتاج حبيبته معاه
مليكه يارا اختك..
قالها فارس بقلق بينما سقط قلب الاخرة بين اقدامها ولا تعرف ماذا اصاب شقيقتها.......
________________
يااارا...
هكذا هتف بها ريان وهو يجاهد على الوقوف لتأتي يد عماد التي منعته من السقوط قائلا.....
ريان انت لسه تعبان خليك....
استجمع القليل من قوته وهو يدفع بصديقه بعيدا عنه ليهتف بغضب.....
:_ تعب الدنيا كلها لو فيا مش هرتاح قبل ما مراتي تكون في بيتي....
يبقى لازم تهدي ونفكر صح احنا الاتنين يا ريان....
هكذا حدثه عماد الذي ربت على يده بثقة وهتف بعدها...
:_لازم نعرف مين ده وعايز ايه بالظبط....
امسك رأسه بين يديه وهتف بغضب
:_الكلب ده دخل بيتي وخطف مراتي يا عماد خطف مراتي شرفي فاهم وذلني قدامها.... يارا كانت قدامي ومعايا بس مقدرتش انقذها يا عماد ريان رسلان مقدرش ينقذ مراته...
وقف امامه وهو يطالع صديقه بقوة قائلا
ده واحد جبان قدر يخدرك والا مكنش قدر يلمس منها شعرة
طالعه ريان بعدم فهم
بينما تابع عماد حديثه.....
جاتلي رسالة فيها صورتك في الغابة وبيقولى انقذك قبل ما يقتلك .....
لم يكن يره امامه من فرط غضبه ليهبط الدرج بسرعة البرق وسط اندهش والده والدته التي نهضت على الفور بينما كان هو لا يره امامه إلا الانتقام.....
دار مقبض الباب ولكنه تفأجاء بمليكه التي صوبت تجاه رأسه قائلة.........
:_اختي فين يا ريان...
طالعها بغضب كاد يحرقها ولكنها لم تتحرك بأنش واحد ليهتف هو....
:_مش وقتك نهائي يا حضرت الظابط..
خطي اول خطوة ولكنها منعته بقوة قائلة ...
:_لو اتحركت خطوة وحدة صدقني هقتلك...
عصف الغضب بعيناه وهو يطالعها بتحدي حتى امسك بمقدمة سلاحها و وضعه على رأسه قائلا بغضب.....
:_يبقى اقتليني يا مليكة لو انتي متاكده اني انا وراء خطف يارا يبقى اقتليني هاااااااااااا مستنية ايه...
ليصمت قليلا ثم تابع بكل حقد وكراهية....
:_الي عمل كده صدقينى هجيبه حتى لو راح اخر الدنيا
وعايزك تتأكدي ان اختك تبقي مراتي فاهمة يارا مراتي ولو اخر نفس ليا هوصلها
اخفضت سلاحها وقالت بتعب وقلب مرهق....
اعمل اي حاجه بس هي ترجع استخدم كل نفوذك و الاسلاحة الموجودة عندك بس رجع اختي يا ريان ارجوك رجع اختي...
قالت تلك الكلمات ورحلت بينما كان هو للمره الاولى يري ذاك الجانب الضعيف لها....
نظر خلفه ليجد الجميع بحالة صدمة من ذاك الوجه الشبيه ليارا
صدح هاتف ريان معلن عن رسالة جديدة ولكن مضمون الرسالة جعل قلبه يهوي بين اقدامه ليركض خارج القصر بكل قوته وخلفه عماد.........
__________________
بمكان اخر...
اطبق بقوة على ذراعها وعينيه تشتعل بلهيب من الحقد والكراهية ليهتف بغضب وصوت اشبه بفحيح الافعى.... ملقتش عقاب يناسبك غيروا....
بينما كان الخوف رفيق قلبها وهي تري هذا المكان الذي أخترقت رائحته الكريهة أنفها فلم تبالي ان كان الموت هو الثمن ولكن خوفها كان على محبوب القلب الذي لم تعرف بأي حال اصبح بعدما اخبرها ذاك الحقير بأن عماد استطاع الوصول إليه تمنت للحظة ان تري عيناه التي تأخذها من العالم اجمع
ليفتح الاخر باب الغرفة وابتسامة خبيثة تجسدت على وجهه..... شوفتي هديتي اكيد مكنتيش متوقعة ان ده عقابك او بالاحري عقاب لريان
طالعت الغرفة بخوف ليظهر ذاك الاسد الضخم من العدم وهو يكشر عن انيابه وكأنه يستعد لستقبال فريسته الجديد...
لتهتف هي بخوف ودموع تنساب بمرارة...... لييه بتعمل فيا كده... انا عملتلك ايه و ريان ذنبه ايه
عايز مننا ايه..
تبسم بخبث وهو يقترب منها قائلا بوعيد
تار قديم بيني وبين ريان وملقتش حاجه تكسره غيرك انتي والاهم من كده ان جوزك متعود يجي المكان ده كتير عايز اعرف هيقدر ينقذك ولا هيفوت الاوان
.......قالها وهو يدفعها لداخل الغرفة بعدم اوصد الباب من الخارج
بينما ضربت الباب بيدها وهي تهتف ببكاء مرير لم يهتز له......... افتح الله يخليك افتح
لتلتفت خلفها وقلبها يشهق بخوف وذعر وهي ترددد بدموع تقهر القلوب........ لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.... لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله
ليزداد بكائها وهي تري ذاك الاسد يقترب منها وصوت ذئيره اخترق قلبها قبل مسمعها.....
اغمضت عيناها بخوف وكلما جاء بمخيلتها عيناه التي طمئنت قلبها لولهة حينما همس لها صباحا...
يا قلب ريان و روحه...
ازدادت دموعها اكثر وهي تنتظر موتها بأقل من دقيقة لم تجد سوي ريان الذي اصبح امامها من اين جاء ومتي لم تدرك إلا صوت الرصاص الذي حطم به اقفال الباب....
ليهجم ذاك الوحش عليه محاولا ريان الدفاع عن نفسه ولكن استطاع ذاك الوحش ان ينهش من جسده ما استطاعت انيابه الوصول إليه
رياااااااااااااان ........بدأت بالصراخ
حينما رأت الدماء تتدفق من كتفه
لتصرخ اكثر محاوله انقاذه فلم تجد امامها سوي مسدسه فمالت عليه وهي تحاول جاهدة الضغط عليه فكانت عيناها مشوشة بالدموع
رجفت يدها وهي تحاول استجماع قوتها.... فكيف لها ان تتركه للموت... ان ضعفت ستفقده... وان اطلقت الرصاص.. ستتسخ يدها بالدماء.....
اعتلي صوت بكائها وهي تغمض عيناها وضغطت بكل قوته حتى خرجت تلك الرصاصة واستقرت بذاك الجسد....
وتناثرت الدماء على وجهها.... شهقت بخوف وقد احتج الرعب جسدها بعدم ألقت بالسلاح من يدها
تنهد ريان بثقل وهو يبعد ذاك الاسد عنه لينهض بعدها مسرعا واتجه إليها قائلا بخوف...
:_يارا انتي كويسة...
طالعته بخوف وبكاء مرير وهي تهتف من بين بكائها....
:_اااانا انا قتله يا ريان.... انا قتله وايدي بقا فيها دم...
قلبه يحترق لدموعها فضم وجهها بين كفيه قائلا بنبرة مطمئنة....
:_يارا حبيبتي اهدي... انتي كنتي بتحميني... وبتحمي نفسك
ازداد بكائها وهي تردد بهسترية ونوبة بكاء....
:_لا اانا قتلت انا بقيت قاتلة يا ريان انا قتلت...
جذبها بقوة ودفن رأسها بين ضلوعه عله يهدأ من روعتها وذاك الخوف الكامن بها...
يعتصرها لداخله وهو يشعرها بدفء احضانه يقربها إلى قلبه الذي احترق بنيران الشوق و لهيب العشق....
شعر بها تحتضنه بقوة تتخفي بداخله من ضعفها... تتخفي بداخله خوفا من فقدانه مجددا...
هو زوجها وعشقها ذاك الملاذ والملجاء الذي تقطن بين ضلوعه
ضمته بقوة وهي تخفي وجهها بتجويفة عنقه...
وصوت بكائها يمزق وريد قلبه...
اقترابها منه شعوره بضعفها يجعل قلبه يهوي وينصهر بين ضلوعه يكاد يذوب الشوق بأحضانها
اقسم بداخله انه منذ اليوم لن يتركها حتى وان كلف الامر حياته.... سيعافر مقابل الانتقام من ذاك الوغد الذي اوصلها لتلك الحالة
لن يدع الهجر يسيطر على زواجهم بل سيلغي الفوارق ويجتاز كل الصعاب لاجلها...
انحني قليلا ووضع يده اسفل ركبتيها ثم حملها بهدوء وخرج بها من تلك الغرفة...
:_تؤتؤ حلوة اوي الفيلم الهندي الي حصل جوه ده...
انتبه ريان لذاك الصوت الذي جاء من خلفه
صاحب القناع؟؟!



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close