اخر الروايات

رواية ابن الوزير ( اغتصبني ابن المستشار) الفصل الثامن عشر18 بقلم منه محمد

رواية ابن الوزير ( اغتصبني ابن المستشار) الفصل الثامن عشر18 بقلم منه محمد



نور:لا أنا هروح لان القرار مش بايدي يا ستي وعشان ولادي
نور جمعت حاجتها وشالت يزن وودعت الكل ورجعت تاني لبيت حمزه وجحيمه
وعند وصولنا دخلت وطلعت غرفتها لقتها متزينه بصت لـ حنان الي دخلت وراها بسرعة
نورعيونها بتلف يمين وشمال: هو حمزه هيتجوز الليله
نزلت حنان رأسها وارتبكت وبصت تاني لنور
حنان بصوت بالكاد ينسمع من شدة خجلها من نور: اه هو هيتجوز الليله دي من نرمين
نور بابتسامة بعكس النار الي جواها: وفين هدومي وحاجاتي ايه رماهم في الشارع
حنان: في الغرفة الي جنب غرفة يزن
نورببتسامه بارده بس جواها نار مشعلله بس لا حول ولا قوه: طيب نروح هناك بقي ...قبل ماتشرف مرات اخوك واخوك .....خرجوا ووحنان قفلت الباب لفت خارجه من برة الاوضة لقت حنان بتمسك ايدها بصتلها نور: فيه ايه يا حنان
حنان بغصة: انت مش زعلانه
نور بكذب مداري في ابتسامه باهته: أنا ومن مين وليه؟ اه عشان حمزه اتجوز عليا ....هزت حنان راسها بنعم فقالت نور/ لا انا مفيش بايدي حاجه ياحنان وهو قالي انه هيتجوز من نرمين ومتنسيش انه راجل ، سابتها ودخلت الغرفه والي كانت أكبر من غرفتها وأجمل فدخلت حنان وراها
حنان: حمزه أختار لك الاوضه دي بالذات لانها اكبر .. وبكل صدق/ بس أنا لو كنت مكانك ارفض أعيش ولو دقيقة واحدة مع حمزه .. بصتلها نور وعلامات الضيق بانت علي وشها
نور بتنهيده وحزن: وانت ياحنان تعتقدي بأني سعيدة او مبسوطه برجعتي لاخوك تاني.. فاكره لما جيتي تزوريني انت وعمي الشريف وقلت لكم انا طالبة الطلاق مستغربتوش لرجعوعي
حنان بصتلها بستغراب
نور: انا هقولك لانك متعرفيش اخوك ده عمل فيا ايه بصت لها حنان بتعجب
حنان: عملك ايه؟
نور بصوت شبه باكي: اتهجم علينا هو واصحابه وطلب منهم يقتلو رامز ابن عمي ويغتصبوا سارة قوليلي انت التصرف ده يطلع من شخص عاقل
حنان بصدمة من تصرف أخوها: ايه وليه محكتيش لبابا وبانفعال/ أنا هبلغه فورا
نور برجاء: ايه لا أرجوك انا معنديش في البلد دي غير بيت عمي وخالي وستي ومرات عمي الي عايشين فيه .... وعشانهم أنا مستعدة اعمل اي حاجه يطلبها مني حمزه
حنان وشها يحمر وبنفعال: أنا مش عارفه انتي ليه بتخافي كدا من حمزه ياريت ياشيخه تروحي تاخديلك درس في تطوير شخصيتك
نور عقدت حواجبها وبعصبية لأول مرة: لأني أنا الي بعيش معاه هنا في نفس الاوضه دي مش انتي وكمان ده نصيبي في الدنيا والحمد لله انا راضيه وصابره ومحتسبه
حنان باستفسار:قوليلي يانور انت حبيتي حمزه؟؟
نور استغربت من سؤال حنان: أي نوع من الحب تقصدي؟
حنان: يعني كان فيه شاب في حياتك.. فابتسمت نور
نور: لا انا عمري ماحبيت حد في حياتي.. حمزه هو أول راجل في حياتي
حنان بعدم تصديق!: بجد حمزه يعني مفيش قبلو اعجاب حتي؟
نور: اه وأقسم لك بأن حمزه هو أول رجل في حياتي
حنان: طيب فرحتي لما اتجوزك؟
نور بعد تنهيده طويله: جوازي من حمزه كان صدفة يا حنان
حنان!!: ازاي صدفه..بصتلها نور ومردتش.. وباستغراب من سكوتها/ قوليلي ازاي اتجوزتي حمزه يانور؟
نوربحزن:حمزه خطفني هو واصحابه وخدرني وبعد كدا سلب شرفي
حنان واقفه تسمع حقيقه اخوها بعدم استيعاب: يعني حمزه اخويا هو أول راجل يدخل عليك؟
نورعيطت وحست فجأة ان الدنيا بتلف بيها وبخنقة شديدة ومبقتش عارفة تشم نفسها واتكلمت بغصه : اه كان أول راجل يدخل علي واد ايه كرهت اليوم الصعب ده
حنان: وأكيد بابا الي جوزكم لبعض صح كلامي؟
نور:اه عمي الي جوزنا.. وفي قلبها (على أمل أنه يطلقتي بعد سنة من جوزنا)
حنان راحت ضمت نور وطبطبت عليها: اعذريني لسؤالي .. بس لو ما اعتدي عليك كنتي ترضي تتجوزي منه؟
نور بكل صدق: لا مستحيل اتجوزه
حنان بصدمة من ردها: ليه يانور؟
نور بانفعال: لأني في كل مرة بشوفه فيها كنت بموت من شدة الخوف
حنان: وليه تخافي من أخويا هو شخص عادي جدا مش مصاص دماء؟
نور حطت ايدها على رأسها لأنها كرهه تتكلم عنه : أقسم لك اني معرفش بس خوفي منه طالع من أعماق قلبي من ساعه ما عرفته.. وليه الخوف موجود لحد يومنا ده لأنه زرعه جوايا من أول مرة شوفته فيها
حنان بحزن من كلام نور: طيب قوليلي فرحتي لما حملتي من أخويا
نور والي عاوزه تنهي الكلام مع حنان: عاوزه الحقيقة يا حنان لا،، لانه قال بأنه هيطلقني بعد جوزنا بسنة.. بس معملش لاني كنت حامل منه وابنه في بطني لكن بعد مرور فترة من حملي قالي بأن الطفل مش منه و من رجل تاني ووقتها هددني بأني لو خلفت الطفل واتأكد بأنه مش منه هو هيقتلني.. مع أنه فعلا كان هيقتلني بجد لكن ربك أنقذني منه
حنان مش مصدقه: ايه ده بجد فيه حاجات غريبه في حياتك أنتي وأخويا.. بصتلها نور والباب دق/ أدخل دخلت ريتا وهي وواحده من الخدم
ريتا: أنستي السيد حمزه وعروسته هنا وهو يريدك.. بصت حنان لنور الي اتحولت ملامحها لغضب مكتوم وبصت في الارض بحزن رهيب
حنان وبخجل من نور: هو جه هو ونرمين
ريتا: نعم يا أنستي
حنان: حسنا سأتي في الحال.. وأنت يا نور أنا هسيبك دلوقت عشان تنامي انت وشك مجهد وتعبان
نور بابتسامة باهتة: ماشي يا حبيبي بس متحكيش لحمزه الي قلت لك عليه
حنان بابتسامة: لا اطمني ومتخافيش ده سر بينا.. ودلوقت عن أذنك يا قلبي.. خرجت وسابت نور الي راحت ناحيه الدولاب وشدت هدوم عشان تغير وتنام او تهرب من الواقع الاليم الي اتفرض عليها من حمزه الشريف .......ولما كانت بتغير هدومها سمعت صوت فتح باب الغرفه سرعت واخدت اي حاجه وحطتها علي صدرها ولفت تشوف مين الي دخل عليها لقت حمزه قدامها
نور بصدمة: أنت! بتعمل ايه هنا؟
راح ناحيتها فرجعت نور طلاقائي لورا لحد ما لزقت في الحيط قرب خطوه خطوتين ووقف قدامها وبصلها كتير
حمزه بنظرة تفحصيه ليها: تقصدي ايه بسؤالك ده يا مدام
نور بهمس وأرتباك: ها لا ولاحاجه.. حط ايده على الحيط وحجزها بين ايديه
حمزه بنفس الهمس: قوليلي انت كنت منتظره دخول شخص غيري؟
نور بخوف: ايه أنا؟
حمزه ملس علي خدها رقبتها : ماتنسيش ان دي اوضتي انا وادخل وقت ما احب انا والوقت الي عاوزه انا ومن غير إستاذان منك مفهوم ولا أعيد الي قلته
نور هزت رأسها بموافقة: لا خلاص فهمت كلامك.. سابها وراح ناحيه السرير قلع هدومه ورمها في وشها واتمدد علي السرير نور بصتلو بخنقه
حمزه بحدة: أطفي النور عاوز أنام لبست نور هدومها.. وبعد كدا راحت جنبه سرحانه وهي مستغربة من شرودها ده .. وكانت محتاره منه أعدت شويه بس بعدها حطت دماغها ونامت فجأه الباب خبط بعنف قامت وراحت فتحت لقتها نرمين
نرمين زقتها وبصريخ: هو فين هو عندك
نور وهي تحت تأثير النوم: تقصدي مين أنتي
نرمين بوقاحة: أقصد حمزه يا غبية.. وقبل ما ترد عليها نور
حمزه من جوه الغرفة: فيه ايه مالك يا نرمين.. دفعت نرمين نور بايدها ودخلت وراحت ناحيه حمزه
نرمين بحدة: انت اتجوزتني عشان تسبني في ليله فرحي وتيجي تنام هنا مع دي
أأعد حمزه وبصلها ورجع بص لنرمين..
حمزه بطريقة استفزازية: مالكيش دعوه بمراتي نور يا نرمين...واظن انتي الي لسه مأكده بعضمه لسانك انها مراتي وكمان انتي عارفه ليه اتجوزنا ويلا غوري من وشي روحي اوضتك عاوز اكمل نومي قبل ما اقوم واعملك مقام في الجنينه
بصت نرمين لنور من فوق لتحت
نرمين صرخت في وشه: ماشي ياحمزه..بس لاحظ بأنك أنت الي بدأ بالحرب.. خرجت وضربت الباب بعنف وسابته مفتوح
حمزه بضجر: بت مجنونة.. قفلت نور الباب وبعد كدا رجعت تكمل نومها
وفي اليوم التاني صحت على صوت الباب أعدت ملقتش حمزه موجود قامت دخلت الحمام اتوضت وطلعت صلت وبعد ما سبحت أعدت تناجي ربها وقامت غيرت هدومها وخرجت من غرفتها سمعت حمزه بيتخانق مع نرمين(يارب ترميه من البلكونه) نزلت لقت عمها وحنان قاعدين
نور : صباح الخير.. ردوا عليها
الشريف: أهلا يا بنتي تعالى وأقعدي جانبي.. أعدت نور بينه هو وحنان فقال/ انا عرفت بأن ألزفت حمزه اتجوز عليك وأنا أسف طبعا بس صدقيني أنا كمان اتفاجئت زيك بالظبط
نور بابتسامة ودموع مكتومه : متقولش كدا ياعمي حمزه من حقه يتجوز اربعة وانا مش زعلانه لانه اتجوز
الشريف ضمها وطبطب عليها: أنت بجد أصيلة يا بنتي
حنان بغضب: لا هي مجنونة وغبية وغريبة الأطوار
الشريف: حنان ايه الكلام ده انتي مش بتفهمي دي مرات اخوك
حنان هدت من الانفعال والعصبية: عارف يا بابي لو جوزي اتجوز عليا انا هقتله .. وفي نفس اللحظه نزل حمزه
حمزه والي كان واقف سامع كل كلامهم: مين ده الي هتقتليه يا حنان.؟
حنان بصدمة خفيفة: حمزه
حمزه بتركيز لحنان: صباح الخير
الكل: صباح الخير
حمزه: مين الي هتقتليه يا أختي
حنان وبثقة: جوزي
حمزه بسخرية: وياتري هتقتليه قبل ما تتجوزيه ولا بعده
حنان بنفس أسلوب حمزه الساخر: لا وانت الصادق لما يتجوز عليا.. بص لنور الي فضلت تلف بين العيون لحد ما اتقابلت بعيون حمزه
الشريف: انت ازاي تتجوز من غير علمي يا حمزه وايه عني المسكينه دي ولا مفكر مالهاش حد يقفلك رد عليا
حمزه بهدوء: بابا اظن بلغتك باني هتجوز وانت قلت مش هتحضر مظبوط وبعدين نرمين خطيبتي قبل ما اتعرف علي نور
الشريف بقصد: أنت دايما كدا تعمل حاجات وترجع تندم عليها في النهاية.. اتقدمت حسنيه الشغاله
حسنيه: الفطار جاهز يا بيه
الشريف بزهق: طيب روحي ونادي باقي أولادي لأني هفطر واطلع علي شغلي
حسنيه: امرك يا بيه
حمزه: نادي نرمين كمان
حسنيه: امرك سيد حمزه
الشريف: فين يزن يا نور
نور بابتسامة: ده نايم يا عمي
الشريف: وايه اخبار حملك يا بنتي
نور: الحمد لله
جه رؤف بابتسامة خبث لمجرد يستفز حمزه: مبروك على حملك التاني يا نور.. بصتلو نور هي وحمزه. وبعدها قامو وقعدوا علي السفره وقعد حمزه جنب نور
حنان: على فكرة يا نور أنا هسمي ابنكم الي جاي زي يزن وأتمنى أنها تكون بنت
حمزه بتلميح: بس أنا مش عاوز بنات..ولتور وأنت أنا رايح معاك للدكتورة عشان تعملك السونارفـ لو كانت بنت تتخلصي منها طوالي
الشريف هنا خلاص ضرب السفره بعصبية: حمززززززه أنت مجنون عشان تقول كدا.. نزلت نرمين وأختها الكبيره فاتن
فاتن ونرمين: صباح الخير
الكل: صباح الخير
الشريف: ازي حالك يا نرمين
نرمين بنظرة حقد لحمزه: الحمد لله يا عمي
الشريف من تحت الضرس: ألف مبروك على جوازك من حمزه..نرمين بصت لنور نظرات حقد وبصت لحمزه بقرف وهو اتجاهلها تماما
نرمين بقهر: الله يبارك فيك ياعمي.. ابتسمت نور على تصرفاتها ونزلت رأسها في طبقها. ولما خلص الشريف
الشريف الي علي اخره من تصرفات حمزه: الحمد لله أنا ماشي
الكل: مع السلامه وخرج
حنان: أسمعي يا مرات أخويا... بصتلها نرمين فقالت/ أسفه أنا أقصد نور
نور بابتسامة ساحرة: نعم يا حنان
حنان: النهارده هنروح نشتري بعض لوزم حفلة عيد ميلاد حمزه وعاوزاك تروحي معايا
نور بصت لحمزه: أنا
حنان بتأكيد لها: اه أنتي
نور: طيب
رؤف: أنا كمان رايح معاكم لأني عاوزك تساعديني في اختيار هدية لأختي الصغيرة يا حنان
حنان بحسن نية: اوك
نور: الحمد لله... ووقفت
حنان باستغراب: رايحه علي فين يانور..بصت نور لـ نرمين الي كانت بصلها بحقد وقرف
نور: الحمد لله شبعت هطلع اطمن علي يزن
حنان: طيب ولما اخلصي هجيلك اكتب الحاجات الي هنشتريها
نور: اوك انا هكون في انتظارك
نرمين بحدة: اظاهر ان الحقيرة بقت الكل في الكل في القصر ده
حنان: الزمي حدوك يا نرمين.. وقفت نرمين وبغيرة من نور
نرمين بعصبية: أنا كمان يا ست حنان مرات اخوك الغبي الي قاعد ده بتفهمي ولا غبيه زيه
حمزه قام بغضب وعصبية: نرمين اختفي عن وشي للبسك السفره دي كلها في خلقتك اشوهك وترجعي تندمي غوري ...خافت نرمين من حمزه وتهديده مشت بكل عصبيه وسابت المكان.. بصت نور لرؤف الي ابتسملها ولحمزه لقته بصصلها قوي
نور بهدوء عكس النار الي جواها بتغلي: أنا مستنياك يا حنان عن أذنكم
سابتهم وطلعت لـ غرفة يزن لقت ريتا عنده راحت وشالته وقالت/ صباح الخير يا حبيبي
يزن بفرح لـ امه: ماما( طبعا مش مفسره قوي)
نور بفرحه بكلمة يزن الي بدء ينطقها لاول مره: يا عيون ماما.. حضنته وقالت لمربيته: متى أستيقظ
ريتا: قبل قليل يا سيدتي
نور: وهل تناول فطوره
ريتا: طبعا يا سيدتي
نور: شكرا لك.. والآن خذيه لكي يرى عمته ووالده
ريتا: حسنا يا سيدتي باسته على خده
نور بابتسامة وحنان: يلا انزل وشوف بابا.. خرجت من غرفة يزن ودخلت لغرفتها أأعدت على سريرها وفتحت درج وخرجت موبيلها واتصلت على سارة : ساره عامله ايه
سارة بفرحه: بخير.. بس طمنيني عليك
نور: الحمد لله أنا كمان بخير
سارة: فين يزن؟
نور: يزن مع والده
سارة: طيب جايه فرح ليلى؟
نور: لا مش جايه انا مش عاوزه اعمل مشاكل مع حمزه
سارة: ربنا يكون في عونك انسان ثقيل
نور: اللهم أمين.. ودلوقت قوليلي ستي وعمي وكلهم بخير؟؟
سارة: ستك هي كمان بخير والكل بخير متقلقيش
نور: الحمد لله.. وأن شاء الله هتصل بيكم من وقت للتاني عشان اطمن عليكم
سارة: طيب.. بس أهتمي بنفسك
نور: حاضر ووصلي سلامي للكل.. يلا اسيبك دلوقت سلام
سارة: سلام قفلت نور الخط .... وبعد كدا خرجت للفراند والمطر نازل بخفة أأعدت على ركبتها وغمضت عينها ورفعت رأسها للسما وضمت ايدها لـصدرها ودعت من قلبها (يا رب أجمعني بأهلي في الجنة وحشوني قوي ماما بابا اخويا وأحفظ لي باقي أهلي وابني من كل شر) حست بوجود شخص واقف على رأسها فتحت عينها شافت حمزه واقف قامت بسرعه
حمزه بخبث وسخرية: فيه ايه يامدام ولا قاعده تحتفلي بذكري اليوم الي خطفتك فيه بصتلو نور وسابته ودخلت الغرفه اخدت فوطه ونشفت شعرها دخل حمزه وقعد علي السرير وعيونه مانزلتش من عليها وفتح درج وفضل يفتش جواه نور طنشته وراحت ناحيه الدولاب وفتحته واخدت هدوم قرب حمزه منها فخافت منه ولفت حط شئ علي انفها
نور بخوف: انت هتعمل ايه
حمزه: هششش متخافيش ياقلب حمزه
نورحست بدوار وكانت هتقع علي الارض جري حمزه ومسكها قبل ما تقع ونور فقدت وعيها في الحال
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close