اخر الروايات

رواية فهد وسيدرا زواج بالاتفاق كامله بقلم مروة موسي

رواية فهد وسيدرا زواج بالاتفاق كامله بقلم مروة موسي




سيدرا : انا قررت أهرب خلاص واسيب البيت
جويرية : نعم تهربي دا لو جدك شم خبر هيقتلك
سيدرا: دا عاوز يجوزني م ابن عمك أحمد
جويرية: جدك اكيد شايفه مناسب ليكي
سيدرا : مناسب اي بس ي جويرية دا انا بقالي اكتر من ١٠ سنين مشوفتوش ولا اعرف حتي حالا شكله
جويرية : استني بس اهدي وهنتصرف
مروان من وراهم : متجمعين في الخير اخباركوا
جويرية اخته : اهلا يخويا عاش من شافك
مروان بضحك : يختي منا اهو بس الشغل والبيت وكان بيكمل ضحك لكن ....
سيدرا: بااااس انت هتهزر انت واختك
مروان يعتبر ابن عم لسيدرا وصاحبها المقرب كمان
مروان : في اي ي سيدرا مالك
سيدرا: جدك
مروان بخضة : ماله
جويرية : عاوز يجوز سيدرا لابن عمك أحمد
مروان بشهقة: ف فهد
سيدرا بشك : ايوا فهد مالك اتخضيت ليه
مروان : لاء مفيش
سيدرا غشان حافظة مروان : مروان احكيلي ماله البتاع االي اسمه فهد دا
مروان: فهد دا يعتبر حفيد العيلة الكبير ي سيدرا وجدك اكيد اختاره ليكي عشان هو أقرب حد له مننا احنا وشخصيته قوية جدا وكلمته سيف علي الكل ومحدش يعرف عنه حاجات كتير لانه من النوع الكتوم
جويرية : بس لما كنا صغيرين كان طيب وبيضحك ويلعب
مروان : دا من عشر سنين كل حاجة اتغيرت حتي انا مبقتش اعرفه زي الاول
جويرية : طيب هو جدك عمل كدا ليه
سيدرا : اكيد جدي عاوز يجوزني عشان يرتاح من مصايبي
مروان بضحك : هو انتي مصايبك شوية
سيدرا بزعل : تعرفوا جدي يعتبر هو سندي بعد ما بابا وماما ماتوا دايما كان بيقدم ليا كل حاجة انا عوزاها عمره ما حرمني من حاجة ولا زعلني خالص بس قراره دا هيدمرني وخصوصا اني معرفوش
ابراهيم ابن عمهم من وراهم : عادي ارفضي
جويرية: جدك موافقش
إبراهيم ببرود : اتجوزك انا
سيدرا : فكك بقي مني وخلينا كدا كويسين ومش كل لما تقابلني تقولي الكلمتين دول
بقلم مروة موسي
ابراهيم : بحبك ي سيدرا
سيدرا: اه طبعا دا انت تعرف عدد بنات في حياتك انا عيني مشفتهمش
مروان لإبراهيم: طريقك صحراوي بقي وخليك في حالك عشان انت اكتر واحد عارف شخصية فهد
إبراهيم: ميهمنيش
سيدرا : تعالي ي جويرية
الجد لأحمد في التليفون : اهلا ي ابني
أحمد: بخير ي أبويا عامل ايه
الجد : الحمد الله تمام جهز نفسك انت وابنك عشان كتب كتاب فهد لسيدرا بكرة
أحمد بتوتر: ي ابويا الاتنين ميعرفوش بعض خالص طب حتي خليها خطوبة
الجد موسي : انا اظن كلامي وصل ليك سلام
في الصعيد في بيت واسع جدا حواليه أشجار وازهار
بيدخل وحش وبطل الرواية فهد
فهد داخل بعبايته وحاطط الشال علي كتفه
فهد : السلام عليكم
انعام امه : عليكم السلام ي حبيبي فينك كدا من الصبح
فهد : في الشغل ي حجة في حاجة
انعام : لا تسلم ي ابني
أحمد: فهد
فهد وقف احترام لأبوه : نعم ي حج
احمد : جدك موسي كلمني ولازم ننزل مصر النهاردة
فهد : ليه في حاجة ولا اي
أحمد بجمود: ايوا كتب كتابك علي بنت عمك سيدرا بكرة
فهد بغضب : يعني اي وإزاي
أحمد: دا كلام جدك وانت عارف كلامه أوامر
فهد : وانا متجوزش حد غصب عني
أحمد: هتكسر كلام جدك ولا اي
فهد : مش هكسره بس انا ليا رأيك انا مش صغير هنا انا دماغي يوزن بلد باللي فيها وانا فهد المنياوي
أحمد: جدك موسي المنياوي قال كلامه ولازم يتنفذ
انعام : اهدوا بس كدا وانت ي فهد انزل القاهرة وافهم جدك عاوز اي منك
فهد : لو نزلت ممكن يحصل مشاكل لان جدي لو كان شارني وخد رأي عارف اني هرفض عشان كدا حطني قدام الأمر الواقع
أحمد بهدوء لانه عارف ابنه : فهد بنت عمك بقالك يجي ١٠ سنين مشوفتهاش وهي ابوها وامها ميتين في حادثة لما كانوا جاين من القاهرة للصعيد هنا عشان يقعدوا اسبوع ويشاء رب الكون يموتوا
بقلم مروة موسي
فهد : ايوا دا انا ذنبي في اي وأديك قولت دا بأمر ربنا
انعام : ي ولدي احنا كلنا كنا عايشين في بيت جدك بس عشان حكم شغل ابوك جينا هنا وانت مسكت مكانه الشغل
فهد بعصبية : انتوا عاملين تلفوا ودورا علي اي عشان اتجوزها
أحمد: صوتك ميعلاش ي ابن المنياوي علي ابوك
فهد بشر : تمام وانا ...........
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close