أخر الاخبار

رواية غرام الاكابرالفصل الحادي عشر11 بقلم منال عباس

رواية غرام الاكابرالفصل الحادي عشر11 بقلم منال عباس



سكريبت11
لم يسمع رنين هاتفه لانشغاله بالتفكير فى حديث رامز ...وما أن انتهى ..قرر العودة لحجرته
وما أن دخل لحجرته جريت عليه غرام واحتضنته وهى تبكى فكانت خائفه. .تفاجئ عاصم ..بفعلها ..عاصم وهو يحاول أن يبعدها عنه فهو لا يريد اى علاقه بينهم بالغصب ..
عاصم : مالك يا غرام فى ايه ...
غرام وهى تشهق من البكاء ...انتى سيبتنى واتصلت عليك كتير وماكتتش بترد
ليه كل اللى بحبهم بيسيبونى ...بقلم منال عباس
عاصم : طب أهدى الاول ..
غرام ببكاء أكثر : انا بحبك يا عاصم ..ما تبعدش عنى تانى ..انا ماليش غيرك انت..شعر عاصم بصدق مشاعرها له ....
عاصم : طيب أهدى هنزل اجيب ليكى كوبايه لبن ...وتركها ونزل ليستجمع قواه من جديد ..فهو لم يتحمل بكائها ..ليعترف لنفسه أنه عشقها وعشق وجودها ..احضر كوب من اللبن الساخن حتى تهدأ حبيبته ....
صعدا إلى حجرته ولكنه لم يجدها وسمع صوتها فى الحمام .وضع كوب اللبن وجلس بانتظارها ....
طال انتظارها ...مما جعله يقلق عليها ..
فقام ووقف أمام باب الحمام لينادى عليها
عاصم بقلق : غرام ....غرام انتى بخير
تفتح غرام الباب ليتفاجئ عاصم
أن حوريته ترتدى لانجيرى احمر قصير مثير وتترك شعرها منسدل على ظهرها وكتفيها بطريقه جعلتها أكثر إثارة ووضعت مساحيق التجميل جعلتها اكثر انوثه وإغراء .وتعطرت ببرفان ..نظرت له نظرات كلها حب ورغبه بعيونها العسلى لتعطيه اشاره الموافقه على صك ملكيه جسدها كما امتلك قلبها من قبل ...
بلع عاصم ريقه فهو لم يصدق ما يراه ...
لم يتحمل عاصم ذلك الجمال وأنهال بالقبلات المتفرقة على وجهها وجسدها ووضعها بسريره ..ويديه تداعب جسدها النحيل المثير تجاوبت معه بكل مشاعرها ...وسكت الديك عن الصياح و بدأ الكلام الغير مبااااح كوكو😉😉
اعطت غرام بنظراتها الساحرة إشارة الموافقه على صك ملكيه جسدها كما امتلك قلبها من قبل ليعيشا سويا لحظات الحب والسعاده والغرام اذاقها متعه الحب كم كان سعيدا وهى بين أحضانها ..إلى أن أصبحت زوجته اسما وفعلا ....
غرقا سويا فى بحر الحب إلى ان نام ابطالنا ...
فى صباح يوم جديد...يستيقظ عاصم كعادته مبكرا ويرى تلك الحوريه وهى نائمه فى حضنه اقترب منها وقبلها فى خدها ..لتفتح عينيها ببطئ
غرام بصوت مثير : صباح الخير حبيبي
عاصم : احلى صباح دا ولا ايه ...ظل يضحكان سويا ويتبادلان كلمات الحب والغرام
نظرت غرام فى الساعه وجدتها الساعه الثامنه
غرام بشهقه يالهووووى انا اتأخرت
عاصم : اتأخرتى على ايه بس !!
غرام عندى جامعه النهارده يا عصومى ...
عاصم : ما تخليكى النهارده وانا كمان اغيب من الشغل ونقضيه سوا ..
غرام : ما ينفعش من اولها كدا غياب بليز يا عاصم عايزة اروح ....
عاصم : ماشي يا غرام تحت امرك بس اعملى حسابك النهارده بالليل مش هسيبك وغمز لها ..ابتسمت له ابتسامه جعلته ينهال عليها بالقبلات كم انتى مثيرة يا غرامى ..
قامت غرام بأخذ شاور وصلت فرضها
وكذلك عاصم ..نزلا إلى الأسفل ..
وجدوا الجده محاسن ووالده فى انتظارهم لتناول الإفطار
القوا تحيه الصباح عليهم ..وتناولوا الافطار بسرعه
ليغادرا سويا ...
وصلا إلى الجامعه
عاصم : غرام خلى بالك من نفسك وهجيلك نروح سوا ...
غرام : حاضر حبيبي ..
دخلت غرام إلى المحاضرة على صوت الدكتور. وهو يطرد الفتاة التى دخلت قبلها
يوسف : ممنوع اى طالب او طالبه يدخل من بعدى
دخلت غرام وامسكت بيد الفتاة الأخرى
يوسف بغضب : قولت ممنوع حد يدخل من بعدى
لينظر إليهم ليجدها غرام مع تلك الفتاة ..
يوسف فى نفسه : هو انتى يا غرام ..اعمل ايه دلوقتي ..
غرام : بعد اذنك يا دكتور المحاضرة بتاعت حضرتك ميعادها 9 صباحا فى الجدول .واحنا دلوقتى الساعه 9 الا 5 يعنى احنا مش متأخرين ..حضرتك اللى دخلت بدرى ....
انتهزها فرصه يوسف ووجد ذلك مبررا لكى يتراجع عن رأيه ...
يوسف : بعد أن نظر إلى ساعته وتأكد من أن الساعه لم تتجاوز التاسعه ..تمام يا آنسه انتى وهى اتفضلوا ادخلوا ...
وبدأ بشرح مادته. كانت غرام تركز جيدا فى شرحه وتدون كل كلمه فى هذه المحاضرة ...
وما انتهوا من المحاضرة ..اتصلت غرام على عاصم لتخبره أنها فى انتظاره ...
عاصم : ايوا يا حبيبتى امامى نص ساعه واوصلك
غرام : طيب يا حبيبي
عاصم : ادخلى الكافتيريا بتاع الجامعه انتظرينى جوا ...ما تخرجيش وتقفى فى الشارع ..
غرام : تمام حاضر
عاصم : بحبك
غرام : بحبك وأغلقت الهاتف واتجهت تبحث عن الكافيتريا ....
تلك الفتاة التى كانت متأخرة هى الأخرى ذهبت اليها
الفتاة : اسمى رغد حابه اشكرك علشان دخلتينى معاكى المحاضرة ...ماكنتش عارفه اتصرف
ابتسمت لها غرام ..ولا يهمك ومفيش داعى. للشكر ..
رغد : ينفع نكون اصحاب...ولا انا يعنى مش اد المقام ...
غرام : ليه بتقولى كدا احنا واحد ...
رغد : يعنى شكلك بنت أكابر يعنى وانا شكلى على اد حالى ....
ضحكت غرام : ما يغركيش المظاهر ..تعالى وانا احكيلك حكايتى وذهبوا سويا إلى الكافيتريا ...
قصت غرام لها حكايتها وظروفها التى تبدلت بين ليله وضحاها ...
رغد : يا يا غرام دا انتى اتحملتى اووووى .بس عارفه .انتى طيبه بجد وتستاهلى كل خير ...
غرام : وانتى كمان ..
جاء يوسف إليهم
يوسف ممكن اقعد معاكم
رغد بفرحه : طبعا يا دكتور
أما غرام : فقد احرجت من وجوده ...
يوسف : انا بحييكى يا آنسه غرام ..انك صممتى على حضور المحاضرة واخدتى حقك ..
غرام : زى ما حضرتك بتقول كدا دا حقى وانا مش بتنازل عنه ..
يوسف : طيب تحبوا تشربوا ايه ...
لترد بسرعه رغد : اى حاجه يا دكتور
غرام : الحقيقه انا مضطرة أسيبكم . دلوقتى وغادرت دون انتظار اى رد ...
يوسف بضيق فى نفسه : انا ما صدقت اتشجع واجى علشان اكلمك تسيبينى وتمشي ...
رغد وجدته لم يتحدث
رغد : فى حاجه يا دكتور شكلك سرحان ..
يوسف : لا يا آنسه معاكى تحبي تشربي ايه
رغد : اسمى رغد ..واشرب ايه اى حاجه يا دكتور ...
طلب يوسف عصير المانجو لهما ...
رغد : انا مش عارفه اشكرك ازاي يا دكتور انك سمحت لينا بالدخول ..
يوسف : دا حقكم
بدأت رغد بالنظر إليه فهو شاب ذو ملامح جميله ...فهو حقا فتى احلام لأى فتاة
بعد أن انتهوا من تناول العصير
يوسف : تحبي اوصلك ...
رغد : بس كدا هعطلك يا دكتور ...
يوسف لشعوره أنها فتاة طيبه ويبدوا عليها الفقر من ملابسها المتواضعه ..قرر أن يساعدها
أعطاها رقم هاتفه .
يوسف : اى حاجه تحتاجيها انا تحت امرك ..
شكرته رغد وذهبا سويا لايصالها .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close