اخر الروايات

رواية غرام الاكابرالفصل الثاني عشر12 بقلم منال عباس

رواية غرام الاكابرالفصل الثاني عشر12 بقلم منال عباس





سكريبت 12
غرام وصل إليها حبيبها فكم اشتاقت إليه
عاصم : حبيبتى تحبي نروح لأى مكان ولا نروح ..
غرام : لا نروح افضل
ابتسم لها عاصم فهو أيضا مشتاق إليها ويريد أن يخبأها عن العالم ..
وصلا إلى الفيلا ...
غرام : نروح نسلم على جدتى شكلها نائمه
عاصم : لا حرام سيبها نائمه ..تعالى عايز اقولك حاجه .وأخذها من يدها وصعدوا إلى حجرتهم
اغلق عاصم الباب ونظر إليها بحب
غرام : قول كنت عايز تقول ايه
اقترب منها
عاصم : كنت عايز اقولك حاجه في بوقك 😉😉😉
غرام باحراج : وبعدين معاك
عاصم : هو لسه فى بعدين احنا يا دوب فى قبلين
واقترب منها يفك إزار الدريس حتى وقع الدريس
لتقف أمامه شبه عاريه
نظر إليها نظرات كلها رغبه والتهم شفتيها بأسنانه وهو يهمس بصوت مثير بحبك يا غرامى
تنهدت غرام ..فهى أيضا مشتاقه لحبيبها وزوجها
نسيبهم شويه فى الممنوعات دى ونبقي نرجع تانى
عند رغد
وصلت رغد فى حى باب الشعريه
أمام منزل قديم
رغد باحراج : دا بيتى يا دكتور ..اتفضل معانا اعرفك ب ماما
يوسف : خليها وقت تانى
ظهر على وجهها الحزن
انقبض قلب يوسف لنظراتها الحزينه فلا يدرى لماذا هل هذا شفقه ام ماذا ..ليغير رأيه فى الحال
خلاص يا رغد هركن العربيه واجى اتعرف على الست الوالده ..
رغد بفرحه اتفضل يا دكتور هتنورنا ..
بعد أن ركن سيارته صعد معها الى شقتها
فتحت رغد الباب ...
لتجد والدتها واقعه فى الارض فاقده الوعى
رغد بصرخه : ماما مالك فيكى ايه
اقترب يوسف بسرعه منها وحاول أن يقيس نبضها فهو طبيب ..
يوسف : النبض ضعيف .لازم تتنقل المستشفى
ظلت رغد تبكى
يوسف : أهدى يا رغد وانا هتصرف
قام بحملها ونزلوا إلى سيارته ...
وذهبوا إلى المستشفى خاصته ..
طلب يوسف : من الأطباء رعايتها وفحصها ..
أخذ رغد من يده وكانت منهارة فى البكاء ..
ودخل مكتبه فى المستشفى..
رغد : ماما عندها ايه يا دكتور
يوسف : اطمنى هنا أكفأ الدكاترة وان شاء الله يطمنونا عليها ..
رغد : بس المستشفى شكلها غالى اوى ..ممكن نروح مستشفى تانيه ..
يوسف : بس يا بنتى والدتك زى والدتى الله يرحمها ..
وان شاء الله هتكون حاجه بسيطه ...
عند غرام
دخل عاصم ليأخذ شاور ..وهى تشعر بالسعادة لذلك العاصم الذى اشبعها من حبه وحنانه ..فهذا حقا عوض الله الذى انتظرته ..
ليرن هاتفها ...
غرام : الو .مين معايا
رامز بضحكه : انا رامز نسيتى صوتى
غرام باستغراب كيف عرف رقمها
غرام : اهلا يا استاذ رامز ..
رامز : استاذ ايه بقي ..قولى رامز يا قمر انتى
بدأ رامز فى تنفيذ خطته لإبعاد غرام عن عاصم والفوز لها بزرع الشكوك بينهما ..
غرام بضيق انت ازاى تكلمنى كدا وانت عارف انى زوجه ابن عمك ..
رامز : هو عاصم ما قالش ليكى ولا ايه يا قطه ..
غرام : قال ايه وانت بتتكلم عن ايه ...؟
رامز : أنه عمره ما هيكمل مع واحده ف*لا*حه وجا*هله زيك هو اخد مزاجه منك وبعد كدا هيرميكى
غرام : انت ك*دا*ب
رامز : انا معايا الدليل صوت وصورة ..بس نتقابل
ودا عنوان شقتى .......هكون فى انتظارك الساعه 6 سلام يا قطه واغلق الهاتف..
لم تصدق غرام ما سمعته معقول انت يا عاصم تعمل معايا كدا ..
خرج عاصم من الحمام وجدها عابسه وتنظر للفراغ..
اقترب عاصم منها ولكنها انتفضت وابتعدت للوراء
عاصم : مالك حبيبتى ..
غرام وهى تنظر إليه بحزن : مفيش ابدا ...
هقوم اخد شاور
عاصم : تمام ما تتاخريش علشان ننزل للغدا..
دخلت غرام الحمام وجلست تبكى على حظها ...
امسك عاصم هاتفها ..فهو سمع أنها تحدثت مع أحد ما ..
ليراجع سجل المكالمات ليجد المتصل كان رامز..
عاصم كنت متأكد انك هتتصل ب غرام
فلاش باااك
رامز : عايزك يا عاصم فى موضوع مهم
عاصم : تعالى بس نتغدى وبعدين نشوف الموضوع المهم دا
نظر لؤى ليجد هاتف غرام علي المائده ..أخذه بحذر ظنا منه أن لا أحد يراه وقام بالاتصال على رقمه ..
رأى ذلك عاصم ولكنه لم يظهر شئ حتى يعرف كل ما يخطط له رامز
عودة من الفلاش
عاصم : كنت متأكد من نواياك ال*ق*ذر*ة
فقد وضع عاصم برنامج تسجيل المكالمات لهاتف غرام ولا احد يعلم ذلك ..
سمع المكالمه ..
عاصم :اه يا رامز ال*كل*ب حسابك معايا تقل اوووى ..
وجلس يفكر فى غرام ..هل ستخون ثقته وتذهب إلى شقه رامز ...
انتهت غرام من الحمام وارتدت ملابس كاجوال ..وكانت جميله كعادتها ...
غرام : عاصم انا ماليش نفس اتغدى ومحتاجه انام بعد اذنك ..شعر عاصم بتغيير غرام ..
عاصم فهو يريد أن لا تخونه ثقته في أحد مرة أخرى وقرر مراقبتها ..
عاصم : تمام حبيبتى استاذنك اتغدى وهرجع بسرعه..
نزل عاصم : للاسفل وأخبر والده وجدته أنه وراءه عمل مهم وسوف يتناول الغداء اليوم بالخارج
انا غرام فهى نائمه ..
صعد للأعلى وجدها جالسه بالسرير.
عاصم : غرام حبيبتى جالى شغل مهم ومضطر أخرج دلوقتى
غرام : وهترجع امتى
عاصم : هرجع متأخر شويه
غرام : طيب ترجع بالسلامه
عاصم : تحبي تيجى معايا
غرام : لا انا هنام شويه وبعدين اذاكر المحاضرات ...
قبلها عاصم وخرج
عاصم فى نفسه : اتمنى يا غرام تكونى غير اى ست ..
خرج عاصم وجلس فى سيارته بعيد عن الفيلا بعض الشئ ..حتى لا يراه أحد .....
عند غرام
غرام تحدث نفسها
ويبدأ حديث النفس
غرام : الساعه دلوقت 5.30 ممكن اروح وارجع قبل ما يرجع عاصم
نفسها : لا يا غرام مش انتى اللى تعملى كدا
غرام : بس هو بيقول نفس الكلام اللى عاصم كان بيهينى بيه
نفسها : دا كان فى الاول وانتى حسيتى بتغييره
غرام : اهو اتسلى خلاص بيا ...وهيرمينى
نفسها : حتى لو هو كدا .....دى اخلاقك يا غرام تروحى لشاب شقته !!!!! ..
غرام : بيقولى معاه الدليل صوت وصورة
نفسها : اوعى يا غرام وافتكرى الحلم كدا هتقعى فى البئر ...
ياتى اتصال اخر إلى غرام
غرام : انا جايه حالا .....
تخرج غرام من الفيلا دون أن يشعر بها أحد
عاصم بعد أن اطمئن قلبه لعدم خروج غرام وقرر العودة ..
ليتفاجئ ب غرام تخرج من الفيلا وتمشي بسرعه إلى أن تصل إلى الطريق العام وتستوقف تاكسى
ينصدم عاصم لذلك وقلبه يملأه الغضب والشر
حتى يده بدأت تؤلمه جدا من شده الغضب ..
ظل يراقبها ويمشي وراء سيارة التاكسي..
وصلت غرام ..وصعدت بسرعه وهى تجرى
استغرب عاصم لماذا تأتى إلى هذا المكان ..
صعد ورائها بسرعه ..
ليجدها تصعد إلى أعلى وتقابل ..فتاة وتحتضنها ويبكيان هما الاثنين ..
اقترب عاصم منهما .ليسمع تلك الفتاة تبكى
رغد : ماما بتموت يا غرام
غرام وهى تبكى هى الأخرى : اطمنى حبيبتى أن شاء الله هتكون كويسه ..
اعذرينى يا رغد هتصل بس على زوجى اصل خرجت من غير ما استأذنه..
اتصلت غرام على عاصم
عاصم بفرحه وحب أن زوجته كانت عند حسن ظنه ..
عاصم : ايوا يا حبيبتى
غرام: انا اسفه يا عاصم عملت حاجه غلط بس بدون قصد والله
عاصم : مالك حبيبتى فى ايه
غرام : صحبتي والدتها تعبت وكانت منهارة روحت ليها المستشفى .اسفه أنى ما اخدتش اذنك الاول .
عاصم : وقلبه يدق فرحا بتلك الحوريه الصغيره..
ولا يهمك حبيبتى .انتى فين واجيلك
أعطته العنوان ..
عاصم دا قريب منى اوووى دقائق واكون عندك ..
عند يوسف
يوسف : دخل ليطمئن على والده غرام




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close