أخر الاخبار

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل السابع 7 بقلم لولو طارق

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل السابع 7 بقلم لولو طارق


بعد ما مر اليوم وباقى الليل بصعوبه على الجميع ... وخصوصا حسن الا اتاكد انه دمر الدنيا بتسرعه ونفسيته وحشه جدا خايف عليها يكون جرالها حاجه
..................
كارما : فوقى بقى يا ميرو
مريم : سبينى يا كارما مش عايزا أقوم
كارما : لا مش ها أسيبك وبأمر ... قومى انتى ها تنزلى معايا وانسى كل الا فات فاهمه
مريم : مش قادره أقوم انا حاسه انى تعبانه
كارما : انتى مش تعبانه ومش ها أسيبك تستسلمى لجو الاحزان دا ياله فى خلال دقيقه تكونى فى الحمام بتاخدى شاور واطلعى عشان نفطر
مريم : يواه انا مش ها اخلص من زنك
كارما وهى فوق راس مريم : شاطوره يا ميرو عرفتى الا فيها
داليا : فين مريم
كارما : حالا ها تبقى قدامك يا جميل
داليا : انا ها أتاخر انهارده على البيوتى سنتر تابعى انتى
كارما : رايح فين يا قمر
يزيد : خير فى ايه ومين الا رايح فين
داليا : انا راحه للدكتور
يزيد : بخضه مالك فيكى حاجه
داليا : ابدا كنت عايز أعرف ها ينفع أخلف تانى والا لاء
كارما بصوت عالى : ايوا كدا يا دودو يا جامد
يزيد باندهاش : انتى بتتكلمى بجد ! خلاص مش عايز أخلف... انا أخاف عليكى يا داليا من الحمل والاجهاد بتاعه
داليا بثقه : انا لسا صغيره وفى عز شبابى
كارما : أحب ثقتك فى نفسك أستمر
يزيد : أكيد انتى الا لعبتى فى دماغها مفيش غيرك
كارما : مفيش غيرى طبعا دى حاجه اكيده
داليا : انا مش صغيره يا حبيبى ما تقلقش عليا الا الدكتور ها يقوله ها أعمله مش أنت طول عمرك نفسك فى بيبى
يزيد : نفسى بس مش على حساب صحتك وكمان الكلام دا بقاله كام سنه
داليا : ربك لما يريد
مريم : صباح الخير
جمعيهم صباح النور
يزيد عامله ايه يا مريم دلوقتى
مريم : الحمد لله يا عمو انا أسفه متقله عليكو
يزيد : عيب يا مريم الكلام دا انتى زى بنتى
مريم : عمو ممكن تشوفلى شقه صغيره أقعد فيها
داليا : هو انتى مدايقه مننا
مريم : لا والله بس حابه اكون مستقله وأعيد حسابتى كلها
يزيد : ها أعملك الا انتى عايزاه بس مش دلوقتى لما أحس انك تجاوزتى المرحله دى تماما
كارما : هو دا الكلام وبتفرد ايديها وسيبوها ليا
يزيد : انا كدا أطمنت عليكى ربنا معاكى يا بنتى
كلهم هههههههههه
يزيد : حضرو نفسكو لشغل الهندسه والمبانى
كارما : بجد يابابا
مريم : ياريت يا عمو
يزيد : تسمعو عن أحمد مهران
مريم : دا كان دكتور كبير قوى عندنا فى الكليه
يزيد : ها تدربو عنده
كارما : يعيش يزيد بيه كامل المنشاوى يعيش يعيش
يزيد : بس.... بس نجيب التاكيد وبعدين أنطلقو
كارما : دا إحنا ها ننطلق إنطلاق
داليا : مطيوره انا خايفه جنانها دا يأثر على أحمد مهران
يزيد : بس ازاى ما يعرفش انك بنتى وهو كان بيدرس لكى
كارما : يا بابا ها يعرف مين والا مين هو ها تلاقيه مش مركز فى الاسم بس اول ما يشوفنى ها يعرفنى على طول
مريم : هههههههه كانت مجنناه وبيقول لها انتى ها تعملى تغير فى عالم الهندسه المعماريه
داليا : ربنا يستر ياله كله إنصراف
كارما : انتى بقى معايا يا جميل
مريم : ها نروح فين
كارما : ها تحطى رجلك على الطريق الصح فين الاراده
مريم : مجنونه
كارما : ايوا هى دى وبتشاور بصبعها على مريم الاراده الا انا عايزاها مجنونه عايزاها تفوق كل التوقعات انتى قدها انا ها أقدر الجديد دايما فيه تحدى
مريم : ايدى على كتفك
كارما بتشد ايد مريم : ياله يا شابه
يزيد وداليا : هههههههه خلو بالكو على نفسكو
************
مصطفى : لا جديد يا صاحبى وهى مش فى البلد ها تعمل ايه
حسن : مش عارف انا ها أتجنن فص ملح وداب
مصطفى : أكيد لها معارف هنا
حسن : المشكله ان تليفونها مقفول وايمالها بردو الا ادتهولى عشان ادخل عليه وانا فى الجيش مقفول
مصطفى : ها تظهر ها تروح فين أفطر ياله خلينا ننزل نعمل كام محاوله
حسن : معلش ملحقتش تقعد مع أهلك
مصطفى : عادى انا أبويا مسمينى الذيبق هههههه
حسن : ههههههه فعلا لايق عليك .... ايه دا أستنى ابويا بيتصل ها أقوله ايه
مصطفى : مش عارف
حسن : فتح المكالمه الحمد لله يا حج انت وأمى عاملين ايه
محمود : فى نعمه الحمد لله عروستك أخبارها ايه
حسن : كويسه هى نايمه لو كانت صاحيه كانت كلمتكو
محمود : أنت مبسوط يا حبيبى
حسن : الحمد لله
محمود : مش ها اطول انا بقى وسلملى على مريم وقولها وحشتنا قوى والدار وحشه من غيرها
حسن بمراره : عنيا حاضر سلام
*********
كارما : ايه رأيك بقى فى البيوتى سنتر
مريم : تحفه قوى
كارما : انتى ها تبتدى من انهارده فاهمه عايزاكى ملكة جمال فى رشاقتها وأهتمامها بنفسها مش عايزا أشوف دموعك
مريم : بتحدى مش ها تشوفيها انا فعلا ها ابتدى من جديد مفيش حد يستاهل غير نفسى وبس
كارما : كدا تمام قوى ياله يا مزه
*********
داليا : يعنى مفيش اى مانع انى اخلف تانى
الدكتور : ماشاء الله كله تمام بنت عشرين سنه
داليا : بابتسامه ميرسى يا دكتور
الدكتور : ها اكتبلك فيتامينات ومنشطات عشان تساعد ويبقى مفيش أى تأثير سلبى عليكى
داليا : اوكى
***********
مرت الايام الا كانت بداية حياه جديده لمريم💪💪 والم واحساس بالذنب لحسن 🙏🙏وشك والده ان فى شئ يخفيه ابنه عليه فقرر انا يعمل له زياره مفاجاه هو وصفيه
*****
حسن حاضر يا إلا على الباب حسن بصدمه بابا
محمود : ايه مش ها تدخلنا
حسن : باس ايد ابوه أتفضل وسلم على أمه ودخلو جوا
صفيه : أمال فين مريم يا عروسه يا مريم
حسن وهو موطى راسه ومش بيرد عليهم واكد شكوك أبوه
محمود : فين مريم يا حسن
حسن.......
محمود : رد عليا يا واد أنت فين مراتك
حسن : مش هنا
صفيه أمال فين يابنى
حسن ......
محمود : ما تنطق
حسن . قص عليهم كل ما حدث ومن ساعتها وانا قالب عليها الدنيا ومش لاقيها
صفيه بصدمه وعياط : يا مرارى ليه كدا يابنى دا بنت أصول تتحط على الجرح يطيب وبتحبك دا كانت بتتمنى قربك دا تخنها مزود جمالها يا حسن
محمود بعصبيه وصوت عالى : أنت اتجننت يا واد انت ازاى تعمل الا عملته دا وعملى فيها ظابط والمفروض انك تحاسب الظالم وترجعه عن طريقه تقوم انت الا تظلم أقول ايه لأهلها الا سابوها امانه عندى وعندك وفاكرينك راجل ها تحافظ عليها اقول لهم اطلقت واترمت فى الشارع ليلة دخلتها عشان تخينه يا خسارة تربيتى فيك
حسن : يا بابا انا مطلقتهاش
محمود : ولا بابا ولا زفت أنت مش ابنى من انهارده لما ترجع مراتك لحضنك وتفضك من الكلام الفارغ دا ساعتها بس ها ارجع ابوك ياله يا صفيه
: صفيه : ياله يا حج احنا ملناش مكان هنا
حسن بعصبيه وزعل : أستنو انتو بتعملو فيا كدا ليه انتو الا حاطتونى فى الموقف دا ... ظلمتوها وظلمتونى انا كمان كان لازم اعرف .. انا واضح معاكو من زمان وعارفين تفكيرى بتجيبو اللوم عليا
محمود : احنا ظلمناك ماشى يابنى كتر خيرك ياله يا صفيه ومشيو وسابوه فى دوامه جديده
حسن قعد باهمال وحط ايده على راسه وبصوت عالى وزهق : ايه بقى مالها مقفله فى وشى كدا ليه .. ورفع راسه مش ذنبى يارب كان غصب عنى .. وماعرفش انها ها تنزل وتسيبنى ليه ما قعدتش كنت هديت وفكرت ... ليه
*************
كارما : احنا كدا تمام قوى انهارده
مريم : تمام ايه يا شيخه دا انا مفيش فى جسمى حته سليمه وحاطه ايديها على ضهرها
كارما : ها تاخدى على الموضوع بسرعه وجسمك ها يبقى تمام اهم حاجه الاكل الصحى وزى ما الدكتور قالك وكتبلك
مريم : دهون أقلل صحه أكتر
كارما : احبك يا ميرو ياجامد
ياله نروح ونشوف دودو الا ما جاتش خالص دى عملت ايه
مريم : ياله يابنتى انا خلاص مش قادره ... وركبو العربيه
كارما وهى سايقه : هااااى .. روحتى فين لسا بتفكرى فى حسن
مريك بمكابره : ولا جاااى على بالى اصلا .. سوقى وانتى ساكته ياتتكلمى فى حاجه عدله

*********
داليا ؛ بس يا سيدى وانا مستعده ايه رايك بقى ولفه ايديها حوالين رقبته
يزيد : وانا كمان جاهز وبيقرب منها قوى وبيحضنها مش مصدق نفسه وفضل يبوس فى كل حته فى وشها
داليا : هههههه يا مجنون بنتك ما طلعتش لوحدها
يزيد : دا انا لازم أعملها برقيه شكر مش عارفه تقنعك من زمان
داليا : بحبك قوى يا يزيد
يزيد بهمس : انا بعشقك يا دودو ومش متخيل حياتى من غيرك انتى رفيقة عمرى وحبيبه قلبى
كارما قربت عليهم بعد ما دخلت : ياسيدى يا سيدى على الحب
يزيد : هادم الملذات
كارما : ماشى ياسى بابا أفلسع
داليا : تعالى يا مريم شكلها طلعت جنانها عليكى
مريم : اه يا طنط مش قادره
داليا : ادخلى يا حبيبتى خدى شاور دافى
مريم : حاضر
**************
مر اربع شهور واتغيرت مريم كليا بقت رشيقه جدا وبتهتم بملابسها وزادت ثقتها فى نفسها كتير وبتتاوصل مع أهلها بس ما قدرتش تقول لهم على اى حاجه حصلت ...عشان مايفرضوش عليها السفر ليهم .... وانتقلت فى شقه زى ما طلبت من والد كارما وجابت عربيه صغيره ...... من فلوسها الا والدها سابهلها وكأن قلبه حاسس
***********
فضل حسن على وضعه ينزل هو ومصطفى من شغله يدور عليها فى كل مكان ....... بدء شعور الاشتياق للبنت الا اتعلق بيها قبل ما يشوفها والا كانت بتصبره عن بعده وغربته الدايمه ..... الا فهمته من غير ما تتعامل معاااه ولا تشوفه ..... للبنت الا ابوه وامه اتعلقو بيها لأقصى حد .... وكل ما يشتاق يطلع صوارها ويشوف فيهم جانب أحلى واحلى ..... جميله ... بسمتها حلوه ....بقى عايش مع الصور أكتر ماهو عايش فى الواقع وقلبه بيتعلق أكتر وأكتر .... وكأن دا عقاب من ربنا له على غلطه ارتكبها من غير فرصه ولا تفكير ....... والا كسره أكترر لما شغل سى دى فرحها وشاف لحظه فراقها عن أهلها ... وفرحتها وفرحة أمه وابوه .... هو الا كسر دا كله بغبائه الا اتملك منه
*********
مريم : ايه بنتى اتاخرتى كدا ليه
كارما : دودو يا حبيبتى مجناننى من ساعة ما عرفت انها حامل هى ويزيد ... سايقين فيها وانا الا بدفع تمن غلطتى شايله شغل البيوتى سنتر والشغل معاكى عند أحمد مهران ودودو ويزيد اهئ اهئ هئ هه اه
مريم : ههههههههه معلش يا كوكو
كارما : أصرفها منين معلش دى
مريم : من اى حته ها تيحى معايا أجيب حاجتى من شقة حسن انا معايا المفتاح الا عمو محمود سابهولى ها نسال البواب هو فوق والا لا لو فوق مش ها نطلع
كارما : وانتى ايه الا فكرك بالحاجات دى دلوقتى
مريم : يا بنتى انا عمرى ما نستها دى كل ذكرياتى يا كارما مش مهم الهدوم اهم حاجه الالبومات ليا ولأهلى من زمن
كارما طيب ياله ها نروح بعربيتى
مريم : اوك
*************
حسن : ايه يا مصطفى ما كلمتش سيد البواب ليه يروح يجيب لنا أكل زى ما قولتلك
مصطفى : مفيش حد تحت انا ها ادخل أعمل اى تصبيره ونبقى ننزل ناكل فى اى مكان برا
حسن : انا ها أخد شاور على ما تخلص
مصطفى : خدامتك أمنه يا سيدى حاجه تانيه
حسن : كلك نظر يا حلوه أسبقينى على الاوضه
مصطفى بصوت عالى : اخررررررس انا شريفه مليش فى الشمال بالأذن معطلكش ودخل المطبخ يعمل اى أكله
حسن : هههههه انتى كلك على بعضك شمال يا شابه ودخل الحمام وخلص وخرج ولسا مصطفى جوا انت بتخترع الذره
مصطفى وهو لسا فى المطبخ وبصوت عالى : سيبنى با إلا انا فيه
حسن : دخل الاوضه وهو لافف فوطه على وسطه وقفل الباب
**********
مريم : تعالى يا بنتى البواب قال مفيش حد
كارما : انا خايفه يقفشنا 😂😂
مريم : انتى هبله هو مش هنا خليكى فى الصاله وانا ها ادخل الاوضه أجيب الحاجه بسرعه
مريم : فتحت باب الاوضه لقت حسن بيقلع الفوطه صرخت اعااااااااا وجريت
كارما سمعتها ومصطفى الا طلع جرى لقى فى وشه كارما قامت مدياله بالرجل موقعاه على الارض وهى بتصرخ زى مريم وطلعو يجرو ورا بعض
😂😂😂😂😂
مصطفى عالى وفارد ايد واحده وهو واقع على الارض : خدى يابت
حسن ؛ طالع جرى ألحقهم بسرعه يا مصطفى مش ها أعرف انزل كدا
مصطفى : اه يابنت اللذينه ياخى أستر نفسك طفشت مزتين مننا جاتك نيله
حسن بيزقه أخلص بسرعه انت لسا ها ترغى وقام مصطفى بسرعه يجرى على تحت يلحقهم بس كانو طلعو بالعربيه وطارو حاول يلحقهم او يلقط نمر العربيه بس ملحقش وطلع على فوق لحسن الا كان خلص لبس

مصطفى : ممكن أفهم مين المزز دى عشان حقى أجيبه 😂😂
حسن : دى مراتى الا دخلت الاوضه التانيه دى معرفهاش اكيد وحده صحبتها
مصطفى : مراتك ؟!! ازاى ياجدع دى غير الصور خالص
حسن : هى انا مش ها اتوه عنها وواضح انها خست قوى وخسرتها للابد شكلها جايه تاخد حاجتها الا هنا
مصطفى : ليمنى على صحبتها ادتنى بالرجل طايرتنى بنت المفتريه خدتنى على خوانه هى والكرسى
حسن : ههههههع شكلك مسخره ظابط اد الدنيا فى أقوى فرقه فى الجيش بنت اد السيخ تطيره اتوكس
مصطفى : عامل المفاجأه والكرسى كان صعب وانا ضعيف قصاد المفاجات الا من النوع دا
حسن : بس ايه مريم اتغيرت قوى حتى طريقة لبسها غيررر خالص ها أجبها منين انا دلوقتى
مصطفى بص على الارض : بص تليفون بنت المجنونه الا ضربتنى اهه وقع منها وهى بتنتقم
حسن : هات كدا
مصطفى : أستنى يابنى اتاكد من احسياسى الا دخلت فى بعض دى
حسن : ياخى هات بقى وبيحاول يفتحه ومش عارف ها نعمل ايه دلوقتى
مصطفى: سيبه معايا ها أجبلك قراره


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close