اخر الروايات

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الخامس 5 بقلم لولو طارق

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الخامس 5 بقلم لولو طارق



حسن : ونظرات الصدمه على وشه معقول البنت دى الا حبتها وحلمت أشوفها مش ممكن يكون ابويا وأمى عملو فيا كدا وهما عارفين مواصفات البنت الا عايز اتجوزها ..... .لا يمكن فضل واقف يكلم نفسه فى صمت
مريم : احم وبرقه وخوف فى نفس الوقت ..حمد الله على السلامه
حسن : ........
مريم بتشاور بايديها على جوا : حسن اتفضل واقف ليه كدا
حسن : فاق من شروده انتى مين
مريم : انا مريم مراتك معقول نسيت صوتى
حسن بصوت مسموع : معقول عملو فيا كدا .....وسابها ودخل اوضته بدون اى كلام اضافى ....
وقفت مريم ... مصدومه مش متخيله ابدا ان دى المقابله الا بتحلم بيها .. قطعها 100 حته بدون شفقه ولا رحمه من كلمه بسيطه وبدأت تشوف ايام مختلفه ومستقبل مش بتاعها كانت عايشه فى احلامها وهو فوقها منها
مريم : دخلت اوضه تانيه وبتمشى بتقل وبتكتم اهاتها ودموعها نازله وبينها وبين نفسها .. معقول هى تستاهل الكلام دا والتجاهل لمجرد انها تخنيه او مش عاجباه .. مافكرش يقرب اكتر . يعرفها اكتر .. كل الا فرق معاه جسمها .. وبصوت مسموع صدمتى فيك كانت كبيره .. عمرى ما اتوقعت انك من العقول الا بتفكر فى الجسم والشكل قبل الاخلاق والادب

حسن : وهو لسا فى صدمته وخبط بايده جااامد على السرير وبصوت هامس نوعا ما ... ليه عملتى فيا كدا يا أمى انتى عارفه طلبى كويس وعانيتى معايا كتيرر...... ليه كدا يوم ما أحب أريحكو وأسيب لكم حرية الاختيار تعملو فيا كدا وخرج من اوضته فتح بابا الشقه وخرج ورزع الباب وراه

مريم : خرجت من الاوضه بعد ما اتأكدت أنه خرج وما أتقبلش وجودها فى حياته فضلت منهاره ومش عارفه ها تبتدى حياتها معاااه والا خلاص انتهت قبل ما تبتدى وبعد تفكير كتيررر قررت تواجهه وتعرف قراره وتحسم أمرها من البدايه ... الوقت بيمر ببطئ شديد وهى قاعده على اعصابها منتظره رجوعه .. فضلت طول الوقت لحد ما الليل خلاص خلص وقرب على الفجر ومن التعب نااامت على الكنبه مكانها
حسن رجع وطلع على فوق فتح الباب وقفله جااامد وقرب منها بعد ما قامت مفزوعه من صوت الباب : وبجمود ونظارات حاده إيه الا منيمك هنا
مريم اتعدلت وبصت له : مستنياك
حسن : ليه
مريم بكسره : ما تخيلتش ان دا يكون رد فعلك
حسن : تخيلتى ايه انى ها أترمى فى حضنك مثلا مش أنتى الا كنت بعد الليالى عشان أشوفها فهمتى والا أوضح أكتر من كدا
مريم : مصدومه من جراءة كلامه الجارح لها انا ماغصبتكش تتجوزنى وتبعت والدك يتقدم ليا

حسن : مش انتى خالص الا بيحكو ويتحاكو عنها

مريم بزعل وقهر وبكل ادب وبتبعد عنيها عنه : شكرا

حسن ؛ انا أسف بس صدقينى انا مش ها أقدر

مريم : يعنى عايز تسيبنى وبضحكه مليانه حزن والم على حالها وأنا المفروض عروسه كل جريمتها انها تخينه شويه وبتهز راسها وبتحرك ايديها يمين وشمال اصلها ملهاش تفسير تااانى

حسن : مش جريمتك ولا ذنبى .. انا زيى زى اى شاب له مواصفات خاصه عايز يشوفها فى البنت الا ها تكون مراته وهما عارفين

مريم : بصرامه فى كلامها .. قرارك

حسن : بيبص فى عنيها ونظرتها الا بتقتله .... من جووواه ... هى فعلا ملهااش ذنب ... بس انا مش مجبر انى أعيش غصب عنى معاها ..... سيبينى أفكر
مريم : مش محتاجه تفكير ردك وصلنى

حسن : انا أسف سامحينى ماكنتش أحب أكسر فرحتك ولا فرحتى .. انا زعلان زيك عشان حطيت نفسى وحطيتك فى الموقف دا

مريم : وهى بتحاول تفضل متماسكه بس خلاص من جواها بقت هاشه وضعيفه .. كل احلامها وحبها انهار وضاااع .. اتهدت حياتها عشان قرار غبى بدون تفكير ولا وعى واتكلمت ...أنا متقبله قرارك أنت كمان ملكش ذنب لانه فعلا مش أختيارك والدك ووالدتك هما الا شافونى حلوه وأستحقك أرمى عليا يمين الطلاق
حسن : وهو بيصارع مع نفسه ايه ذنبها هى..... بس الشيطان هو الحليف الوحيد للموقف وكلام بيترد على زهنه انت لسا على البر....... أخلص دلوقتى بدال ما تدبس فى عيال وبعدان تفكر تتجوز تانى عشان مش ها تعجبك ارمى اليمين وأخلص ........ وبعد تفكير ها أطلقك أكيد بس يبتدى اليوم عشان يبقى رسمى وسابها ودخل اوضته .. فى صراع مع نفسه وضميره او ايه الا عمله دا وازاى يقول كدا ويكون دا رد فعله .. نسى انها خلاص من غير اهل واختارته هو يكون اهلها وسندها .. بقت وحيده وهو السبب

مريم : قامت من مكانها وهى بتمسح دموعها إلا بتضعفها أكتر ودخلت الاوضه الصغيره الا فيها فى فيها شنطة ايديها ولحسن حظها كانت حاطه فيها كل الاوراق الا تخص الحساب الا والدها فتحه لها والفلوس وهدومها الا جت بيها من البلد .. لبست وبتخرج من البيت الا اتمنت تعيش فيه سعيده واجمل قصة حب .. مش عارفه تروح فين او ممكن تعمل ايه .. ملجائها الوحيد اتخلى عنها




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close