اخر الروايات

رواية وقعت اسيرة مخاوفي الفصل الثالث عشر13 بقلم فاطمة عيد

رواية وقعت اسيرة مخاوفي الفصل الثالث عشر13 بقلم فاطمة عيد



حلقه 13
( يقطع كلامه لما يلاقى ديالا فجأه بتجرى على الحمام .. ونورين تقوم وراها .. مروان ومراد يستغربوا )
مراد : هى مالها ؟؟
منى : والله يابنى ما عارفه من امبارح وهى كل شويه تجرى على الحمام وترجع كل اللى كلته .. تقريبا خدت برد فى معدتها
مروان : طب ما لو تعبانه اوى كده نجيبلها دكتور يشوفها
منى : قولتلها قالتلى ملوش داعى .. وبعدين لسه ظاهر عليها التعب امبارح بس .. لو الموضوع طال هاخدها المستشفى ونكشف عليها
مروان : تمام
( يكملوا ديكورات الحفله وكل دا ديالا فى الحمام بترجع واختها واقفه جنبها .. وباين انها تعبانه جدا .. نورين تبصلها وبترجع شعرها لورا وهى قلقانه جدا على اختها واول مره تتعرض لحاجه زى دى .. ديالا تخلص وتغسل وشها وترجع شعرها لورا ووشها شاحب .. نورين توقفها وتسألها مالك ومن ايه دا ! )
ديالا بتعب ووجع فى بطنها : مش عارفه .. حاسه بطنى كلها مقلوبه وبتوجعنى اوى
( نورين تشاورلها بمعنى انتى كلتى ايه اخر مره ؟ )
ديالا : كلت اللازنيا اللى انكل محمد طلبها من بره امبارح وكلنا كلنا منها
( نورين تشاورلها بمعنى انها هى اللى وجعتلك بطنك )
ديالا : لا معتقدش .. ممكن يكون برد بس .. انا هطلع انام لانى فعلا تعبانه
( نورين تشاورلها بمعنى انه دا الافضل وارتاحى انتى وانا هساعدهم واعمل مكانك .. ديالا تبتسم لاختها وتطلع تدخل اوضتها وتنام على السرير .. وهى ماسكه بطنها من الوجع وحرارتها ابتدت تترفع وتسخن .. يعدى الوقت ويجى الليل .. فى البيت تحت .. مراد بيعمل بالونات على شكل امير ودنيا .. والبيبى الصغيره .. بالونه لدنيا وامير وهما متجوزين بفستان الفرح والبدله .. وبالونه كبيره بشكل دنيا وهى حامل وامير بيبوس بطنها .. وبالونه تالته ليه وهو حاضنها وهى شايله روجين وامير بيبص لدنيا ودنيا بتبص لروجين .. منى ونورين واقفين فاتحين بقهم ومزهولين من الابداع اللى اتصمم بيه التماثيل .. مراد يرجع خطوتين لورا ويبتسم بغرور )
مراد : ايه رأيكو
( نورين تشاورله بمعنى عملتهم ازاى !! مش معقول انت يطلع منك دول )
مراد بابتسامه : انا فعلا فنان نادر فى الزمن دا .. تسلميلى
( مراد مش بيفهم حركات نورين تماما لكن بيحاول يعمل كأنه فاهمها .. نورين تضحك لانه دايما بيرد عليها باجابه ملهاش علاقه بكلامها اصلا شويه ويلاقوا مروان بيخرج لوحه كبيره من البيت ومتغطيه وبيحطها فى ركن فى الجنينه .. يشيل الغطا .. اللوحه كانت كبيره ومرسوم فيها صوره الملك والملكه وروبانزل اللى فى فيلم الاميره المفقوده اللى كانت موجوده فى المدينه .. وحاطط وش امير مكان الملك ودنيا مكان الملكه وروجين مكان روبانزل .. وومعلق فوق اللوحه بلونات كتير هيليوم بورود بجمله " welcome baby girl " .. ( مرحبا صغيرتى ) .. مراد ومروان لما شافوا اللى عملوه متفاجئوش لانهم متعودين انهم بيعملوا افكار جديده ومبتكره وعشان كده هما اشهر شركه ديكور ومرسم فى ايطاليا .. منى بتبص للوحه والبالونات بانبهار وفخر بولادها اللى اعترفت جواها انهم فنانين فعلا .. اما نورين فكانت فكره مراد عاجبها اكتر .. مروان يقرب على مراد )
مروان : ايه رأيك فى القرف اللى اتريقت عليه الصبح
مراد يضحك : مش قد كده
مروان يبتسم : عادى .. كل شخص ناجح لازم يبقي ليه اعداء .. ( يبص للبالونات ) .. معملتهمش هيليوم ليه ؟؟
مراد : دول هيليوم .. انا رابط الحبل فى الصخره اللى قدام كل واحده ولفه عليها كذه لفه .. اول ما امير ودنيا يوصلوا هفك اللفه وهيبقوا طايرين
مروان : فل كده
( يبص لامه ونورين اللى بيبصوا للوح بانبهار )
مروان : هتفضلوا كده كتير
( الاتنين ينتبهوا ويبصوله )
مروان : نورين روحى هاتى الورد والبلالين اللى جوه .. وانتى يا امى اتصلى بالحلوانى شوفى التورته اتأخرت ليه !
منى : اتصلت قال نص ساعه وجاى
مروان : حلو .. كده كده دنيا وامير لسه ماشين .. عقبال ما يجيوا تكون جت .. اوعى حد يكون قال على الحفله دى .. انا عارفكوا اذكيه !
مراد : احم
( مروان يبصله ومراد يبص للسما ويصفر )
مروان : كنت بتتغذى على الغباء وانت صغير والله يابهيم
مراد : اعمل ايه يعنى ما هو قالى ننزل من سلم الخدامين ليه .. قولتله عشان فى مفاجأه .. يعنى كنت عاوزنى اكدب !
مروان : ايوه فعلا ميصحش .. خلاص فكك احنا كده نعتبر خلصنا
منى : خلاص روحوا البسوا يلا
( نورين تشاور لمنى بمعنى هشوف ديالا الاول .. لكن التلاته مش فاهمين )
مراد : بتقولك روحى اختارى معاها الطقم
مروان : انت بتهبد !
مراد : لا هى بتقول كده
مروان : بطل هبد بقى .. ( يبص لمنى ) .. بتقولك تلبس فستان ولا جينز
مراد : طب ما دا اللى قولته .. انت بتترجم اللى بقوله يعنى !
( مروان يقرب على ودن مراد ويهمس )
مروان : انا مش فاهم اصلا .. قولت اعمل نمره
مراد يضحك : لا تؤام بجد مش هزار يعنى
مروان يبتسم : بتعمل نمره برضو
مراد : ايوه .. وبعدين سيبلى دى .. دى شرسه كده وعاوزه اللى يشكمها .. مش قدك دى يا باشا
مروان : ايوه صح هى قدك انت .. حتى صوابعك يشهدوا
مراد باحراج مصطنع : يابنى انا اللى سايبلها ايدى .. لقتها بنت وضعيفه محبتش استقوى عليها بس
مروان : انت كداب ياض
مراد : ايوه فعلا .. انا بخاف منها اصلا .. الحمدلله انها خرسه .. تقريبا لو كانت بتتكلم كانت هتبقى زى ابوك كده .. تشخط الشخطه توقع الدهان من على الحيطان
مروان : مش للدرجه شكلها هاديه
مراد : كلامها هادى اه .. افعالها لا
مروان يضحك : كلام ايه .. فوق يا حبيبى احنا مش فاهمينها من اول ما جت اساسا
( مراد كان لسه هيتكلم .. تقاطعه منى اللى زعقت )
منى : انا بقول البسوا .. البت مشيت وانتو الاتنين واقفين وعمالين دودودودودو مبطلتوش رغى من الصبح
مروان بتريقه : دودودودودو
مراد : سوسوسوسوسوسو
مروان يضحك : يابنى هتقتلنا بخفه دمك دى
مراد : يااخى بركه اهو تريح وتستريح
( مروان يضربه على كتفه بهزار ويطلع اوضته ومراد كمان يطلع وراه .. ومنى تظبط الكراسى فى الجنينه وبعدها تطلع تلبس هى كمان .. ونورين طلعت تشوف ديالا .. تخبط خبطتين وتدخل .. ديالا تتعدل بسرعه كانت فكراه يونس .. اول ما تلاقيها نورين ترجع وتنام تانى .. نورين تقفل الباب ومستغربه رد فعل اختها .. تقرب عليها وتقعد جنبها وديالا تبصلها .. تشاورلها بمعنى ايه اللى قومك كده ؟ )
ديالا بدون تفكير : لا ابدا كنت فكراكى يو....................................
( تقطع كلامها فجأه وترتبك )
ديالا بتوتر : ق قصدى .. كنت فاكراكى ح حد منهم .. وانا نايمه براحتى
( نورين تبصلها بشك وتشاورلها بمعنى متأكده )
ديالا بتوتر ملحوظ : اه طبعا متأكده .. المهم كنتى جايه ليه !
( نورين تشاورلها بمعنى تلبس عشان الحفله هتبدأ )
ديالا بتعب : بطنى لسه بتوجعنى ومقلوبه اوى
( نورين تشاورلها بمعنى نروح لدكتور )
ديالا : لا مش مستاهله .. محتاجه ارتاح بس
( نورين تشاورلها بمعنى تمام .. ارتاحى انتى وانا هقول لطنط منى )
ديالا : تمام
( نورين تقوم وتروح اوضتها تغير هدومها .. وديالا قاعده فى الاوضه مخنوقه وتعبانه وبتتمنى لو الزمن يرجع بيها تلت اسابيع وتلغى اللحظه اللى فكرت تتحدى يونس فيها او ترفضه .. عاقبها عقاب غلب كل توقعاتها وهو التجاهل .. كانت فاكراه انه هيعاقبها بس وهو جنبها ومعاها .. هو اختار العقاب اللى يوجعها وهو بعده عنها .. بتفتكر اى لحظه مرت بينهم سواء حلوه او وحشه .. وتنزل دموعها .. قد ايه وحشها .. رغم انهم فى بيت واحد لكن بتشوفه صدفه وحتى لما بتشوفه مبيكلمهاش .. نفسها يكلمها او يمسك ايدها .. نفسها تشوف ابتسامته او ضحكته معاها .. هى للدرجاتى غلطت عشان يعاقبها عقاب زى دا ! .. تقعد مكانها وبتدعى من قلبها انه يجى ويكلمها حتى لو هيتخانق معاها او يضايقها المهم انه يكلمها وبس .. يعدى الوقت .. امير قاعد فى الاستقبال بره ودنيا جوه مع الممرضه بيلبسوا روجين .. دنيا تبص لبنتها اللى فتحت عينها وبتبصلها .. نسيت كل حاجه حواليها ومش مركزه غير فى عيون بنتها اللى شبه الملايكه .. تحط صباعها عن ايدها وروجين تحضن صباعها بايدها الصغننه .. دنيا تنزل دموعها بفرح وتبتسم من بين دموعها وتوطى تبوس ايد بينتها .. تفوقها الممرضه من الحلم الجميل اللى عايشاه وهى قدام ملاكها الصغير )
" الحوار بالايطالى "
الممرضه : كده خلصنا .. تقدرى تاخديها وتروحوا دلوقتى
دنيا بابتسامه وهى بتمسح دموعها : تمام .. شكرا ليكى
( الممرضه تبتسملها وتخرج واول ما تخرج امير يدخل وراها )
امير : خلصتوا ؟
دنيا ببرود وهى بتشيل بنتها : ايوه
( امير يقرب على بنته اللى دنيا شايلاها ويشيل طرف البطانيه من على خدها ويوطى يبصلها )
امير بابتسامه : وانتى خلصتى ولا لسه
( روجين بتبصله وبتلحس شايفها بلسانها وبصاله بانتباه .. وهو يضحك )
امير : تعرفى انك حلوه اوى .. زى مامى بالظبط
( يرفع عينه ويبص لدنيا يلاقيها بعدت وشها الناحيه التانيه .. امير يتنهد ويقرب من بنته يبوسها .. وهو بيبوسها كان قريب اوى من دنيا لدرجه ان دنيا حست بخنقه من قربه بالشكل دا .. لكن مش عارفه تمنعه .. اكيد مش هتقوله ابعد عن بنتك ! .. امير كان قاصد يقرب منها اعتقاد منه انها هتحن ليه وهتحس باشتيقاها .. لكن اتفاجئ بالعكس تماما .. دنيا بعدت البنت عن حضنها واديتهاله بهدوء وخرجت .. امير يبص لبنته )
امير : يعنى انا خدتك حجه وفى الاخر اخدك انتى .. ( البنت بصاله ببرائه ونظره بتأسر قلبه ) .. دا انا خدت احلى جوهره فعلا
( يبوسها جامد والبنت تبتسم .. امير ياخدها وينزل يلاقى دنيا قاعده فى العربيه من ورا .. يفتح الباب ويديها البنت .. تاخد روجين وهى مبتسمه وتاخدها فى حضنها طول الطريق .. يعدى الوقت ويوصلوا البيت .. يلاقوا البيت كله مضلم حتى الجنينه .. دنيا مستغربه لانهم مش بيقفلوا الانوار كده الا لو مسافرين كلهم .. لكن امير اتوقع انها المفاجأه اللى مراد قاله عليها .. حاول يمسك ايد دنيا لكن هى سحبت ايدها من ايده بسرعه .. امير يزفر وياخد منها البنت عشان متتكعبلش وتقع .. يمشى خطوتين ودنيا وراه وفعلا خبطتت فى حاجه وكانت هتقع لولا مسكت فى قميص امير وسندت عليه .. كان لسه هيتكلم يتفاجئ بالنور اللى بيتفتح وكل اهله موجودين الا يونس وديالا .. امير ودنيا بيبصوا للجنينه بانبهار ومش متخيلين انهم ممكن يعملوا كل دا عشان يستقبلوا بنتهم .. دنيا بتبص للديكور والبالونات واللوح وبعدين تبص لمراد ومروان وتضحك لانها عارفه انهم اكيد اللى عملوا كده .. كلهم ساكتين وفجأه مروان يجرى عليهم ويزعق جامد )
مروان بزعيق : بنت اخوياااااا
( البنت اتنفضت على ايد امير وعيطت جامد وكلهم يضحكوا وامير يزقه بهزار ويدى البنت لدنيا تسكتها )
امير : انا مش عاوز المحك شايلها ولا انت ولا مراد .. عاوزاها تطلع بنت طبيعيه
مراد : ليه وانت شايفنا بنطير ولا ايه
مروان : عيب ولد متردش على اخوك الكبير .. اعتبر كلامه تحصيل حاصل .. كأنك مسمعتش حاجه كده
( يسيبه ويقرب على دنيا )
مروان : ناولينى البت دى .. مش هتنام غير فى حضنى بعد كده
( دنيا تضحك وتديهاله )
مروان يبصلها ويضحك : يلهوى نفس سماجه ابوها
( امير يضربه على قفاه بهزار .. ومنى ومحمد يقربوا على مروان بلهفه وعاوزين ياخدوا منه البنت .. مروان يبعد خطوتين عنهم )
مروان : اللى هيقرب من البت دى هشقه .. دى بتاعتى خلاص
( ميحسش غير بقلم نزل على وشه من ابوه .. يحط ايده على خده ويضحك )
مروان : خد حفيدتك يا حج .. انا معرفهاش
( يسيبهم ومحمد ومنى يشوفعها والاتنين بيضحكوا مبسوطين وهما بيستقبلوا اول حفيده ليهم .. يقعدوا شويه وبعدها يخرج جرسون بالتورته .. التورته عباره عن دورين كبار ومن فوق معمول زى قلعه وفيها بنت صغيره ليها جناحات كأنها بتطير وماسكه تذاكر فى ايدها .. امير يقرب على التورته ويمسك الورق ويبص ويضحك )
امير : كتير كده والله
محمد : ولا كتير ولا حاجه .. هو احنا هيبقي عندنا حفيده كل يوم يعنى
مراد : هو ايه اللى كتير .. ما تفهمونا يا جدعان فى ايه !
محمد : حجزت فى رحله يوميه لاترانى .. اقليم كمبانيا .. هنروح بكره كلنا
مروان يسقف بضحك : يا وعدى يا وعدى .. الشط دا مليان مزز
( مراد خبطه فى كتفه ويبص لابوه )
مروان : احم قصدى اكل .. المطاعم هناك تحفه .. طب مش يلا بقى يدوب نجهز
مراد : لما ياكلوا التورته الاول .. احنا صارفين ومتكلفين فيها
( يضحكوا وكلهم ياكلوا سوا .. مراد يقرب على نورين وفى ايده طبق تورته كبير )
مراد بابتسامه : انا قولت اجيبلك حاجه تاكليها يمكن تتخنى شويه .. رفعك مش عاجبنى
( نورين ترفع حواجبها ويبان على ملامحها الضيق وبتشاورله بمعنى انت مالك برفعى انا عاجبه نفسى كده )
مراد بتفكير : اممم مبتحبيش الكريمه يعنى .. طب فى شوكليت .. استنى اجيبلك
( يروح يجيبلها التورته .. وهو بيجيبها كريم يقرب عليها )
كريم : عاوز اتكلم معاكى .. بقالى اكتر من اسبوع بقولك يابنتى
( نورين تبصله ومستغربه اصراره الشديد انه يتكلم معاها .. هى مش حابه انها تقعد معاه لوحدهم ويتكلموا وشايفاه انه غلط ومينفعش .. لكن طبعا مش عارفه تقوله كده مباشره .. تشاورله بمعنى تمام نتكلم بكره )
كريم يضحك : خلينا كل يوم فى نتكلم بكره دى .. على فكره انا مبعضش
( نورين تبتسم ليه وتشاورله بمعنى لا اكيد هنتكلم فى الرحله )
كريم : تمام اسيبك انا بقى
( يسيبها ويمشى ولسه هتتحرك تلاقى مراد قدامها وماسك طبق فى جاتو بالشوكليت وبياكل منه )
مراد وهو بياكل وبيلحس الشوكه : جبتلك حته جاتو هتاكلى صوابعك وراها
( يخرج الشوكه من بقه ويقطعلها حته كبيره ويقرب من بقها .. نورين تبصله بقرف وتمشى وهى بتشاور بمعنى مقزز )
مراد بيكلم نفسه : هى مبتحبش الشوكليت كمان ولا ايه .. ( يعلى صوته ) .. اجبلك فراوله طيب
( نورين تسمعه وتضحك وتدخل البيت وتطلع تطمن على ديالا .. تلاقيها فى الحمام بترجع .. ديالا تخلص وتغسل وشها وتخرج وهى ماسكه بطنها وتقعد على السرير بتعب .. ووشها بدأ يحمر من كتر ماهى تعبانه .. نورين بتشاورلها بمعنى كده الموضوع زاد ولازم نروح لدكتور دلوقتى )
ديالا بصوت متقطع من الوجع : مش هينفع عشان لسه بيحتفلوا تحت .. مش عاوزين نكون ضيوف تقال عليهم .. وبعدين انا لسه واخده مسكن وهبقى كويسه
( نورين تشاورلها بمعنى انهم هيسافروا بكره )
ديالا باستغراب : سفر ايه !!!
( نورين تشاورلها انه مكان فى ايطاليا وتقريبا شاطئ .. ديالا تحرك راسها بفهم )
ديالا : كويس نغير جو
( نورين تشاورلها بمعنى هتقدرى تروحى ولا نقعد سوا بدل ما تتعبى اكتر )
ديالا : لو بقيت احسن الصبح هاجى معاكو .. لو لا هقعد لوحدى هو مجرد تعب خفيف مش محتاج حد يقعد معايا يعنى
( نورين بتقولها لا هقعد معاكى )
ديالا : لا .. ومش هنتناقش كتير .. انا كويسه والله هو اكيد برد وهيروح .. فبلاش اسافر عشان متعبش اكتر ويزيد عليا .. انما انتى روحى وغيرى جو انتى اصلا بتحبى البحر
( نورين تشاورلها مش هسيبك .. لكن ديالا ترفض تماما وتفضل مصره انها تسافر معاهم لانها مكنتش عاوزه تأثر على اختها خصوصا انها عارفه ان البحر بيهديها وبترتاح قدامه .. نورين تقرب منها تحضنها وتشغلها الموسيقى الهاديه اللى متعوده تنام عليها وتحط ايدها على بطنها وتفضل تحركها عليها براحه وتدلكها ليها .. ديالا تبتسم لاختها اللى دايما بتخاف عليها .. ترتاح نوعا ما فى حضن اختها وتروح فى النوم .. تانى يوم كل العيله تصحى وتبدأ تجهز للسفر .. ونورين تصحى ديالا تلاقيها بقت احسن .. تشاورلها بمعنى تلبس )
ديالا بصوت نايم : بلاش .. عشان لو تعبت اخد مسكن وارتاح مش عاوزه اتعبهم واضيع عليهم الرحله
( نورين تشاورلها بمعنى هقعد معاكى )
ديالا بزهق : يووووه بقى .. قولت لا .. انا هقعد ولو عوزت حاجه هتصل بالامن .. ماما منى حطتيلى تلفون متوصل بيهم .. متقلقيش عليا وروحى يلا
( نورين تتنهد وتبوس دماغها وتحط جنبها مسكن وميه وتغطيها كويس وتسيبها تنام .. تروح لمنى وتقولها انهم مش هيروحوا عشان ديالا .. منى مكنتش فاهمه بس ندهت كريم يفهمها .. والاتنين راحوا يطمنوا على ديالا .. بس كريم يقف بره ومنى بس اللى تدخل .. تلاقيها نايمه .. تخرج وتبص لنورين )
منى : سيبها هنا متخافيش عليها .. انا اطمنت عليها وهى كويسه .. تقريبا المسكن بدأ يعمل مفعوله .. واى حاجه متقلقيش الامن معاها وبتلفون .. ثانيه هيكونوا عندها .. يلا تعالى انتى معانا وغيرى جو
كريم : خلاص يا نورين مش هتقعدوا انتو الاتنين يعنى .. هى كويسه ولو فى حاجه متقلقيش الامن هنا هيقوموا بالواجب يلا
( نورين مش قادره تسيب اختها بس كله بيزن عليها حتى ديالا نفسها صحيت وفضلت تقنعها .. لحد ما وافقت وسافروا كلهم وسابوا ديالا لوحدها فى البيت .. يعدى الوقت .. كانت الساعه حوالى 7 بليل .. ديالا تحس بجوع شديد لانها غالبا بترجع من امبارح ومكلتش .. تنزل المطبخ وهى حاسه بصداع والسخونيه بدأت ترجعلها تانى .. تدخل المطبخ وتعمل سندوتش وتخرج وهى خارجه تحس فجأه ان الدنيا بتلف بيها ومش شايفه قدامها .. وعينها بتغمض غصب عنها وهى بتفتحهم بالعافيه تسند على الحيطه جمبها ويدوب هتطلع السلم متحسش باى حاجه حواليها وتقع على الارض .............................................................
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close