أخر الاخبار

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الثاني عشر 12 بقلم لولو طارق

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الثاني عشر 12 بقلم لولو طارق


محمود : بفرحه ابنك لقى مراته يا صفيه يارب تجمع بينهم على خير لسا قافل معايا
صفيه ؛ جد يا حج يارب سمعنا عنهم كل خير ووفق بينهم
***********
داليا : يزيد والله ما قادره سبنى بقى انزل اروح البيوتى سنتر
يزيد : ها تتعبى نفسك وانتى مابتسمعيش الكلام
داليا : قربت من يزيد بأغراء عشان خاطرى يا زيزو يا حبيبى والله ما ها أتعب نفسى صدقنى وبتقرب منه وبتلعب فى لياقه قميصه ورقبته بأديها وافق بقى
يزيد : شدها عليه وحضنها جامد يا حبيبتى والله خايف عليكى انتى .... بس لو دى رغبتك ماعنديش مانع بشرط
داليا : موافقه
يزيد : أخرك 4 ومفيش نزول تانى
داليا : بفرحه اوك
يزيد : بسرعه تلبسى عشان ها اوصلك وانا راجع ها تروحى معايا فى الانجاز عشان اتأخرت
داليا : مينت يا حبيبى ها ابقى جاهزه
**************
أحمد : كارما فين مريم
كارما : فى الموقع من بدرى
احمد : الساعه 12 دلوقتى وما راحتش الموقع المهندس المسؤول معاها اتصل وبلغنى انه بيتصل عليها تليفونها مقفول
كارما : بخضه ازاى يعنى ها تكون راحت فين ممكن حضرتك تدينى نمره مصطفى ابنك
أحمد : بدهشه ليه هو علاقته ايه بمريم
كارما : يبقى صديق جوزها حسن
أحمد : ايه مين حسن جوز مريم والله البنت دى تستاهل كل خير عشان ربنا وقعها فى واحد زى حسن
كارما تنحت : نعم اه طيب ممكن النمره
أحمد : .......010
كارما : شكرا وخرجت برا وبتتصل
مصطفى : بسرعه كدا اتصلتى
كارما : مريم فين
مصطفى : تعالى فى المعاد وها أقولك فين
كارما : يعنى انت وصاحبك والا ورا إختفائها
مصطفى : شاطوره مش بس حلوه لا لماحه وذكيه
كارما : عارف لو صاحبك قل بأصله معاها ها اوديكو فى داهيه
مصطفى : صاحبى دا يبقى جوزها وانتى ملكيش فيه عايزا تطمنى على صاحبتك ها أستناكى سلام وقفل
كارما : يا أغبيه هو بالعافيه هى الرجاله دى عمرها ما بتمشى بالذوق ابدا والا عايزينو لازم يعملوه قال وكنت بقول عليك رومنتك وحليوه والله لأعرفك يا زفت الطين أنت .....
*****************
حسن : وصل فى بيت بسيط وصغيررر وبس جميل وسط الميه مصطفى كلم واحد صاحبه وأجره منه ...وجايب معاه أكل يكفيه أسبوع وملابس لمريم وله .... عامل حسابه على كل حاجه ..... شالها وحطها فى اللنش ودخل جوا فى الجزيره لحد ما وصل للبيت ...... ونزل شالها ودخل بدئت تفوق لانها كل ما تفوق طول الطريق ينيمها تااانى ... حسن خارج عشان يجيب باقى الحاجه

مريم : اه يا دماغى وبتتعدل وبتبص حواليها لقت نفسها فى مكان غريب وجميل جدا

حسن : وهو بيحط الشنط حمدالله على السلامه

مريم بعصبيه : انت مجنون انت ازاى تعمل كدا انا لازم أمشى حالا

حسن ؛ ها تمشى ازاى ها تاخديها عوم . .. ياريت تهدى عشان يبقى فى لغة تواصل بينا ونوصل لحل غير الطلاق

مريم : مفيش غير الطلاق فاهم وسابته وخرجت قعدت برا قدام البحر ومنظره الا بيهدى الاعصاب

حسن : خرج وقعد جمبها بهدوء وبهمس انا أسف والله العظيم ندمان من اللحظه الا عملت فيها كدا معاكى ومسك ايديها وشدها لحضنه صدقينى يا مريم انا حبيتك بجد انتى غيرتى تفكيرى وحياتى كنت غبى ومتخلف قولى الا أنتى عايزاه وبيرفع وشها بصيلى انا مش وحش قوى كدا لاقها بتعيط فى صمت لا دى منهاره

مريم : انت جاى بعد ايه انت حطمت أحلامى معاك حسيت انى بشعه ما أستهلش سعادة الباشا اد ايه كنت أنانى فى كل حاجه اقولك انا فعلا بكرهك وبكرهك جدا كمان وكرهى دا خالانى ابقى كدا مريم الا انت شايفها الا قررت ان مفيش واحد فى الدنيا ها يقدر يبص لها النظره الا شافتها فى عينك يوم ما كسرتنى ما أستسلمتش وبقيت وها أبقى أكبر مهندسه ناجحه فى الدنيا وبتريقه جسمى مظبوط أهو قدامك اصله كان بيسبب صدمه لحضرتك وبقى بيجيلى بدال العريس الف بس وبثقه .. كلكو مش فارقين معايا وخصوصا الا بيفرق معاهم الشكل قبل الجوهر

حسن بحزن : والله كنت غبى بس كل دا اتغير بعد ما دخلتى حياتى برغم ان مفيش تعامل مباشر بينا الا انى حبيتك وحبيت روحك قبل ما اشوف شكلك .... عندك حق تزعلى وتكرهينى كمان بس انا طالب فرصه واحده اثبت عكس الاوهام الا بنتيها عنى

مريم : لو سمحت رجعنى كفايه الا حسيته وشوفته وعيشته بسببك سيبنى فى حالى يا حسن وشوف حياتك ارتبط بالبنت الا نفسك فيها

حسن : ضمها له جامد ومركز فى عيونها اللى بتهرب بيهم انتى يا مريم البنت الا نفسى فيها وعايزها اوعى تسيبنى وتحكمى عليا بسرعه خلاص اجازتى ها تخلص ومش ها اقدر ارجع شغلى وانتى بعيده عنى اتعذبت كفايه

مريم : بتشيل ايده من حواليها وبتبص فى عنيه مش انا خالص الا ممكن تصدقك حتى مريم الا كانت بتحبك وبتتمنى قربك مش أنا صدقنى وسابته وقامت

حسن : مسك ايديها عايزك زى ما انتى ومش هيأس انى ارجعك لحضنى انتى مراتى وحبيبتى

مريم : كنت مراتك

حسن : وما زلتى مراتى انا مطلقتكيش ابدا ما قدرتش فوقت على طول وطلعت قلبت عليكى الشقه لقيتك مشيتى
مريم : اه طيب انا عايزا أمشى ممكن واساسا معيش هدوم
حسن : جايبلك شنطة هدوم معتبره من أفخم وأحلى المركات
مريم : بصدمه : نعم هو انت ناوى تقعد اد ايه
حسن : ها نقعد لحد ما أصالحك وترجعى تحبينى
مريم : بنرفزه وصوت عالى أنت بتحلم واوعى كدا بقى وزقته ودخلت على جوا وقفلت بالمفتاح
حسن ؛ أفتحى يامريم بطلى جنان
مريم : انا مجنونه ونام عندك واقعد عندك عيش حياتك واطمنت ان الشبابيك مقفوله
حسن : برا مبتسم وقرر يسبها براحتها وان كان على الباب مش ها ياخد معاه ثوانى وها يفتحه وها يتصرف
*****************
سعاد : هى مريم مكلمتكش يا ادهم
ادهم : لا يا ماما
سعاد : هات التليفون اتصل كدا دى بقالها يومين ولا حس ولا خبر وايمالها الجديد الا بتكلمنا منه مقفول
ادهم : بتصل أهو ....... مقفول
سعاد : انا قلقانه عليها قوى
ادهم : قلقانه من ايه مع جوزها وبتقول فيه شعر واد ايه بيحبها ومهنيها وبيساعدها كمان فى شغلها
سعاد : تصدق كنت خايفه من الجوازه دى قوى بس الصراحه متخيلتش ابدا انها تبقى مبسوطه كدا والولد طلع بيحبها قوى ربنا يسعدك يا بنتى ويقربك من جوزك ويحببكم فى بعض كمان وكمان
ادهم : وانا يا سوسو مش ناوين تفرحو بيا واتجوز واحده بتبرق من هنا
سعاد : هههههههه كاتك نيله ها تتجوز لمبه نيون
ادهم : أكتر يا سوسو ايه البنات دى يخربيتهم انا مش عارف أشتغل
سعاد : قوم يا ادهم روح شغلك وبطل عينك الزايغه دى
****************
مصطفى راح المكتب لوالده
احمد : ايه الحكايه يا مصطفى وليه مقولتليش ان مريم تبقى مرات حسن
مصطفى : والله ما كنت أعرف غير يوم الموبيل بتاع كارما لما كان واقع منها وحضرتك قولتلى انها شغاله عندك فى المكتب هى ومريم
احمد : هو حسن منعها من الشغل
مصطفى : ابدا هو فى خلاف بينهم وهو بيحاول يصفيه ما تقلقش عليها ها ترجع بس نسيبهم شويه
احمد : ربنا يهدى الامور بينهم يابنى ياما بيحصل بين الازواج
مصطفى : هى المجنونه مش برا ليه ومبتسم قوى
احمد : ههههههه انت مالك مبتسم قوى كدا ليه استأذنت تمشى بدرى وانت لحقت قولت عليها المجنونه
مصطفى : هى مجنونه وبس دى هربانه منها دا لما شافتنى فى مكتبك جابتلى الأمن ولما الامن قال لها انى ابنك قالتلى لو ابن الجن الازرق ها تطلع برا غير البلاوى الا عملتها فيا
😂😂😂😂

احمد : هههههههه كارما دى عسل مره عميل كان عندى هنا وهى حاضره الاجتماع الا ها نتفق فيه على الفلوس المهم الراجل دا بيحب يفاصل هى سمعت الحوار وقامت بأديها وخبطت على الترابيزه جامد وتقوله انت مجنون يا راجل أنت حد قالك اننا هنا بنبيع طماطم وجاى تفاصلنا حضرتك
والراجل يقول لها اهدى بس نتفاهم تقوله انت مستفز تفاهم ايه مشروعك دا انت سارق فكرته أصلا من محمد كارم وكان هنا .. الا قدم الفكره والعموله فى المشروع كان ها يدفع لنا اد إلا ها تدفعه مرتين غور بمشروعك وانا أقول لها يا كارما اهدى والراجل لقيته قام وبصوته كله ... دا هو الا حرامى ومحدش ها يعمل المشروع دا غيرى والعموله الا كان ها يدفعها انا ها ادهالكو وكارما تقوله انت تعرفه عشان تقول عليه حرامى .... الراجل لا معرفوش ولو عرفتو ها أشرب من دمه وخلص معانا ومشى بقولها ايه الا عملتيه دا ......
كارما : راجل رزل ومستفز ناقص يقولنا ها تو 2كيلو طماطم فوق البيعه .......
أحمد : هو مين الا بتقولى عليه دا
كارما : دا عم محمد الا بنفطر عنده انا ومريم ههههههههه
مصطفى : ههههههههه والله دى قرده فى ناس كدا فعلا بتيجى بالسك على دماغها
احمد : دا الراجل كان ها ينقطنى بس هى خلصت الحوار كله فى 10 دقايق
مصطفى بأعجاب : شكلها مش سهله وهى مشيت بدرى ليه بقى
احمد : ماسكا شغل البيوتى سنتر بتاع مامتها عشان داليا حاليا حامل
مصطفى : بصدمه حامل ازاى بعد ما بنتها بقت عروسه
احمد : خد الصدمه الكبيره كارما هى الا اقنعتها بعد ما يزيد غلب معاها سنين وسنين
مصطفى : هههههههه دى بلوه يابابا ايه البت الجبروت دى بس الصراحه جامده فى كل حاجه لا وشرانيه
احمد : عجبتك
مصطفى : الصراحه اه جدا
احمد : طيب شد حيلك بقى عايز أفرح
مصطفى : قول يارب ادينى عنوان البيوتى سنتر
احمد : مش عايز تجاوز معاها انا عارفك يتفتلك بلاد ...يزيد غالى عندى من زمان وبيحترمك وبيعزك بعدنا شويه بس رجعنا وكمان شركا
مصطفى : ما تقلقش طنط داليا .. وعمو يزيد بحبهم والله ولا يمكن ها أزعلهم .. بس ازاى ماشفتش كارما ولا مره ..
أحمد : بيديله العنوان وبعدين اتكلم .. انا بعدت عن يزيد وهى كانت صغيره خالص .. وانت لما قابلتهم اكتر من مره الحظ والظروف ان كارما ماتبقاش موجده معاهم
مصطفى بأبتسامه : يبقى حظ سعيد فى اللى جاااى يا باشا .. وقااام بعد اذنك
احمد : اتفضل يا حبيبى


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close