اخر الروايات

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل الثامن 8

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل الثامن 8



الحلقة (😎
نفضت ندى الدموع من عينيها واخذت تتمعن في ملامحها الشاحبة أمام المرآة،، ثم توجهت نحو البانيو وملأته بالماء الدافئ ونزعت ملابسها عن جسدها واستلقت في البانيو رغبة منها في الاسترخاء وتخفيف الضغط النفسي عليها ،، وما ان أنهت استحمامها لفت جسدها بمنشفة وخرجت حيث توجهت نحو الخزانة لتتفاجئ بعدم وجود ملابس لها فقد جلبها جاسر للمنزل من دون ان يجلب لها ملابسها من منزل صديقتها نسرين ،، حاولت العودة للحمام وارتداء ملابسها السابقة ولكنها كانت مبتله بالماء!!!
بقيت ندى فترة ليست بالقصيرة داخل الحمام وهي تفكر في حل لهذه المشكلة إلى أن أفاقت على صوت طرق جاسر لباب الحمام قائلا بصوت قلق،،،،
جاسر بقلق : ندى انت لسا بالحمام؟؟؟ انت كويسة؟؟؟
ندى بتوتر : أيوة يا جاسر انا كويسه متخفش بسس،،،،،
جاسر باستغراب : هو في حاجة؟؟؟؟
ندى بتوتر بالغ : أيوة في،،،،، انا خدت شاور و،،،
جاسر : وبعدين ها؟؟
ندى بتلعثم شديد: ه هدومي اتبلت بالميا و وانا م مش لاقية هدووم تانيه البسها ف ارجوك عايزة شنطة هدومي من عند نسرين ينفع تجيبها بلييز؟؟؟؟؟
جاسر بأيمائه : حاضر هجيبها على طوول بس انتي اخرجي من الحمام دلوقتي لحسن تتعبي وانا هجيبلك الهدوم،،،،
ندى بارتباك : ماشي
خرجت ندى من الحمام وهي ملتفه بالمنشفه لتفاجئ بوجود جاسر امامها ومن دون قصد ارتطمت به ومن قوة الدفعة تراجعت ندى للخلف وكانت على وشك الوقوع والارتطام بالأرض ولكن تلقفها جاسر بسرعه جاعلاً إياها بين أحضانه ،، شعرت ندى بالارتباك الشديد حيث كان جاسر قد احتضنها بشده مقرباً إياها نحو جسده حتى شعرت ندى بأنفاس جاسر الحارة تلفح جسدها ولكنها تداركت الأمر وابتعدت عنه قائله بارتباك : لو سمحت انا عايزة هدومي بسررعه!!!
جاسر : خلاص هروح اجيبهم متخفيش ،،،،،،
واكمل بمكر : مع ان كده كويس اوي،،،!!!!!
قالها وهو يرمقها بنظراته الوقحه متفحصا جسدها،،
عقدت ندى حاجبيها بغضب وقالت : طب يلا بسرعه انا هتعب لو فضلت كده ...
جاسر بابتسامة : بعد الشر عن قلبك قالها وقد تلقف سترته السوداء والتي كانت مرميه باهمال من على السرير وانطلق خارج الغرفه وما ان خرج ،، رفعت ندى يدها والتي كانت ممسكه للمنشفه باحكام لتسقط المنشفه على الأرض ،، وقد سارعت ندى لفتح خزانة جاسر وارتدت من ملابسه لتقي جسدها من البرد ،، فقد ارتدت بنطال رياضي ذي لون اسود وتيشيرت ذو لون ابيض وصففت شعرها وتركته منسدل على ظهرها بنعومة ،، وبعد مرور حوالي ربع ساعه دخل جاسر الغرفه حاملاً للعديد من الاكياس وكأنه كان في رحله تسوق ليفاجئ بمظهر ندى ،، ويبدأ بالضحك بصوت عالي فقد كانت ملابس جاسر واسعة وبشده على ندى،، فبالرغم من أن جسد ندى ليس بالنحيف حيث انها امتازت بامتلاكها جسد تحسدها اغلب نساء العالم عليه حيث كان ليس بالممتلئ ولا بالنحيف وقد كانت ملابس جاسر مضحكة عليها،،،،،،،
اغتاظت ندى يشده من ضحكات جاسر على مظهرها وحينما اشتد غيظها قاطعته بغضب قائله : انت لسه مخلصتش ضحك م خلاص بقى !!!!!!!
جاسر وهو يحاول السيطرة على ضحكاته بصعوبه : هههههه م مش قادر دا انتي منظرك يفطس من الضحك مش قادر هههههه
ندى وقد اشتد غيظها : خلاص خد هدومك مش عاوزاها وبعدين بقى!!!!!!!
ارتسمت معالم الخبث على وجهه جاسر ليقول بمكر : خلاص انا موافق اديني هدومي انا عايزها ودلوقتي!!!!
ندى وهي غير منتبهة لمقصد كلماته : خلاص خدهم بس اديني كيس من اللي معاك وهديك اياهم حتى تشبع فيهم !!!!!
اقترب منها جاسر وقال بمكر : لا انا عايزهم دلوقتي!!!!
ندى وقد فهمت مقصده وقالت بصدمة : لا مش ممكن اغير وبس وهديك هدومك!!!
جاسر بخبث : توء انا عايزهم دلوقتي!!!!!!
حاولت ندى منع جاسر عن محاولاته لاسترداد ملابسه ولكن من دون جدوى فقد استطاع جاسر وبأقل امكانياته ،، استرداد قميصه لتصبح ندى عاريه من الاعلى حيث ظهر جمال بشرتها و،،،، ،،،،
ندى بارتباك شديد من نظرات جاسر المتفحصه لها : لو سمحت انا عايزة بلوزة البسها ارجوك
جاسر وهو هائم فيها : يااه انا لو عليا مش هديكي حاجة تلبسيها كده انتي تجنني وتابع بمرارة : بس اعمل ايه قلبي طيب وحنين خلاص يا ستي خدي الاكياس دي انا جبتلك هدوم جديده وعلى زوقي اتمنى تعجبك........ قالها وقد مد احد الاكياس ناحية ندى،،،،،،،،،،
مدت ندى احدى يديها ناحيه جاسر بحسن النية وعلى حين غفله سحبها جاسر نحوه لتستقر بين احضانه واطبق عليها،،،،،،،،
ندى وهي تتلوى لين احضانه قائله باعتراض : لو سمحت ابعد ميصحش كده !!!!!!!!!
احاط جاسر ذراعيه واطبق على جسد ندى مقرباً إياها بشده ناحيه حتى استطاع سماع انفاسها المضطربة قريبه منه ليقترب منها ببطء شديد وقبلها بحب على رقبتها ما بث ان قام بنثر قبلاته على اطراف رقبتها بحب ،، استسلمت ندى على غير العاده لقبل جاسر حيث شعرت بخدر شل جسدها فلم تستطع سوى الاستسلام لهذا الوحش الذي اقتحم حياتها ورفض الابتعاد عنها ،،الى ان ابتعدت عنه وتوجهت مسرعه نحو الحمام تاركة جاسر هائم في بحور حبها فقد ادرك في تلك اللحظة انه عاشق قد ذاب غي حب حبيبته لحد النخاع،،،،،،،،،، ♡


التاسع من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close