أخر الاخبار

رواية خلقت لي فقط سليم وحور الفصل السادس 6

رواية خلقت لي فقط سليم وحور الفصل السادس 6



 لنذهب لمكان ومدينة أخري وهي القاهرة في قصر كبير يشبه قصور العصر الملكي من مظهره تعتقد من يعيش بداخلة يعيشون في سعادة ونعيم ولكن الحقيقة غير ذلك

وفي داخلة العائلة مجتمعة


الأم بانهيار: منك لله يا هايدي منك لله


سيف ببكاء : خلاص بقي يا ماما عشان خطري اهدي شوية...إن شاء الله هنلقي نيار


الأم وهي مازالت منهارة


-نلقيها...نلقيها فين ما خلاص بنتي راحت ويا عالم هي عايشه ولا ميته


ادهم بخوف شديد على اخته


- بعد الشر عليها أن شاء الله هى كويسة...هي بس زعلانة شوية مننا بس بعدين هتسمحنا


الأم بغضب : هتسمحكوا هو انتوا ضربتوها وبعدين قولتلها معلش


العم بنفس الغضب


- انا مش قادر أصدق انتوا ازاي تشكوا فيها...تشكوا في نيار طب ازاي حتي انتا يا محمود دا انتا أبوها يعني مربيها وعارفها كويس


الأب بضعف شديد


-خلاص بقا ابوس إيديكوا...انا مش ناقص تأنيب اللي فيا مكفيني...ألقي بس نيار وبعدين


ليقطع كلامه وهو يضع يده على قلبة ويتالم


ادهم بهلع : بابا انتا كويس


سيف بخوف : انا هطلب الدكتور بسرعة


وقبل ذلك بقليل وفي غرفة من غرف القصر يوجد بنات وشباب متجمعة ولكن جميعهم يبكون بشده علي حبيبتهم نيار


دره ببكاء : يا تري فين نيار دلوقتي


سماء بحزن : ان شاء اللة هنلقيها


درة بغضب : اسكتي بقا انتي السبب


لتنظر لها سما بصدمة ممزوجة ببكاء


-انا يا درة


دره بغضب : ايوا انتي السبب انتي اللي ساعدتي الزفتة هايدي


ملك ببكاء : بس بقا حرام عليكوا انتوا في ايه ولا في ايه...هو احنا ناقصين مش كفاية نيار اللي مش عارفين عنها حاجه وجني اللي حبسة نفسها في البيت ومش عايزة تخرج



ليقطع كلامه عند سماعهم صوت ادهم وهو يصيح بصوت عالى لينزلوا جميعا لأسفل بسرعة


ملك بخوف : عمي ماله...اتكلموا


سيف : الدكتور جيه طلعوا بابا الاوضه بسرعة


ليحملوا الي غرفته ويبدأ الدكتور في فحصه



وعندما ينتهي


ادهم بخوف : خير يا دكتور بابا ماله


الدكتور : الحمدلله هو دلوقتي كويس ... بس قلبه تعبان شويه ياريت تبعدوا عنه الضغط والتوتر


الأم ببكاء : ان شاء الله يا دكتور


ليحزنوا وهم يسمعون صوت الأب وهو ينادي بغير وعي


- نيار.....نيار


إلا ببكاء : يا رب رجعهلنا سلمه


ليرددوا جميعا امين


***********


نتعرف عليهم بقا


الأب (محمود) : وهو آب حنون لا يعرف القسوة اتجاه أولاده ومازال يحتفظ بجماله رغم سنه وله أربع أولاد


الأم (مها) : امرأة حنونه كزوجها ولا يهمها سوي أولادها



ادهم:عنده 29 سنة وسيم وله جسد رياضي ولحيه خفيفه يدير شركات والده ومتزوج من سما ولديه ابنته نيار الذي اسمها باسم اخته لشده حبه لها فهي ابنته الأولي


سما: زوجه ادهم وهي فتاه جميله تتصرف بتكبر ولامبالاه ولكن قلبها طيب جدا وتحب ادهم بشده


سيف: عنده 24 سنه وسيم ويعمل مع أخاه ادهم في الشركه صاحب قلب ابيض وخاطب دره


مازن: عنده 19 سنه وهو توأم نيار وذهب لأمريكا ليدرس الطب مرح ووسيم جدا ويعشق اخته الوحيدة نيار


السابق


اما العائله التانيه هي عائلة ممدوح أخ محمود


العم (ممدوح) : وسيم كخاه ومتزوج من وفاء ولديه زياد وملك ويعتبر أولاد أخاه كاولاده وخاصه نيار فهى لديها مكانه خاصه عنده


الأم (وفاء): ربه منزل تحب أولادها وزوجها جدا


زياد: عنده 29 سنة وسيم صاحب عيون رماديه وهو خطيب نيار الذي يعشقها منذ ولادتها


ملك: عندها 19 سنه فتاه جميله تجب آبن عمها مازن وتتمني ان يبدلها الحب يوما وتعتبر نيار أختها



ونيار عندها 3 أصدقاء منذ الطفوله وهم دره و جني وهادي


دره : عندها 19 سنه فتاه جميله وهي خطيبه سيف تحبه جدا


جني:عندها 19 سنه فتاه جميله وهى يتيمه وتعيش سكن الطالبات الخاص بالجامعة و تحب نيار بشده فهي الوحيده الذي تفهمها


هادي: عنده27 شاب أسمر وسيم ويعمل مع ادهم في الشركه ويعتبر صديقاته ك إخواته ويخاف عليهم بشده فهو وحيد لا يملك غيرها



السابع من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close