اخر الروايات

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل السادس وعشرون 26

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل السادس وعشرون 26


الحلقة (26)
تتطلع خالد لريري الراقدة على الاريكة بعد أن قضى معها لحظات حميمية بازدراء شديد ،، فقد تراءى أمامه في تلك اللحظة لينا وهي تذرف دموعها لمجرد محاولته الاقتراب منها ،، وها هي ريري ترقد بجواره لمجرد رغبتها القضاء معه لحظة حميمية معه ،، وحينما وصل لتلك اللحظة ابتسم بسخرية على الفارق الكبير بينهما ونهض من على الاريكة وتلقف قميصه المرمي باهمال على أرضيه المكتب وارتداه بخفه ،، وما أن زر لقميصه توجه نحو ريري واخذ يمسد على كتفها العاري بخفه و،،،،،،،
خالد بملل : ريري فوقي يلا يا ريري ورايا شغل قومي بقا!!
تأففت ريري بضجر فنهضت من على الاريكة وقالت بنوم وهي تتثاوب : في ايه؟؟؟؟
خالد بنفاذ صبر : قومي يلا ورايا شغل وبيزنس كتير اصحي بقى!!
ريري بضجر : طيب خلاص ماشي فهمت !!!!
قالتها ونهضت من على الاريكة وهي عارية تماما بجرأة و وقاحة ،، وتوجهت نحو ملابسها الملقاة على الارضية وقامت بارتدائهم تحت انظار خالد والذي اخذ يرمقها باشمئزاز ،، لم يعهده في نفسه فقد اعتاد على رمقها بانبهار واعجاب شديد ولكن من لحظة لقاءه بلينا تغيرت نظرته للعديد من الامور ،، وما أن أنهت ريري لملابسها توجهت نحو خالد وحاولت تقبيله ،، ولأول مرة ابتعد خالد عنها و قال بنفاذ صبر : أنا ورايا شغل كتير خلصي يا ريري !!!!
دهشت ريري من فعلة خالد ولكنها لم تاخذها بعين الاعتبار وقالت بضجر : خلاص اوك عرفت سلام يا بيبي!!!!
قالتها واغلقت الباب وراءها ليتنهد خالد بارتياح ويتوجه نحو عمله ويكمله بتركيز شديد،،،،،،،،،،،،،

انا !!!!
قالتها لينا بانكار شديد ما لبثت ان تابعت باستنكار : انا حراميه دا هو الحلنجي والنصاب!! دا كداب والله العظيم يا هنا اوعي تصدقيه!!!
هنا بتردد : بس هو قالي انه هيبلغ عنك ان ما رجعتي الخاتم السوليتير دا!!!
لينا بعدم تصديق : سوليتير وخاتم اي دا !!! دا يا اما تجنن او بيستهبل عليكي وانتي صدقتيه بهبلك !! واكملت بعدم اكتراث : ويبلغ عني انا مش خايفه على فكرة لاني مش حراميه!!!!
هناء بتوتر : طب ما تروحي عنده وتشوفي ايه الحكايه!!
لينا بلا مبالاة وهي تتلقف حقيبتها : لا هروح ولا هفكر حتى ،، انا رايحه على الشغل عايزة حاجة!!!!
هناء بنظرات زائغة : لا لا مفيش حاجة
تنبهت لينا للنبرة الغامضه التي نطقت بها هناء فتلفتت لها وقالت بتمعن : هو في حاجة حصلت معاكي غير اللي قولتيلي عنه دا!!!!!
هناء بانكار مريب : لا
متخفيش مفيش حاجة حصلت لو حصل حاجة كنتي اكيد هتعرفي !!!!!
ضيقت لينا عيناها في محاوله منها لاستشفاء ما بداخل هناء ولكن لم تستطع فتابعت بعد ان نظرت لساعتها وقالت بصدمة : يا لهوي انا اتأخرت على الشغل اوي اكيد المدير هيطردني المرادي ،، سلام دلوقتي ولسا الكلام بيننا مخلصش على فكرة سامعاني يا هناء سلام !!!!!!

" دي معجزة مستحيل اللي انت بتتكلم فيه دا "
قالها طبيب وهو يرمق زميله بدهشة بالغه ما لبث ان تابع قائلا بحيرة : ازاي يحصل كل دا ،، دي كل المؤشرات بتدل على انها ميته ومستحيل يحصل العكس اطلاقا !! واكمل بعدم تصديق : انت اكيد بتهزر!!!
عقد زميله حاحبيه الكثيفين باستنكار وقال : وهو في بالحاجات دي في هزار !! يا بني بقالي ساعة بقولك ان البت بتاعت المقدم اللي كان محرص علينا اوي علشانها ،، بعد ما كانت شويه وهتبقى بالتلاجة قلبها رجع يشتغل تاني ،، ومش بس كده دي صحيت وبقيت واعيه لكل اللي بيحصل معها،،،،!!!!!!
وبالرغم من تكرار الطبيب حديثه للمرة التي لم يتذكر لها عدد الا ان زميله لم تبد على وجهه ملامح الاقتناع ولا حتى التصديق ،، الى ان تناهى لمسمعهم صوت صراخ قادم من غرفه ندى لينهضا من اماكنهم ويتوجهت مسرعين نحو الغرفه ،، وما ان دلفوا ليجدو ندى في حاله انهيار شديد قد كان جسدها ينتفض بشده وقد اخذت تحطم وتبعثر كافة محتويات الغرفه بهستريا وجنون قائله بغضب : كلهم وسخين!!!!! كل جنس ادم الواطي كلهم كدابين ،، ليه كل دا بيحصلي يا ربي انا عملت ايه بحياتي لكل دا!!!!!!!! ليه امي وابويا سابوني لوحدي بالدنيا ديا!! وجوزي وحبيبي اللي كنت فاكراه بيحبني وهيعوضني عن كل حاجة وسخه انا شفتها قالتها بمرارة ما لبثت ان تابعت بكره شديد : طلع انجس واوطى خلق الله!!!!! يا رب انا مبقتش قادرة يارب كون معايا يااارب!!!!!!
قالتها بانفعال وغضب وهستريا وما ان لمحت الاطباء بعد ان دلفوا للغرفه صرخت بانفعال : متقربش مني يا حيوان منك ليه انا كويسه ومفيش حاجة فاهم يااض!!!!!!! والله العظيم لو حد قرب لكون ماده ايدي عليه ومش هيهمني ابعد عني منك ليه!!!!!!!!!!!
اخذت ندى تضرب وجهها بعنف شديد وتمزق خصلات شعرها من بين اصابعها ،، ما لبثت ان قامت بخربشة جسدها ليجزع الاطباء من الحالة النفسيه السيئة التي وصلت اليها ،، اقترب منها احد الاطباء وقبض على معصميها وقد استطاع تكبيلها لتدخل ندى في حالة هياج ،، واخذت تركل بقدمها
بكل ما تجده امامها وهي تصرخ وتلعن بافظع واقذر الشتائم ،، و بشكل مباغت غرز الطبيب جرعة من الحقنة المهدئة والتي قد اصبح جسد ندى الواهن لا يهنأ ولا يرتاح من دونها ،، لتسقط مرة اخرى في نوم عميق لم يخلو من الكوابي والاحلام التي اصبحت تطارد ندى حتى في نومها


السابع وعشرون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close