أخر الاخبار

رواية السيد المغرور عمار ونور (الجزء الثاني ) الفصل السابع عشر17 بقلم جهاد محمد

رواية السيد المغرور عمار ونور (الجزء الثاني ) الفصل السابع عشر17 بقلم جهاد محمد 

 

الفصل ،*السااااابع* عشر
...............
فتح طارق الباب وهو يمسك بيداه الشنطة ثم صدم عندما وقع نظرو علي هذا المشهد العين
يحاول هذا الرجل اغتصبها
ركض طارق ثوبهم ثم امسكه من ظهرو
وبدأ يربح في ضربات قاتله ثم نداء
لأعلي صوت علي العساكر التي تجلس في الخارج دخل بعض منهم وهم ينظرون باستغراب علي رجل الذي الدماء تنزل منه
وعلي الفتاه الذي مغشي عليها بسبب
محولت الاعتداء
امر طارق ان يخذوه الي الحجز الانفرادي
وبفعل اخذوه وذهبوا خارج الغرفة
اقترب منها طارق وهو ينظر ملابسها المقطوعة وجسدها العاري منه
حول يعيد لها وعيها بخبطات خفيفة علي وجها وللاسف كانت في عالم تاني
اقترب من شنطة ثم اخذ ملابس لها ثم
اقترب منها يلبسها هذه الملابس
ليداري جسدها العاري تماما ثم قام وحملها وخرج بها خارج الغرفة والقسم متجه بها الي احد المستشفيات
**********
نظرت نور وهيا ممتدة علي فراش تنظر بحب وسعادة لعمار الذي يلعب مع ابنه الصغير.
يداعب فيه بحب
نور:عمار مش شايف انك مش مركز معايا خالص
عمار:وهو يلعب مع ابنه
اركز معاكي ازاي بس انا اهو معاكي يا حببتي
ضحكت نور علي عمار
نظر لها عمار بستغراب ثم سألها
بتضحكي ليه ؟
نور:عليك يا حبيبي انت من سعات ما الكل مشي وانت قاعض تلعب مع عادل
عمار:الله مش ابني
نور:فرحان به يا عمار
عمار:لا مش فرحان افرح ليه سؤال رخم زي صحبته
نور:انا رخمة يا عمار ثم تابعت بطفولا
ربنا يسمحك انا مخصماك
اقترب منها وهو يمسك الصغير في يده
ثم جلس بجورها
نور:اوعي قوم مش بكلمك
اخذها عمار في حضنة وهو يضم الصغير معاها
بس انا مقدرش ازعلك ولا اخصمك
نور:بردو مخصماك
عمار ؛طيب كده عيوني اصلحك ثم غمز لها
احمرت وجه نور وهيا تاخد منه ابنها
امشي يا عمار
عمار:الله مش زعلانة وانتي عارفة ان كل لما بصلحك بيحصل ايه بعد كده
نور:عمار
عمار:خلاص يا ستي بس ميمنعش ان عايز اخدك في حضني
كدا نور ترد علي كلامة قطعها خبط الباب
فتحت الممرضة الباب ثم دخلت والابتسامة علي وجها
مدام نور ممكن ناخد البيبي في الحضانة
نور:ليه طيب ماهو. كويس
عمار:خليه يروح يا نور هما عرفين شغلهم ثم اخذ منها الصغير وهو يلقيه لممرضه
الممرضة:متخفيش يا مدام نور عليه هو في امان بس لازم يخش الحضانة فترة
عن ازنكم ثم ذهب بصغير خارج الغرفة
نظر عمار لنور الذي كانت كدا تبكي
عمار:في ايه يا نور متخفيش ده في الحضانة
نور:خايفة يا عمار معرفش في ايه
عمار:طيب خايفة من ايه
نور:معرفش بس حاسة احساس وحش ثم بكت وانهارت بشدة
ضمها عمار في احضانة لكي يبث الاطمنان في دخلها
بس يا حببتي متخفيش انا قولت طول منا جمبكم متخفيش
نور:وهيا بدء يوصلها احسسها الامان في احضان عمار غفلت عيونها في حضنه
نظر عمار ثم ابتسم علي طفولتها ضمها اكثر ومدد بها في الفراش ثم وضع راسها علي صدرو ودخل بها الي نوم عميق
***********
افتحت عيونها تدريجيا تنظر في انحاء الغرفة ثم وقع نظرها علي الطارق الذي يجلس بجورها
قامت وهيا تخفي جسدها ورعشه وخوف
طارق:اهدي انتي في امان
نسمة:وهيا تبكي ايه الي حصل عمل فيا ايه
طارق:معملش انا لحقته اهدي
نظرت لنفسها بستغراب كان جسدها كلو متغطي بملبسها
نسمة:مين لبسني كده
طارق:انا هيكون مين اكيد مش همشي بيكي وانتي منظرك الحقير ده
انحت نسمة راسها بكسوف
طارق:يلا قومي عشان ترجعي القسم تاني انا كده عملت الي عليا عشان بس ابوكي الطيب ده اتفضلي
قامت نسمة وهيا تنظر له والدموع في وجها
نظر طارق لعيونها ولوجها الجميل وعيونها العسليه الساحرة وجملها الفتان
شارد فيهم لبعض من ثواني ثم انتبه الي نفسه وهو يأخذها من يداها بقسوة يسير بها خارج الموستشفي
*************
في البوم التالي
دخل عمار وعزت وادم غرفة الظابط طارق
طارق:اهلا وسهلا اتفضلو
عمار:وهو يجلس ممكن اعرف عملتو ايه مع البنت دي
طارق:هيا دلوقتي محبوسة بس لسه مفتحتش المحضر
عمار:و مستني ايه حضرتك يا حضرت ظابط
ها مش ده شغلك
طارق:والله انا عارف شغلي كويس كل الحكايه ان ابوها وهيا عيزين يعملو تصالح
عزت:مفيش تصالح وحبات امي لتسجن
دخل العسكري:وهو يأيدي تحيه
تمام يا فندم خيري به وبنته برة
طارق:دخلهم بسرعة
فتح الغسكري الباب وهم يئزن لهم بدخول
دخل خيري وهو ينظر لهم بنكسار
امسكت يداه عزة ثم صارو داخل الغرفة
طارق:،اهلا خيري به اتفضل اقعض
جلس خيري وهو ينحي راسه
نظر عمار له بسخرية وكذلك عزت
طارق:يا جماعة خيري به مستعد يعمل الي حضرتكم عيزينه
عمار:مش هنتنازل هتسجن يعني هتسجن
تنهد طارق بثقل ثم نداء العسكري
دخل العسكري علي نداء طارق
طارق هتلمي نسمة هنا
العسكري :تمام يا فندم ثم خرج
طارق:يعني حضرتكم مصممين
انا شايف ان استاذ عزت يطلب اي تعويض او طلب بس منضيعش مستقبل البنت مش عشنها حتي عشان ابوها واختها الي ملهمش زمب
عمار:والله هيا تربيت ابوها يبقي يشرب

عزة:لو سمحت ياريت حضرتك تلزم حدودك
عمار:والله طيب متقولي الكلام ده لختك
عزت:انا بجد مشفتش بجاحة كده تلقيك زيها
عزة:احترم نفسك يا حيوان انت انا واختي احسن منكم ميت مرة
عزت:انا بردو الي حيوان يا عالم يا زباله
عزة:احنا مش زباله مش معني ان اختي غلطت بشكل ده يبقي زباله هيا اه غلطت بس بدافع الحب كل ده عشان حبتك يا استاذ عمار مفكرتش في نتائج ولا صح ولا الغلط هيا حبت كانت من وجهة نظرها كده هتجبها هتبقي ليها وملكها هيا مريضة بيك بس انت مقدرتش تقدر الحب ده
ثم هربت منها دمعة وهيا تظر لأبيها المسكور راس
بابا ربني احسن تربيه هو صحيح كان بيدلعها كتير بس ده بسبب ان ولدتي ماتت وهيا بتولدها عشان كده بابا شاف ان بكده بيعوضها
عشان حرمنها من امها
انا مش برر عملتها وعارفة انها تستاهل اي حاجة تحصلها ثم انحت راسها بكسرة
نظر لها عمار بشفقة ومثله ادم
عزت:والله حلوا المصرحيه دي بردو مش هتناول
سمع الجميع خبط الباب ثم بعد ثواني ظهرت نسمة وهيا تنحي راسها الي الارض
وفف عزت ثم اتجه ثوبها بعصبيه
انتي يا بتاعة تعملي فيا انا كده وحيات امي لسجنك
قام طارق وهو يقف امام عزت بصوته الحاد
لو سمحت اتفضل اقعض والي انت عوزو هيحصل ثم اخذ نسمة وجلسها بعيدا عنهم
نظر لها عمار بقرف استدارت وجها لجه الاخري من نظراته التي تقتلها
طارق:يعني معني كده مش هتتنزلو ؟
عزت:لا مش هنتتازل
مسك خيري صدرو وقلبه وهو يحس ان نفسه ينقطع
نظرت له عزة بخوف
بابا مالك يا حبيبي
خيري:الحقي.... ه..م...وت ثم وقع مغشي عليها
************
وقفت نور امام الحضانة تنظر له من خلف الزجاج بحب وسعادة ثم اقتربت منها جميلة
نظرت لها نور الابتسامة والسعادة علي وجها
جميلة:ربنا يخليهولك يارب يا نور
نور:يارب يا عمته يارب نفسي يكبر واشوفه زي عمار راجل
جميلة:يا سلام
نور:اه يا عمته عمار طيب وحنين اه مغرور بس بيحبني وانا بموت فيه وميمنعش ان عيني احسن راجل في دنيا ونفسي ابني يطلع زيه حنين وطيب ثم تبعت بضحكة
بس،مش مغرور زيه
ضحكت جميلة علي جملتها ثم اخذتها في حضنها وهيا تلامش علي شعرها
ربنا يخليكم لبعض ويكبر وتفرحي به يا نور
**********
وقف الجميع امام غرفة الفحص
وقف عمار وادم وعزت في اتجاه لوحدهم
انا عزة وطارق في الجهة الاخري
اقترب طارق وعزة من عمار وعزت وادم
طارق:ممكن اعرف قرركم
ادم:هنتنازل ومحدش هجيب سيرة لموصوع ده
غضب عزت من اخيه ثم ابتعد عنهم بعصبيه
نظرت عزة بخوف
عمار:متخفيش هو بس متعصب شواية
بس مدام ادم قالك هنتنازل يبقي خلاص
نظرت لهم بئتمئنان وشكر
طارق:يبقي بعد منطمن علي خيري به نروح القسم ونتنازل علي المحضر
نظرت عزة الي عزت الذي يجلس بعصبيه بعيدة عنهم
ثم اخذت قررها ان تحادث معاه
اقتربت منه وهيا تجلس بجوارو ثم نطقت برتباك
شكر..ا
نظر لها عزت بسخرية
عزة:انا عارفة ان اختي غلطت وان انت ملكش اي زمب بس اعتبرها زي اختك ارجوك انا اسفة علي كل الي حصل
عزت:انتي جاية عايزة ايه مش قلولك هنتنازل ابعدي عني مش ناقص شوبها اكيد انتي كمان شبه اختك
نظرت عزة له بصدمة ثم خفضت راسها تبكي علي ايهنتها وكسرتها ثم قامت واتجهة بعيد عنه لكي تتدي المساحة لدموعها في الهبوط
نفخ عزت وهو ينظر لها بعض من شفقة
ثم قام واتجه ثوبها
عزت:علي فكره مش قصدي انا لما بتعصب برمي طوب متزعليش
مسحت عزة دموعها ثم قالت
انا مش زعلانة انا عارفة ان ليك حق انا اسفة علي كل الي حصلك
عزت:خلاص عادي انا هنسي وبعدين انا قلبي طيب وعسل وقمر زيك كده
ضحكت عزة علي جملته
عزت:ابوة كده اصحكي وان شاء الله هيقوم بسلامة
**********
دخل طارق مكتبه ثم جلس
دخل خلفه العسكري
طاىق في ايه يا عسكري
اصل يا باشا البت الي في الاوضة الي
حجزنها قلبت دماغي يا باشا نزلا 🙁 وعياط
طارق:خليها تيجي
العسكري:حاضر يا باشا
ذهب العسكري وبعد لحظات ظهرت امانة وهيا دلف الغرفة وهيا تبكي بشدة
طارق:تعالي اعضي
نسمة:بابا عامل ايه ارجوك طمني
طارق:كويس لحقوه كانت هيخش في جلطة
جلست نسمة بنهيار تخفي وجها
تعاتب نفسها علي ما بدر منها
طارق:بسخرية ندماتة اوي ياحتي
نسمة:ابوة ندمانة ندمانة حرام عليكي انا غلط خلاص وعرفت غطلتي الكل بيقطع في لحمي
ياريت اموت وارتاح
طارق:ياربت موتي عشان تريحي الكل منك
وقفت نسمة وهيا تنظر لشرفة بشرود
طارق:هو يراقب عيونها ثم فهم ما يدور في راسها
رقضت نسمة ثوب شارفة وكدا تزحلق منه
امسكها طارق قبل ان ترمي نفسها
حولت نسمة تحرر نفسها وهيا تبكي بنهيار
سبني بقي ابعد عني خليني اموت واخلص
كان طارق يمسك بين احضانة ليمنعها
ثم وضعت راسها علي صدرو تبكي بندم شديد اغمض طارق عيونة ثم رفع يداه وهو يلمس شعرها بحنية وبصوت هادي يصدر منه الامان والاطمئنان
اهدي متخفيش خلاص اهدي ابوكي بخير وانتي بكرا بكتير هتطلعي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close