أخر الاخبار

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل السادس عشر16

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل السادس عشر16


الحلقة (16)
قاربت الساعه على منتصف الليل ولم يصل جاسر بعد للمنزل ،، وقد حاولت ندى الاتصال به لاكثر من مرة ولكن من دون جدوى فقد كان هاتفه مغلق ،، جلست ندى على الاريكه واخذت دموعها بالانهمار شاعرة بالخوف الشديد على جاسر الى ان سمعت قرع جرس الباب لتسرع راكضه نحوه وتفتح الباب ليقع بصرها على جاسر وهو يستند على الباب بضعف شديد ،، جحظت عينا ندى برعب بعد ان رأت قميصه وهو ممتلئ بالدماء و.......،
" جاسر حبيبي حصلك ايه ؟!"
قالتها ندى ودموعها تنهمر من عينيها وقد توجهت نحوه حينما لاحظت عدم قدرته على الحديث وقامت بإسناده الى ان وصلت الى غرفه نومهم و،،،،،،،
استلقى جاسر على السرير متأوهاً من شدة ما تعرض له ،، وقد جثت ندى بجواره وقامت بنزع حذائه من قدميه واخذت تمسد على جبينه بحنان وقالت بصوت مختنق من الدموع : جاسر حبيبي قولي ايه اللي حصل بس لكل دا!!!!
جاهد جاسر نفسه على الحديث وقال بصوت خافت : متخفيش عليا يا حبيبتي مفيش حاجة انا بس تعبان شويه وباذن الله الصبح هقولك على كل حاجة ،، وتابع متألم : هي ماما فين؟؟
اجابت ندى بخفوت : انا قولتلها انك اتصلت بيا وقولتلي انك هتتأخر في الشغل ف نامت من شوي ه،،،،،،،
ابتسم جاسر بارهاق شديد وقال بخفوت : بحبك ،،،
وما ان قالها جاسر حتى غط في نوم عميق وقد اخذت ندى تمسد على شعره الحريري طوال الليل فلم تكن تشعر بالنعاس ،، شعرت ندى بغزارة العرق الذي يترسب على جبين جاسر بالاضافة الى حرارته العاليه وقد شعرت حينها بالقلق الشديد وخرجت نحو المطبخ حيث قامت بتحضير الكمادات البارده واخذت تضعها على راسه طوال الليل الى ان سقطت بالنوم بجانبه ونامت بجواره،،،،،،، ❤

افاقت ندى من نومها في الصباح على تأوهات خافته كانت تصدر من جاسر والذي لم يرغب في ازعاجها و،،،،،،،
ندى بفزع : ايه؟؟ ايه اللي حصل!!! جاسر حبيبي عاوز حاجة؟؟
جاسر بابتسامة مرهقة : صباح الخير يا حبيبتي متتعبيش نفسك انا كويس انا بس كنت تعبان شويه البارحه ف كنت عاوز ارتاح بس مش اكتر ودلوقتي انا كويس ف متاخديش في بالك يا قلبي .....
اجابت ندى بغضب مكبوت : ازاي يعني محصلش حاجة؟؟؟ جاسر انا هسيبك دلوقتي بس لانك تعبان ومش هعملك استجواب دلوقتي ،، وصمتت لبرهه ،،،، ثم تابعت متذكرة : حاجة تانيه مفيش شغل النهارده وهتبقى مستريح كده على السرير طول الوقت لحد ما تخف ،،،،،، وتابعت بأمر : مفهوم !!!!
أدى جاسر التحية العسكرية وقال مازحا : مفهوم يا افندم ،،،،،
رفعت ندى ياقتها وقال بثقه : ايوة كده رجاله متجيش الا بالعين البني،،،،،،، وتابعت بابتسامة سحرت قلب جاسر : انا هروح و هعملك شوربه عايز حاجة يا حبيبي؟؟؟؟؟؟
جاسر بابتسامة : عايز سلامتك يا قلبي ❤

وعلى جانب اخر وعلى احدى الموائد في احدى الملاهي الليلية تعالت ضحكات رجال الى ان نطق احدهم قائلا بضحكة : اما ايه يا خالد باشا جاسر دا طلع ولا حاجة دا خد علقه سخنة اث كان بيفرفر وقت ما الرجاله هربوا،،،،،،،
ضحك خالد بشده وقال بانتقام : كده تمام اوي!!!! دا جزاة اللي يتعدى حدوده مع خالد الرفاعي ويحاول يلعب معاه،،،،،،،
تعالت ضحكات الرجال الى بدأت المغنية ريري بالصعود على ساحة المسرح وقد بدأت بالغناء والرقص وسط نظرات الرجال والتي كانت تلتهم تفاصيل جسدها التي كانت ترتدي فستان من اللون الاحمر يصل الى منتصف الفخذ عاري الكتفين ،، و اخذت تتمايل على المسرح بدلال الى ان جالت بنظرها في انحاء القاعه وقد وقع بصرها على خالد الرفاعي الذي كان يتمعن بها بجراءة ،، استمرت ريري بالغناء و قامت بالنزول من على خشبه المسرح وتوجهت نحو مكان جلوس خالد وقد صعدت على الطاوله التي كان خالد يجلس فوقها واخذت تتمايل بخفة على الحان احدى اغنياتها وسط تصفيق حاد من قبل معظم الرجال ونظرات حقد من مختلف نساء القاعه واللواتي اخذن يرمقنها بحقد زاد من ثقتها وغرورها ،، وما ان انتهت فقرتها المخصصه نزلت من على الطاوله التي كان خالد يجلس عليها وجلست بجواره وقالت بوقاحة : اسمي ريري واسمك ايه يا باشا؟؟؟؟؟
رسم خالد ابتسامة جانبيه وقالت بسخريه : وانتي مالك؟
ضحكت ريري بخلاعة وقالت بدلال : وقت ما ريري تسأل لازم يتجاوب عليها مش كده يا باشا؟؟؟
قهقه خالد بخفة وقال بثقة : كده ونص معاكي الباشمهندس خالد الرفاعي رئ،،،،،،،،
قاطعت ريري لكلام خالد وقالت بدلع : تيجي نرقص بليزز يا خالد يلا،،،،،،،،
عقد خالد حاجبيه باستغراب وكاد ان يتكلم ،، الا أن ريري قامت بسحبه ورائها الى ان وصلت الى منتصف ساحة الرقص واشارت الى الدي جي باغنيه خاصة فيها ،، وفي تلك اللحظة خفتت اضواء المسرح وسطعت اضواء ساحة الرقص بخفوت على احدى الاغاني الرومانسيه المفضله من قبل ريري ،، وما ان وصلت ريري برفقة خالد الى منتصف الساحة حيث قامت بإحاطة رقبته بذراعيها بجرأة واخذت تتمايل بين احضانه بنعومة وقد اخذ خالد يتلقفها بين ذراعيه بمهارة منقطعه النظير ،، فقد كانا محط اعجاب معظم رواد الملهى الليلي من الوسامة الشديدة والجاذبية الساحرة التي كان خالد يتميز بها وجمال ريري وسحر اطلالتها والتي جعلتها محط انظار الجميع،، الى ان جاءت اللحظة والتي خفتت فيها الاضواء وقد اقتربت ريري من خالد واحاطت به وقبلته بجرأه شديده وقد بادلها خالد القبلة برغبه و بعد عدة دقائق ابتعدا عن بعضهما وسط انفاسهما المتلاحقة،، وسط تصفيق حاد من رواد الملهى الليلي ،،،،،،،
ومع بزوغ الفجر غادرت ريري الملهى برفقه خالد الذي اخذها الى منزله لقضاء احدى الليلي برفقتها!!!!!!!!


السابع عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close