📁 آخر الروايات

رواية عهد ومنصف ( لذة البدايات ) الفصل الخامس 5 بقلم دودو محمد

رواية عهد ومنصف ( لذة البدايات ) الفصل الخامس 5 بقلم دودو محمد 


ارتسمت بسمه على ثغره عندما استمع لما قالته غزل وقال
فادى :سمعتك على فكره ميرسي على Compliment دى
جحظت عيناها بصدمه وشعرت دقات قلبها تتزايد لم تتحمل أن تستمع كلمه اخرى تركته وركضت سريعا إلى غرفتها
نظر إلى أثرها بأستغراب ثم تعالت ضحكاته على ردت فعلها .
بدأت عهد تنظف المكان وتنظر إلى غرفة منتصف بضيق ثم تفوهت بصوت خافض وقالت
-خدامين سعد البيه احنا، احنا ننضف وهو يبقى نايم فى اوضه مرتاح
وفى ذلك الوقت انفتح الباب وخرج منه منتصف وجدها تنظر إليه بغضب شديد ابتسم لها بأستفزاز وجلس على الأريكة وقال
-ابقى خلصى هنا وادخلى نضفى اوضى بالمره
صرت على أسنانها بغضب وتكلمت بنفاذ صبر وقالت
عهد :أنا مش خدامة سيادتك قوم نضف اوضك بنفسك مش هنضف حاجه لحد
تعالت ضحكاته وظل يطلق الصفافير من بين شفتيه ولم يجيب عليها
شعرت بغضب شديد من طريقته معها اقتربت منه وامسكت الوساده وظلت تضربه بها
امسك يدها حتى يمنع ضربها له وأخذ منها الوساده باليد الأخرى ثم أسقطها بجواره على الأريكة ونظر بعينيها تعالت أنفاسه واقترب إليها حتى يقبلها شعر بتوتر شديد نهض سريعا قبل أن يفعل شئ يندم عليه وقال
منصف بتوتر :حسك عينك تمدى ايدك عليا فاهمه
وتركها وركض سريعا عند فادى
ظلت جالسه على الأريكة بصدمه ابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت أمامها بتوتر وقالت
عهد بتساؤل :ا ا ايه اللى حصل ده!؟ لا وجود الشباب دول معانا خطر علينا والله
ونهضت سريعا واتجهت إلى الغرفه وجدت غزل تجلس على السرير بتوتر شديد نظرت لها بأستغراب وقالت
بتساؤل:ايه ده فيه ايه مالك قاعده كده ليه
حدقت بها بتوتر وقالت
غزل:أنا نيلة الدنيا دلوقتى بس غصب عنى اعمل ايه عليه ضحكه فظيعه بجد تخلى الواحده تفقد أعصابها وقولتله بلاش الابتسامه دى بس هو مصمم يخلينى انهار بسببها
شعرت أنها تائهه ولم تفهم شئ منها تكلمت بنفاذ صبر وقالت
عهد :-يا بنتى ما تتكلمى شبه الناس وفهمينى مالك
نهضت سريعا ووقفت أمام عهد وامسكت يدها وقالت
غزل بترجى:الشباب دول لازم يمشوا من هنا فى اسرع وقت وبالذات اللى اسمه فادى ده علشان يومين كمان وهروح ارزعه بوسه تجيب ليه ارتجاج، عليه ابتسامه تسيب المفاصل والله احنا من بكره نزهق فيهم علشان يمشوا اقفى جنبى اللهى ربنا يسترك
ابتسمت لها بتوتر وجلست على الأريكة وقالت
عهد :-م م ما انا كنت داخله اقولك نفس الكلام ده برضه ده اللى اسمه منصف ده ك ك كان ناوى يبوسنى والمشكله الأكبر أن انا كالعاده مدتش اى رد فعل وكنت مسلمه ليه
جلست بجوارها بصدمه وقالت بعدم تصديق
غزل :نهار مش فايت يبوسك مره واحده لما لسه اول يوم ليهم وعمل كده اومال لو طول شويه هيحصل ايه الواد ده شكله مش سهل خلى بالك منه لأنه واضح كده حاطط عينه عليكى لهدف معين انتبهى يا عهد
تكلمت بضيق وهى تعلم جيدا عادت أهلها بالصعيد وأنها لابد من زواجها من أحد أقاربها وقالت
عهد بصوت مختنق :متقلقيش أنا اصلا مش مسموح ليا اتجوز حد غريب لازم اتجوز حد ما قرايبى وعلشان كده مش بتعلق بأى شاب مهما كان شدة جماله
اومئ رأسها بضيق و تكلمت بأعتراض على عادت أهلها وقالت
غزل بعدم رضا :ده تخلف افرضى يعنى مش بتحبى الشخص ده تتجوزيه لمجرد أن العادات والتقاليد بتاعتكم حكمت بكده
نهضت سريعا والدموع تملئ عينيها تكلمت بصوت مختنق وقالت
عهد :بقولك ايه انا متقبله العادات دى بالعافيه متزودهاش عليا بقى ابوس ايدك
اقتربت منها ربت على ظهرها بحنو وقالت
غزل بصوت حزين :انا مقصدش والله ازعلك ولا ازودها عليكى انا بس زعلانه علشانك انك تبقى قافله قلبك لمجرد شويه جهل منهم افرضى قلبك محبش اللى هتتجوزيه ده هتعملى ايه هتعيشى عمرك كله تعيسه جنبه وراضيه بالأمر الواقع
تنهدت بضيق وقالت بتوضيح
عهد : ويمكن احبه أنا سمعت أن ابن عمى اللى مسافر بره راجع اليومين دول وهو ده اللى عليه الدور فى الجواز وانا البنت اللى عليها الدور فى العيله يمكن يطلع شاب كويس أنا اصلا مشوفتهوش من واحنا اطفال صغيرين ولا اعرف اسمه ولا شكله ايه دلوقتى بس اكيد تربية بره هتكون مختلفه عن هنا
نظرت لها بعدم تصديق وقالت
غزل بصوت غاضب :انتى مجنونه ازاى قادره تتقبلى فكرة انك تتجوزى راجل متعرفوش ولا عمرك شوفتيه علشان بس ابن عمك انتى غريبه بجد مش قادره اصدق اللى بسمعه بودانى ده
ابتسمت لها وحاولة تغير مجرى الحديث وضعت يدها على بطنها وقالت
عهد بألم : أنا جعانه اوى هو احنا كده مش هنعرف نعمل اكل خلاص احتلوا المطبخ
وفى ذلك الوقت سمعوا صوت طرقات على باب غرفتهم تحركت غزل وفتحت الباب حملقت عينيها بصدمه وقالت
-ايه ده الاكل اللى كنت بعمله كملوه وجابوا لينا
ومالت بجسدها أخذته من على الأرض ودلفت به إلى الداخل وأغلقت الباب بقدمها وضعته على الطاوله أمامهم
نظرت لها بأبتسامه وغمزت لها بعينيها وقالت
عهد : الله يسهلوا شكل الصناره غمزت وحضرك الاكل وجابه لحد عندك
ابتلعت ريقها بتوتر وتكلمت بضيق وقالت
غزل :ا ا ايه الهبل اللى بتقوليه ده لا طبعا تلاقيه بس مش عايز يشوف شكلى قال اجهزه واحطه ليهم احسن ما ادخله المطبخ واضايقه وبعدين أنا كنت خلاص مخلصه كل حاجه هو حطه على النار بس وسواه ويلا بقى ناكل قبل ما يبرد مش كنتى هتموتى من الجوع
ابتسمت على توتر صديقتها هى تعلم جيدا لقد بدأت تتولد مشاعر داخلها اتجاه فادى ولكنها تحاول اخفاء الحقيقه حتى عن نفسها بدأت تتناول الطعام وهى تفكر بكلام غزل عن زواجها من شخص لا تعلم شئ عنه كيف ستحرم من هذه الأحاسيس الجميله وتبقى كعروس لعبه تحركها أهلها لمجرد فكرة العادات والتقاليد حاولة كبح عبراتها داخل عينيها حتى لا تراها صديقتها وظلت صامته وهى تتناول طعامها.
عند الشباب
جلسوا على مقاعدهم حاول طاولة الطعام وبدأوا يتناولوا طعامهم فى صمت وبعد وقت كسر هذا الصمت فادى عندما نظر إلى منصف وجده متضايق تكلم بتساؤل وقال
-فيه ايه يا ابنى مش اخد عليك وانت ساكت كده مالك من ساعة ما دخلت المطبخ وانت ساكت ومش بتتكلم
تنهد بضيق وقال بصوت مختنق
منصف:-البنات دى لازم تمشى بسرعه من هنا وجودهم هنا خطر عليهم وعلينا أنا من شويه كنت هعمل حاجه اندم عليها، ومعرفش فكرت فى كده ازاى بس الشيطان شغال ومش بيتهد شايف اننا عايشين فى بيت واحد قال لما اقوم بشغلى بقى
وضع الطعام بفمه ونظر له بتوتر لانه يعلم جيدا ماذا يحدث بداخل منصف لانه يعيش نفس الاحساس اومئ رأسه بالتأكيد وقال
-عندك حق البنات دى لازم تمشى أنا كمان بحاول اعمل ضبط نفس بس خايف الشيطان يتغلب علينا فى الاخر وتحصل حاجه اندم عليها
تكلم سريعا وقال بتحذير
منصف :-اوعى يا فادى متنساش احنا رجعنا مصر ليه انت شبه خاطب وكلها ايام وتبقى رسمى ولو اتعلقت بيها انت عارف ايه اللي هيحصل
زفر بضيق وهو يعلم أنا ما قاله منصف هى الحقيقه المره تكلم بصوت مختنق وقال
فادى :-عارف يا منصف أن انا متزفت العروسه اللى معرفش لا اسمها ولا شكلها ايه اصلا
نظر إلى فادى بأشفاق وقال بتهكم
منصف :-روق يا ابن عمى كلنا لها انتوا السابقون ونحن اللاحقون وانا الدور اللى بعد منك على طول وبتخيل شكلها كده يا حوله يا قرعه يا عندها شعر بس شبه سلك المواعين بس نعمل ايه خلينا تحت امر العادات والتقاليد
تكلم بنفاذ صبر وقال بصوت غاضب
فادى :اموت واعرف مين اللى حط العادات السوده دى يعنى ايه نبقى مجبورين نتجوز بنات العيله علشان الأراضى بتاعتنا مترحش لحد غريب افرض هى مش بتحبنى ولا أنا مش بحبها هنعيش ازاى مع بعض بس
رد عليه بمرح وقال
منصف :-هذا ما وجدنا عليه آباءنا
ابتسم على كلماته وقال بصوت مختنق
فادى :والله الواحد ما عارف يضحك ولا يزعل كل كل قبل ما الاكل يبرد
ابتسم له وهو يشعر بغضب بداخله من هذه العادات المستبده الذى تجعلهم كمجرد لعبه يتحكم بها الاباء دون الالتفات إلى مشاعرهم.
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات