القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب وندم كاملة بقلم سوليية نصار

 رواية حب وندم كاملة بقلم سوليية نصار



-اتفضلي يا عروسة
قالها عمر بضيق
دخلت وانا بمسح دموعي ...قلبي كان واج*عني لأن احلي يوم في حياتي بقا أسوأ يوم ...كنت م*نهارة وبعيط ....قرب عمر مني وقال:
-اسمعيني بس ياروح امك لأن ايامك هتكون معايا سودا
اترعبت وانا ببصله ...
شد أيدي جامد وقال:
-اولا محدش هنا يعرف اني جوزك ...ولا حابب أن حد يعرف اني متجوز اساسا ...قولي انك الخ*دامة أو اختي أو اي حاجة لكن والله لو قولتي اني جوزك لاقت*لك فاهمة
سكتت بخوف وانا بعيط ...
قعد يهز فيا وقال:
-انطقي بدل ما اقت*لك
-ح...حاضر
ابتسم بإنتصار وقال:
-جميل
وكمل بصوت خشن وقال:
-تاني حاجة مش عايز المح خيالك حتي في البيت والا وديني اقت*لك مش كفاية أن جدي لبسني فيكي بس بسيطة أنا هعيشك ايام سودا يا يمني ...
بصتله بقهر وقولت:
-حرام عليك ليه بتعمل كده
-اسألي جدك يختي اللي لبسني في واحدة خاط*ية زيك ....
صرخت وانا بقوله :
-احنا غلطنا ...أنا وأنت اللي غلطنا مش أنا بس
-انتي سلمتيلي نفسك !!!
صرخ وهو بيزقني
فصرخت أنا كمان وقولت:
-ده ز*نا مش غلط وكنا احنا الاتنين مشتركين فمطلعش نفسك برئ ماشي
ضر*بني بالقلم لحد ما وقعت علي الارض ....ونزل مسك شعري وقال:
-بتقولي ايه يا روح امك...انتي اللي فر*طتي في شر*فك ...لكن أنا راجل مليش أن حد يحاسبني زيك ...
بكيت وقولت:
-منك لله
رماني علي الأرض بقر*ف وقال:
-هو ده مكانك الاصلي عند رجلي ...وهتبقي كده عند رجلي لحد ما اطلقك ...استحملي بقا اللي هيحصل
بكيت وانا حاسة اني بم*وت من جوا ياريتني كنت انت*حرت وخلصت من الهم ده ...بس بكايا مأثرش عليه بالعكس ابتسم وقال:
-نيجي بقا لتالت حاجة ...اللي اعمله هنا ملكيش دعوة بيه ولا تقوليه لحد فاهمة ...
هزيت راسي بخوف
بعدين سابني ومشي دخل اوضته ...قومت بتعب واخدت شنطتي وروحت اوضتي وانا بعيط ...قعدت علي السرير وانا حاطة ايدي علي قلبي ...قلبي كان مك*سور وروحي كانت بت*نزف ...مش مصدقة أن ده عمر اللي عشقته ... عمر كان حبي الاول وابن عمي ...كان بيحبني اووي وبيحترمني ...واتخطبنا لبعض لحد ما في يوم جه واهلي مش موجودين وانا بغبائي دخلته ...وقتها غل*طنا سوا واهلي قفشونا ...وعشان احنا في بلد محافظة قرر جدي يتستر علي الموضوع واجبر*نا علي الجواز وخلاني اسافر مع عمر عشان شغله ...بس من وقتها عمر اتغير ...بقا يقر*ف مني ويكر*هني ...بس انا اللي غل*طانة أنا اللي سلمته نفسي ...انهارت علي السرير وانا ببكي بعن*ف ....
مرت الايام وعمر متجاهلني تماما والاسوأ من ده كان بيكلم بنات قدامي من غير ما يراعي شعوري كل اللي في أيدي كان ابكي وبس لحد ما جه اليوم ....
قومت من النوم لقيت في صوت عالي ...طلعت من اوضتي بخوف. لقيت الصوت جاي من اوضة عمر...غريبة هو عادة بيجي الفجر ....روحت ببطء ناحية الأوضة وصرخت وانا بشوف عمر في حضن واحدة تانية!!
يتبع


تعليقات