القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جبروت عائلة العاصي الفصل الثامن 8 بقلم دعاء احمد

رواية جبروت عائلة العاصي الفصل الثامن 8 بقلم دعاء احمد



في الصعيد
حاولت حور فتح عينيها بتعب الا انها اغلقتهم مره اخرى وهي تشعر بدوار شديد يكتنف راسها وعقلها يلفه الضباب في حين ترتفع أصوات بجانبهم أصوات تعرفها جيدا
لتفتح عينيها بفزع بعد اغراق وجهها بالماء البارد
شهقت برعب وهي تتأمل المكان حولها بخوف وفزع
حور بدموع وهي بص لابوها. انا فين؟ انتم عايزين مني ايه؟ انا ماليش ذنب هو اللي
لترتفع أصوات شهقاتها
نكزها عمها بعصاه في كتفها بقسوه
عمها. اخرسي يا فا"جره ومتتكلميش الا لما ناذنلك
توقفت حور عن الكلام وهي تتأمل الغرفه حولها برعب لتجدها غرفه فارغه من الطوب الأحمر وسقفها مغطى بعروق الخشب الأسود ولا تحتوي الا على مجموعه من الأفران المبنيه بالطين ومكدس على جوانبها أكوام من الحطب والقش
ثم رفعت عينيها لترى ابوها وعمها يقفان بجانب بعضهم البعض وعينيهم تطق شرار ويقف بجانبهم شاب في الثلاثينات يبدو عليه الحده وهو ابن عمها وخطيبها فهد الشرقاوي وتوجد أيضا زوجه عمها وهي ترتدي عباءه سوداء
حور بدموع ورعب ينههش قلبها. انتم هتعملوا فيا ايه؟
لتخرسها صف"عه قويه على وجهها من فهد جعلت الد"ماء تسيل من انفها ثم قام بلف شعرها حول يديه بكل معاني القسوه رفع وجهها اليه بغضب. مش قالك متتكلميش الا لما ناذنلك الكلمه اللي نقولها تتسمع والا هند"فنك حيه ومالكيش ديه عندنا
مرات عمها بغل. ادبها يا فهد واك"سرلها ضلع يطلع لها اربعه وعشرين دي تربيه فا"سده ولازم تتربى من اول وجديد الفا"جره دي
ابو حور بغضب. ايه اللي موقفك هنا يا ام فهد مش قلت مفيش حريم تقرب منيها الا باذني والا كلامي مش بيتسمع
مرات عمها بخوف. انا كنت جايه اشوفكم محتاجين حاجه كدا ولا كدا
حور بدموع. والله انا مش فاكره حاجه وماليش ذنب هو اللي
اندفع فهد كالثو"ر الها"ئج وهو يخلع حزام بنطاله ونزل به على جسدها بعنف شديده لتصر"خ بكل قوتها ودموعها لا تجف فالقدر بشع ولكن عزيزتي ما يخبها القدر اسوء
فهد بكل عصبيه. والله لامو"تك يا فا"جره واخلص من عا.رك الي اهل البلد بيعيرونا بيه
صر.خت حور برعب والم وهي تخفي وجهها بين زراعيه تحميه من ضر"بات الحزام التي تنزل على جسدها كلسعات من نا.ر تكو.ي جسدها
وساقيها تنز"ف من الجروح التي تتركها ضر"بات الحزام
ضر"ب الحج محمد الأرض بعصاه وهو يقول بغضب. كفايه يا فهد هتمو"تها في ايدك حوش ابنك يا يوسف والا يمين تلاته اخدها ومش هيبقالكم دخل بيها وب عا"رها
محمد ابوها بقسوه. ام فهد
أم فهد بسرعه. نعم يا حج محمد
محمد بنظره ناريه لحور. تجيبلي دايتين يعرفوا اذا كانت بنت بنو.ت ولا خا"طيه وجابت لينا العا.ر
محمد لفهد. وانت تحفر ليها قبر في الناحيه الغربيه لو طلعت خا"طيه يبقى الشمس متشرقش عليها
فهد وهو ينظر لحور بشهو"ه واسف. امرك يا عمي
حور بصوت واطي منهار مرهق. ابوي والله مكنش بمزاجي مكنتش في وعي
ابوها بكل غضب مسك عصايته و ضر"بها بيها و هي تصر"خ باعلي صوتها وجسدها ينز"ف ودموعها تنهمر
مرات عمها. الدايتين وصلوا يا حج
ابتعد ابوها عنها وخرج هو وعمها وابن عمها من الغرفه
والديتين دخلوا للوضه اللي فيها حور مر"ميه على الأرض لاحول لها ولا قوه
بعد شويه
مرات عمها. اتفضل يا حج خلصوا
دخلوا ومهتموش ببنتهم اللي سايحه في د"مها
الحج محمد. ايه الاخبار
الدايه. البت صغ سليم يا حج محدش قربلها ودي شهاده أدام ربنا
لتنصدم حور مما تسمع وتتذكر دياب والد"ماء من حوله. لكن لماذا قال ذلك انه أحمق ولكن هذه الحماقه لها سبب مؤلم. ولكن هو بين يدي خلقه لتبكي وهي لا تعرف السبب وهي تتذكر دموعه التي راتها لتشعر بألم في قلبها بالرغم من انه سبب فيما يحدث لها الآن لكن هو ااااااهههه
الحج محمد بقسوه. جهز نفسك يا فهد كتب كتابك على بنت عمك عشيه
وانت يا يوسف اد"بح العجول ومد الموائد انا عايز فرح تحكي عنه البلد كلها
.....................
في نفس التوقيت
في القصر الريفي
دخل قاسم وابتسم وهو شايف ملاك وشكلها المبهدل وفجأه اتصدم وجرى عليها النجافه بتوقع
قاسم. ملاك حاسبي
بتستغرب وبتروح ناحيته لكن النجافه وقعت على الأرض والازاز في كل مكان
ملاك. اااااهههه اااااهههه
قاسم بسرعه جري عليها بخوف وزق النحاف بعيد ونزل لمستواها لقى رجليها بتنز"ف وهي بتعيط وماسكه رجليها
بسرعه شالها وهي مكنتش مدركه الموقف ولفيت ايديها حوالين رقبته طلع بسرعه على اوضتها وهي بتعيط
دخل اوضتها وحطها ع السرير
طلع موبايله واتصل بحد
قاسم بعصبيه. عايز دكتوره حالا
شخص. تؤمر يا بيه شويه وهتكون عند حضرتك
قاسم بص لملاك لقيها بتعيط. قسما عظما خمس دقايق لو الدكتوره موصلتش لاخلي ولادك يقروا على روحك الفاتحه
وقفل معه
قاسم بخوف. ملاك في حاجه تانيه اتعو"رت
ملاك هزت راسها بمعنى لا وهو حضنها وفي تلالا دموع في عنيه ملاك بطلت تعيط وافتكرت اها"نته وكلامه عن انها ر"خيصه
ملاك بزعيق وانهيار . اااااططلللعع ببررراا يا قاسم بكككر"هههكك بكر"هك انا مش ر"خيصه فاهم مش من الز"باله اللي انت تعرفهم. انا أشرف منك ومن الف زيك بببرراا حرام عليك ابعد عني بكر"هك
قاسم بسرعه حضنها. اسف اسف بس اهدي ارجوكي
ملاك. حرام عليك ليه بتذ"لني كدا انا عملتلك ايه؟ انا بكر"ه نفسي بسببك يا اخي سيبني في حالي بقى
قاسم. ملاك انا
لكنه حاس بوجود حد وفجأه زق ملاك ووقف بجمود وسخريه. بجد فرحتني اوي بس انا لسه مخدتش اللي انا عايزه وهفضل كدا لحد ما اللي في دماغي يحصل وهتبقي زيك زيهم كلكم ز"باله
وسابها وخرج وهي بقيت تعيط وتلعن في نفسها وبتضر"ب بايديها على قلبها
الدكتوره دخلت وبدأت تنضف الازاز اللي في رجل ملاك وبعد ما خلصت مشيت
وداد كانت قاعده مع ملاك وبتقر ليها قرآن وملاك نايمه وهي مش حاسه بحاجه غير كلامه اللي زي السم
.............
في قصر الرشيدي
رحمه كانت قاعده بتشتغل على ملف خاص بتحليل الدوا
قامت علي صوت صر"خه قويه اتفزعت وقامت خرجت من اوضتها وبقيت تمشي وراء الصوت لحد ما وقفت أدام اوضه وكان فيها ثريا هانم ورغد
رحمه استغربت لان ثريا عامله جدول مواعيد بتنام عليه
لقيت باب الاوضه مقفول راحت ناحيه الشباك وبقيت تفتحه بالراحه فتحت جزء صغيره منه واتصدمت من اللي شافته ودموعها نزلت بسرعه حطت ايديها على بوقها عشان تكتم الصوت
شافت ثريا بتدي لرغد حقنه غريبه وفي إثر لحقن كتير في دراعها رحمه بخبرتها كدكتوره عرفت انها مخد"رات رغد كانت بتزق ثريا وتحاول تبعدها لكن كان في خدامه تانيه ماسكها بقوه
شافت رغد بتفقد الوعي وثريا والخدمه بيخرجوا بسرعه جريت واستخبت ثريا قفلت الباب بالمفتاح ومشيت
رحمه رجعت تاني وفتحت الشباك ورفعت جسمها ودخلت من الشباك
جريت على رغده اللي بتفقد الوعي
رحمه. رغد قومي انتي كويسه
رعد بتعب وشكلها شاحب. اهربي اهربي
رحمه هرت راسها بمعنى لا وهي بتعيط. مش هسيبك تمو"تي مع العيله الظا"لمه دي اوعدك عايزه اقولك حاجة إياد ابنك عايش
رغد. إياد! ااااههه
رحمه. هههششس اهدى انا صحيح معرفش هو فين دلوقتي بس اوعدك اني القيه واهربك من هنا بس قوليلي يا رغد مين ابو إياد. عاصي؟
رغد هزت راسها بمعنى لا.
رحمه. اومال مين؟ ارجوكي قوليلي
لكنها بتفقد الوعي
رحمه مسحت دموعها وعدلت رغد وغطيتها كويس وخرجت من الاوضه وقفلت الشباك وراها وبسرعه جريت على اوضتها اول ما دخلت قعدت على الأرض وضمت نفسها تعيط
عاصي وصل الثريا وطلع اوضته لكنه بص على اَوضه رحمه حط ايديه في رأسه وهرش وراح ناحيه اوضتها
خبطها لكنها مردتش وكانت بصه للباب برعب
عاصي فتح الباب دخل ولقها قاعده على الأرض وبتعيط بسرعه نزل لمستواها وهو مش فاهم في ايه
عاصي. مالك؟ حد قالك حاجه؟
رحمه بصتله ببراءه وحضنته وفضلت تعيط بانهيار وعقلها مش قادر يبطل تفكير وياتري ايه تاني مستخبي
عاصي حس بيها ارخت جسمها شالها وحطها في السرير بهدوء غير هدومه وراح نام جانبها ووشه بقى في وشها فضل يبص لها وشدها لحضنه بص لشفايفها وقرب اكتر منها وبا"سها بهدوء وهو عايز يقرب اكتر ليها لكنه غمض عنيه ونام
اقسم برب العزه انني عندم دخلت الي حياتك لم أكن اريد سوي انا اغيرك للأفضل لكن بقسو"تك انت غيرتني لفتاه أخرى غير تلك المحاربه العظيمه التي بداخلي.......
رحمه عبدالحكيم


تعليقات