القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقني واغتصبني ابن عمي الفصل الثالث 3 بقلم مني سراج

رواية عشقني واغتصبني ابن عمي الفصل الثالث 3 بقلم مني سراج


حلقة الثالثه
حازم : انا مايهمنيش صدمتك كل اللي يهمني دلوقتي ممنوع على ايه حد محدش مسموح له ان لمس اسيل جسدين ولا شعره واحدة منها غيري... لا بخير ولا باشر غيري انا.. فاهمه انا الوحيد اللي ليه الحق فيها..اليده الي تلمسها غيري او تحاول اقطعها.. اسيل خط أحمر لأي حد سمعاني يا بنت العدوي

انك انت تمدي يدك عليها مش هسمحلك لا انتي ولا غيرك سماعني ... وبكل جراء ووقاحه وفي وجودي انا

بكل غضبك وغيرتك العمية منها تمدي ايدك عليها .. دي اول غلطة والاخيرة لو اتكرارت حسابك هيكون معي عسى

انت انسانه مريضه متخلفة بكل غباء وحقد من جوه قلبك نسيتي انها انقذت حياتي.. ولولاها كان زماني ميت دلوقتي

لكن انتي بدل ما تشكريها لا عشان نقذات حياتي راح بكل وقاحة وقله ادب... تمدي يدك عليها وإهانتيها في المستشفى

كل هذا الغضب الذي يجتاح قلب حازم ولا يستطيع سوه صب غضبه على ايسل ليتدخله ابيه وهو يربت على كتفه

زيدان : اهدا يا حازم ايسل مندفعة ومتسرعة وانت يا حازم اكتر واحد عارفها تصرفاتها من غير متوقعه

لكن ماكنتش تقصد حاجه هي غلطانة وكلنا عارفين انها مندفعة ومتهورة... بس انفعالك وانت لسه خرج من المستشفى مش كويس عشانك زي ماقالك حاتم

لتفت اليه وهو لا يستطيع كبته غضبه وملامح لحانقة وبنبره ممتعضة يحتقن وجهها بالدماء اكثر

حازم : يا ابوي البنت نزفت تاني اتالمت بسببها دموعها نزلت ماقدرش ترفع عينيها بعد ما الهانم...

اهانتها وتقولها ان في علاقه جنسيه بيني وبينها البنت يشهد ربنا في حياتي مالمستها ولا كنت اعرفها غير من فترة قصيرة

وانقذت حياتي وفي الاخر تيجي الهانم بكل حقد تضربها بالالم وتشتمها واهانه شرفها

وبعدين البنت حالتها خطيره و بسببي انا و ده رد المعروف ان الهانم تضربها وتعملها زي ايه بنت رخيصه انا نامت معها

وقف حاتم هو يحاول تهدئه حازم خوف عليه من الانفعال

حاتم: اهدء احنا عارفين ان ايسل غلطانه وانا وانت ... عارفين اخلاق اسيل ومش محتاجين اننا نشك في أخلاقها بسبب كلمتين من انسانة متعرفش اسيل ولا تعرف اد ايه هي انسانه محترمة

وهو يحدق ممتعض الايسل الذي وقفت يرتسم على وجهها الغضب. ويحمرا وجهها والغضب يملي قلبها

ليكمل حاتم وع هو يزفر بانفعال

حاتم: مش هنحكم عليها من بنت طايشه مجنونة .. بس صدقني مش وقته انفعالك ... عاقب ايسل براحتك بعد كده

بس المهم دلوقتي عاوزين نعرف حكاية اسيل دي ايه بالظبط وزي تطلعت بنت عمنا

اشاره لعمه يحاول فهم العلاقة بينهم وحكايه اسيل وبنبره متسائل

حاتم :افهم بقه يا كبير عائله العدوي ازي هي بنت عمي فايز وكانت فين وايه سبب الاختفاء ده ومحدش يعرف عنها حاجة ليه

شعره زيدان بالتوتر الشديد من سؤال حاتم وارتسمت على ملامح وجهها التوتر اكتر والانفعال .. وهو يحاول التهرب وحورية تقف خلفه... تنتظره الاجابه باسمه بشماته مالة راسها بسخرية ونبرة تمتلي حقد وشماته... وهي تتقدم تقف امام ترفع حاجبها منتظرة الجواب

حورية :ايه زيدان ولاد اخوتك عاوزين يعرفوه حكايه اسيل ايه رايك تحكي الحكايه من الاول ولا احكي انا ماهم لازم يعرفوه الحقيقة في الاخر

واقف حازم منتصب امام ابيه يشعر بالغضب

حازم: هي مراتك عارفه موضوع اسيل ده كمان

تنهدا زيدان بحنق ولا يريد التحدث الان ويشعر بالضيق يجتاح صدره ويزفر وقد احتقان وجهها بالضيق اكثر ولا يجد جواب وانفعال

زيدان : انتم عاوزين ايه دلوقتي يا ولاد العدوي مش وقته الكلام ده كل حاجة هتتعرف بس مش وقته ابد دلوقتي

ليقاطعه صوت ايسل الحنقه من الصدمه بلهفه تشعر بنيران مشتعله بدخلها وهي تنفي كلمات الجميع وبصوت يمتلئ غيط وحقد تصر على اسنانها و يرتجف جسدها

ايسل: انا مش مصدقه ولا حرف ولا كلمة ومش هعترف بان البنت المتخلفة الغبية دي اختي ابد

انا هاتكلم مع بابا حالا وهو هيتصرف.. أنا مش هقف اسمع سمعه بابا وناس بتتكلم عنه في غيابه وانكم تنسبه البنت دي له

رمقها فادي بعيون ساخره وبنبره ساخره ممتعض مشمزاء من أفعالها في المستشفى مع اسيل وبصوت يمتلئ غيظ و بنفاذ صبر

فادي: روحي كلمي بابي يا هانم عشان ياكدلك ان كلامي صح... وان اسيل اختك و وجودها حقيقي مش كداب يلا روحي على الاقل الأجواء تهدا شويه يلا تفضلي روحي

اقترب زيدان وهو يقف بكل صارمة بين ابنه وولاد اخوات وبملامح حنق من فادي وهو يقف منتصب القامة امام فادي الذي شعر بالتوتر

زيدان: وانت بقه يا فادي بيه عارفة منين انها بنت عمك فايز وبكل تأكيد وثقه كدا كانك كنت

وقف يحدق بانفعال وبلهجة مصر وهو يعيد السؤال

زيدان :ايه فادي هعيد السؤال تاني عرفت ازي ان اسيل بنت عمك... وكمان وبالظبط عمك فايز بالتحديد انت كنت موجود

ليصمت زيدان هو يشك بأنه فادي كان في الشقة واستمع الكلام هو و راقية عن عفاف واسيل والماضي المخفي

شعر فادي بالتوتر ولم يجد ما يقوله وهو يدير وجهه... يفكر يحاول الاجابه عن سؤال وايجاد جواب.. لعمه ليصمت

هزاء زيدان راسه وهو يزفر وهو يعتدل وتراجع يتنهد بتوتر َهو لا يريد اجابه فادي امام احد ليبتعدا عدة خطوات للخلف وبصوت هادئا

زيدان : على العموم يا حازم انت وحاتم وفادي بيه وبالخصوص فادي بيه بتاع الاسرار المخفية .. احنا هنجتماع ويكون عمك فايز راجع من السفر... انا اتكلمت معه وهو جاي في اول طياره

حدقت ايسل بغيظ وهي متحيره مفزوعه فابيها الذي.. لا يريد الرجوع ابد سوف ياتي بعد مرور تلك السنوات الطويله فجاه

بعد علمه بما حدث و انها ربما تكون الحقيقه انها شقيقة تلك الفتاه الغريبه التي تكرهها من اول نظرة

رنه هاتف حازم استدار وبهدوء يخرج الهاتف

حازم: الو ايو يا فهد في ايه

رتسمت تلك الملامح و النظره الحانقة وبنبره تمتلي غيظ وانفعال

حازم: انت بتقول ايه انا جايلك

انتفض جسده وهو يسرع الخطى الى الخارج ويتابع حاتم بسرعه وبنبره قلقة... يركض خلفه حاتم ويشعر بوجود شي ما وبصوت ينادي عليه بقلق

حاتم: حازم استن في ايه مالك بتجري كده ليه ايه الي حصل انت يبني

اغلق حازم الخط وهو يتحرك ذهابا وايابا تبدو عليه ملامح الضيق والانفعال وبنظرة حانقة يقف يضع يده يمرر بين خصلات شعر بغيظ

حازم: المجنونة البت دي هتجنني معها بنت فايز العدوي ازي عندها قدرة الاحتمال دي غبيه

وهو يلوح بيده بسخرية

حاتم : ايه يبني مالك قصدك ايسل مانت لسه منفجر في وشها جو اهي عاوز ايه تاني تقتلها ونخلص

وبصوت ممتعض شبه صارخ

حازم: مش دي انا بتكلم عن المجنونة بتاعتي الي طيرة النوم من عيني وخطفت روحي .. وهي في غيرها ام لسان طويل الي بسببها هنفجر في نفسي الهانم اسيل

وقف يزفر بغضب حاتم وقد تشعر بالهدوء وبنبرة شبه ضاحك بسخرية من كلمات حازم

حاتم: هههههه مالها عملت ايه تاني فيك مانت لسه جاي من المستشفى وقولت انها تعبانة هتعمل ايه وهي تعبانه فيك .. والدكتور خلها ترتاح... اممممم بس قولي سرقت ايه تاني منك غير الي في بالي

حازم بانفعال وغيظ من كلمات حاتم ويتوجه اليه بالحديث ممتعض ويصر على اسنانه

حازم: ايه الي في بالك يا حاتم بيه هتسرق ايه اكتر من كدا هولع نار في روحي من تصرفاتها بس المجنونه .. البت دي بلوووة بصحيح دماغها نشفة حجر

حاتم وهو يتطلع نحو حازم الحنق من اسيل وبنبره واثقة

حاتم : يا رجل انت وقعت قلبي بتصرفاتك وقلقي عليك ٢٤ ساعة وزاد عليه كمان الآنسة اسيل هجري وراك ولا وراء المجنونة بتاعتك كفايه على انت

وقف بكل ثقة وإصرار يتطلع اليه

حاتم: بس تصدق ولله وانا الي كنت بسأل وبقول العناد والإصرار والقوة الي عندها ... ده منين طلعت بنت العدوي وراثته العناد والإصرار كله ومش بيدها لسانها الطويل ده بيجري في دمها

وبصراحة يا حازم انا قلبي وجعني منك لله افتكرت حصلها له حاجه

رمقه حاتم بعينه بسخرية ممتعض وهو يفكر بها ولا يستطيع فهم ما يحدث

حازم: دي غلبتني وغلبت العدوي الكبير بنفس... دي مجنونة على الآخر ... وحياتك عندي يبني عمي البت دي مطرقة على الاخر مفيش عقل ولا تفكير

تحرك حازم بضيق وهو يزفر بقلق وهو يتحرك مغادر

حازم: انا رايح المستشفى دلوقتي

وهو يتحرك نحو السياره بسرعه اوقف وحاتم بيده

حاتم: استن انا جاي معاك و اطمئن عليها بعد الي حصل ده... وشوف بنت الذين صحبتها الي طيرة النوم من عيني... مش عارف اتكلم معها كلمتين على بعض... بتهربه منى عمله زي فرق لوز بنت الذين زي القمر

شعر حازم بالضيق وهو يحدق لحاتم ممتعض يزفر بضيق

حازم: مش وقتك وربنا ولا وقت غرمياتك دلوقتي يا حاتم بيه... خليني اروح اشوف المجنونة دي عملت ايه.. وبعدين خد بالك من تصرفاتك مع منه لانها مش زي البنات اللي احنا نعرفهم يلا بين
حاتم براسه موافقه
حاتم :اوك يبني عمي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقفت حوريه تتطلع لزيدان الذي يجلس بهدوء يحاول استجمع افكاره بعد ذهاب الجميع شعر بالضيق والاضطراب من اقتراب الماضي منه لهذا لدرجة وبصوت متسائله بشماته

حورية : هتعمل ايه يا زيدان اخوك هيتقبل فكره رجوع عفاف و ولادها الحياته بالسهوله دي بعد السنين دي كلها

رمقها زيدان بعينه وهو يرفع راسه يحدق اليه يزفر بضيق وهو يتطلع اليها وبصوته حانقه

زيدان : اذا كان عليك حورية مش عاوزه اي شيء من الماضي يرجع ابد ... رفع حاجبه يتطلع اليه مشمزاء

حاسس انا بيك اووي والكراهيه الي جو قلبك بس عايز اقولك ان الماضي اللي انتي مش عاوزة يطل من جديد

راجع يا هانم وبكل قوة وإصرار... الحاجه الوحيده اللي بشكر ربنا عليها فعلا ومن قلبي بحمد ربنا في كل دقيقة عليها

ان البنت دي اتولدت عشان هي سبب في نجاه ابني النهارده... بفضل ربنا سبحانه وتعالى وبعدين هي ربنا بعتها سببب و وجودها لحد دلوقتي

وانها عاشت وكبرت لحد النهاردة.. ابني بسببها موجود قدامي وشايفه بعيوني دلوقتي وبيتنفس.. وواقف على رجليه.. هو سندي وضهري... الماضي يرجع
مرجعش ما يهمنيش غير ابني انا وبس

لتشعر حورية بالغيره من حازم وهي ترمقه بعينها تمتلئ من الحقد والغيره وبنبرة حانقة

حورية : بتحب حازم اووي يا زيدان كانك
ما عندكش غيره و ولادك الاتنين مالهمش فى قلبك ذره حب ولا ايه

وقف زيدان وانتفض من مكانه وهو يضع يده على راسه غير مصدقه كلماتها وبنفاذ صبر

زيدان: تعرفي انا دلوقتي ... لا مش من دلوقتي انا بجدا صدقت.. كلام راقيه من سنين ولحد دلوقتي كان عندها حق لم قالت عليك كلامك كله سم

وبنبرة ممتعضة تشعر بالغيره والحنق يجتاح قلبها وهي تقف منتفضه يحمرا وجهها ويحتقن الدماء بوجهها وهي تحاول اغضبه وبصوت يمتلي نيران حارقه

حورية : راقيه تاني اسمها بقه يتردد كتير اووي الفترة دي في بيتي يا زيدان

وهي تصر على اسنانها واحمر وجهها واستشطات غضب

وكمان اسمها رجع يرن علي لسانك يا زيدان بيه .. شكلك حنيت لرقيه ولسانك بدا ينطق اسمها من اول وجديد... الأول مره في بيتي من سنين طويله

زيدان بانفعال يجتاح قلبه

زيدان: اخرسي انا وهي انتهى اللي بينه من سنين ومر زمن وقولتلك امساكي لسانك عشان ماقطعوش

وهو يقف ينتفض من مكانه يشعر بالضجر والسخط

انا سايبلك البيت و ماشي اشبعي بيه ونفثي سمك في دماغ عيالك براحتك

لتشعر بالحنق وهي تره يغادر بدون ان يتحدث اليها وبنبره سمه تمتلي بنيران الغيرة

حورية : اصبري على يا ست راقية انت وعفاف زي
ما طلعتكم كم من حياه عائله العدوي بفضيحة

المره دي كمان همحي اسمكم من على وش الدنيا.. حتى لو اضطرات المرة دي اقتلك يا راقيه

ولا اني اشوفك في بيتي مرة تانيه وبتاخد جوزي منى الماضي رجع بس المرة دي هتموتي يا راقيه



الرابع من هنا

تعليقات