القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لم تكن عذراء الفصل الثاني 2

رواية لم تكن عذراء الفصل الثاني 2



لم تكن عذراء الحلقه الثانيه
...
الدكتورة قالت لي انا عايزه اشوفك..
انا.. تحت امر حضرتك في اي وقت
الدكتوره... تعالي بكرة الساعة 6
انا... حاضر
عطيت التليفون ل عبير و كنت في حيره
سئلت عبير هي الدكتوره عايزه ايه
ضحكت و قالت لي مش عارفه
قولت لها.. بجد مش عارفه
قالت لي يا سيدي يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش
.... ...
في الفترة دي كنت اعمل في شركة تبريد و تكيف اتصلت بمديري و قولت له اني عندي ميعاد مهم..
وافق المدير لاني كنت مسالم و اعمل بإخلاص كان صعب ان اي حد في الشركة يرفض لي طلب
..
كنت محتار يا تري امها عايزه مني ايه؟
بس في نفس الوقت عندي شعور بفرحه غريبة
كده انا قربت من الاسرة
بس ارجع تاني اقول... انت فين و هما فين يا سامح اصحي و فوق اعرف مقامك و حجمك بلاش تبص لفوق....
طول الليل مش عارف انام التفكير مش عايز يسيبني نهائي
بعد ليله طويلة لبست و روحت الجامعة علي الامل اني انشغل مع الزملاء و انسي شويه التفكير في اللقاء...
اول ما شوفت عبير سلمت عليها و كانت كاعدتها واقفه مع مجموعة من الاصدقاء
عبير لم تهتم بي كثيرا حتى شكيت ان الميعاد اتلغي او كنت احلم مثلاً...
مرت الساعات ثقيله جدا في ذلك اليوم و لم اهتم لاول مره في حياتي بالمحاضرات او السكاشن كنت في عالم اخر
حتى جاء وقت الانصراف و انا خارج من باب الجامعة..
سمعت صوت عبير... سامح سامح
انا التفت... نعم
عبير... ما تنساش ماما في انتظارك
انا... حاضر
عبير... عارف الميعاد امتى
انا... اه الساعه 6
عبير تضحك.. شاطر ماما بتحترم المواعيد جدا و بتحب اللي يحترم ميعاده
انا... ان شاء الله هكون في الميعاد
عبير... تحب ابعت لك السواق
انا... لا مش مستهله
عبير... ماشي لما اروح انا بقي عشان هموت من الجوع
انا... ماشي مع السلامة
ذهبت إلى المنزل كانت الساعة الخامسة بدلت ملابسي
كان ليس لدي حذاء مناسب للاسف كان كوتشي متهالك كان صعب اذهب الي منزل عبير بهذا الحذاء
المره السابقه كنا عدد كبير لم يهتم احد بالمظاهر
لكن اليوم لا احد سواي سيكون فيه تدقيق
ذهبت الي صديق لي يسكن في نفس العقار و استلفت منه حذاء كان قام بشرائه من فترة قصيرة
عندما لبسته كان اكبر من قدمي بنمره وضعت قطعه جرائد في المقدمة حتي اصبح مناسب الي حد ما
و كنت لا املك سوي ثلاث شربات للاسف جميعهم فيهم ثقب لبست احدهم و قولت مش هقلعه في المنزل سوف ادخل بالحذاء و خلاص
و انا في الشارع خطر علي بالي شئ..
هل ادخل المنزل بدون اي هديه
شوكولاته او جاتو او ورد مثلاً
لابد ان اشتري اي شئ
وضعت يدي في جيبي لايوجد سوي مائه و خمسون جنيها
ماذا افعل؟!
هل اشتري شئ ام اتجاهل الامر
و ماهو الشئ الذي ثمنه 100 جنيه مثلاً..
ذهبت الي اقرب محل حلويات و كان يوجد اطباق شوكولاته
كان ارخص طبق 135 جنيها
اشتريت الطبق
هذا معناه اني سوف اعيش يومين كاملين ب 15 جنيه حتى اقدر ان اخذ سلفه من الشغل
و اني سوف اذهب الي الجامعه و الشغل سير علي الاقدام
......
و صلت عند منزلها كانت حوالي الساعة السادسة الا ربع
كنت ارغب ان ارن جرس الباب في السادسة تماماً حتي تعجب بي الدكتوره انتظرت حتي جائت الساعة السادسة الا دقيقتين و صعدت إلى الشقه و رنيت الجرس
فتحت لي الدكتوره و كانت سعيده جدا بي و في نفس الوقت بالتزامي بالميعاد و دقه مواعيدي
الدكتوره ناهد.. ايه يا سامح انت شاطر كده في كل حاجة
انا وضعت الشيكولاته علي السفره.
الدكتوره... ليه كده يا ابني كلفت نفسك ليه؟
انا... دي حاجة مش من مقام حضرتك و الله
الدكتوره.. لا والله دي هدية غالية بدل منك يا سماح
و اشرت لي ان اجلس في الانتريه و كان في الصالة امام باب الشقة
الدكتوره.. بعد اذنك ادخل اغير هدومي عشان انا لسه جايه حالا من المستشفى
انا... اتفضلي براحتك
الدكتوره... طبعاً البيت بيتك
و ندهت علي الشغاله يا هدي تعالي شوفي البشمهندس يشرب ايه..
هدي.. تشرب ايه حضرتك
انا.. بخجل.. شاي
...
بعد قليل... دخلت الدكتوره و كانت ترتدي ملابس منزل بسيطه
ترينج لونه اسود و كان البنطلون قصير الي تحت الركبه
جاءت و جلست امامي و كانت تضحك
الدكتوره.. سامح انت ذي ابني انا طول الوقت لابسه رسمي ما بصدق ادخل البيت عشان اعقد براحتي و ارحرح كده
انا.. لا والله يا دكتورة عادي ده حتى شيك جدا
الدكتوره... ايه الدكتوره دي قولي يا طنط
انا... حاضر
الدكتوره... انت بقي عايز تشتغل ايه؟ في الجامعة انا عارفه انك بتجيب تقدير كل سنه ولا عندك تفكير تاني
انا... لا انا عايز اشتغل في شركة انترناشيونال
الدكتوره.. تضحك شكلك بتحب الفلوس
انا... مش فكرة فلوس بس التدريس في الجامعة مش من تفكيري
الدكتوره... ليه
انا... اتعودت اشتغل في المواقع و الحركه مش بحب التدريس و الشغل الاكاديمي ده
الدكتوره... اول شاب اشوفه بيحب الشغل و المجهود
انا... مافيش احسن من انك تشوفي شغلك و عرقك قدام عينيكي
يفتح باب الشقة و يدخل شاب
الدكتوره...(تقولي) ده مازن اخو عبير
انهض امد ايدي اسلم على مازن
مازن يدخل بكل تعالي يشير بيده مين ده.. و يتجاهل اني امد يدي له
الدكتوره.. ده البشمهندس سامح زميل سهام
مازن... بشمهندس و زميل عبير؟!
يبقى لسه طالب
الدكتوره... ماهو هيبقى مهندس و علي فكرة شاطر جدا
مازن.. تعالي يا ماما عايزك
الدكتوره. بعد اذنك يا سامح
و تذهب مع مازن...
اسمع صياح مازن مين ده اللي انتي قاعدة معاه بالبيجاما ده
الدكتوره.. وطي صوتك عيب ده اصغر منك
مازن... الاشكال دي اللي بتتسهوك و تعمل نفسها مؤدبه و هما اوساخ
الدكتوره... ادخل دلوقتي
مازن... عشر دقائق و يغور في مصيبه
الدكتوره... هس اسكت ادخل انت دلوقتي
.....
تخرج الدكتوره و هي في غاية الخجل
الدكتوره... انا اسفه جدا بس هو لسانه طويل بس قلبه ابيض
انا... خلاص انا همشي بقي
الدكتوره.. اعقد احنا لسه قولنا حاجه
انا... استاذ مازن بس..
الدكتوره... هو دخل ينام ما تقلاقش
انا... طيب حضرتك عايزه ايه؟
....
يرن جرس الباب...
تذهب هدي مسرعه.. و تفتح الباب
هدي... السباك يا دكتورة
الدكتوره.. دخليهم
يدخل السباك و معاه شاب
الدكتوره... فين بتاع التكيف؟
السباك... هيجي بعد بكرة
الدكتوره... يعني ايه؟ هنعقد في الريحه دي لبعد بكره
السباك... هو مسافر و هجي بعد بكرة
الدكتوره... لا ما ينفعش شوف حد تاني التكيف بيطلع ريحه وحشه جدا مش هستحمل لبكره حتي
السباك... هشوف
الدكتوره... ادخل بس انت شوف الحمام البلاعه فيها مشكلة
انا... ممكن اشوف التكيف
الدكتوره... ليه؟
انا... بشتغل في التكيفات
الدكتوره... بجد
انا... اه
الدكتوره... انت شاب مكافح انا كل شويه بحبك اكتر
و تقوم الدكتوره و تشير علي غرفه النوم
الدكتوره... هو ده التكيف بيخنقني جدا
انا... لا ولا يهمك بسيطه
......
دخلت فتحت التكيف و خرجت الفلاتر و دخلت غسلتهم علي الحوض
نظفت التكيف كويس
لان الرائحه بتكون من التراب و من سخونه المحرك و تراكم التراب عليه
قبل ان انتهي من التركيب
سمعت مازن يصرخ في امه
مازن... شوفتي لما دخلتي الاشكال دي اهو تليفوني اتسرق
الدكتوره.. دور عليه كويس يا ابني
مازن... ماهو مافيش غير الواد اللي انتي دخلتيه البيت
او السباك او هدي
الدكتوره... يا مازن بلاش فضايح
مازن... ماما... فضايح ايه ده تليفون ب 20 الف جنيه
يدخل عندي مازن
مازن... ولا طلع التليفون
انا... تليفون ايه؟
مازن... ماتستعبطش فين التليفون
انا.... و الله ماشوفت حاجه
مازن... هفتشك
انا... تفتش ايه؟ هو انا حرامي
مازن... و الله حرامي مش حرامي لما اشوف
و مد ايده في جيبي لم يجد سوي 15 جنيه
مازن... اقلع الجذمه
انا... ليه؟
مازن... ممكن تخبيه في الجذمه
انا... حاضر
اقلع الجزمه و يظهر الجرائد و الشراب المقطوع...
الدكتوره يظهر عليها الخزن الشديد و الاحراج و التعاطف معي
مازن يخرج و يصرخ بت يا هدي تعالي هنا بسرعه


تعليقات