recent
روايات مكتبة حواء

رواية صغيرة السيف كاملة بقلم نسمة حامد

رواية صغيرة السيف كاملة بقلم نسمة حامد




هي بصدمة بس..بس انت بتقول اي لتكمل ببكاء حرام عليك لي تعمل فيا كدا انا حبيتك بجد ووافقت اني اتجوزك عشان شفت فيك السند لتكمل بشهقه شفت فيك حنيه مشفتهاش من حد ااه حرام عليك توجع قلبي كدا
هو ببرود كالجليد : مش شغلي انا اتجوزتك لما بابا طلب عشان مينفعش يرمي بنت اخوه الوحيد بعد وفاته
هي ببكاء طب لي مش قولتلي من الاول لي تسيبني احبك ودلو..دلوقتي جاي تقولي انك هتتجوز عادي لتكمل ببكاء اشبه بالصراخ انا قصرت معاك ف اي من يوم م اتجوزنا وانا شيلاك جوا قلبي لي ي سيف حرام عليك لتقع ارضا وهي مازالت تبكيينظر لها بلا مباله وكأن لم يكسر قلبها منذ قليل : انا حبيت اعرفك عشان متتفجئيش مش اكتر ثم انتي عارفة اني محبتكيش من البداية ليكمل بسخرية يشيخة د ااحنا من يوم م اتجوزنا منمناش مع بعض ف اوضة واحدة كل دا موضحش ليكي اني مجبور عليكي ليقول بتذكر اه نسيت انك غبية وبتفهمي بالعافيةلتنظر له وكأنها تراه لاول مره هذا ليس الشخص الذي تزوجت به والذي احبته منذ طفولتها ي الله ما هذا الاختبار واشعر وكأن قلبي تحطم لفتات صغيرة لقد دمرت قلبي ي هذا لتقف بكبرياء مكسور وتقول بجمود : تمام ي ابن عمي المأذون ال هيجوزكم هو نفسه ال هيطلقني منك انا مستحيل اعيش معاك تحت سقف واحد من النهاردة
ينظر لها وقد تخلي عن بروده و احمرت عيناه كالجمر وقال بعصبية وهو يجذبها من ذراعها بشده : انتي اتجننتي ولا اي طلاق اي ال بتتكلمي عنه انتي من يوم م اتكتبتي ع اسمي وانتي ملكي وانا مش بسيب حاجة ملكي انتي فاهمه ليجذبها بشدة من ذراعها ويضغط عليها لتتطلق تأوه متألم من شدة قبضة يدة ع يديها :ردي عليا فااااهمههه
لتبكي بفزع من عصبيته ال تظهر عليه فجأة وتقول بخوف وبكاء :فاا فاهمه بببس سييب ايدي ي سيف وجعتني ليليقها ع الارض بعنف وينزل لمستواها ويقول بتحذير :اسمعك بتتكلمي فالموضوع دا تاني ردت فعلي مش هتعجبك ليكمل ببرود ومفيش جامعه ولا خروج من البيت تاني ليضربها بخفه ع وجنتها ويقول وابقي وريني ي روح هتعملي اي
روح بخوف وتردد:هقول لعمي ع كل ال بتعمله فيا مش هسمحلك تدمر حلمي زي م دمرتني هخليه يطل...لم تكمل جملتها بسبب كف يدة ال نزل ع وجنتها بقوة لتضع يدها ف مكان الكف وتنظر له بصدمة ولم تنطق بل شعرت بدوار يفتك برأسها وتستلم للظلام الدامس وهي تدعي ف داخلها ان لا تفيق ابدانظر لها بصدمة فهذة اول مرة يرفع يدة ع فتاه ولكن اي فتاه هي زوجته وابنة عمة وطفلته التي رباها ع يديه ولكنه فزع بشدة عندما وجدها تفقد الوعي ليسرع بحملها ووضعها فوق السرير ويحاول افاقتها ولكنها لم تستجيب ليسرع بحملها ويذهب للمستشفي فورا بسرعة كبيرة كاد ان يقوم بعده حوادث بسبب سرعته الغير معقولة ولكنه يتفادها ف اللحظة الاخير حتي وصلوا بسلام فسارع بحملها والدخول للمشفي وهو يصرخ بهياج :انتو ي بهايم عايز دكتورة حالا لتعم حالة من الهلع ع الموجودين ولما لا وهو سيف الهاشمي....
دقائق كانت تقف امامه طبيبة لتاخذها لغرفة الفحص وتقوم بفحصها وبعد قليل
الدكتورة بتوتر خفي : عندها انهيار اعصاب نتيجة صدمة شديدة وانا ركبلتها محاليل وفيهم مهدء ياريت محدش يزعلها ومش تاخد حاجة ع اعصابها احنا مش ضمنين اي ال ممكن يحصل لتنهي كلامها وتقوم بالخروج من الغرفة
يجلس هو بجانبها ورجليه لا تتحملانه من شدة خوفه عليها ليقول فنفسة بندم شديد ويوبخ نفسه ع ما ألت اليه حالتها بسببه
غبيي غبيي انت السبب ف ال حصلها ليقوم بضم كفيها بحنان انا اسف حقيقي اسف انا مش عارف ازاي ايدي اتمدت عليكي
ليشعر بها تستفيق وهي تتأوة بصوت خافت وتقوم بفتح عينها والرؤية مشوشة امامها لتغلق عينها عدت مرات وتفتحهم لتتضح الرؤية وتقول بصوت خافت :انا فين
ليأتي صوت سيف وهو يقول ببرود مصتنع :ف المستشفي ليكمل بسخرية مكنتش اعرف انك حساسه اووي كدا
تنظر له وهي تحاول ان تتزكرم الذي حدث ثواني وتهاجمها ذكريات الساعات الماضية لتمتلئ عيونها بالدموع ولكن تأبي البكاء امامة حتي لا يكسر كبريائها مرة اخري لتغمض عينيها وتبكي بصمت وتقول بصوت مرتجف بسبب البكاء
لو سمحت اخرج برة انا عايزة اقعد لوحدي شوية ممكن
ليقول بهدوء مصتنع :لتاني مرة بتتكلمي وانتي مش عارفة معني كلامك دا اي ليكمل بتحذير انا بقول كلامي مره واحده والمرة التانية ب...لتقاطعة وهي تقول بدموع لم تستطيع السيطرة عليها :بتضرب عالطول
ليصمت وهو يشرع بخناجر بقلبه من كلامتها التي جائت ف محلها يالله ما هذا ماذا فعلت بكي ي ملاكي الهذة الدرجة اذيتك وانا لم اعي ما افعل ليخرجه من صمته رنين هاتفه ليرد ببرود كعادته
سيف: ايوا ي بابا
رائف بقلق :انتم فين يبني بنرن عليك انت وروح من فترة محدش فيكم بيرد لي
سيف بتنيده: مفيش ي بابا روح تعبت شوية واحنا حاليا ف المستشفي بنعملها شوية فحوصات متقلقش
رائف وهو يقف ويقول بفزع ويصرخ ب سيف : مستشفي... مستشفي اي وروح مالها م انا مكلمها امبارح كانت كويسة انت عملت فيها اي انططق
سيف ببرود وزهق : وهو انا يعني هعمل فيها اي وقولتلك هي كويسة والوقتي هناجي عالبيت عندكم متقلقش
ليقول رائف بعنف : ي اخي يلعن ابو برودك دا عمرك هتتغير كاد سيف ان يجيب ليجد ان والده قفل الهاتف ف وجهه لينظر سيف للهاتف بصدمة ويحاول استيعاب م حدث هل اغلق والده الهاتف ف وجهه حقا لينظر لوجهه روح ويجدها تحاول جاهده ان لا تضحك ليقول بمرح جديد عليه : اضحكي لتموتي ويقولوا ماتت بسبب ضحكه وساعتها عمك يقول اني ال موتك
لتنفجر ضاحكه عليه وع اسلوبة ومنظرة عندما اغلق والده الهاتف ف وجهه فهو من يفعلها معهم دائما ولم يستطيع احد او لم يتجرأ اح بشكل اوضح ان يغلق الهاتف ف وجهه...ينظر لها وهي تضحك ببعض الزهول اهذه التي كانت تبكي منذ قليل ي الله كم هي رائعة عندما تضحك اشعر وكأن قلبي يرقص فرحا لرأيت ضحكتها اقسم انني وقعت بعشقها للمرة المليون الان ليتنتبه لقولة بانه يعشقها و يوبخ نفسه يقول ي لك من احمق انها صغيرة جدا وانت تعتبرها اختك لا اكثر غير ان فارق السن بيناا 13 عاما بالتاكيد ما تشعر به نحايتك مشاعر مراهقهه لا اكثر بالتاكيد كانت تريد الزواج بفتي من سنها او اكبر بسنه او سنتان بالكثير ولكن مهلا اهي تفكر بغيره عند وصول هذه الفكر وهز راسة بعنف وتحول لبرودة مرة اخري ليقف وهو يقول ببرود : يلا عشان منتأخرش بابا وال فالبيت ققلقين عليكي...
تنظر له قليلا ولكن نظرتها عادية فلقد اعتادت ع برودة هذا وتحوله بشكل مفاجئ تقسم بأنه يعاني من انفصام بالشخصية انه ليس بشخص طبيعي لتحاول ان تنهض بهدوء ولكن اقدامها لم تستطيع حملها وكادت ان تسقط وفي لحظة تجد نفسها بين احضانها ليخفق قلبها بشدة ويمتلي وجهها بحمره الخجل وتحاول ابعاده وهي تقول بتوتر وخجل : لو سمحت ابعد مينفعش كدا
لينظر لها وهو يستمتع بخجلها الظاهر بوضوح ويقول بمكر :هو انتي ناسيه اني جوزك ولا اي ويقوم بلف يديه حول خصرها
لتنظر له وهي تكاد ان تبكي ولكن تصمت عندما وجدته يحملها بين ذراعيها ويخرجوا من الغرفو ومن المستشفي بأكملها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
علي الجانب الاخر في قصر عائلة الهاشمي
رائف بعصبيه وهو يتحدث مع زوجته ورفيقه دربه :عجبك ال ابنك بيعموا دا هو انسان م طبيعي انا مش فاهم اي البرود ال عنده دا لما قال هسيب البيت ونقعد ف الفيلا بتاعتي مرفضتش وقولت مش مشكله المهم انهم يرتاحوا لكن البنت تتعب وتكون ف المستشفي لا ميعرفش حد فينا دا ال مش هيعدي فعلا
نريمان وهي تحاول تهدئته: يحبيبي انت قولت بنفسك اهو راحتهم مادام هما مرتاحين خلاص وبعدين قالك كانوا بيعملوا فحوصات ان شاء الله خير
رائف بضيق : ي نريمان انا عايزهم جمبي تقولولي معرفش اي كله كووم وبروده كوم تاني انا والله مش عارف هي مستحملاه ازاي اصلا
نريمان بضحك : والله انا مش عارفه ابنك ال مش طبيعي ولا انت خلاص هما قرروا يقعدوا لوحدهم يبقي احنا منقفش ف وشهم بقي
رائف بضيق مصتنع : لما يجيلي بس وانا هعرفه
نريمان وهي تضحك بصخب وتهز رأسها بلا : مفيش فايده ههههه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وصلت السيارة الخاصة بسيف امام قصر العائلة لتحاول النزول ليمسك يدها وتنظر الية بتسأل ليقول ببرود :متحكيش لبابا او ماما حاجه من ال حصلت سيبيني اعرفهم بنفسي اني قررت اتجوز تاني...لتنظر له وهي لا تستطيع تحمل ألم قلبها لتقوم بنزع يده من فوق ذراعها بشده وهو تقول بكبرياء مكسور :متخفش مش هتكلم مع حد ف الموضوع دا لانه ميهمنيش اصلا لتسرع بالخروج من سيارته قبل ان تبكي امامه وتجري للداخل وهو ينظر ف اثرها بحزن دفين ويقول : للاسف مش هقدر اوقف الجوازة دي ولا هقدر اقولك سببها لينزل من سيارته ويتحرك خلفها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في الداخل بمجرد دخولها وجدت من يقفز عليها بصراخ لتصرخ بفزع ويقعوا الاثنان ف الارض ثواني وانفجر ف الضحك جميع الموجودين لتقف روح وهي تعدل ثيابها وتنظر لها بغضب وتقول : اه ي بنت المجنونة مش تحسبي كنت هروح فيها ي كلب البحر
ريهام بضحكة مرحة وهي تتألم : اه ي ضهري... الحق عليا عايزة اطمن عليكي
نريمان بضحك : طيب خلاص ي بت ابعدي عنها وتقترب من روح وهي تحتضنها بحنان اموي وتقول : سلامتك يقلبي اي ال حصل وتعبتي ازاي
روح وهي تحتضنها وقد وجدت راحتها اخيرا ف احضان هذة السيدة التي تعاملها بحنان ومحبه ام لابنتها وتقول بصوت متحشرج وتحاول السيطرة ع نوبة بكائها وتقول : انا كويسة ي ماما والله محصلش حاجة لتردف بسخرية لم يلاحظها الا سيف الذي كان قد دلف ف هذا الوقت سيف ال بيخاف عليا زيادة بس لتكمل وهي تخرج من احضانها بس انت وحشتيني خالص ي نيرموا قلبي
لتقول نريمان بضحك : والله وحشني الدلع دا منك يقلب نيرموا
ليتدخل سيف ف الكلام وهو يلتفت حولة ويجد ان جميعهم مجتمعين وقال ببرود : اانتم لحقتوا تتجمعوا امتي كدا مش مهم كويس عشان عايزيك ي زين انت واياد ف موضوع مهم ويدلف للمكتب ويلحقة زين واياد بعد ان اطمئنوا ع صحة روح فهم يعتبروها اختهم الصغيرة
لتقول نريمان بعد دلوف الشباب للداخل : اطلعوا انتم ي بنات ريحوا شوية ع ما الغداء يجهز هنادي عليكم ليمؤوا بصمت ويغادرون الي غرفتهم
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في المكتب نجد ان اياد يمنع زين من الوصول الي سيف الذي ينظر لهم ببرود كالجليد وهو يقول : يبني اتهد بقي مش قادر عليكم الله يحرقكم
زين بعصبية : يعني مش شايف الغبي دا عمل اي دا بيدمر حياته وحياتها وعايزيني اسكت ليتركه اياد اهيرا وهو يقول : يبقي نتكلم بهدوء عشان بابا وماما والبنات ميحسوش بحاجة وانا متأكد ان في حاجة ف دماغه هو مستحيل يجرح روح بالطريقة دي اكيد عنده سبب لينظر له ليجده يبتسم بخبث ليجلس زين بأرهاق ويقول : ما تتكلم يبني
ليتكلم كأئن الثلج هذا اخيرا : اللواء كلمني وطلب مني ..............
لينهي كلامه ببسمه خبيثة وهو يري الصدمة تعلوا وجوههم
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في غرفة الفتيات نجد هنا روح تبكي بشدة وليان تأخذها بين احضانها تحاول تهدأتها وع الجانب الاخر ريهام تبكي ع حزن صديقتها ورفيقة دربها وتربط ع كتفها بحنان تحاول مواسياتها
روح ببكاء : خلاص ي ليان هيتجوز عمره م هيحبني ابدا
ليان بحزن: يبنتي اهدي والله مش هيحصل كدا يعني انتي مش عارفة ابية
روح: لا هو قالي وكمان اتقدم ليها اااه هموت من وجع قلبي يربي إلهمني الصبر والقوة عضان اتحمل الاختبار الصعب دا
ريهام بخبث : وال يقولك ازاي تردي ع ال عمله فيكي دا
لتنظر لها ليان بنفس الخبث وروح تنظر لم بتساؤل لتقول ريهام بصي ي ستي............ وتحكي لها عن خطتها
لتصرخ روح وتقول بذهول : انتي عايزاني اعمل كدا بجد وانتي ي ليان ليمأوا الاثنين معا ويقولوا ف نفس واحد : استعنا ع الشقه بالله ثم يضحكون
يتبع....
بقلمي نسمة حامد القزاز


google-playkhamsatmostaqltradent