recent
روايات مكتبة حواء

رواية كأس من الالم الفصل الخامس 5 بقلم وتين القطامين

رواية كأس من الالم الفصل الخامس 5 بقلم وتين القطامين



لفصل الخامس
، انزلت شقيقيها وطلبت منهما الدخول للمنزل و ذهبت للتحدث مع جاد
اقترب منها جاد بخطوات و اسعة و قبل ان يلمسها حتى تراجعت للخلف و فهم انها لا ترد الاقتراب منه اكثر فتوقف وقال: انا اسف يا نارة ارجوك سامحيني لم اقصد الضغط عليك ابدا اقسم بذلك، اين كنت ليلة البارحة ؟ كدت اجن و انا ابحث عنك
مازالتِ صامتة تماما ارجوك لا تفعلي هذا بي و تتجاهليني
-لست غاضبة يا جاد و لست اتجاهلك واقدر خوفك علي واهتمامك بي ولكن رجاءا لا تحاول مرة اخرى الضغط علي هكذا
-والا خلعتي لي كتفي
-ضحكت، اجل والا فعلت بك هذا واكثر
-اتعلمين ان جاك بالفعل كان كتفه مخلوعا وايضا لديه عظام قد تصدعت
-نارة بعدم اهتمام : يستحق ذلك
جاد :ستسافرين؟
نارة وقد تبدلت ملامحها للبرود :نعم
-اتمنى لك التوفيق
-جاد لا داع لان اوصيك يوسف وميرال امانة عندك لحين عودتي
-لا تقلقي هما بامانتي الى حين عودتك اسمحي فقط لي بايصالك الى المطار
-حسنا سوف اصعد لاودع يوسف و ميرال و احضر حقيبتي
-انتظرك بالسيارة اذا
صعدت الى الاعلى وودعتهم كم تكره هذا الجزاء دائما ولكن لا تستطيع المغادرة دون وداعهما و اوصتهما بالاهتمام بنفسهما وان يطيعا رحمة واوصت رحمة ايضا عليهما كثيرا نزلت الى جاد واخذ الحقيبة منها اوصت الحرس بعدم دخول اي احد الى المنزل بغيابها وان لا تخرج سيارة
يوسف و ميرال وحدهما وان ترافقهما سيارة الحراسة دائما
طوال الطريق وهي صامتة تنظر من النافذة وهو كذلك ينظر لها تارة و الى الطريق تارة اخر يجبر نفسه على التركيز ولكن عبثا فهي تحتل تفكيره بعمق شديد
عندما وصلا الى المطار
-ارجوك ارجوك فكري بهذا مرة اخر تستطيعين الاستمرار بمخططك من هنا لا تذهبي ارجوك
-لا تتعب نفسك يا جاد سأكون بخير لا تقلق لقد حان الوقت اراك على خير
وهنا جاد حضنها و تشبث بها و كأنه طفل يتشبث بامه يخاف مفارقتها : اعتني بنفسك ارجوك عودي لنا بعد ان تنهي ما بدأتي به نارة ارجوك فلتكن حياتك هي اولويتك ان لم يكن من اجلك فمن اجل يوسف و ميرال و من اجلي انا ايضا
نارة -متجمدة بمكانها فهي لطالما شعرت بمشاعر جاد نحوها ولكنها تقاومها دائما لا تريد ان يضعفها شي او يبعدها عن هدفها ولكن لم تتوقع يوما ان مشاعره تجاهها بهذه القوة لذلك لم تقاومها هذه المرة و سمحت له بالتعبير عما بداخله من خوف والم مفارقتها و ذهابها نحو المجهول
بعد القليل من الوقت اخرجت نفسها من حضنه وقالت بهدوء: لا تقلق ساعود لكم مجددا فانا لا اتخلى عنكم ابدا الى اللقاء
و اخذت حقيبتها و ذهبت الى مدرج الطائرة الخاصة و انطلقت حيث بداية الحكاية (اسبانيا

السادسمن هنا

google-playkhamsatmostaqltradent