القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حرب الصعايدة كاملة بقلم نور الشامي

رواية حرب الصعايدة كاملة بقلم نور الشامي 



فصل الاول

حرب الصعايده

وقف ينظر اليها بغضب شديذ ثم تحدث مردفا :بتجولي اي عيدي اكده تاني
ريتاج بتوتر : بقول اني هتجوزه انا مليش علاقه بالحرب ال بينكم انتوا حاربوا بعض وانا مليش علاقه

نظر اليها بعيون ناريه ثم اقترب منها وسحبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب مردفا : تتجوزي مين يا بنت الرشيدي عاوزه تتجوزي عدوي دا بأحلامك واسمعي بجا كلامي وعطيه حلجه في ودنك فرحك عليا الاسبوع الجاي انا كنت بجول انك بنت عمي وزي اختي ومستحنل جنانك بس جيالنا من البندر تحطي عيلتنا في الطين
ريتاج بألم وغضب :مستحيل اتجوزك انت اتجننت انا مش بحبك وانت خاطب
مهاب بغضب : كلامي انتهي فرحنا الاسبوع الجاي غصب عنك وعن الكل ووريني هتتجوزي ابن السمندوني ازاي

القي مهاب ملماته وخرج من الغرفه ثم صرخ علي الخدم وجميع الموجودين فجاءت والدته وجدته واخته والجميع
شكريه الجده : خير يا ولدي اي ال حوصل
مهاب بحده : انا هتجوز ريتاج الاسبوع الجاي عايزكم تحضروا للفرح
زهيره الام : واه واه وخطيبتك يا ابني واي ال حوصل علشان تتجوز بنت عمك
شكريه بحده : جصدك اي يا زهيره مش عاوزاه يتجوز بنت عمه مهاب عمل الصوح دي لحمه ودمه وهو اولي بيها
زهيره بضيق : مجصدش حاجه يا امه بس دا خبر مفاجئ يعني من امتي ومهاب عاوز يتجوز ريتاج طول عمره بيعامله زي اخته هاله بالظبط وهو خاطب بنت النجار عاوزه افهم اي ال حوصل
مهاب بعصبيه : من غير ما حد يفهم حاجه الفرح الاسبوع الجاي حضروا نفسكم واعزموا شيوخ البلد وخلي خالي يدبح الدبايح عاوز البلد كلها تعرف ان فرح مهاب الرشيدي علي بنت عمه الاسبوع الجاي واعزموا خاله ريتاج ابعتهولها حد يجيبها من القاهره تمام

في احدي البيوت وقف الشاب وعلي وجهه علامات الغضب الشديد ثم تحدث بعصبيه مردفا :انا مليش صالح بكل دا عداوتي حاجه وجوازي من ريتاج خاجه تانيه
صالح العم : كيف يعني هتتجوز واحده عيلتها من اكبر اعدائنا هتتجوزها وانت عاوز تجتل ولد عمها
سراج بغضب : هي بتحبني وانا بحبها وعاوز اتجوزها غصب عن عيله الرشيدي كلها
صالح بعصبيه : افهم يا غبي مش عيله الرشيدي ال يتعمل حاجه غصب عنهم انت عارف زين مهاب ممكن يعمل اي عاوز تتجوزها غصب عنهم كيف والله ابن الرشيدي يجدر يجتل كل رجاله العيله ويسيب الحريم بس بنت اخوه دي شرفه وشرف عيلته ومش معني ان البنت متعلمه في البندر تبجي مش متربيه

وفجأه دخل الغفير وتحدث بلهفه مردفا : يا حج ..... يا حج ....
صالح بعصبيه : عاوز اي يا حمار
الغفير : البلد كلها بتحكي ان فرح مهاب بيه الاسبوع الجاي
صالح بدهشه : كيف دا لسه خاطب بنت النجار من شهرين بس
الغفير : لع يا حج مش بنت النجار هيتجوز بنت عمه ال عايشه من البندر
سراج بغضب : انت بتجول اي عاد جنيت هيتجوز بنت عمه كيف
الغفير بخوف : والله يا بيه دا ال سمعته
سراج بغضب : غوور من وشي

ذهب الغفير بسرعه فتحدث صالح بعصبيه مردفا : امسك حالك شويه مينفعش اكده
سراج بغضب شديد : انا هجتله اقسم بالله الجوازه ذي ما هتم غير علي جثتي مش ولد السمدوني ال يوحصل فيه كده و
وفجأه تلقي صفعه قويه علي وجهه فألتفت سراج ووجد والدته امامه وعلي وجهها علامات الغضب الشديد فتحدث صالح بضيق : ليه اكده يا حجه بهد العمر دا كله تمدي يدك علي ابنك
فوزيه بغضب شديد : هو فين ابني دا عااد انا شايفه جدامي شاب بايظ نسي تار ابوه وعايز يتجوز بنت عدوه الوحيد لع ومش اكده وبس عاوز كمان يدخل في حرب مع عدوه علشان حرمه بعد ما ربيته كل الوجت دا وطفحت الدم علشان اشوفه مبير جدامي وراجل المل يخاف منه ويخاف من سناع اسمه جاي دلوجتي يتخانج علي حرمه ما ترد يا ولد السمدوني فين تربيتي ليك
سراج بضيق : موجوده يا امه انا اسف سامحيني عواطفي غلبت جلبي مكنش جصدي انا حبيتها غصب عني
فوزيه بعصبيه : يبجي تجتل جلبك دا تخرجه وتحط مكانه حجر لا تنكسر ولا تنشال
سراج بحزن : مش هجدر يا امه انا بحبها وعاوزها

نظرت فوزيه حولها حتي وجدت سكين علي طبق الفاكهه فأخذتها ووضعتها علي عنها فأنصدم سراج وصالح وتحدث بلهفه : نزلي السكينه يا حجه
سراج بلهفه : نزلي السكينه يا امه
فوزيه بعصبيه : احسن ليا اني اجتل نفسي واموت بدل ما اشوف ابني بعد العمر دا كله بيتجوز بنت العيله ال جتلت ابوه
سراج بحزن : خلاص يا امه والله مليش صالح بيها من دلوجتي نزلي السكينه ابوس يدك
فوزيه : هنزلها بس دا وعد ولو خلفت بوعدك والله العظيم لهجتل نفسي
سراج بحزن : حاضر

في المصنع عند مهاب كان يمر علي العمال وفجأه سمع صوت صراخ من الخارج فذهب بسرعه ووجد امامه طفله في الثانيه عشر من عمرها تقريبا وملابسها شبه ممزقه والحارس يحاول منعها فجاء ياسر صديق مهاب وتحدث بحده : في اي عاد
الحارس : يا بيه دي بنت كل يوم تيجي اهنيه بتجول انها عايزه تجابل مهاب بيه
مهاب بحده : سيبوها تعالي اهنيه

اقتربت الطفله من مهاب ثم تحدثت ببكاء مردفه : عاوزه اشوف مهاب
مهاب : انا مهاب جوليلي عاوزاني في اي

نظرت الطفله الي ياسر ثم تحدثت بخوف مردفا : لع عاوزه اتكلم معاك انت والراجل ال واجف دا لوحديكم

نظر مهاب الي ياسر ثم تحدث بضيق : طيب تعالي معايا

ذهبت الطفله خلفه حتي وصلوا الي المكتب فجلس مهاب وياسر وتحدث بابتسامه : بجينا لوحدينا جولي عارزاني ليه

اخرجت الطفله صوره من حقيبتها الصغيره ووضعتها امام مهاب فأخذها ونظر اليها وفجأه انتفض من مكانه عندما رائها وووووو

تعليقات