القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حرب الصعايدة الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

رواية حرب الصعايدة الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي 


الفصل الثاني

حرب الصعايده

انتفض مهاب من مكانه عندما رائي الصوره ثم اقترب من الطفله بسرعه وتحدث بلهفه مردفا : جبتيها منين الصوره دي جوليلي بسرعه وانتي مين واسمك اي
الطفله بخوف : اسمي وعد ومعرفش مين اهلي بس كنت متربيه في الملجأ وهربت وكان فيخ بنت صاحبتي هناك هي ال عطتني الصوره دي وجالتلي علي العنوان واسمك وحلفتني اني لازم اديهالك وكمان بتجولك رساله
مهاب بحده : اي هي جولي
وعد بارتباك : بتجولك حكم جلبك مره واحده في حياتك علشان تعرف الخطه ال بتوحصل حوليك
ياسر بدهشه : انا مش فاهم حاجه واي الصوره دي
مهاب : الصوره دي فيها صوره ابوي وهو بيتجتل وبنت صغيره واجفه جمبه
وعد : انا همشي وصلت الامانه وعملت ال عليا
مهاب بضيق : هتروحي فين بتجولي انك هربتي من الملجأ يعني مليكش مكان تجعدي فيه
وعد بحزن : انا هتصرف
مهاب : لع ياسر هياخدك دلوجتي يوديكي علي بيتيهتجعدي هناك لحد ما اشوف جصتك اي متخافيش هتلاجي هتاك اني وجدتي واختي وبنت عمي
وعد بخوف : ماشي

في مكان اخر جلست هذه الفتاه التي يبدوا علي وجهها الارهاق الشديد وعيونها المنتفخه من شده البكاء ويديها المجروحه وضعت رأسها علي الوسعده وظلت تبكي بشده وقهره فكيف له ان يتركها بهذه الطريقه البشعه ويتزوج من ابنه عمه فكان يحدثها دائما انها حبيبته والشي الوحيد الذي يحلم به منذ صغره وهي انتظرته كثيرا حتي اصبح كبير الصعيد الجميع يهاب منه ويرتعبون لذكر اسمه ماذا فعلت ليهينها هكذا حتي لم يواجهها فقد فضل الصمت وتركها تائهه ضائعه في عالم ليس له امان يا تري ماذا سيتحدث الناس عنها فهي في الصعيد هل سيقولوا عنها انه مل منها ام انه اخذ ما يريده وتركها من هذا الذي سبتزوجها بعد ان تركها كبير الصعيد وختي لو فهي لا تريد ان تتزوج من شخص غيره ظلت تبكي حتي دخلت عليها والدتها وتحدثت بحده مردفه : بتبكي دلوجتي يا بنت بطني جرليلي اي ال حوصل علشان ابن الرشيدي يلغي خطوبته بيكي ويسيبك اكده ويتجوز بنت عمه
ماسه ببكاء : معرفش روحي اساليه عمل اكده ليه انا معرفش حاجه زي زيك
نعمه بغضب : اومال مين ال يعرف مين هيوافج يتجوزك دلوجتي بعد ما سابك مهاب اهل البلد هيجولوا عليكي اي
ماسه بصراخ : يولعوا ملهم انا ال يهمني اعرف ليه مهاب عمل فيا اكده ميهمنيش لا اهل البلد ولا غيره وكفايه بجا لحد اكده همليني لحالي الله يخليكي

في المساء وصل مهاب الي فيلته ولكن قبل ان يدخل وقفت امام السياره فتاه فأوقفها بسرعه ونزل ووجدها ماسه فاقترب منها وتحدث بعصبيه مردفا : انتي مجنونه لو كان حوصلك حاجه دلوجتي كنت هعمل اي
ماسه بسخريه : بجد كنت هتعمل اي يا ولد الرشيدي كان اي ال هيوحصل اجولك انا عادي ولا كان هيوحصل اي حاجه كانوا هيدفنوني والموضوع ينتهي اصل مين هيتجرأ ويجرب من مهاب الرشيدي ابن اكبر عيله في الصعيد وكبيرها مين يجدر بحاسبه ولا يحاكمه اكيد محدش بس انا دلوجتي جايه احاسبك واسالك عملت فيا اكده ليه
مهاب بضيق : علشان اسم عيلتي لازم اتجوز بنت عمي
ماسه ببكاء : وانا ذنبي اي خطبتني ليه من الاول ولا حبيتني ليه من وجت ما كنا صغار جولتلي ليه انك مستحيل تتخلي عني وعدتني ليه انك مش هتسيبني لما انت اكده هتكون كداب خليتني احبك ليه

مهاب وهو يصتنع القوه : مش مجبور اشرحلك انا خطبتك ودلوجتي مش عاوزك وخلاص الموضوع انتهي انسيني وشوفي حياتك انا كنت بضحك عليكي مكنتش بحبك ودلوجتي هتجوز ال بحبها

نظرت ماسه اليه بصدمه وعيونها تمتلئ بالدموع وذهبت من امامه بسرعه فكان مهاب سيلحقها ولكن سيطر علي مشاعره والتفت ليدخل الي الفيلا فوجد امامه ريتاج فتحدث بعصبيه : اي ال مطلعك دلوجتي اكده
ريتاج بأستحقار : انت ازاي كده دمرت خطيبتك ودمرتني ودمرت نفسك كل دا علشان الحقد والكره ال اتزرع في قلبك من وانت صغير ياريتني ما كنت جيت الصعيد انت بتحارب مين يا كبير الصعيد بتحارب سراج ولا عيله السمدوني ولا بتحارب نفسك

نظر مهاب اليها بعيون تمتلئ بالغضب فتحولت عيونه الي جرات من النار ثم تحدث بصوت مخيف يشبه فحيح الافاعي مردفا : بحارب اي حد يحاول يشوه صوره عيلتي وعلشان اكده دلوجتي بحاربك انتي ميتعد اجتلك في ثانيه واحده لو مسمعتيش كلامي وسلماي سمعتنا وشرفنا لعيله السمدوني علشان اكده تجعدي زي الشاطره وتيمعي مل حرف بجوله وتنفذيه من غير نقاش علشان كلامي لو متسمعش جبل نا هالتك تجي من مصر هتكوني سمعتي خبر موتها فااهمه
ريتاج بصدمه : هتقتلها
مهاب بسخريه : الجتل سهل جوووي ومستعد اجتل البلد كلها لو شكيت ان عيلتي هتتاذي كلامي هلص اطلعي علي اوضتك

نظرت اليه ريتاج بخوف ثم صعدت بسرعه الي غرفتها فصعد مهاب وخلفها وجاء وذهب الي غرفته ثم دخل الي الحمان واخد حمام دافئ وابدل نلابسه وجلس علي الفراش وفتح جهاز اللاب ترب الخلص به فنجد صوره ماسه علي الشاشه وتذمر عيونها وهي تبكي وكسرت صوتها فأغمض عيونه ووضع يده علي قلبه وردد كلمات الاغنيه قائلا

""يا كاس الحب بكفايه لكل حبيب معاك قصه .... شربت الحب دول يامه احبك لا وانا لسه ... شربت الحب كاس ورا كاس .... كاس فرقه .... وكاس نسيان ..... حاولت افوق ومعرفتش خلاص ضليت مليش عنوان ..... يا كاس داير علي قلوبنا ما سايب فينا قلب سليم ... عايشين بس بنعاني ونتعلق في حلم قديم ... بنسكر بس مبننساش .. بنتألم ومبنقساش . يا كاس الحب ليه بتاخد مشاعر لا منملكهاش ... يا كاس الحب انا سكران دا كاسك منه ميت مجروح ... هغني وهكشف الاسرار ال خلتنا نتوب ونقول ... يا كاس الحب ليه بندوق مراره حب مش لينا انا شارب ومش عارف هل انت يا حب مش لينا .......

وفجأه قاطعه صوتها الطفولي البريئ وهي تتحدث مردفه : صوتك حلوو جووي

مهاب بدهشه : دخلتي اهنيه ازاي
وعد : اسفه بس انا كنت خايفه انام لوحدي في الاوضه فطلعت علشان اشوف حد يجي ينام جمبي هي فين ماسه
مهاب بأستغراب : وانتي تعرفي ماسه منين عاد ؟
وعد : من صاحبتي ال كانت معايا في الملجأ هي حكيتلي عنكم
مهاب : هي اسمها اي ؟ وبعدين انا لحد دلوجتي مش عارف اجيب عنك اي معلومه
وعد بحزن : اسمها فريده وهي سافرت مكان بعيد جووي هروحلها جريب بس انت ادعيلي
مهاب بشك : نامي مع ريتاج بصي الارضه ال جمبي هتلاجي فيها بنت هبله اكده روحي نامي معاها
وعد بابتسامه : تصبح علي خير

جاءت وعد لتخرج من الغرفه ولكن فجأه انتفضت عندما سمعت صوت طرقات ناريه وووو

تعليقات