recent
روايات مكتبة حواء

رواية المتمردة الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

رواية المتمردة الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

 الفصل السادس

المتمرده

انصدم قاسم عندما وجد وسيله فاقده وعيها فحملها بسرعه ووضعها علي الفراش وذهب ليجلب كوب من الماء ففتخت وسيله عيونعا وتحدثت بخبث : انا هوريك هعمل فيك اي يا ابن المنصوري
وفجأه جاء قاسم فأغمضت عيونها بسرعه خاول قاسم افاقتعا حتي تحدثت بهمس : انا اي ال حوصل معايا
قاسم بقلق : انتي كويسه انا اسف مكنش ج
قصدي اخوفك سامحيني
وسيله بخبث : ابعد عني انت عاوز تموتني حرام عليك انا عملتلك اي لكل دا ليه بتعمل فيا اكده
قاسم بضيق : طيب انا اسف مش هضايقك تاني والله خلاص اطلبي ال انتي عايزاه وانا هجبهولك
وسيله : عايزاك تبعد صاحبك عن اختي بالله عليك خليه يبعد عنها هي لسه صغيره ومتعرفش حاجه
قاسم : حاضر حاضر هعملك ال انتي عايزاه

في منزل شوقي كان يتحدث بغضب قائلا : انا جولت ال عندي هما اهلك جوزها ودا حاجه عاديه
نعمه بضيق : البنت مبقلهاش يوم عروسه عندهم وعايز تطلب منهم 2 مليون جنيه ازاي بس اكده
شوقي : انا ال هطلب من الحج ياسر وهجوله اني محتاجهم من غير ما يعرف وسيله بنتك عنيده ولسانها طويلة لو عرفت مش هتسكت
نعمه بحزن : البنت هتتفضح هيجولوا اي مجوزينها علشان الفلوس
شوقي : وانا فعلا مجوزها علشان اكده

في المساء كانت وسيله جالسه علي اللاب توب الخاص بها وقاسم في الفراندا فأغلقت اللاب وذهبت اليه لتراه ولكنها وجدته يتحدث في الهاتف مع فتاه يبدوا انه يغازلها فتحدثت وسيله بصوت عالي : لو سمحت انا هنام فياريت لما تخلص تقفل النور

أغلق قاسم الخط ونظر اليها ثم تحدث بضيق قائلا : انا كنت بكلم واحده زميلتنا في الكليه
وسيله : ميخصنيش دي حاجه تخصك انت بس لما تحب واحده في يوم من الايام بلاش تخونها علشان الخيانه وحشه

ذهبت وسيله الي الفراش فأغمض قاسم عيونه وتذكر
فلااااااش باااااااك

قاسم بحزن : بس انا بحبك انتي عايزا فلوس وانا هديكي ال انتي عايزاه بس خليكي معايا يا سندس
سندس ببرود : انا كنت معاك علشان فلوسك وبس وابنك ال في بطني دا هنزله انهاردا
قاسم : لا لا بلاش تنزليه انا بحبك وعايزه ومستعد اتجوزك دلوقتي لو عايزه انتي ليه عايزه تسبيني
سندس : خلاص يا قاسم كل ال بينا انتهي انا هسافر مع محمود برا هو دا الوحيد ال حبيته وانا عمري ما حبيتك انا كنت بحب فلوسك وخدت منك ال انا عايزاه
قاسم بحزن شديد : سندس متسبنيش
سندس ببرود : علاقتنا انتهت سلام
فلاااااااش بااااااك

فتح قاسم عيونه ودخل الي الغرفه فوجد وسيله نائمه فأقترب منها وتحدث بضيق : وسيله اصحي من فضلك

اعتدلت وسيله في جلستها وتحدثت بحده : خير ؟
قاسم بحزن : انا اسف مش هكلم اي بنت تانيه
نظرت اليه وسيله بدهشه وتحدثت مردفه : خلاص مفيش مشكله ممكن ننام

كانت تمر الايام علي قاسم ووسيله مره هي تنجح في عنادها والاخري هو ينجح كانت علاقتهم مثل القط والفأر حتي جاء يوم في المساء كانت و سيله متوتره فنظرت الي قاسم وتحدثت بأرتباك : انا عايزه اقولك حاجه
قاسم : قولي
وسيله بتوتر : انا حامل
انتفض قاسم من مكانه وتحدث بعصبيه قائلا : مستحيل حامل اي نزليه
وسيله بصدمه : يعني اي ؟!
قاسم بغضب : يعني مش عااااااوزه مش عااااوزه نزليه انا اي ال هيجبرني اربط نفسي بطفل من دلوجتي
وسيله بعصبيه : واذا انت مش عاوز تربط نفسك لسه متجوزني ليه لحد دلوجتي عايز مني اي
قاسم : انا عايزك من غير اطفال مش عاوز اربط نفسي بطفل
وسيله بغضب شديد : يبجي طلجني انا مش عاوزاك ومش هنزله دا ابني
قاسم بزعيق : انسي مفيش طلاج ولو خليتي الطفل دا هتهمك انك علي علاقة بحد غيري وانه مش ابني وافتكري احنا اهنيه في الصعيد يعني هيحكموا عليكي بالموت ولو جتلتك محدش هيكلمني بحرف نزلي ال في بطنك احسن وخلينا عايشين حلوين مع بعض
وسيله : انت واحد حقير وزبااااااله

اقترب منها قاسم بخطوات سريعه وصفعها علي وجهها بقوه فوقعت علي الارض واصتدمت رأسها وفجأه انفزع قاسم من نومه وهي ينطق باسم وسيله فقامت وسيله وتحدثت بقلق مردفه : مالك في اي
قاسم وهي يتنهد بصوت عالي ويتحدث بتوتر : انتي كويسه صوح محصلكيش حاجه
وسيله بدهشه : انا كويسه انت مالك
ثم وضعت يده علي رأسه ووجدت درجة حرارته عاليه فتحدثت بقلق : قاسم انت درجة حرارتك عاليه جدا مالك
قاسم بتعب : انا كويس

قامت وسيله وذهبت الي غرفه هيام وياسر ودقت علي الباب ففتحت لها هيام وتحدثت بقلق : خير يا بنتي في اي ؟
وسيله بخوف : ماما قاسم درجة حرارته عاليه جووي
ياسر بفزع : هيام الدكتور بسرعه اتصلي بيه يجي

اتصلت هيام بالطبيب وجاء بسرعه شديده وظل يفحص قاسم ثم نظر الي ياسر وتحدث بضيق : يا عمي انا قولتلكم لازم ينتظم علي العلاج ومن الواضح انه مش بياخده
وسيله بأستغراب : علاج اي
قاسم بهس : وسيله .... متسبنيش انتي كمان
اقتربت وسيله منه ووضعت يديها علي رأسه ثم نظرت الي الطبيب وتحدثت بغضب : يا دكتووور حرارته عااليه
الطبيب : هنعمله كمادات علشان تنزل الحراره والعلاج دا لازم ياخده

نظرت وسيله الي العلاج وتحدثت بصدمه مردفه : اي دا يا دكتور هو ليه ياخد علاج زي دا
الطبيب بأرتباك وهو ينظر الي ياسر وهيام : علاج عادي
وسيله بحده : انا في كليه الطب يعني هبقي دكتوره وقاسم كمان في طب يعني دكتور ازاي ياخد علاج زي دا وحضرتك متعرفش انه لو استمر عليه مش هيعرف يبطله
ياسر بضيق : وسيله اسمعي كلام الدكتور
وسيله : يا بابا دا مهدأت ومضادات للأكتئاب هو ليه ياخد حاجه زي دي اصلا واي علاقه حرارته العاليه بالمهدأت وعلاج الاكتئاب

وفجأه همس قاسم بأسم سندس فأنصدمت وسيله ووو

google-playkhamsatmostaqltradent