recent
روايات مكتبة حواء

رواية المتمردة الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية المتمردة الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

فصل الرابع

المتمرده

فجأه دخل عليهم شوقي فصفع قاسم وسيله وتحدث بغضب : انتي اي ال عملتيه دا
وسيله بصدمه : انا ؟!

اقترب شوقي منها بخطوات سريعه وكان سيصفعها علي وجهها فمسك قاسم يده وتحدث بخبث : عمي هي خطيبتي دلوجتي وعارف ان انها تحاول تبوسني اكده غلط بس انا رأئي اننا نقدم الجواز احسن علشان مش عارف وسيله اي ال بيوحصلها
وسيله بصدمه : انت بتخرف بأيه الله يخربيتك
شوقي بغضب شديد : اخرسي خااالص والله شكلي معرفتش اربيكي
هيام بضيق : اهدي يا حج وخلينا نخلي بدل الخطوبه متكون الخميس الجاي نخليها جواز
نعمه : بس احنا مش هنلحق نحضر حاجه
قاسم : مفيش داعي يا ماما تحضري حاجه احنا هنعمل كل حاجه
وسيله بعصبيه : مستحيييل بابا انا والله معملتش حاجه هو كداب
شوقي بغضب شديد : اخررررسي خااالص وحضري نفسك فرحك الخميس الجاي
قاسم بابتسامه : احنا هنمشي علشان نحضر كل حاجه بعد اذنكم
نعمه : مع السلامه يا ابني

نظر قاسم الي وسيله بابتسامه خبث ثم غمز لها وذهب وعندما خرج اقترب شوقي منها وصفعها علي وجهها بقوه ثم تحدث بغضب : انتي ازاي تعملي اكده الله يلعنك فضحتيني واحد تاني مكنش بص في وشك
وسيله بصراخ : بس انا معملتش حاجه

فصفعها شوقي مره اخري ووقعت علي الارض وانجرحت يديها من شده الصفعه فدافعت عنها نعمه وذهبت وسيله الي غرفتها كانت تبكي بشده ولكن ليس من الألم فهذا البكاء بسبب ذالك الحقير وفي الصباح استيقظت وسيله وارتدت ملابسها بدون ان تنظر الي والدها وذهبت الي الجامعه ثم دخلت المحاضره وبعد ساعتين خرجت وسيله وذهبت الي كافيه الكليه فوجدت قاسم امامها
وسيله بحده : حد جالك انك حقير وزباله
قاسم ببرود : لا لا عيب تتكلمي جوزك المستقبلي اكده يا مرتي الحلوه

قامت وسيله ونظرت اليه بأستحقار وكانت ستذهب ولكن مسك قاسم يديها فتحدثت بوجع : اااه ايدي سيبني
قاسم بأستغراب : مالها ايدك انا ماسكك براحه حتي
وسيله بألم : سييييب ايدي

نظر قاسم الي يديها وازاح الأكمام فوجد يديها شديده الزراق فتحدث بقلق : مين ال عمل فيكي اكده
وسيله وهي تنزع يديها وتتحدث بغضب : حاجه متخصكش ملكش دعوه
قاسم بغضب : انا خطيبك وبعد يومين هكون جوزك غصب عنك وانا عملت اكده علشان اربيكي
وسيله بعصبيه : والله لأنا ال هربيك متفكرش علشان احنا في الصعيد هتمشي كلامك عليا فاااهم

نظر اليها قاسم بغضب وسحبها بقوه حتي وصل الي مكان لا يوجد به احد فحاولت الهروب ولكن لم تنجح واقترب منها قاسم وقبلها علي شفتيها بشغف شديد وقوه وفجأه ظهر باسم وتحدث بغضب قائلا : اي ال بيحصل دا تعالوا وراااايا فورا

ابتعدت وسيله ونظرت الي قاسم بغضب شديد ثم ذهبوا الي مكتب باسم و عندما وصلوا تحدث باسم بغضب شديد : اي ال حصل دا فهموني انتوا فااااكرين نفسكم فين
قاسم ببرود : مرتي وانا حر اعمل ال يعجبني
باسم بصدمه : مرتك ازاااي وامتي !؟
قاسم : اتكتب كتابنا امبارح وفرحنا بعد بكرا
باسم بحزن : اتفضلوا اطلعوا ولو الحكايه دي اتقررت تاني هتهتتفصلوا
وسيله بضيق : شكرا يا دكتور واسفه بعد اذنك

خرجت وسيله من المكتب وخلفها قاسم فتحدثت بغضب : انا بكرهك
قاسم بغضب : اممممم بجد وبتحبي باسم صوح تعرفي باسم مرضاش يتكلم ليه علشان هو اعز صاحب عندي بس الجامعة حاجه والصحوبيه حاجه بس الحظ الاسود وقعني فيكي انتي في البنت ال صاحبي بيحبها لو كنت عرفت قبل كدا انه بيحبك مستحيل كنت اجي ابص في وشك اصلا
وسيله بعصبيه : واذا انا البنت ال صاحبك بيحبها عايز تتجوزني ليييه مااالك ومالي ما تغور من وشي وابعد عني
قاسم : مش هحاسبك علي كلامك دا دلوجتي علشان مليش حكم عليكي حاليا وانا مكنتش اعرف انك البنت ال صاحبي بيحبها غير امبارح بليل بعد ما مشيت من عندك يا مرتي المستقبليه وعلي فكرا انا مش عاوز اتجوزك علشان بحبك مثلا ولا علشان انتي عنيده وشايفه حالك ولسانك طويل بس انا بحب البناات المتمردين بحب اكسرهم دي موهبه عندي وبالنسبه لأختك فهي مكنتش عايزا تتجوز علشان خاطر الجامعة زي ما انتوا فاكرين هي بتحب واحد تاني
وسيله بحده : بتحب واحد تاني هو مين دا هااا

اقترب قاسم منها ومسك يديها ثم ذهب الي كافيه الجامعه وجلسوا علي الطاوله مع احد الشباب فتحدث قاسم بأبتسامه : احب اعرفكم يا شباب وسيله خطيبتي وبعد بكرا هتكون مرتي وسيله دول اصحابي ودا اعز صديق ليا احمد
وسيله : اهلا وسهلا
قاسم : قولي يا صاحبي البنت بتاعتك عامل معاها اي
احمد بسخريه : يا ابني دي هبله كل شويا تقولي تعالي كلم بابا تعالي كلم بابا لحد ما زهقت
قاسم بضحك : بس بتحبك يا عم والبنت حلوه كمان
احمد : بلا حلوه بلا بتاع فكك منها مفيش بنت حلوه الايامدي انتي اي رأيك يا وسيله
وسيله بحده : معتقدش انه هيفيدك بس لو مش بتحبها سيبها احسن
قاسم : مفيش واحد بيحب واحده ممكن يتكلم عليها في تجمع زي دا علشان كدا احمد بيتسلي
احمد : برافوا يا صاحبي خلينا نتسلي

مرت الايام حتي جاء موعد الزفاف فكان الاسوء بالنسبه لوسيله بعد انتهاء كتب الكتاب ذهبت وسيله الي منزل زوجها وهي ترتدي فستان الزفاف ورحب بها الجميع في العائله وودعت هي اختها ووالدتها ووالدها واخيها دخلت وسيله الي غرفه قاسم وتحدثت هيام بابتسامه : نورتي بيتك يا حبيبتي بس انا عايزا اقولك حاجه
وسيله : اتفضلي
هيام : قاسم هو عنيد فعلا وماشي بدماغه بس وسيله بلاش توصليه للعصبيه ال محدش فينا ممكن يستحملها
وسيله : مش فاهمه
هيام : قاسم لما بيتعصب بيلغي عقله ممكن يعمل تصرف يندم علي نتيجته بعدين وكلنا نندم بسببه بلاش تعصبيه يا وسيله
وسيله بتفكير : حاضر

خرجت هيام من الغرفه وبعد دقائق دهل قاسم فوجد وسيله تبدل ملابسها وقف ينظر اليها وهي غير منتبهه له حتي ارتدت ثيابها وألتفتت فوجدته امامها فتحدثت بغضب : انت اي ال جابك هنا اي الغباء

اقترب منها قاسم بخطوات سريعه ودفعها علي الفراش ثم تحدث بغضب : انتي ناسيه انك مرتي لسانك دا هيفضل طويل لأمتي

اعتدلت وسيله في جلستها ثم تحدثت ببعض الهدوء : متفكرش علشان انا بنت صعيديه هبقي مطيعه وزوجه تحت امرك
قاسم بغضب : طيب انتي من انهاردا مفيش جامعه وهتقعدي اهنيه لخدمت جوزك ولطلباتي وبس
وسيله بغضب : دا عند امك

اقترب منها قاسم منها بخطوات سريعه ثم صفعها علي وجهها بقوه ومزق ثيابها وانقض عليها كالوحش الثائر وووووو

google-playkhamsatmostaqltradent