recent
روايات مكتبة حواء

رواية عشقتها بجنون الفصل الرابع 4 بقلم بسملة بدوي

رواية عشقتها بجنون الفصل الرابع 4 بقلم بسملة بدوي


في الصباح الباكر في ذلك القصر الكبير يعم السكون الارجاء وتدلف اشعه الشمس الي تلك الصغيره التي كانت تنام بهدوء فتحت عيونها الزرقاء الجميله ببطئ وتوجهت لتأخذ حمام منعشقا وهي فرحانه جدا لهذا اليوم فهو عيد ميلادها ثم خرجت بعد أن ارتدت ملابسها وجمعت شعرها كحكه فوضاويه ونزلت الي الاسفل لتجد والدايها جالسين على السفره فقالت بهدوء وبصوتها الرقيق....صباح الخير .

والديها .....صباح النور.
الاب محمد بحب وحنان......عيد ميلاد سعيد ي روحي.
والدتها ريناد بحب ..... عيد ميلاد سعيد ي قلبي.
حور برقه وفرحه أنهم يتذكوا عيد ميلادها ......شكرا .
جهزوا نفسكم عشان انا عامل حفله النهارده بمناسبة عيد ميلاد حور وجبت لكم فساتين (وانا كمان عايزه فستان عايزه اروح فرح ي ناااااااس هههه 😂 نرجع لروايتنا تاني )
حور برقه وفرحه .....بجد ي بابا في حفله (متفرحيش اوي كده ده هيبقا يوم اسود 👀😂ولا كاني قولت حاجه نرجع لروايتنا)
الاب محمد....ايوه يروحي اطلعي جهزي نفسكم يالا مافيش وقت .
وفي المساء كانت بتحط اخر لمسات مكياج على وشها و كانت جميله جدا والمكياج كان سيمبل ورقيق ولبست فستان لونه ازرق طويل لحد كاحلها وضيق من فوق لحد الخصر ومن بعده نازل بوسع وعليه فصوص فضيه جميله وكانت زي بتاع سيندريلا بالظبط (ماتجبيه لفه 🤭😂💕)
ونزلت حور مع والدتها عم الصمت لدقائق فقط الجميع ينظر لها بانبهار ودهشه واضحه وتقدمت منهم سيده بشوشه وجميله وتدعى حنين .
حنين بحنيه ....ازيك ي ساره ونظرت الي حور وقالت بسم الله ماشاء الله ربنا يحميكي ي حور جميله اوي ربنا يحميكي
ابتسمت حور بخجل وبانت غمازاتها واحمرار خفيف ظهر على خديها
حور برقه وبصوتها الأنثوي الناعم.....مرسيه .
حنين بحب ولطف ....تعالي ي حور عايزه اعرفك على ابني ومتشوق جدا يشوفك
اخدتها نحو أحدي الطاولات الخاليه وتركتها وثانيه حضرت ومعها شاب وسيم في أوائل العشرينات طويل ويمتلك جسد عضلي صخري ذو شعر اشقر وعيون خضراء حاده وذقن خفيفه قليلا وبشره بيضاء تقدم منهاهو والسيده حنين نحوها وذلك الشاب ينظر لها بهيام شديد تعبر على ما بداخله من عشق لتلك الصغيره الفاتنه فمنذ اليوم الذى رآها فيه وهي لا تفارق مخيلته وتفكيره حيث كان أحد أعداءه أطلق عليه نار ولكن صديقه اخدها مكانه ،واخد صديقه وذهب المستشفى وهي يغادر المستشفى تلك الصغيره الفاتنه (حور)كانت جالسه على سرير في غرفه في المستشفي وكانت حمراء بشكل لطيف وكانت هناك سيده أمامها تنهرها (والدتها)
والدتها بغضب بسيط ....مش انا قولت مش تأكلي الفروله ولا لا .
حور برقه وبصوتها الأنثوي الناعم وبراءه ...... ماانا قولت هاكل واحده بس ،بس طعمها طلع حلو جدا وكل شويه اكل واحده واقول اخر واحده واكل بعدها لحد ما خلصت الطبق كله مش كان قصدي ونهت كلامها بعبوس لطيف وبعض اندم أما احمد فكان ينظر لها بصدمه هو كان فاكرها مش حقيقي أو لعبه بس اما اتكلمت عرف انها حقيقه وبعدين سمع صوتها وهي بتقول بصوتها الرقيق وبعض الدموع.
حور برقه وبدوع ....جسمي بيحكني جامد .
والدتها ريناد ببعض الغضب ....مش انا مش قولت مش تأكلي فراوله وده عقابك عشان تأكلي فراوله وهو كل ما تشوفي الفراوله تفتكري الي حصل وكده مش هتاكليها وضحكت في الاخر .
حور بغضب طفولي.....ااانا ما لي انا بحبها برده .
وفجاه نادى عليه الدكتور المتخصص لحاله صاحبه وقعدوا يتكلموا على حاله صاحبه وخلص كلام مع الدكتور ورايح يشوف حور مش لاقاها وقعد يدور عليها كتير من غير فائده ومش لاقاها وامبارح بليل مامته كلمته وقالت له عليها وعلى العيد ميلاد حور وورت له صورتها واتصدم أما لاقاها هي الي كان في المستشفي وفرح جدا وقال لها أنه هيروح معاها واستفاق من شروده على صوت مامته وهي بتقول .
حنين بحب ولطف......حور ده ابني احمد .... احمد دي حور تركتم وذهبت فتقدم منها احمد وقال بصوت رجولي جذاب...انا احمد ومد يده لها لتمد يدها أيضا ولكن بتردد لانها بتخاف من الأغراب وصافتحه ولكن ظهر على وجهها احمرار خفيف ضحك على خجلها وبراءتها فابعد يده وبعد دقيقه امسكها ثانيا ونظرت له باستغراب وخوف وتحاول سحب يديها ولكن هو يمسكها بقوه لتنزل دموعها وعلى الجهه الاخري
توقف أسطول من السيارات المصفحه أمام قصر عائله حور ونزل من احداها رجل طويل القامه يرتدي بدله سوداء رسميه سار بكل ثقه وغرطسه واقتحم ذلك القصر دون اخد إذن من فمن قد يجرؤ على الوقوف أمامه ومنعه ويدخل ويردي ذلك المنظر لحالته حور وهي تبكي

google-playkhamsatmostaqltradent